Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الجبل خالد.... هذا الطفل الذي كان شاهدا على الجريمة والذي رأى والديه وأشقاؤه يعدمون بدم بارد أمام عينيه وبقيت دمعته حبيسة في عينيه لم تنزل منه رغم مرارة الفقدحيث وقف كالمارد وقفة شامخة كيف لا وهو من نسل المرحوم صايل محاميد الذي كان رمزا وعنوانا للصمود.

83,821 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🛑تعز:(كتبوا اهله)بقلوب تشتعل بالحزن والغضب، نضع أمام الرأي العام تفاصيل الجريمة التي ارتُكبت بدم بارد ضد ابننا، الشهيد الطفل حسين فؤاد الشرعبي، صاحب الخامسة عشرة، الذي سطّر بشجاعته موقفًا أرعب الجبناء، فكان الثمن: الغدر والخيانة والرصاص. بدأت القصة حين تعرض حسين للتحرش من المدعو طارق محمد علي القيسي من منتسبي اللواء170دفاع جوي، الذي تجاسر عليه بوقاحة، وقبّل وجهه بالقوة قائلاً: "ليتك كنت بنت". فثار حسين، ورد عليه بكرامة، ليُقابل ذلك بلطمة أمام الحاضرين. لكن حسين لم يرضَ بالإهانة، ووقف بشجاعة رجل لا يرضى الذل، فأطلق رصاصة تحذيرية دفاعًا عن نفسه. حسين لم يكن طفلًا عاديًا… كان رجلًا صغيرًا، وقف في وجه الانحراف بقلب جسور، وأربكهم بثباته، وأهانهم بموقفه. خافوا منه، وتزلزلت رجولتهم الزائفة أمام شجاعته، فبدأوا يتآمرون عليه بصمت القتلة. رغم أنه الضحية، سعينا كعائلة إلى الصلح، ودفعنا ما حُكم به، وقيل لنا إن القضية انتهت. لكنها لم تنتهِ في قلوب الغادرين، بل بدأ التخطيط لاغتياله بدم بارد. وفي يوم 24 رمضان، أمام جامع السعيد في عصيفرة، وقت صلاة العصر، كان الغدر حاضرًا… أحدهم وهو علي القيسي شقيق طارق تربّص به وأطلق 14 رصاصة على جسده، ثم نهب سلاحه وهرب كالجبناء. تم نقل حسين إلى مستشفى الثورة، وهناك واجه الموت بشجاعة كما واجه الحياة. وفي ليلة 27 رمضان، ليلة القدر، اصطفاه الله شهيدًا، بعد أن كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا ينكسرون. نحن، أسرة الشهيد حسين فؤاد دم حسين هو دم كل طفل حر، وكل أبٍ غيور، وكل إنسان يعرف معنى الكرامة. حسين… كنت طفلًا، لكنك أرعبتهم أكثر من ألف رجل. لن نغفر، ولن نصمت، حتى يُحاسَب القاتل ومن حرّضه وخطط معه. صادر عن: أسرة الشهيد حسين فؤاد الشرعبي

