Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الإعتياد على الجفاء لا يعني أن العاطفة ضعف.. فالكلمة الطيبة والاحتواء مهارة تُتعلّم والزوجة كما الابنة تحتاج دفئًا يُطمئن قلبها، والزوج كذلك .. ومن يختبئ خلف “لم أعتد” يؤجل قربًا كان يمكن أن يصنع أمانًا وحياةً أدفأ.

20,679 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أولًا: الحمد لله، ثم الشكر لكل واعٍ استمع إلى البرودكاست كاملًا، وفهم المعنى والقصد قبل أن يصدر حكمه من مقتطفٍ مبتور. وثانيًا: لا عجب أن يحكم البعض على حديث لم يسمعه كاملًا، اعتمادًا على مقتطفات صُممت للاختصار، ثم يتخذ منها مساحة للاستعراض والتنظير. بعض المفاهيم النفسية لا تُطرح بهذه السطحية، ولا تُفهم من مقطع عابر؛ فهي تُدرّس في الجامعات وتُناقش في تدريب المختصين، لا في منصات الاقتباسات المجتزأة. وأنا لا أبرر ما قدمته، ولست بحاجة إلى ذلك أصلًا؛ بل أنا راضية تمامًا عما قدمته، وأتحمل مسؤوليته كاملة. وما يؤسفني حقًا أن كثيرًا من الأطفال والمراهقين أصبحوا يُختزلون خلف مسميات وتشخيصات نفسية تُتداول بلا علم، بينما التشخيص النفسي الحقيقي له أدواته ومعاييره ومكانه المختص. الاختلاف في الرأي حقٌ يُحترم، والنقد المهني مرحب به متى كان قائمًا على علم وفهم وسماع كامل. أما التناول الشخصي، فلا يغيّر من قناعتي شيئًا؛ بل يؤكد لي أن الرسالة وصلت، وأنها لامست موضعًا لم يكن مريحًا للبعض، فبدأت مرحلة المقاومة بدلًا من مناقشة الفكرة نفسها. وأخيرًا، علم النفس علم بشري متطور، قائم على البحث والاجتهاد والمراجعة المستمرة؛ وما زال العلماء والباحثون إلى يومنا هذا يختلفون وينقد بعضهم بعضًا. ومن يقدّم رأيًا علميًا على أنه حقيقة مطلقة، فقد نسي طبيعة العلم قبل أن يتحدث باسمه. أما ما ورد من المقتطفات الدينية، فهو أمر مختلف؛ فالمصدر فيها ثابت، وليست خاضعة لتبدل النظريات البشرية. وربما كانت الضجة لأن البعض تعامل معها وكأن الإنسان أصبح أعلم بدينه من الدين نفسه. وتقديمي للنصيحة لا يعني فرضها على أحد، كما أن اختلافك معي لا يمنحك حق الوصاية على ما أقدمه. من أراد أن يأخذ منها فليأخذ، ومن لم يجدها مناسبة فليتجاوزها بكل بساطة. أما من يحاول أن يصنع حضوره على حساب الآخرين، أو أن يصل إلى مكانٍ لم يصله بجهده، فهذه ليست منافسة أشارك فيها. أنا لا أحتاج أن أصعد على أكتاف أحد، ولذلك لن أسمح لأحد أن يصعد على أكتافي. #بينه_المري.

د.بينه المري

195,814 Aufrufe • vor 2 Tagen

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 Aufrufe • vor 6 Monaten

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 Aufrufe • vor 7 Monaten

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 Aufrufe • vor 4 Monaten

متى عُرف السبب بطل العجب... تنقل مصادر "محلية" أن منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى يؤدي دور المستشار السياسي والإعلامي "غير المعلن" للنائب أحمد الخير، حيث يتولى إعداد إطلالاته الإعلامية، وتحضير مواقفه وتصريحاته، وصياغة رسائله السياسية، لا سيما في الملفات الحساسة، بعد الرجوع إلى "سماحة الأمين العام"، إضافة إلى إعداد ملخصات يومية للمقالات والأخبار. وتقول المصادر إن بدل هذا الدور يبلغ نحو 1500 دولار شهرياً. في الأصل، لا مشكلة في أن يستعين نائب بمستشار إعلامي أو سياسي، كما لا غرابة في أن يعمل إعلامي مستشاراً لأكثر من جهة. هذه أمور طبيعية في الحياة السياسية والإعلامية. لكن السؤال المشروع: إذا كان الأمر طبيعياً، فلماذا يُدار بهذه الدرجة من السرية؟ وما الذي يستوجب إخفاءه؟ هل أصبحت الصفة المستقبلية عبئاً سياسياً يجب التستر عليه؟ وإذا كان الأمر كذلك، أمام من تحديداً؟ أم أن المقصود إخفاء مستوى التنسيق السياسي بين "الأحمدين" وتقديمه للرأي العام بصورة مختلفة عما يجري خلف الكواليس؟ ربما من هذا الباب يمكن فهم المواقف الملتبسة التي اتخذها النائب الخير في ملف قانون العفو العام. فبحسب نائبين شاركا في النقاشات، كان الهدف الأساسي لمواقف الخير عرقلة مسار القانون وإرباكه، وإسقاطه إن أمكن، بما يخدم حسابات سياسية خاصة. والفيديو المتداول للنائب الياس بو صعب يضيف معطى لافتاً إلى الصورة. فبحسب ما كشفه، كان النائب أحمد الخير يقول شيئاً في الاجتماعات والاتصالات المغلقة، ثم يتحدث بنقيضه أمام الإعلام والرأي العام. غير أن المفاجأة الأبرز في كلام بو صعب كانت عندما نقل عن الخير قوله إن النواب سيصوتون بإشارة منه، وكأنه يقود كتلة منضبطة تتلقى التعليمات منه مباشرة. بينما تؤكد مصادر نيابية أن الواقع مختلف تماماً، إذ كان الخير مكلفاً من عدد من النواب المستقلين بمتابعة اجتماعات اللجنة والنقاشات التقنية بصفته ممثلاً عنهم، على أن يعرض النص النهائي عليهم مجتمعين لاتخاذ القرار بأنفسهم. لا يعقل وليس من المنطق أن يقبل أي نائب بالتصويت "على العمياني" في مسألة حساسة جداً مثل قانون العفو يمكنها أن تطيح بمقعده النيابي بل ومستقبله السياسي. وعليه، فإن السؤال لم يعد لماذا بدت المواقف متناقضة في بعض المحطات، بل من كان ينسقها فعلياً؟ ومن كان يحدد اتجاهها؟ ولمصلحة من؟

