Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🟢الجزائر تستورد سنويًا أكثر من 114 ألف طن من البن لتتصدر المرتبة الأولى عربيا والعاشرة عالميا رغم تراجع الواردات في السنوات الأخيرة. القهوة عند الجزائريين لم تعد مجرد مشروب… أصبحت أسلوب حياة.

48,977 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#ما_وراء_الخبر ليست مجرد “نتيجة حفر”… هذا إعلان يهزّ #اسواق_المعادن عالميًا 🌍 اكتشاف #أماك لـ 11 مليون طن من النحاس والزنك والذهب والفضة… مع العلم أن أعمال الحفر لم تغطِّ إلا 10٪ فقط من مساحة الرخصة‼️ بمعنى آخر: ما رأيناه الآن⁉️ هو فقط رأس الجبل… وما خفي أعظم بكثير. ⛏️🔥 لكن هنا العمق الحقيقي: 📌 قبل رؤية 2030… قطاع التعدين كان هامشيًا لا يتجاوز 1.3٪ من الناتج المحلي، ومحصورًا في حفريات بسيطة بلا قيمة صناعية مضافة. 📌 بعد رؤية 2030… ارتفع إسهام القطاع إلى أكثر من 3٪، ووصلت قيمة الثروات المعدنية المقدّرة في المملكة إلى أكثر من 9 تريليونات ريال، مع تدفقات استثمارية قياسية… وصناعة تعدين تُبنى من الصفر. 📌 المستهدف بحلول 2030⁉️ رفع مساهمة التعدين إلى أكثر من 75 مليار ريال سنويًا، وجعل السعودية ثالث أكبر منتج للمعادن الخضراء عالميًا، وتحويلها إلى مركز إقليمي للمعادن الحيوية للاقتصاد الحديث. ✋🏼 وهنا تأتي أهمية #الاكتشاف_الأخير: في وقت يعاني فيه العالم من أزمة نحاس (وتشيلي وبيرو في تراجع إنتاج)، السعودية تدخل سباق المعادن من أعلى القمة… وليس من أسفلها. 11 مليون طن = أكثر من 80 مليار ريال قيمة مبدئية قبل المصانع… وقبل التجهيز… وقبل سلاسل القيمة. والأهم⁉️ النحاس اليوم = “الدم” الذي يشغّل السيارات الكهربائية، وشبكات الطاقة المتجددة، ومحطات الهيدروجين… أي أنه معدن المستقبل لا الماضي. السعودية لم تعد دولة نفط فقط… بل دولة نفط + معادن استراتيجية + طاقة نظيفة + تصنيع متقدم. باختصار: بينما يبحث العالم عن النحاس… السعودية تكتشفه تحت قدمها. والقادم⁉️ أكبر… أعمق… وأقوى بإذن الله. #السعوديه_العظمى 🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

164,073 Aufrufe • vor 8 Monaten

الفرق بين النائب الفعلي والنائب الشكلي اليوم نرى بعض النواب الحاليين الذين لا يتجاوز رصيدهم الانتخابي سبعة آلاف صوت، جلّ عملهم مجرد شو إعلامي لا أكثر. حضورهم في الساحة ضعيف، وتواصلهم مع أبناء مناطقهم يكاد يكون معدوماً. في المقابل، لدينا نموذج مختلف تماماً مثل السيد حاكم الزاملي، الذي رغم استقالته من البرلمان، بقي ثابتاً بين أهله وناسه في مدينة الصدر. هذا الرجل حصل في الانتخابات الأخيرة على أكثر من 32 ألف صوت، وهو رقم لم يبلغه أي نائب حالي. الزاملي أثبت أن العلاقة مع الشعب لا تُقاس بالكراسي أو المناصب، بل بالفعل والخدمة. نراه قبل أيام يفتتح ملعب “السادة الأشراف” في مدينة الصدر، ويواصل نشاطاته بين أبناء منطقته بلا دافع انتخابي ولا مصلحة مادية. إنه مثال حيّ على أن النائب والسياسي الحقيقي هو من يخرج من رحم المعاناة، ويظل قريباً من الناس مهما تغيّرت الظروف. أما نحن، فما زلنا مقاطعين لانتخابات الفاسدين، لكننا نواصل العمل بصمت، لأننا أبناء هذا الشعب العراقي الأصيل. #مقاطعون

‏علي الشمري|| Ali Al-Shammari

25,887 Aufrufe • vor 11 Monaten

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 Aufrufe • vor 4 Monaten

أصبحت مشاركة الفرق الرياضية المصرية في البطولات الدولية محفوفة بالفضائح، ولم تعد تُذكر إلا في سياق المشاجرات، أو السلوكيات غير المنضبطة، أو النتائج المُخزية، وآخر هذه الحلقات ما شهدته بطولة إفريقيا لتنس الطاولة المقامة في تونس، من مشادة مؤسفة بين البطل عمر عصر واللاعب محمود أشرف حلمي، نجل رئيس الاتحاد المصري للعبة. ما جرى ليس سوى استمرار لمسلسل طويل من الوقائع المُحرجة، وصلت في إحدى محطاته إلى سجن لاعبين من الزمالك ومدير الكرة خلال بطولة السوبر المصري في الإمارات العام الماضي. وإن لم تأتِ الفضيحة على شكل سلوكيات مخزية، فهي تأتي في شكل عروض باهتة ونتائج لا تليق، كما حدث في بطولة كأس العالم للشباب في تشيلي، حيث أُضيفت إلى الأداء السيئ تصريحات وتصرفات المدير الفني أسامة نبيه التي أثارت الجدل. ما حدث في تونس يُلخّص تمامًا المشهد العام للرياضة المصرية: الأمر لا يتوقف عند مجرد "سوء سلوك"بل يتعدّاه إلى فساد بنيوي داخل المنظومة، حيث تتداخل المصالح، وتغيب المحاسبة، ويسود الانفلات، وما نشهده لم يعد مجرد "سوء إدارة" بل هو انهيار لقيم الرياضة، وضياع للانضباط، وغياب كامل للرؤية، وسط فوضى ومحسوبية تحوّل أي مشاركة دولية إلى مغامرة مفتوحة على الفضيحة.. إنها رياضة تُسيء لمصر أكثر مما تُمثلها..