اصــــــــــل اڵـــعــــــــرب🇾🇪

139,066 просмотров • 4 месяцев назад

#مرصد_هاوي في زمن نزلت فيه رؤوسهم امام كوهين، نرفع نحن رؤوسنا بكل فخر وكرامة امام العالم. أقف اليوم فخورًا بكوني #سعودي، مرفوع الرأس، لم نقبل التطبيع الذي تمارسه بعض الدول الأخرى تحت طائلة الاتفاقيات المشبوهة مثل اتفاقية أبراهام التي استهدفت كرامت وسمعت المطبعين. بل الأشد مرارة أن أولئك الذين وقعوا تحت وطأة هذه الاتفاقية، لم يرفعوا رؤوسهم أبدًا، كما وصفها بوضوح ووقاحة #إيدي_كوهين، الذي لم يجد إلا أن يهين دولة الإمارات في مساحة #منير_الماوري مباشرة قائلاً: “شوفوا #الإمارات يوم طبعوا، رؤوسهم كانت لتحت. نعم، هو قالها صراحةً، بينما كان الإماراتي ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 ملتزم الصمت، لم يجرؤ على الرد أو حتى الدفاع عن وطنه أمام هذه الإهانة العلنية في مساحة #منير_الماوري Munir 🇺🇸 . للاسف هذ الإماراتي الدبلوماسي الذي حاول تبرير تطبيع الامارات في كثير من المساحات بشتى الطرق، وقف أمام هذه الإهانة إسرائيلية بصمتٍ محرج، بينما نحن، السعوديين، نعتز بتاريخنا، ومواقفنا، وثوابتنا. لقد كان واضحًا أمام الجميع كيف تقبل ذلك في صمتٍ مهين!؟. نحن، في السعودية، لم نكن يومًا ممن يطبعون أو يذلون أنفسهم لعدوٍ. فلا تطبيع لدينا مع الاحتلال، ولا ولاء إلا للوطن، ولقضايا الأمة العربية والإسلامية، ولحقوقنا التي لا مساومة عليها. إن #السعودية، بنهجها الثابت، تبقى رأسًا مرفوعًا، والشرفاء يعلمون جيدًا من أين تأتي الكرامة، وأين تختبئ المساومة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف سوف يواجه الإماراتي ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 ، وكل من شارك في هذه المساحة من الاماراتيين، هذه الإهانة التي لم يرد عليها؟ كيف ينام أولئك الذين كانوا في المساحة وكأنهم لا يسمعون إهانة تُقال عنهم على مسامع الجميع؟ إننا نرفع رؤوسنا عالياً، لأننا لم نرهن كرامتنا، ولا سمعتنا، لأي اتفاقٍ مع الاحتلال.

احمد العتيبي

19,047 просмотров • 6 месяцев назад

إنا لله وإنا إليه راجعون انتقل إلى رحمة الله الشيخ غنمي المخلفي مؤذن مسجد غنمي المخلفي وهو باني مسجده في حائل ومشرفه، الرجل الذي نذر عمره لخدمة بيتٍ من بيوت الله، فكان يأتيه على عربته الكهربائية لا يتخلّف عن الأذان ويحضر جميع الفروض رغم تقدّم سنّه ووهن جسده عرفته عن قرب وصليت معه في هذا المسجد سنتين كاملتين، وكنت كلّما وقع بصري عليه وهو يصلي وهو يدعو ارتفعت همّتي للطاعة، وشعرت بالخجل من نفسي أمام مواظبته وثباته كان كريم النفس، رحب الصدر، يلحّ في دعوتي لبيته ويكرمني بالقهوة والحفاوة، وأحاديثه لا يُملّ منها، إذ تمزج بين الطيب والموعظة والابتسامة لم يكن الشيخ يكتفي بالأذان، بل يعتني بالمسجد وكأنه بيته، شهد له أهل الحي بحسن الخلق، وترك في قلوبهم أثرًا لا يزول - الصلاة عليه اليوم بعد صلاة العصر في جامع الراجحي بحائل، اللهم اغفر له وارحمه، وتقبّل عمله، وارفع درجته في عليين، واجعل المسجد الذي بناه شاهدًا له يوم يلقاك، واجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.

عبدالعزيز العسّاف

67,643 просмотров • 1 год назад

كنت بطلا وامسيت الشهيد البطل ايها الطفل كرار ابن البصرة المظلومة والذي كنت تفترش على ارض الذهب واحدة من اغنى مدن العالم لكنهم حرموك من كل شيء حتى طفولتك ذنبك برقبتهم جميعا دون استثناء لم يمت كرار بالحادث المروري المفزع ليلة امس في منطقة التنومة بالبصرة هو ميت من زمان منذ اول ليلة اختار فيها الشارع مكانا للبحث عن رزقه رغم انه لم يكمل التاسعة من عمره اي قهر هذا اي ظلم اي كفر بكل القيم والمبادئ تبا لمن كان سببا بألمك ولكل من جعلك تعيش حر البصرة اللاهب لأشهر ليأتي الشتاء الذي لايرحم فيقتحم جسدك النحيل بقيت صامدا كل تلك الايام لكن قدرك ان تموت هكذا في بلد اسهل ما يقدمه للمعدمين الموت بالتقسيط ثم يفجعنا بموت مخيف بنهاية صادمة ومؤلمة كرار ستبقى رمزا للألم وستبقى قصتك تسجل العار بجبين كل من سرق قوتك وقوت اهلك وحرمك طفولتك وبراءتك الصبر لأهله ولأخيه الذي كان يشاركه العمل بنفس المكان والعار كل العار لكل السارقين ..... "لكل السارقين لاعمارنا قبل قوتنا " #العراق #العراق_الى_اين #البصرة #الطفولة #حقوق_الإنسان #حقوق_الطفولة #الفقر #ازل_السياب