Samer Zreik

31,465 Aufrufe • vor 2 Monaten

📍أجرى الباحث الشهير مارتن سلیجمان (الملقب باب علم النفس الايجابي) وفريقه البحثي دراسة علمية حول الامتنان حيث جمعوا مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وقسموهم إلى مجموعتين وتم إعطائهم نفس الخطة العلاجية، ولكن أضافوا لإحدى المجموعتين تمرينا للامتنان بأن يكتب الشخص كل ليلة قبل أن ينام 3 أشياء جميلة حصلت في يومه، حتى لو كانت بسيطة جدًّا، وبعد 8 أسابيع من الممارسة قاموا مجددا بفحص درجة الاكتئاب لدى المجموعتين، ووجدوا أن الذين مارسوا الامتنان قد تحسنت حالتهم المزاجية والنفسية بشكل كبير ! الامتنان ببساطة أن تشكر الله دوما، وأن تستشعر وتتذكر كل ما لديك في حياتك، من أشخاص رائعين حولك، ونجاحات حققتها ولو كانت بسيطة، وأماكن ومكانة وصلت لها بعد طول انتظار، وأشياء مادية امتلكتها وقد تكون قد تمنيتها طويلا. (ثمن كل ما لديك وكن ممتنا لله) صحيح أن معظم الأشياء قد تكون فقدت لمعانها وبريقها، ولكن دومًا حاول أن تنظر إليها كما لو كانت أول مرة، تذكر كم كنت تتلهف لها، تذكر كم شخصًا في العالم يتمناها. اسأل نفسك: إلى متى وأنا أركض في حياتي؟! ألم أكن أريد تحقيق أهداف معينة وحققتها؟ لم لا أخفف الركض لأستمتع بما وصلت إليه؟». هذا لا يتعارض أبدًا مع أن تبذل جهدك لتحقق المزيد؛ فتحقيقك لأي حلم أو هدف في حياتك هو شيء، وإحساسك وشعورك الدائم به شيء آخر تماما ! فما فائدة حلم تسعى له سنين وتضحي من أجله، فإذا تحقق تركته ولم يعد يعني لك شيئًا! توازن بين المضي بهدوء، ومرونة، وبين السعي لمطاردة أحلامك. احذر أن تكون جملة (ماذا بعد؟!) حاجزًا ضد أن تعيش حاضرك ، ولحظتك، وتكون ممتنا وسعيدًا بها؛ ففي أحيان كثيرة قد لا تحتاج أن تحصل على شيء جديد يفرحك، بل قد تحتاج فقط أن تثمن وتزيد من قيمة ما لديك فعلًا. ومن المؤسف أن الكثير منا ينسى اللحظات والأحداث الجميلة في حياته، ويتذكر غالبًا الأحداث المؤلمة، يقول ليس براون: «الأوقات الطيبة نضعها في جيوبنا، أما الأوقات السيئة فنضعها في قلوبنا !». (النص مقتبس من كتاب المرونة النفسية)

سعد المالكي

27,321 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,195 Aufrufe • vor 15 Tagen

فيديو رشيد الخالدي يمثل مشكلة كثير من الفلسطينيين والعرب. يقول الخالدي في الفيديو إن فتح والسلطة الفلسطينية مرتزقة وخونة ووكلاء للاحتلال على أرض فلسطين، وهذا يعني منطقيًا أنه يجب رفضهم رفضًا قاطعًا وعدم التعاون معهم بأي شكل. لكن في الوقت نفسه وفي نفس الفيديو، يلوم الخالدي حماس لأنها لم توحّد السفوف معهم- ويقصد بالطبع "الصفوف" وليس "السفوف"، فهذه زلة لسان ولغته العربية فيها ضعف واضح لأنه يعيش بعيدًا عن أرض فلسطين - ولم تتعاون مع السلطة، رغم أنه هو بنفسه وبلسانه يصفها بأنها سلطة خائنة ووكيلة للاحتلال! هذا يعني بوضوح أن الخالدي لا يطبّق المعيار المنطقي نفسه على الطرفين، بل يلوي المنطق ويحرّفه فقط ليجد ذريعة لمهاجمة حماس. وهذا هو حال كثيرين من أبناء شعبنا الفلسطيني وبعض الأخوة العرب، فلسفة وتنظير دون رؤية عملية واضحة: كيف يمكن أن نتعاون مع وكيل الاحتلال على أرض فلسطين؟ وكيف تكون هناك مصالحة معه؟ خاصة وأن حماس ليس لديها أي مشكلة مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى. الخلاصة: يجب أن نواجه الواقع بصراحة. إذا كانت فتح والسلطة فعلاً "حركة لحد" نسخة فلسطينية كما يقول الخالدي وغيره، فما هي الخطة العملية للتعامل معهم؟ هل نستمر في سياسة "اللهث خلف التوحيد والمصالحة" مع من يعتبره الكثيرون وكيلاً للاحتلال، أم نضع خطًا أحمر واضحًا؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عليه بجرأة وصدق.

