Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
التيكتوكر الشـ،ـيعّي السابق مصطفى الحجي يقوم بضرب صور الحسين وعلي والعباس الوهمية بالحدْاء ما الذي أوصل هذا الشـ،ـيعّي الى هذه المرحلة؟ هل هو الظلم أم أنه إكتشف حقيقة هذا الدين ؟
436,211 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

هو صادق هذي صور حافظ الشيرازي و سبق تم عرض تقرير بهذا الموضوع كويس باقي فيه امل ان العراق فيها ناس تفكر

مصطفى الحجي عاشر القوم بدل الاربعين يوم 40سنة وهو من مكتشفي التاريخ المزور الفيطي للشيعة وفضل الدين النصراني على المذهب الشيعي ههههههههه

انظر إلى الظلم وقهر الرجال وردات فعلهم تجاه إهانتهم وتحقيرهم إلى أين يذهب بهم. شفاه الله وعافاه

والله من الضيم إللي شاف من المعممين خرافات سرقات وغيرها الكثير...

هذا انتاج الافغاني

كان يمدح في الحشد ايام 2015و2014 وكان داعم للمليشيات بعدها اخذو المليشيات وقامو باغتصاب اخيه ونبش قبر امه من دون أسباب بعدها هاجر هوه واخوه وصار يدعم اي شخص ضد الشيعة وعنده استعداد يحط ايديه بيد إبليس حتى يتخلص من الشيعة والشروك

هذي صورة الفردوسي وليست لعلي او الحسين رضي الله عنهما

صدام عليكم!🫡

الحمدلله استطاع الخروج من السجن الفكري والبنج الكامل والله انه انقذ نفسه وعائلته من هذا المصيدة الفكرية ، عقبال ينقذ اصدقائه واقاربه 😔😔
Benzer Videolar
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 görüntüleme • 1 yıl önce