ازل السياب

33,137 просмотров • 8 месяцев назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

في لحظة واحدة، تراءت أمام ملايين الأنصار صور الصدمات التي تناقلتها الأجيال، كأنما استيقظت الذاكرة دفعة واحدة. عليٌّ المضروب في المحراب، الحسن المسموم في المضجع، الحسين المذبوح في الطفوف. صفحة تتلوها صفحة: “ما منا إلا مقتول أو مسموم.” غياب ثقيل الوطأة، طويل الأمد. المهدي لم يكن مجرد فكرة في وعي هؤلاء، بل تجسّد الحسين في خلفٍ، ثم اختفى. وبين المهدي وخبر ظهوره، ألفُ مهديٍّ ومهديّ. ثم جاء موسى الصدر من أقصى المدينة يسعى، فكان الفقد مجددًا. دخل الخطف إلى قاموس القدَر، وانغرست الكلمة عميقًا في الوجدان، كما لو أنها سِمةٌ متوارثة. لكن السيد صنع مضادها الحيوي على امتداد ثلاثة عقود. كان هو الترياق. بعد كل فقدٍ، ينتظرون خطابه، كمن ينتظر جلسة علاج من علةٍ جينيةٍ متوارثة: الرعب من الغياب. كان يبلسم الجراح بالكلمات، وحين كان يُقتل فلان ثم فلان ثم فلان، كان السيد حاضرًا ليُعيد بناء يقينهم من جديد. ثم فقدوه. لم يكن نصرالله لأنصاره مجرد زعيمٍ يتلون كلماته، وينتظرون إطلالته، ويتبعون توجيهاته. بكلمةٍ منه كان يقلب البؤس إلى نعيم، حتى وإن لم يقتنعوا، كانوا يصدقون فقط لأن السيّد قال. دلّلهم بالقوة, احتملوا الصواريخ والحصار والقتال، لكنهم كانوا كغصن منكسر أمام مجرد فكرة غيابه. كيف لا، وهو الذي في وجدانهم قاهر ضيم، ونصير مظالمهم، وحسين نزالاتهم . لكن هذه المرة، كانت الصفعة والضيم والنزال، السيد نفسه!

Ali Hashem علي هاشم

18,260 просмотров • 1 год назад

على ساحل الحدبين.. حيث يبتسم البحر في رحلتي إلى سلطنة عُمان الشقيقة، يمّمتُ وجهي شطر إقليم ظفار، ذلك الإقليم الذي يجمع في تضاريسه سحر الجبل وخضرة السهل وزرقة بحر العرب. وانطلقتُ من صلالة شرقاً، أقطع الطريق البريّ مسافة مئة وسبعة وستين كيلومتراً ، حتى لاحت لي قرية ساحلية وادعة، تسمى "الحدبين"، تتبع ولاية سدح، وتتكئ على كتف الجبل وتنظر إلى البحر. هناك، حيث لا ضجيج إلا هدير الموج وصراخ النوارس، وجدتُ الصيادين وقد بسطوا شباكهم. ومن بينهم، استوقفني مشهدٌ التقطته عدسة هاتفي: شابٌ من أبناء القرية، تشرق الابتسامة على محيّاه رغم تعب البحر، يُمسك بيد ولده الصغير، يعلّمه كيف يكون الرزق من قلب الماء. كان صيدهم من سمك العوم، ذاك السردين الفضي الذي يهاجر أسراباً إلى سواحل ظفار، ويُعرف في لسان أهل الجبل الجبّالي بـ "عيمين". دنوتُ منه وسألته، فقال بلهجة ظفارية صادقة: "هذا عطا الله، نفرشه تحت الشمس حتى تجففه، ثم نجمعه ونضعه في أكياس، كل كيس يزن نحو خمسة وأربعين كيلوغراماً، نبيعه علفاً للمواشي بخمسة ريالات عمانية للكيس. به نعيش، وبه نُطعم حلالنا." مضيتُ من الحدبين وأنا أحمل في ذاكرتي أكثر من صورة؛ حملتُ درساً بأن الكرم ليس في كثرة الرزق، بل في الرضا به، وبأن أجمل الابتسامات هي تلك التي يرسمها تعب الحلال على وجوه البسطاء. سلامٌ على الحدبين وأهلها، وسلامٌ على ظفار كلها من ساحلها إلى جبلها.