خالد منصور

16,454 Aufrufe • vor 8 Monaten

البيت الأبيض ينشر 11 نصيحة ودرس من الرئيس ترامب : دعوني أشارككم بعضًا من أعظم الدروس التي تعلمتها من حياة قضيتها في بناء الأحلام. أولًا، إذا كنت تعتقد أنك صغير جدًا على أن تحقق شيئًا عظيمًا، دعني أقول لك إنك مخطئ، أنت لست صغيرًا، في أمريكا، بالعزيمة والطموح، يمكن للشباب أن يفعلوا أي شيء. ثانيًا، ومن الأمور المهمة جدًا، يجب أن تحب ما تفعله. نادرًا ما أرى شخصًا ناجحًا لا يحب ما يقوم به. ثالثًا، فكر بطريقة كبيرة. إذا كنت ستفعل شيئًا، فلتفكر بطريقة كبيرة، لأنه من الصعب حل مشكلة صغيرة تمامًا كما هو الحال مع المشكلة الكبيرة، ويتطلب ذلك نفس الطاقة وكل شيء آخر، لكن النتيجة في النهاية ستكون أصغر. لذا، أحب ما تفعله، لكن فكر بطريقة كبيرة. رابعًا، اعمل بجد. اعمل بجد. خامسًا، لا تفقد الزخم. يجب أن تستمر في الدفع إلى الأمام. سادسًا، إذا كنت تريد تغيير العالم، فعليك أن تتحلى بالشجاعة لتكون مختلفًا. بمعنى آخر، يجب أن تأخذ بعض المخاطر وتفعل الأشياء بطريقة مختلفة بعض الشيء. وإلا، لو لم يكن الأمر كذلك، لكان الجميع ناجحين. سابعًا، ثق بغرائزك وبالحس السليم. ثامنًا، يجب على الجميع أن يؤمنوا بالحلم الأمريكي. إنه حقيقي. إنه موجود أمامك. تاسعًا، فكر في نفسك كفائز. قوة التفكير الإيجابي. في السنوات الأخيرة، تم تعليم عدد كبير جدًا من شبابنا أن يروا أنفسهم كضحايا. لكن في أمريكا، نرفض فكرة أن يولد أي شخص ضحية. أبطالنا هم أولئك الذين يتحكمون بمصيرهم بأنفسهم رغم كل الصعاب. عاشرًا، كن شخصًا واثقًا. العظماء في الماضي كانوا أشخاصًا امتلكوا الثقة ليكونوا مختلفين بعض الشيء. الله خلق منك نسخة واحدة فقط، فلا تحاول أن تكون شخصًا آخر. وأخيرًا، والأهم من كل شيء: لا تستسلم أبدًا. لقد تعلمت أن الإصرار هو كل شيء. لذا، مهما حدث، ومهما كان موقعك في الحياة، ابقَ متفائلًا واستمر في التقدم إلى الأمام. لا تسمح لأحد أبدًا، أبدًا، أبدًا، أن يقول لك إن شيئًا ما مستحيل. في أمريكا، المستحيل، هو ما نفعله بأفضل طريقة ممكنة.

