Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عضو مجلس الأمة الكويتي السابق محمد العبد الجادر: دفاعات دول الخليج أثبتت قدرتها على إيقاف المسيرات والصواريخ.. ويجب تفعيل المنظومة العربية لرفض الاعتداءات الإيرانية

14,284 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مضامين مداخلتي على العربية عنونتها بـ"دبلوماسية الجوار قبل انهيار الجغرافيا الإيرانية " • دول الخليج لطالما كانت منفتحة على -تصفير كل مشاكلها- مع #ايران بصدق عبر الوسائل الدبلوماسية، وأبرز دليل على ذلك اتفاق بكين الثلاثي. • دول #مجلس_التعاون ليس لديها نوايا عدوانية تجاه ايران. • دول مجلس التعاون أغلقت جغرافيتها، أغلقت سماءها، أغلقت مياهها، أغلقت أرضها، أمام الآلة التي تريد ضرب ايران. • دول الخليج تفعل كل ما هو عليها كدول جاره تجاه ايران، وذلك إيماناً من دول الخليج بأنه "عندما يكون جارك بخير، تكون بخير". • صحيح لدينا تجارب قد لا تكون جيدة مع الجانب الإيراني، خاصةً في ملف (العواصم العربية الأربعة) ولكن المسألة لم تعد خلافاً أمنياً في أحد المناطق العربية، المسألة أصبحت مسألة دفاع عن وجود. • نؤمن أن استهداف النظام الإيراني وإسقاطه في الحال نشبت حرب أميركية/إيرانية شاملة، سيؤدي بشكل شبه مؤكد إلى تفتيت وتشظي الجغرافيا الإيرانية إلى عدة اجزاء، وتفكك الجغرافيا الإيرانية لا شك انه ليس من صالح دول المجلس، وله ارتدادات أمينة وجيوسياسية عالية في الخطورة، وعليه فإن (دبلوماسية دول المجلس الوقائية) تعمل كل ماهو لازم لتجنيب المنطقة (مخاطر الانزلاق الكبير) الذي قد يودي بالجغرافيا الإيرانية. • أبرز الملفات المهمة والحيوية التي يجب أن يكون هناك تفاهم مشترك حولها بين ايران ودول المجلس الآن هي: أ) التفاهم المشترك حول (المخاطر المحدقة بمفاعل بوشهر) وذلك باعتبار أن دول الخليج تطل عليه مباشرة، وعليه من الضروري أن يتم تفعيل دبلوماسية خليجية وقائية لتجنيب بوشهر كل الأعمال العسكرية، مع بحث وتنفيذ اجراءات السلامة والعمل على تنفيذها بشكل مشترك. ب) التفاهم المشترك حول تجنيب -مضيق هرمز- (خارج معادلات الصراع) في حال نشب صراع جديد وذلك باعتبار أن الخليج "بحيرة مقفلة" ولا يوجد أي مخرج مائي لأربع دول خليجية سوى مضيق هرمز. ج) التفاهم المشترك على (تجنيب جغرافية كامل دول المجلس أي عمليات عسكرية) في حال شن الجانب الاميركي اي عمل عسكري على ايران، وذلك من منطلق أن (دول الخليج تقفل جغرافيتها امام الآلة العسكرية التي تريد استهداف ايران) ولا تقدم اي تسهيلات، وبالتالي (من غير المنطقي أن تستهدف ايران استهداف انتقامي اي دولة خليجية) كما فعلت مؤخراً عندما قصفت الاجواء القطرية ومنطقة العديد . - مرفق فيديو المداخلة.

عبدالله خالد الغانم

29,510 views • 1 year ago

🔴غير عادي مجلة أمريكية مقربة من البلدين: الحرب في إيران تضع السعودية العربية في مواجهة مع محور إسرائيل والإمارات العربية المتنامي والصراع يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي ويسرع من وتيرة التحولات الجيوسياسية في المنطقة. يسلط تقريرٌ لمجلة نيوزويك الضوء على دور إسرائيل ضمن شبكة العلاقات الإقليمية المعقدة بين دول الخليج، لا سيما في ضوء تقاربها مع الإمارات العربية المتحدة وتداعيات الحرب في المنطقة، التي تُعيد تشكيل موازين القوى. وينقل التقرير أيضاً عن نواف عبيد، المستشار السابق للديوان الملكي السعودي، قوله إن السعودية لا تزال القوة العربية المركزية في الخليج، وأن أي تحالفات موازية - بما فيها علاقات الإمارات مع إسرائيل - لا تُغير جوهرياً موازين القوى الإقليمية. التقرير عن محمد بحرون المدير العام لمركز دبي لأبحاث السياسات العامة: إسرائيل واحدة من دول عديدة تشارك الإمارات في جهودها لتنويع علاقاتها الخارجية وربما تكون أقل أهمية كشريك أمني في مجال الصناعة من تركيا أو حتى كوريا الجنوبية .