سعد بن عبدالعزيز السيف

45,649 просмотров • 1 месяц назад

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 просмотров • 1 год назад

إذا عرفتم أن ابن سعود نجح في تأليف إمبراطورية تفوق مساحتها مجموع مساحات ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، معًا بعد أن كان زعيمًا لا يقود في بادئ الأمر سوى عدد من الرجال تمكن بمساعدتهم من استرداد الرياض عاصمة أجداده، لم يداخلكم الشك في أن هذا الرجل الذي يعمل هذا يحق له أن يسمى "نابغة. الدكتور فون دايزل النمساوي الذي زار المملكة عام 1926م الملك عبدالعزيز ووصفه بالنابغه القليل جنسه في وقته. يروي الرواة منذ سقوط الدوله السعوديه الثانيه وارتحال الامام عبدالرحمن وعائلته وامراء الى عدة اماكن فعاش مع البدو العجمان ومره حلفاء والده ثم ذهب للبحرين ومن بعد لقطر قبل ان يستقر بالامام المقام في الكويت انه ماذهب عنه عزمه على استعادة ملك اهله.. فالجسد يتنقل بين الاماكن والروح هناك في الرياض. كان الطفل تميزه كل عين تراه من بين جميع الاطفال وتلتقط اختلافه عن بني جنسه،فكان مختلف،رغم صغره كان مهيب وطريقه حديثه لاتدل على انه طفل وعندما غزا محمد بن رشيد الرياض كان الطفل مع بقية الاطفال ينظرون لهدم سور الرياض وكان ابن رشيد يملك فراسه ومعرفه بالرجال فلفت نظره طفل نظراته مهيبه وحديثه ليس بحديث طفل فناده وهو لايعرفه وكان يعاني من مشكله في عينيه″ربما من حزنه وبكاءه على ضياع عاصمة اهله او مرض″فنظر ليه بتمعن وقال لصاحبه السبهان: هذا الولد سيذكر اسمه وسيكون له فعل تذكره العرب واردف نظرتي لاتخيب. نفس النظره التي نظر بها ابن رشيد نظر بها ″ عرافات″ مفردها عراف وهو الرجل الحكيم الذي ″ ″يبخص الرجال ويميز الفرسان″فكانوا يقولوا لوالده هذا الولدهو من سيعيد صيتكم.. الحياه مع البدو زادته قسوه وصلابه ومع شدة فرسان مره والعجمان وبأسهم الا ان الفتى الصغير كان ند فتعلم منهم وعلمهم قبل ان يرحل للبحرين حيث كان ملك البحرين يرى فيه شي جاذب ومختلف. يذكر ان وفد من قبيله في عالية نجد ذهبوا للكويت للسلام على الامام عبدالرحمن والبدو قديما لديهم فراسه ومعرفه بالرجال فشاهدوا فرحة عبدالعزيز باهله الزائرين وكيف كان حضوره طاغي فقال كبيرهم وهو رجل عارفه بالرجال ياعبدالرحمن هذا من سيرى ال سعود السعد عليه وعندماغادروا شاهدوا حزن في عينيه على فراق اهله فهو كان دائما في حالة شوق للعوده للرياض ونجد وعندما سئله ملك البحرين عندما كان عنده هل احببت البحرين قال مافي البال غير حب الرياض ودياري وادرك الملك ان هذا الغلام سيفعل شي كبير. كان الملك عبدالعزيز فارس يتقدم فرسانه وكان يسمع لاهل الراي واعطي دهاء فكان سابق لعصره بذكاء