🇺🇸محمد|MFU

59,439 Aufrufe • vor 11 Monaten

ما يقوله فيصل بن قزار لا علاقة له بالفقه، ولا السياسة ولا العسكرية، فهو يرى الجهاد ليس مشروع دولة، بل عمل أفراد، فماذا يصنع الأفراد في مواجهة دول تمتلك من السلاح ما يفوق كل قدرات الأفراد كالطائرات اليوم، بل وأسلحة الدمار الشامل أحيانًا. وقوله لم يشترط أحد إذن ولي الأمر في جهاد الدفع دليل على نقص العلم، فقد قال ابن قدامة في المغني: ((مسألة وواجب على الناس إذا جاء العدو، أن ينفروا؛ المقل منهم، والمكثر، ولا يخرجوا إلى العدو إلا بإذن الأمير، إلا أن يفجأهم عدو غالب يخافون كلبه، فلا يمكنهم أن يستأذنوه قوله: المقل منهم والمكثر. يعني به - والله أعلم - الغني والفقير، أي مقل من المال ومكثر منه، ومعناه أن النفير يعم جميع الناس، ممن كان من أهل القتال، حين الحاجة إلى نفيرهم؛ لمجيء العدو إليهم، ولا يجوز لأحد التخلف، إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال، ومن يمنعه الأمير من الخروج)) فلاحظ أن ابن قدامة يقول إذا جاء العدو وجب النفير لكنه مع ذلك اشترط عدم الخروج إليهم إلا بإذن الأمير، قال إلا أن يفجأهم ولا يتمكنوا من الاستئذان فهنا حالة خاصة وهي كاقتحامه على فرقة في الحدود وإطلاقه النار عليهم مثلًا فيدفعون عن أنفسهم دون رجوع للقيادة، لعدم قدرتهم كفقد الاتصال، لا أنه يشمل من لم يفجأه ويقدر على الاستئذان، ثم قال ولا يجوز التخلف إلا من منعه الأمير! وعلى مذهب ابن قزار ليس له أن يمنع أحدًا! وهذا جهل في الدين والدنيا فالناس يحتاجون الطواقم الطبية مثلًا فهل هؤلاء يجب أن يتركوا مرضاهم ويقاتلوا؟ لا عند كل من له مسكة من عقل، وله اطلاع في الفقه، وكذلك من يجعله الإمام في موضع رصد، أو إعلام فهذا لا يقاتل إذ له وظيفة محددة حتى في الدفع، بل العجب أنَّه قد علم بأن في الدفع ينضمون إلى فصائل مسلحة كما في غزة، وتلك الفصائل تجعل وقتًا للحرب ووقتًا للهدنة، ولا يقاتلون كأفراد أبد الدهر، وعند فيصل هؤلاء آثمون فلا تسري أوامرهم بالهدنة على الأفراد، إذ لا إذن لإمام ولا أمير ولا مسؤول تنظيم ويصنع الجهل ما لا يصنعه عدو!

د. عبدالله الجديع

47,716 Aufrufe • vor 1 Jahr

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 Aufrufe • vor 1 Monat

قد يظنّ البعض أن محمد بن زايد آل نهيان بصحة جيدة، خاصة أن حالته الصحية غير مُعلنة، لكن الحقيقة أن هناك تفاصيل مهمة لم ينتبه لها الكثير. بعد اختفاء الرئيس السابق خليفة بن زايد آل نهيان عن الأنظار لمدة خمس سنوات قبل الإعلان الرسمي عن وفاته، وإدارة محمد بن زايد للإمارات من خلف الستار قبل توليه الرئاسة رسمياً، ظهر بعد اختفاء طويل في خطاب 2022، ولكن كان في حالة غريبة قالوا انها ناتجة عن الحزن، لا أكثر. لكن عند التدقيق في فيديو الخطاب، تلاحظ الاتي: أحد جانبي وجهه متورمًا بشكل واضح مقارنة بالجانب الآخر، كما أن عينه في الجهة نفسها كانت مغلقة قليلاً. كان يقرأ الخطاب من شاشة أمامه، وليس من ورقة مكتوبة، أي أن النص كان معروضًا بخط كبير على شاشة واضحة، ومع ذلك ظهر عليه الجهد والتعب أثناء القراءة والمتابعة، وكان صوته منخفضًا، بالكاد يُسمع، وبدا عليه صعوبة في التركيز والتدقيق في الكلمات أثناء قراءتها وإلقائها.. كذلك المعروف عن محمد بن زايد أنه يتفاعل مع خطاباته باستخدام إشارات اليد وحركات الجسد، إلا أنه أبقى يده ثابتة على المكتب طوال الوقت، وكان من الواضح أنه غير قادر على رفعها. كل هذه المؤشرات مجتمعة — تورّم أحد جانبي الوجه، إغلاق العين جزئيًا، ضعف حركة اليد، انخفاض الصوت، وصعوبة التركيز — تتطابق بشكل كبير مع أعراض جلطة دماغية. بعد هذا الخطاب اختفى مرة اخرى وعاد للظهور وعلى مايبدوا انه تعافى تدريجياً منها، حيث بدأت في الاختفاء بعد فترة فهل تعتقد انها عادت مرة اخرى له في الوقت الحالي؟؟، (خصوصاً ان الثانية تعرف بانها اصعب من الاولى)