الصين بالعربية

29,119 views • 2 months ago

-جواباً على سؤال العربية حول إذا كان إرسال برقية من جلالة السلطان للمرشد الجديد هو أن عمان تفتح بابا للوساطة : ردي :هذه الرسالة وإن كانت رسالة بروتوكولية عندما يتم تغيير أي رأس دولة، إلا أن الباب للحوار وللوساطة في سلطنة عمان بالأصل مفتوح - سلطنة عُمان أدانت ردة الفعل الإيرانية وأي مصاب لأي دولة خليجية هو مصاب لسلطنة عُمان، وأدانته بشكل قطعي لا يحتمل أي شك سواء من خلال بيانات وزارة الخارجية أو تصريحات معالي السيد بدر كما أدانت السلطنة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران -خطاب سمو أمير دولة الكويت اليوم كان في منتهى الحكمة واستخدم مصطلح نعدها صديقة، يعني لم يقل وكنا نعدها صديقة(ماضي) وهذه الحكمة الخليجية لدى القادة في دول الخليج: في الرياض،و مسقط، و مختلف دول مجلس التعاون؛ حكمة مفادها بأنه يجب ألا نقطع الصلة مع طهران، ويجب أن نواصل الحوار -سلطنة عمان تؤكد على الحوار والاستعداد للوساطة وتشجع كذلك أي وسيط آخر يستطيع أن يساهم -من المهم أن نتذكر محطة مفصلية وقرار حكيم من الأمير محمد بن سلمان بتوقيع اتفاقية مع طهران في بكين عام ٢٠٢٣ وبعدها أصبح تقارب كبير بين دول الخليج وإيران قبل هذه الأحداث

سالم العمريSA.Alamri

59,849 views • 5 months ago

ليس فقط في الكويت، فقد ساهمت منظومة "آمون" الدفاعية الجوية المصرية بشكل ملحوظ في التصدي للهجمات الإيرانية على دول الخليج خلال التصعيد الحالي. وبرزت آمون كواحدة من أكثر المنظومات كفاءة في اعتراض الصواريخ والمسيرات، خاصة في الكويت حيث سجلت نجاحاً كاملاً بنسبة 100% في بعض التقارير، ضد أهداف إيرانية. وازاء الطلبات متزايدة من دول الخليج، تسابق المصانع المصرية الزمن لإنتاج دفعات إضافية من المنظومة ،التي تمثل نظاما دفاعيا جويا مصريا محلي الصنع من تطوير مصانع الهيئة العربية للتصنيع، يجمع بين مدافع مضادة للطائرات وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ويعمل يشكل فعال ضد الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والكروز ذات السرعات المنخفضة أو المتوسطة. تكلفتها أقل بكثير من أنظمة مثل باتريوت التي تكلف اعتراض صاروخ واحد بها ملايين الدولارات، مما يجعلها خياراً اقتصادياً فعالاً . كما تتميز بسرعة رد فعل عالية تصل الي 4.5 ثوانٍ للمدفعية،و 8 ثوانٍ للصواريخ، مع قدرة إطلاق متعددة، تصل حتى 6 صواريخ دفعة واحدة. وتم تجربتها في سيناريوهات حقيقية سابقة كاعتراض صواريخ سكود ،وأثبتت فعاليتها الآن ضد التهديدات الإيرانية.

khaled mahmoued

130,893 views • 5 months ago

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

41,158 views • 5 months ago

لقائي قبل قليل على قناة " France 24 " في برنامج "ضيف اليوم". في نحو ثماني دقائق ونصف، ناقشنا زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الخليج، ومذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية التي رعتها #إسلام_آباد . • بدأ روبيو جولته بحضور اجتماع وزراء خارجية دول #مجلس_التعاون في #البحرين ، في محاولة لطمأنة دول المجلس ومنع تشكّل موقفٍ خليجي رافض لمذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية. • واختار البحرين و #الكويت و #الإمارات تحديدًا، بوصفها دولًا تستضيف قواعد أميركية وتعتمد بدرجات مختلفة على المظلة الأمنية الأميركية، إلى جانب #قطر التي تملك اطلاعًا مباشرًا على مضامين المذكرة بحكم دورها الوسيط. • تريد واشنطن إقناع دول المجلس بأن الإجراءات المطروحة تمهّد لـ«أمركة» النظام والجغرافيا الإيرانية وإخراج إيران تدريجيًا من المحور الشرقي. لكن السؤال الجوهري هو: هل تكفي هذه الإجراءات فعلًا؟ وهل تضمن تفكيك البنية التهديدية الإيرانية، ممثلةً في الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي والأذرع التي تطوّق الجزيرة العربية؟ • من غير الواقعي تخصيص تمويل يصل إلى 300 مليار دولار خلال شهرين لإيران، فيما لم يتغير شيء جوهري في بنية النظام حتى الآن. فالحرس الثوري الذي قذف دول مجلس التعاون بأكثر من خمسة آلاف مقذوف لا يزال قائمًا، ببنيته التنظيمية والعقدية نفسها. • كما لا توجد في إيران مرجعية سياسية واحدة قادرة على ضمان إعادة صياغة العقيدة الإيرانية أو فرض تحولٍ استراتيجي مستدام في سلوك الدولة. • والإشكال الأبعد أن النظام الدولي نفسه يتغير، فخلال خمس أو عشر سنوات، ومع صعود المحور الأوراسي، قد لا تبقى قدرة الولايات المتحدة على ضرب إيران ومعاقبتها كما هي اليوم. فما الضمانة من عودة الخطر الإيراني حين يكتمل هذا الصعود؟ • لذلك، تبدو مذكرة التفاهم بصيغتها الحالية غير واقعية، وأشكك في قدرتها على التحول إلى إطار نهائي. والأرجح أنها محاولة أميركية لانتزاع اليورانيوم الإيراني عبر الدبلوماسية، لتفادي الاضطرار لاحقًا إلى عمل عسكري بريّ داخل إيران.

عبدالله خالد الغانم

30,141 views • 1 month ago