فطرة البدو, كان كما يذكر قريب من الناس وكان يتجنب القتال لحفظ الدماء وان فرضت عليه الحرب وهو كاره لها في قلبه يتقدم الفرسان وعندما ينتصر يعفو عن خصومه ويقربهم .. كانت تركيبته النفسيه تركيبة ملك وفارس ورجل اصيل .. عفا عن اعداء وقربهم وكان يملك خصال الفرسان ونبلهم فيذكر عنه انه لم ينتقص من شان اعداءه او ياخذ احد من اهلهم بجريرة ماقام به واحد وكان اثنين من اشد اعداءه عبدالعزيز بن متعب الرشيد وتريحيب بن بصيص وعندما سئل عن اشجع اهل الجزيره قال من الحضر عبدالعزيز الرشيد ومن البدو تريحيب بن بصيص المطيري وهنا تتمثل صفة الفروسية في شخصية الملك عبدالعزيز. اخر ماروي عن عن نبله وعفوه عند المقدره ماروته د. هند الخثيلة متعها الله بالصحه لبرنامج السطر الاوسط علىMBC .. فقالت نقلا عن والدها الذي كان من قادة الاخوان في معركة السبله وفاوض الملك عبدالعزيز في الليل لكن في الصباح لم يفي وغزا الملك عبدالعزيز واصيب اصابة قاتله فتم علاجه واطلقه الملك وعندما ذهب لتوديع الملك وانتهى وبينما هو يسير ليغادر المجلس ، ناده الملك وقال له ″ ماودك يابن خثيله تكون معنا″ فغمره بفروسيته مرتين مره بعفوه بشفاعة واخرى عرض عليه ان يبقى معه فبقي الخثيله احد اهم رجال الملك وقائد لجيوشه حتى مات الملك. بعد ايام ستمر 94 سنه منذ وحد احد عظماء التاريخ بلد لايوحدها ويلم شتاتها لتباينها وكبرها الا رجل عظيم ، وعلى هذا فهذه فرصه ان نعلم اطفالنا ان هذه البلد التي تؤثر في العالم لم تكن لتكون لولا همة هذا الرجلورجاله المخلصين ولو لم يظهر هذا القائد لكنا قطع متناثره افنتنا الحروب الاهليه وليس لنا قيمة، هذه القيمة التي هي مصدر فخر وتباهي لنا يجب تربية صغارنا عليهاومثلما الغرب يرسخ في عقول اطفاله ومواطنيه الرجال الذين بنوا بلدانهم فانه لزم علينا ان نعي ماقام به موحدنا الذي يعتبر اهم عظماء التاريخ. وقبل الختام نذكر بما قال الرحالة البريطاني فيلبي عنه: جندي ناجح، ومصلح أصيل، تقي كل التقى، صريح حازم، ذكي متواضع. ولا أعلم أن في العالم حاكماً غيره تتحدث معه رعيته بمثل الحرية التي تتحدث بها رعية عبدالعزيز معه، وذلك إلى جانب ما تكن له من إكبار وإخلاص عظيمين. وفي الختام هنا الدكتوره هند الخثيله تروي قصة عفو الملك عبدالعزيز عن والدها

مساعد الثبيتي

113,604 просмотров • 2 лет назад

بلاغ للناس ——— بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”. تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء. هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”! ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها. والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

