Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الجانب الخفي في واقعة العميد المقتول.. •تحجّج العميد بوجود أمر بإلقاء القبض على المواطن. • طلب المواطن من العميد أن يُريه أمر إلقاء القبض، إلا أن العميد تهرّب من ذلك، ولم يُبرز الأمر الذي ادّعى أنه بحوزته. •أمر العميد بهدم المنزل على أصحابه، بعدما احرجه المواطن قانونياً مطالبًا إياه... show more
32,356 Aufrufe • vor 29 Tagen •via X (Twitter)
15 Kommentare

تبرير للقتل ما شاء الله عيني عينك ومن نكول عايشين بغابة يكلك هذاك هو القضاء ومن يجي امر قضائي بالازالة يكلك لو اقتلك لو ما اطلع لان اني حرامي وكاعد بتجاوز وبكيفي. بلد حتى الغابة كدامه مسالمة

دولة خايسة وفلتانة ما دام اكو ناس مثلك يبررون لقتل ضابط اثناء اداء الواجب

عفيه عوفوا الكلاوات والتبرير للقتل وهذا الفيديو غلط العميد فعلا طلع امر القاء القبض .. لا تبررر لا تبررررر للقتل لا تبررر للقتل!

هذا لو شيعي اويلي جان شيفضهة

يعني الحل يقتل؟ مو الحين راح يروح السجن و يتحاكم و يمكن ينعدم بشنو استفاد؟

عنده امر قضائي بازالة التجاوز..ماعنده امر قبض ..والي ميتجاوب ..يعتقل بتهمة عرقة التنفيذ...انتبه للحديث .قال له اذ متخليني اعتقلك يعني ماعند امر قبض بحق شخص معين ..عنده قرار بالازاله ..

تبرير للقتل حضرتك من نزلت هاي التغريدة يعني الدولة تكعد وتسكت بعد والقتلة بعد يصرفون بكيفهم

يا بطل هذا البطل يستشهد بمعركة مو يروح يهدم بيت على رؤوس اصحابه وينقتل

والله العظيم حقك تقتل لو اني بمكانك هم نفس الشي اسوي اني شيعي من بغداد لو بيدي الحكم اطلعك براءه

🤔🧐

صدقت

عفواً من انكتل العميد لو المواطن حتى نحدد منو ارهابي

اشلون يطلع بدون امر مجرد دفاعك عن القاتل ارهاب والمفروض تتحاسب علي بالمحكمة

👍🏻

يجب معاقبة من باع الأرض للناس ومعاقبة مرتكب جريمة القتل بس هاي مو حلوة مال تفرون السالفة لأن المجرم طلع صويحبكم
Ähnliche Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 Aufrufe • vor 5 Monaten