عائشة السيد - Aisha AlSayed

1,951,272 Aufrufe • vor 5 Monaten

من أجمل المناظرات التي سجّلت للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- تلك التي تناول فيها مسائل الجهاد، وفيها بيان شافٍ لكثير من الأحكام التي التبست على بعض الدعاة، إما جهلاً أو تأويلاً أو تأثراً بالنظرة السياسية أو الإقليمية. أنصح بشدة كل داعية وطالب علم بالاستماع إليها كاملة، ففيها تأصيل علمي رصين وتقعيدات نافعة في فهم النصوص الشرعية وتنزيلها على الواقع. وقد اخترت منها مواضع مهمة تتصل بما يدور اليوم من أحداث، خصوصًا ما يتعلق بجهاد الدفع في غزة وفلسطين. وقد تضمنت هذه المناقشة فوائد عظيمة، من أبرزها: 1. أن الجهاد في فلسطين فرض عين، وإذا فُتحت الحدود وجب على سائر المسلمين من غير الفلسطينيين النفير لنصرة إخوانهم. 2. أن الجهاد في أفغانستان كذلك كان فرض عين، لكون العدو الكافر قد غزا بلادًا إسلامية. 3. أن وجود الحدود المفتوحة في أفغانستان حينها يوجب استغلالها، ويحذر الشيخ من تقاعس السلفيين حتى لا تُغلق كما أُغلقت أبواب فلسطين. 4. أن كل بلد إسلامي يتعرض لغزو كافر يجب على المسلمين الدفاع عنه عينًا. 5. أن وجود بدع أو مخالفات في البلد المعتدى عليه لا يسقط وجوب النصرة والجهاد لدفع المعتدي. 6. أن التقديرات السياسية لا تُقدَّم على النصوص الشرعية، ولا يجوز جعلها مانعًا من نصرة المسلمين. 7. أن حصر الوجوب في أهل البلد المعتدى عليه دون غيرهم، مع ضعفهم وعجزهم، نظرة وطنية محدثة لا تعرفها الشريعة، وتخالف شمولية الأمة. 8. أن تخصيص النصرة بالمال والدعاء دون الجهاد بالنفس – مع القدرة – من آثار تلك النظرة الإقليمية القُطرية. 9. أن جهاد الدفع لا يُشترط فيه ما يُشترط في جهاد الطلب، كالراية والوحدة وتكافؤ القوة. 10. أن هذه الشروط تُطلب في الجهاد الكفائي، لا في العيني الذي يقع عند غزو الكفار لبلاد المسلمين. 11. أن تكافؤ القوة يُعتبر في الفرض الكفائي، أما في العيني فيكفي الاستطاعة 12. أن تأخر النصر في أفغانستان كان بسبب تقاعس المسلمين، ولو نهضوا للجهاد لما استمر الصراع ثمان سنين. 13. أن في ذهاب السلفيين للجهاد في أفغانستان مصلحتين: دفع العدو، ودعوة الأفغان للتوحيد والسنة. 14. أن آفة النظرة الوطنية والقُطرية تسري أحيانًا إلى بعض المنتسبين للعلم والدعوة، وهي من أسباب ضعف الأمة وتخاذلها في قضاياها الكبرى. 15. أن تفريط الحكام في نصرة المسلمين لا يُسقط وجوب الجهاد عن الأفراد القادرين إذا وُجدت الاستطاعة. 16. أن التذرع بخوف الفخ السياسي لم يُعرف عن أهل الفقه والفتوى، بل هو مخالف للنصوص الصريحة الموجبة للجهاد. 17. أن القول بأن دعوات الجهاد مجرد فخ سياسي من الكفار قول باطل، يخالف الشرع والعقل والمنطق. 18. أن تعليق الواجب بالحكومات فقط خطأ منهجي، وأن تقاعسها لا يُسقط التكليف عن الأفراد، خاصة إن كانت تلك الحكومات معروفة بالظلم أو التخاذل. رحم الله الشيخ الألباني، فقد نطق بالحق، وكان أبصر بفقه النصوص والواقع، وردّ الشبهات بما يوافق أصول الدين، بعيدًا عن العاطفة المجردة أو التحليلات السياسية المنفصلة عن الوحي. هذه الكلمات والبيانات من الشيخ -رحمه الله- تصلح اليوم أن تكون جوابًا واضحًا لكثير من الشبهات واللبس الذي يثار حول فقه الجهاد، وتحديدًا ما يتعلق بجهاد أهلنا في غزة وفلسطين. الشريط كاملا 👇 وهنا مقطعان مجتزءان منه 👇

فيصل بن قزار الجاسم

36,515 Aufrufe • vor 1 Jahr

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,380 Aufrufe • vor 4 Monaten

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 Aufrufe • vor 2 Monaten

هناك نقاط يجب تثبيتها حول ما يثار عن مسألة سرقة #وقف_الامة : ١_ هل هناك تعميم رسمي من حركة حماس؟ لأني قمت بالبحث في كافة المصادر الرسمية ولم أجد شيئا بل وجدت صورة تثبت وصورة تكذب. ٢_ اتهام ذمة كل من سوق لهذا المشروع مجازفة خطيرة يلزم منها طوام منها اتهام جامعة الكويت وهي جهة رسمية تابعة للدولة حيث وقعت مذكرة تفاهم مع وقف الأمة سنة ٢٠١٧ وكذلك اتهام ذمة مشاري العفاسي لأنه كان يسوق لتبرعات د محمد العوضي المتهم في وقف الأمة. ٣_ من كان صادقا في كشف الفساد فعليه أن يوضح أن الطرق الرسمية كذلك مآلها إلى مؤسسة فاسدة وهي الأمم المتحدة التي تشرف على توزيع المساعدات فبغض النظر عن كفرها فهذه المؤسسة متهمة بتهم فساد متنوعة خطيرة جدا كالفساد المالي بالعراق سنة وصل لأكثر من مليار دولار والفساد المالي في جنوب السودان وماينمار ويضاف على ذلك الفضائح الجنسية في الكونقو وافريقيا الوسطى وجنوب السودان بل حتى مدير اونروا سنة ٢٠١٩ وقع بفضيحة جنسية مع موظفته هذا بخلاف الفضائح الادارية في الرشاوى والرواتب والشفافية .. فيلزم على لوازمهم أن من كل يسوق للتبرع من خلال هذا الطريق انه فاسد مثلهم. ٤_ جل التزكيات الواردة قديمة والتحذير من وقف الأمة ظهر متأخرا بعده بسنوات وهذا يوحي أن حال الوقف لم يكن كذلك بالسابق بالذات كما أوردت أعلاه أن جامعة الكويت وهي مؤسسة رسمية قد تعاونت معه قديما ٥_ هذا لا يعني تبرأة المزكين على الإطلاق فهم يتحملون جزء من المسئولية ومن أقبح الأعمال تبرير الخطأ بالعذر البليد كقولك أحسنت الظن بهم ولم أرتد ملابسي الرسمية ثم يتضح ظهورك المتكرر بعد ذلك فإحسان الظن يخص أمورك الشخصية لا ما يتعلق بأموال الناس وحقوقهم ولذا يبقى السؤال: ان كان من يحارب وقف الأمة صادقا بمحاربة الفساد والسرقات .. لماذا يسكت عن باقي طوام المؤسسات ويخص تحذيره بفئة معينة؟ الانتقائية مع القدرة على إنكار الفساد تؤكد انك فاسد وإشكالك شخصي. الخلاصة .. كلامي لا يعني عدم لوم من شارك بالتسويق لهذا الوقف إن ثبت فساده ولكن التساهل في اتهام الذمم بالسرقة دون أي دليل لمجرد تسويقهم شهادة زور من الناحية الشرعية وستؤدي للوازم خطيرة ذكرتها أعلاه من الناحية الواقعية حيث لن يبقى أحد صالح والجميع سارق، بالإضافة إلى ازدواجية معايير الإنكار حيث ينكر على فئة ويصمت عن غيرها. وهذا لا يعني التساهل في التبرع لأي جهة خرجت إلا بعد التثبت والتأكد من موثوقيتها فتجار الحروب والأزمات كثر والله المستعان

