Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الإعلامي الكويتي محمد الملا: الجامعة العربية بلا أنياب.. ودول الخليج تنفق عليها 100 مليون دولار سنويا دون أن تقم المنظمة بأي دور للرد على الاعتداءات الإيرانية قناة العربية

432,216 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

● من المكلا، وسيئون، قالت حضرموت كلمتها بوضوح لا يحتمل التأويل؛ حشودها اليوم لم تكن مجرد وقفة تنديد او تضامن، بل موقف صريح يجسد وعي هذه المحافظة العميق بطبيعة التهديدات التي تستهدف المنطقة، ويؤكد أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن تقرأ هنا كجزء من معركة واحدة تمس أمن الجميع واستقرارهم ● وفي هذا المشهد، يعبر أبناء حضرموت عن وفاء مستحق، يبادلون فيه الأشقاء في المملكة العربية السعودية الوفاء بالوفاء، تقديرا لمواقفهم الصادقة والداعمة لليمن في مختلف المراحل، مؤكدين أن هذه العلاقة لم تكن يوما ظرفية، بل شراكة متجذرة تتعزز في لحظات التحدي ● ما خرجت به حضرموت اليوم يتجاوز حدود التضامن، إلى إعلان موقف ثابت: أن الانحياز للدولة، وللعمق العربي، ولمعركة حماية الأمن الإقليمي، خيار لا رجعة فيه، وأن هذه الأرض التي بقيت عصية على الفوضى، ستظل حاضرة في كل موقف يدافع عن استقرار المنطقة ومصيرها المشترك

معمر الإرياني

105,287 views • 4 months ago

برنامج "فصل المقال" على شاشة العربية يسعى لقراءة واقعية للمشهد السياسي و كذلك للتاريخ و يكافح الطرح الشعبوي الانفعالي .. في الحلقة الثانية هذا ما أبرز ما سجلته لكم من عناوين و هنا رابط الحلقة كاملة فصل المقال محمد أحمد الملا يحاور سامي عبداللطيف النصف العناوين : لماذا نرى الخطاب الشعبوي يعود من جديد و ينتشر حتى بين المثقفين رغم النتائج الكارثية الواضحة - أذرع إيران أخطر على دول الخليج من السلاح النووي والصواريخ الباليستية المليشيات قتلت من العرب أكثر من النووي - الميليشيات كانت سببًا في الحروب الأهلية والدمار في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة - ضحايا الحروب المرتبطة بهذه الأذرع يُقدَّرون بنحو مليوني قتيل و20 مليون مهجر مع خسائر إعادة إعمار تصل إلى 8 تريليونات دولار - أولوية دول الخليج يجب أن تكون تفكيك الأذرع قبل الملف النووي والصواريخ الباليستية ⁠ - تعزيز الحضور الخليجي في العراق واليمن ولبنان يكون عبر التنمية وكسب المجتمعات المحلية - إيران لن تتخلى طوعًا عن دعم حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وبقية أذرعها - جامعة الدول العربية مطالبة بلعب دور أكبر في مواجهة الميليشيات - الضغط على إيران يجب أن يشمل الصين وروسيا وباكستان للحد من تسليحها - العلاقات الاقتصادية الخليجية مع الصين وروسيا تمثل ورقة ضغط يمكن استغلالها - الحكومات التي تنشط على أراضيها الميليشيات يجب أن تتحمل مسؤولية أي اعتداءات تنطلق منها - الهدف يجب أن يكون إنهاء وجود الميليشيات، وليس التعايش معها

ممدوح المهيني

19,874 views • 1 month ago

▪️الملك عبدالله… وإسلام مانديلا! شدني عنوان حلقة "هل أسلم مانديلا؟" على بودكاست "أثير" في قناة الجزيرة قناة الجزيرة مع ضيفهم الأستاذ "محمد مرشد ديفيدز" وكان محتوى الحلقة ثريًّا جدا. ثم يشاء الله أن ألتقي الأخ محمد مرشد في أحد دواوين #الكويت الأسبوع الماضي دون موعد ولا ترتيب مسبق. سمعت منه شطرا عن سيرته فهو من جنوب أفريقيا، ومنشىء مؤسسة "العربية بلا حدود" وصاحب مشروع "عربية القرآن" كما كان مترجما للرئيس نيلسون منديلا. درس اللغة العربية في جامعة الملك سعود، وأتمَّ البكالوريوس في كلية أصول الدين قسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في المملكة العربية السعودية، وحصل على الماجستير من جامعة سالفورد، مانشستر المملكة المتحدة، ويحضر حاليا لأطروحة الدكتوراة بعنوان "إطارٌ تحليليٌّ لإعدادِ معجمٍ تردُّديٍّ ثنائيِّ اللغةِ (العربية – الإنجليزية) لأفعالِ القرآنِ الكريم". وهو مؤسس مركز التدريب والتطوير، ومدرب ومستشار لعدد من المؤسسات الدعوية والتربوية. ▪️مع عبدالرحمن السميط تعاون مع سفير الخير الكويتي الدكتور عبد الرحمن السميط -رحمه الله- في العام 1989 وتشاركا في إقامة أكبر مؤتمر للقياديين المسلمين عقدته منظمة المؤتمر الإسلامي في أفريقيا الجنوبية بحضور الرئيس السابق لجنوب أفريقيا تابو إيمبيكي والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ورئيس الوزراء المغربي السابق عز الدين العراقي والمشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس السودان الأسبق وعدد كبير من الشخصيات السياسية العالمية. أنشأ في العام 2009 مؤسسة "العربية بلا حدود" بالتعاون مع لجنة مسلمي أفريقيا (جمعية العون المباشر) مع الدكتور عبد الرحمن السميط -رحمه الله- كما حملا معًا فكرة وتمويل ترجمة سيرة نيلسون مانديلا "رحلتي الطويلة من أجل الحرية" إلى العربية، وساهم بإقامة دورات تدريبية وشرعية لآلاف من المتدربين في أفريقيا الجنوبية للناطقين باللغة الإنجليزية من المعلمين، والأئمة، والدعاة والجامعيين. هذه نبذة يسيرة من حياة هذا الرجل الفاضل، وكنت وما زلت أقول إن الذكاء والتوفيق والمهنية والنجاح الإعلامي يكمن في استضافة طاقات كامنة ومواهب فاعلة وإبراز تجاربها وسيرتها الإيجابية للأمة التي تبحث عن الإنجازات النوعية والتضحيات الكبيرة، خصوصا في زمن الإحباطات المتكررة والخذلان والتراجع على أصعدة كثيرة في مجتمعاتنا الإسلامية المقيدة بسلاسل من الانكسارات المؤلمة.

محمد العوضي

54,913 views • 7 months ago