192,743 просмотров • 11 месяцев назад

عامان من الحُلم الذي تحول إلى مأساة.. عامان من الصمود والإبادة.. صبيحة السابع من أكتوبر .. كان يوماً مشهوداً ومن لحظته الأولى كان مفصلياً وما بعده لن يكون كما قبله.. منذ عامين وهدف الفلسطيني الصمود والبقاء والحياة.. وهذا انتصاره! وهدف الإسرائيلي -بغض النظر عن ما يدَّعيه- تحويل الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير إلى كابوس..وهذا انتصاره! ما بين الحلم والكابوس .. عاش مليونا فلسطيني مرارة الموت والخوف والفقد والجوع والنزوح .. ما أعرفه وأنا أتذكر هذا اليوم .. هول الصدمة والدهشة مع مشهد الهايلوكس الأبيض وهو يتجول في سيدروت! التي عادت ولو للحظة لكونها هوج الأصلية ثم وداع سريعٌ لأسرتي دون إدراك أن هذا سيكون عهدي الأخير بلقياهم .. !! ثم انغماس بتغطية صحفية هي الأطول والأصعب ما بين ترقبٍ ومتابعة وإصابةٍ أولى وثانية وفقدٍ للزملاء ومحطاتٍ لا سبيل لحصرها! كأن ال24 شهراً كانت 24 عاماً وربما أكثر.. مرت بطيئة مريرة صعبة وقاسية .. - سجلتُ هذا الفيديو قبل يوم من الطوفان، كل ما فيه انتهى .. - ⁠بيت حانون مُسحت عن الوجود! صوت أبو السعيد يستعجلني للطعام مرتين قد انطفأ مع استشهاده! وقميصي الأبيض الذي كنت أحبه تمزق تحت ركام المنزل المقصوف .. وحتى أنا لم أعد أنا .. صرتُ شخصاً آخر .. أمام هذا وأكثر! كيف صبرنا؟ كيف صمدنا؟ كيف لا زلنا بشراً؟! لا أعرف على وجه اليقين.. لكني أتصبَّرُ حيناً بأن وعد الصابرين الجنة.. وفي ضميري رجاءٌ بهذا العوض.. وحيناً أُخرى أُصبِّرُ نفسي بسُنة الكون في نهاية الأشياء .. نهاية الحرب أو نهايتي .. المهم أنه لا خلود في هذا الجحيم. رحم الله شعبي .. الشهيد والجريح والأسير والنازح والفاقد والمفقود والصابر والمحتسب والجازع والغاضب

Islam bader

58,476 просмотров • 1 год назад

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 просмотров • 1 месяц назад

💙🤍🩵 أفضل أداء فردي ممكن تشوفه في تاريخ الكرة السعودية هو ما قدمه #الفتى_الذهبي_نواف_التمياط في هذا الفيديو أمام المنتخب الكويتي الشقيق في بطولة كأس العرب في الكويت هذا اللاعب اللي جمع بين المهارة والذكاء والخلق والأدب كان يلعب وكأنه يرسم لوحة فنية في وسط الملعب كل كرة يلمسها تتحول إلى فرصة خطيرة وكل تمريرة منه كانت بمقاس المسطرة وكل مراوغة كانت تدرس في أكاديميات كرة القدم نواف التمياط لم يكن مجرد لاعب وسط عادي بل كان قائد حقيقي يوجه زملاءه ويحمل المنتخب على كتفيه ويصنع الفارق في كل مباراة وفي هذا الفيديو شف كيف كان يقود الهجمات السعودية واحدة تلو الأخرى وكيف كان يمرر لسامي الجابر ومرزوق العتيبي وطلال المشعل وكيف سجل هدفا جميلا لا ينسى وكيف صنع الهدف الثاني وكيف كان المنتخب الكويتي بكل نجومه لا يستطيع إيقافه إلا بالخشونة والإعاقة المتعمدة لأنه كان أخطر لاعب في الملعب بشهادة المعلقين والجماهير نواف التمياط هو اللاعب اللي حقق جائزة أفضل لاعب في آسيا 2000 وأفضل لاعب عربي وأفضل لاعب خليجي وكان ركيزة أساسية في إنجازات الهلال والمنتخب السعودي في كأس آسيا 2000 وكأس العالم 98 و 2002 و 2006 وهو مثال للاعب الخلوق المتواضع اللي يحبه الجميع حتى المنافسين يحترمونه لأنه لم يكن يوما لاعب مشاكل بل كان لاعب يرد في الملعب بأدائه وفنه وأخلاقه واليوم حين نشاهد هذا الفيديو نتذكر أيام الزمن الجميل أيام الكرة الممتعة أيام ما كانت الكرة تُلعب للمتعة وليس للمال نتذكر جيل العظماء سامي الجابر ويوسف الثنيان ومحمد الدعيع ونواف التمياط ذلك الجيل الذهبي الذي أسعد الملايين ورفع اسم المملكة عاليا في كل المحافل القارية والعالمية فالله يحفظ الفتى الذهبي نواف التمياط ويطيل في عمره ويجزيه خير الجزاء على ما قدم للهلال وللمنتخب وللكرة السعودية وسيبقى نواف التمياط هو أيقونة الإبداع والفن الكروي الأصيل الذي لن يتكرر أبدا وسيبقى اسمه محفورا في ذاكرة كل عاشق للكرة السعودية كأفضل صانع ألعاب أنجبته الملاعب السعودية على الإطلاق 💙🇸🇦