سعدون المطوع

241,780 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔻السويداء: جريمة الهاتف التي ذبحت القضيّة! ومن لم يطبل للذبح.. فليس منا! بقلم عمر رحمون السبت 19- تموز - 2025 🟥إن ما يجري اليوم ليس فقط تشويهاً لحقيقة المعركة، بل انتحار أخلاقي كامل، حين يتحول بعض أبناء السنة من ضحية مضطهدة، إلى جلاد يذبح ويوثق، ثم يوزع على الملأ ما يندى له جبين الإنسانية. نحن لا ننكر ما فعله النظام البائد بسوريا والسوريين ولا نتغافل عما فعله الطائفيون بكل دول المنطقة من اليمن إلى العراق إلى سوريا ولبنان . لكننا نفضح من جعل من هواتفه قبوراً إلكترونية للكرامة، ومن كاميراته أعمدة مشانق للحقيقة. المجرم الذي يصور جريمته… هو شريك العدو، لا خصمه. ومن يذبح وينشر… لا يدافع عن مذهب، بل يذبح دينه قبل خصمه. 🟥قتل النظام السابق مليون سني ودفن المدن على رؤوس أهلها، ومحا حماة عن الخارطة في أحداث الثمانينات ، ودفن حمص وحلب ودير الزور وريف حماة وريف إدلب ودرعا في أحداث ٢٠١١ . لكنه فعل كل ذلك في الظل، ذبح ولم يصور، قتل ولم يعلن إلا نادراً ودون قصد أو تعمد النشر والفضيحة ، كانت جرائمه تمشي خلف الجدران، لا على الشاشات. أما حين ذهب بعض السنة إلى الساحل… أو إلى السويداء، فقتلوا وصوروا، ذبحوا واحتفلوا، وثقوا جرائمهم كأنها بطولات! أخرجوا المجازر بكاميراتهم، ووزعوها على الناس كما توزع البطاقات البريدية . كأنهم يقولون: نحن مجرمون… انظروا إلينا! لم يحتج خصومهم إلى إعلام معاد، فقد تولى القاتل بنفسه فضح نفسه! هكذا يقتل الحق مرتين: مرة بسفك الدم، ومرة بتصوير الجريمة بفخر . هكذا يغتال الشرف مرتين: مرة حين يشبه الضحية جلاده، ومرة حين يرفع سيفه ويصور نفسه وهو يقطع به رقبة أخيه السوري . 🟥ما فعله أولئك في الظلام ، فعله هؤلاء في الضوء، وزادوا عليه الفضيحة، فوق الإجرام توثيق، وفوق الإرهاب تفاخر، وفوق الذبح إعلان، وهكذا لا تبقى جريمة بلا توقيع، بل يكون التوقيع: بصمة إصبع على زر التصوير. ◼️في السابق، كانت الشعوب إذا ذُبحت، تصرخ باحثة عن صحفي، عن كاميرا، عن منبر يوثق المأساة… كانت المجازر تحتاج إلى إعلام دولي، وميزانيات، ومراسلين يشهدون الدم. أما اليوم، فبعض القتلة لا يحتاجون شيئاً… فالكاميرا في جيبهم، والجريمة بيدهم، هم من قتل… وهم من صوّر… وهم من نشر . 🟥 لم يكتفوا بأن يذبحوا، ولم يرضوا بأن يصوروا، بل أرادوا منك أن تصفق لهم وهم يغرسون السكين! من لم ينشر مقاطعهم… خائن، ومن لم يهلل لذبحهم… مرتد، من لم يشاركهم جريمتهم في الواقع، يجب أن يشاركهم على وسائل التواصل… وإلا اتُهم بأنه عميل، بأنه يوالي المرتدين! جريمة فوق جريمة، وسقوط فوق سقوط… حتى صار الصمت فضيلة، والحياء تهمة، والرفض كفراً بالثورة! 🟧 لم يكتف هؤلاء بأن يكونوا مجرمين... بل يريدون أن تكون مثلهم! يريدون من الجميع أن يقف معهم، حتى المتفرج يجب أن يشارك في الجريمة، ومن لم يطبل لهم… فهو خائن، ومن لم يصفق لمذابحهم… فليس من "السنة والجماعة ، صاروا يريدونك مجرماً، حتى يصدقوا أنك من أهل السنة! فكأن الانتماء لمذهبهم… يُقاس بكمية الدم الذي تصفق له! 🩸 بالأمس خائن واليوم كذلك خائن بالأمس كنتم تُصلبون الصامتين على جدارِ الخيانة: "أين كنتم؟ لماذا لم ترفضوا؟ لماذا لم تشهروا سكاكين كلامكم في وجه الطاغية؟! واليوم… تسحقون كل صوت يهتف في وجوهكم: حتى الذبح.. له أخلاق! حتى الثأر.. له رجولة لا تلطخها دماء الأبرياء! تريدون أن تخرسوا الحناجر كي يقال غداً: هؤلاء.. صمتوا عن فوضى الدم ، كما صمت أسلافهم عن جريمة النظام! تفرضون على الضمائرِ أن تغمض عيونها عن جراحكم المنتشية بالقتل ، كي يأتي الطاغية الجديد.. ويقول بثقة السفاحين: انظروا! حتى ثورتهم صارتْ ذبحاً بلا معنى.. فصمتي اليوم فضيلة! 🔻 يا من ترفعون شعار الحريةِ.. لماذا جعلتم احتجاجنا على همجيتكم ، جريمة أكبر من ذبحكم؟! لماذا حولتم "الرفض" خيانةً.. و"الاعتراض" كفراً.. و"الحياء" عاراً؟! ◼️ بالأمس: كان الصمت تحت نعلِ النظام عاراً يلاحق الأحياء.. واليوم: صار الصمت على فوضاكم.. بطاقة نجاة عند كلابكم الالكترونية ! 🔴 احذروا فكل صرخة تخنقونها اليوم ، ستولد غداً مبرراً لجلاد ، سيسمي الصمت "حكمة".. ويلف جرائمه بـ "ضرورة" تقول: ألم تروا فوضاهم؟! لقد استحقوا قيدي . بقلم : #عمر_رحمون #السويداء

