Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى: ليس في هذه العملية أي مصالح استراتيجية لإسرائيل، وكأن قرار الاستهداف اتخذ لمصلحة شخص واحد ليرضي غروره وهو نتنياهو، خاصة بعد عمليتي جباليا والقدس #حرب_غزة #الأخبار
69,412 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
15 Kommentare

كل مره نفس العذر القبيح انه قرار الاستهداف بلا بلا بلا حسبي الله عليهم بس

مفروض اغلاق قاعدة العديد وتسليمها للقوات التركية بحكم الشراكة الاستراتيجية لان امريكا تخلت عن مسؤولياتها في الدفاع عن قطر

تبرير عبقري😉 كل ما في الأمر ان الكلب اصفر اهديتموه طائرة فاخرة فرد الهدية بعشر طائرات كاملة بواسطة جروه الأجرب النتن

لا عزاء لعاصمة الارهاب

المنطق لم يستطع إستساغة ما ذكره الخباز بالشؤون الإسرائيلية وهو الأن يصيح بزاوية⁉️🤓

مافائدة قاعدة العديد التي لم تحميهم لا من ايران ولا من اسرائيل!!

: ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين

أصبحت تحليلاتكم في قناة الجزيرة مثل تحليلات جماعت مقاهي الشيشة، يا أخي انتم بعيدون عن الواقع .

قطر لم تترك بلد عربي إلاأسائت اليه عبر اعلامها وزرعت الفتنه بين أبنائه خدمة للتنظيم الدولي للاخوان

كان يطير الطيّار الحربي الإسرائيلي وهوا متجه إلى لدولة قطر، ويقول ان دولة قطر دوله تابعه ولاميركا،وتشكرات لقاعدة العديد، والطفل المسخ ، يريد قتل بقايا قيادات خماس، كما أنه يصدر مشاكله لدول أخرى، (من المتوقع هكذا أفعال) ليست بمشكله كبيره، /المشكله في عودة الطيار سليما،

اليهود بدأوا في تصفية اقوي معاقل تلاميذ البنا و قطب و حلم رجوع الخلافة الاسلامية قطر و اميرها تميم بن موزة الطامحة لقيادة الخليج لدولة الخلافة بدأ ت في التهاوي اما ان يتخلي عن تلاميذ البنا و قطب واما المذلة و التقزيم السياسي

عارف أنه لن يكون هناك رد يجابه الفعل فبغي عليهم

كيف يفكر أمثال هؤلاء "مهند مصطفى" قال أن لا مصالح إستراتيجية لإسرائيل في هذه العملية، الغباء العربي صار يكبر كل يوم و سياسة الخنوع و ألفة ما لا يألف أصبح عادي لدى بعض النخبة العربية، سلام لفلسطين و لا سلام إلا بالمقاومة هذا وعد الله إن تنصروه ينصركم

سنفرح قريبا بالصواريخ القطريه في سماء تل ابيب نتمنى مايتأخر الرد

محلل اهبل غبي...بلا بلا بلا. يا حمار مفكر تصرفاتهم فردية بدون أهداف استراتيجية..مفكرهم موووزه