عبدالعزيز السديري

27,266 просмотров • 6 дней назад

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,778 просмотров • 6 месяцев назад

إياد قنيبي ومكتب طلبات الإسلام: من إبتهال إلى أسطول الحرية اليوم بينما دمنا يُسفك منذ سنتين، ويُحرق أطفالنا أمام الشاشات، ويُقتل أحبّتنا، واختار الجميع خذلاننا ومنهم هذا المتحدث، كان دكتور إياد قنيبي ينظّر علينا. إبادة شعب مسلم، وأنظمة عربية ذخرت سلاح قاتلنا. ومع ذلك، سلم حكام هذه الأنظمة من لسانه، ولم نسلم نحن وقضيتنا منه. بل كان إياد بدون قصد يستخف بهذا الدم، ويستحضر كل دمٍ مسفوك قتله غيرنا أمام مذبحتنا، ولسان حاله: “دمكم ليس أغلى من دم غيركم”، وكأنه يقول للاحتلال: “له الحق في السفك طالما غيره سفك”. لم يقصد هذا، ولكن هذا الخطاب أحبه أفيخاي، وكان يردده وهو يقتلنا كل يوم. كان أفيخاي يقتلنا صباحاً، وفي المساء يخرج علينا ليقول: “غيرنا قتل من المسلمين أكثر مما قتلنا نحن، وأنتم تعبدون القضية وشيوخكم تعترف بذلك”. واليوم، إياد قنيبي، بعد تاريخه الطويل باستحضار كل الدماء أمام مذبحتنا، قرر فجأة أن يستحضر أمام ناشطة غربية في أسطول الحرية صرخت لفلسطين كل العلماء المساجين في البلاد العربية، قائلاً إنهم أفضل منها وأن الامة لم تخذل غزة، بينما لم يخبرنا إياد قنيبي من الذي سجنهم؟ أي دين هذا الذي يقول إن على أبو عبيدة وهنية أن يذبحوا هم وأطفالهم وعوائلهم، وهذا واجب عليهم لتحرير أرضهم والدفاع عن دينهم، بينما على إياد قنيبي وغيره التنظير عليهم وعلى كل من قرر نصرتهم، بدلاً من أن يذهب إياد بنفسه فيقود ويضحي مثلهم؟ أي دين أقنع هؤلاء بكذبة أنهم على ثغر، لذلك يحق لهم المداهنة والصمت عن الإبادة، والالتزام بالنص المطلوب منهم حتى يحافظوا على هذا الثغر؟ فكذبوا كذبة وصدقوها، ومع السنين وبدون وعي أصبحوا مثل شيوخ السلاطين حتى سلم منهم الطغاة والمستبدون، ولم يسلم منهم المجاهدون والأحرار. أي دين هذا وسط إبادة المسلمين، الذي يجعل المرء القاعد يملك حق تقرير مصير الشرف لكل من تضامن مع هذه الدماء، فيصبح رقيباً عليها ومقيماً لها، يمنح شكره أو سخطه كما يشاء، متبعاً بشهوة بعض الجماهير التي وجدت في هذا الرجل أو فيمن هو مثله ما يرضي ضميرها في خذلانها: أن قضية فلسطين ليست أهم قضية، وأن دم الطفل الفلسطيني المسفوك ليس أغلى من دماء المسلمين، وأدبيات يُستحضر فيها كل شيء ما عدا نصرة هذا الطفل المظلوم. حسبنا ربنا أنه يرى، وعند الله تلتقي الخصوم.

خالد منصور

26,752 просмотров • 4 месяцев назад