عمر رحمون

20,480 Aufrufe • vor 1 Jahr

⛔️ إساءة الوقح منير الخباز للسيد الشهيد الصدر المقدس .. الأمر الذي استدعى سماحة السيد مقتدى الصدر في الرد عليه بالحكمة والموعظة الحسنة . • متابعات الصدر نيوز • الرد بقلم سماحة السيد مقتدى الصدر .. بسم الله الرحمن الرحيم لعلّ من أهمّ وأوضح ميزات وصفات المذهب الجعفري هو إشتراط الإجتهاد والعدالة في العالِم الذي يمكن أخذ العلم عنه ، وفي جواز تقليده وأخذ الفتوى منه. بمعنى أن الفقه الجعفري كان متشدداً في مسألة الفتوى والتقليد. فإن كان المجتهد عادلاً فيصحّ تقليده ، وإن لم يك عادلاً فلا يصحّ تقليده. إذن، يمكن القول بوجود عالم غير عادل قوةً أو فعلاً . مما يعني أن الشارع المقدّس والشرع العظيم لم يعطِ للعالم عصمةً من الزلل والخطأ. فلا يمكن القول أن كلّ عالم عادل ويصحّ تقليده والرجوع إليه بالفتوى وما شاكل ذلك. وكلّ من يفهم مثل هذه النصوص ويعيها بدقة ، ويستطعم ذوق الشرع من خلال التدقيق في النصوص القرآنية والأحاديث القدسية والنبوية وروايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. سوف لن يقول كما قال (الخباز) : من أن كل علماء الشيعة ناطقون . فكما إنه يمكن أن نفرض وجود عالمٍ عادلٍ وآخر لا يتّصف بالعدالة.. فإنه بالإمكان وعلى نفس الغرار أن نصف العالِم لا على التعيين بالنطق أو السكوت. وبغضّ النظر عن أن النطق هو أحد دعائم العدالة أم لا ، وكذلك بغض النظر عن أن السكوت هو أحد علامات عدم العدالة أم لا. لكن الحريّ بكلّ من يفهم ذوق المعصوم من خلال فعله وتقريره وكلامه وسيرته أن لا يكون مهملاً لجوهر حديثهم .. فيقدّس مطلقَ العالِم ، ويجعل منهم ناطقين جميعاً ، ولا يذكر وجود عدم العدالة ، ولا عدم النطق في سيرتهم. فهذا مخالف لكل الموازين العقلية والنقلية. فإنه ورد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله) فإن كان كلّ علمائنا الأعلام ناطقون فما الداعي لوجود مثل هذا الحديث عنه صلى الله عليه وآله ؟! ولا سيما إن (الخباز) يدّعي التشيع، ونحن الشيعة الإمامية نعلم علم اليقين أنه لو كان كلّ علماء المذهب ناطقين في المستقبل ، أي بعد وفاة أو إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله لعَلِمَ بذلك رسول الله ، ولما قال ما قال من الحديث أعلاه.. فقد يكون لغواً وبلا فائدة. وهناك الكثير من النصوص المشابهة لذلك.. فليراجعها إن شاء. بل وإن جلّ علمائنا الأعلام قدّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الله لنا وأطال أعمار الموجودين منهم ومتّعنا الله بخيرهم وظلّهم ، لا يعترفون بكل من إدّعى الإجتهاد ، بل وقد ينهون عن جواز تقليده والرجوع إليه إلا بشروط . وهذا أيضاً مما يعني وجود من يدعي الإجتهاد بغير حقّ ، ومن يدّعي الإجتهاد بغير حقّ سيقع بمحاذير كثيرة قد تخرجه عن العدالة كما هو معلوم حتى عند (الخباز). ومن هنا فإن ما قاله السيد الوالد قدّس سرّه الطاهر من تقسيم العلماء قوةً أو فعلاً الى ساكت والى ناطق كان وفقاً للأحاديث والروايات بل مطابقاً لها.. وعلى (الخباز) أن يراجع إجتهاده وتصدّيه للدرس وإلا وقع بمحذور إدّعاء الإجتهاد بغير وجهة حقّ . بل إن (الخباز) نفسه إعترف وأقرّ بأن المحقق الخوئي رحمه الله كان ساكتاً في البدء ثم نطق أثناء الإنتفاضة الشعبانية. إذن، فللعالم أن يسكت أو أن ينطق.. بشرط أن يكون السكوت في مورد السكوت والنطق في مورد النطق . بمعنى إن كانت هناك مصلحة من السكوت سكت ، وإن وكانت المصلحة العامة في النطق نطق. ونستنتج من كل ذلك، وخصوصاً إذا جمعناها والحديث أعلاه وكل الأحاديث المشابهة له: إن على العالم أن لا يكون ساكتاً طيلة تصدّيه للمرجعية والفتوى وإرجاع الناس إليه. كما فعل المحقق الخوئي رحمه الله أو كما فعل السيد السيستاني دام ظلّه.. فقد نطقوا حينما كانت المصلحة بالنطق ، وسكتوا حينما كانت المصلحة بالسكوت ، ولم يك سكوتهم مُطبِقاً طيلة حياتهم ، فنطق المحقق الخوئي في الإنتفاضة الشعبانية مشكوراً كما يدّعي (الخباز) ، ونطق السيد السيستاني حينما أمر بجهاد شـ..ـذاذ الآفاق: كما أدّعي أنا ، لكن هناك علماء لم ينطقوا حتى في الإنتفاضة الشعبانية ، ولا حين سقوط الموصل والأنبار بسبب سياسات بعض الساسة الخرقاء. ولم ينطقوا حينما دخل المحتل عراقنا الحبيب إلا ما سمعته مشافهة من السيد السيستاني دام ظله حينما نعتهم بالمحتلين ، فقال: لن ينسى لك الإحتلال ما فعلته . ولم ينطق الآخرون حينما فجّرت المراقد في سامراء المقدسة ، ولم ينطقوا حينما شتموا الرسول في شارلي إيبدو ، ولم ينطقوا حينما حُرِق القرآن على أيدي أرذل الناس ، ولم ينطقوا حينما سُنّ قانون الزواج المثـ..ـلي ، ولم ينطقوا كالسيد الخميني رحمه الله حينما أفتى بقـ،.ـتل صاحب آيات شيطانية. فاعلم يا (خباز) إن السيد الوالد قدّس سرّه كان في ظرف التقية القصوى ، وكان قد سُجِن مرتين ، وجعلوا على منزله رقابة بعـ..ـثية مشددة ، وكان ينتظر الفرصة ليعلن أعلميته فيتصدى وينطق. وما إن تصدّى نطق.. نطق في كل الموارد ما صغر منها وما كبر ، حتى تصدى للقضاء الحوزوي مع وجود أكبر دكتاتورية شهدها التاريخ المعاصر ، وتصدى لإمامة صلاة الجمعة حينما كان قول : الله اكبر ، جرماً ، وطُلب منه الدعاء للهدّام فأبى. يا (خباز) إن التقية لا تعني الخوف.. وقد لا تكون في كل مراتبها سبباً مجوزاً للسكوت ، وإن كانت تعني الخوف فليس الخوف على قتل المرجع أو العالم ، بل الخوف على بيضة الإسلام أو على دماء المسلمين وما شاكل ذلك. ولذلك فإن الشهيد الصدر الأول قدّس سرّه الشريف تصدّى للهدّام على الرغم من علمه بالشهادة. ثم إن كنت حزيناً وممتعضاً مما قال السيد الوالد قدّس سرّه من تقسيم العلماء الى ناطق وساكت ، وتعتبره إساءة للعلماء ، أفلا تتّصف بالأدب حينما تنتقد عالماً ومجتهداً أعني السيد الوالد... أفتصفه بالظالم!!!؟ فيا أيها (الخباز) إن كنت مكياً فاذهب وتصدى للإجتهاد في مكة أو في مقرّك القطيف والإحساء فهم أحوج الى العلماء إن كنت منهم.. أم أنك تخاف النطق في مكة والقطيف.. وتميل الى السكوت فيها وتسرع الى النطق سفهاً في النجف الأشرف ! فدارِهِم ما دمتَ في دارِهم واضح !؟ مقتدى بن السيد محمد الصدر

متابعات 🌏 وتقارير ³¹³

98,914 Aufrufe • vor 2 Jahren

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 Aufrufe • vor 5 Monaten