mohamed salah

72,358 Aufrufe • vor 10 Monaten

من رجالات #السعودية_العظمى السابقين 🇸🇦: - اذا كان الآن عمرك من 18 حتى 42 سنة فأنت من مواليد عهد الملك فهد رحمه الله أما إن كنت فوق هذا العمر فأنت معاصر جداً لتلك الحقبة. - هو أول من دوّل القضية الفلسطينية كدولة وصاحب فكرة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. - توسعة الحرمين الشريفين الأكبر انذاك منذ 14 قرن أي الخلافة الراشدة. - أول من سّن لقب (خادم الحرمين الشريفين) قبل الاسم الملكي والغاء لفظ صاحب الجلاله. - انقطعت المصاحف عن الجزيرة العربية منذ عهد الخلافة الراشدة (اخر طبعة) فقام بجمع وتأسيس مطبعة المصحف الشريف وتوزيعه بالملايين مجاناً للعالم الاسلامي (مستمره حتى اليوم). - أكثر من بنى الجوامع والمساجد والجامعات والمدارس في جميع قارات العالم. - بنى المعاهد العلمية والجوامع ونشر السنة ومنهج السلف في افريقيا ومسلمي اسيا وامريكا اللاتينية مع مساعدة شعوبهم الفقيرة. - ساعد العراق ضد ايران بالسلاح والمال ووقف مع مسلمي البوسنة والهرسك ومسلمي الشيشان وافغانستان وساعد الكويت بعد غزوها الظالم. - وضع (خط فهد) وهو خط حربي وسيطرت القوات الجوية السعودية على مياه الخليج العربي ضد ايران وهو كخط بارليف في مصر. - تعاون عسكري مع الصين تسبب بتوتر العلاقات الامريكية السعودية وتم على اثرها طرد السفير الامريكي. - اوقف الحرب الاهلية اللبنانية وأجلى القوات السورية منها وصاغ (دستور الطائف لهم) وساعد اللبنانيين ورفيق الحريري في نهضة وبناء لبنان. - اصبحت المملكة في المرتبة الأولى في انتاج التمور لـ500 ألف طن سنويا. - اصبحت المملكة في المرتبة الاولى في تحلية مياه البحر في العالم. - أصبحت المملكة منذ عهده تتولى كل شيء يخص صناعة النفط ومراحله من تنقيب وانتاج وتمرير وتصنيع مشتقاته. - افتتاح منجم مهد الذهب. هناك الكثير الكثير من مناقبه، رحمه الله.

كولومبوس 🐪

1,668,554 Aufrufe • vor 3 Jahren

#شاهد | في أسواق السويداء، تتبدّى الفوارق واضحة بين أسعار المنتجات المحلية وتلك القادمة من خارج المحافظة عبر القوافل التجارية والممرات الإنسانية. ومع تراجع القدرة الشرائية لغالبية السكان، بات كثيرون يعجزون حتى عن شراء البندورة، أرخص الخضار المتوفرة كما يصف أحد الباعة. على بسطته، يستعرض أسعار الخضار والفواكه المزروعة محلياً: البندورة 2500 ليرة، البصل 5000، العنب 7500، الإجاص 5000، والتفاح 10 آلاف ليرة. ورغم أن هذه الأرقام تبدو "معقولة" مقارنة بغيرها، إلا أن الفارق يظهر جلياً عند النظر إلى أسعار البطاطا القادمة من درعا، والتي تتراوح بين 7500 و10 آلاف ليرة، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف سعرها في أسواق المحافظات المجاورة. التجار والباعة يعزون السبب إلى تكاليف النقل المرتفعة، متحدثين عن "إتاوات" تُفرض على الشاحنات عند حواجز الأمن العام، ما يضاعف أعباء الأسعار على الأهالي. لكن المفارقة الأشد إيلاماً، أن الكثير من السكان في السويداء لا يملكون أصلاً القدرة على مجاراة هذه الأسعار. فالرواتب مقطوعة عن شرائح واسعة من الموظفين منذ أشهر، وآلاف العائلات ما تزال تجرّ خلفها خسائر الاجتياح في تموز الماضي، من حرق ونهب ودمار مصادر رزقها، فيما تتعثر التحويلات المالية الخارجية، التي كانت شريان الحياة الأول لأغلب العائلات. تبدو الحياة في السويداء معلّقة بين الغلاء والحرمان؛ حيث يقف الناس أمام بسطات الخضار كمن يقف أمام أحلام بعيدة المنال. قسوة العيش لم تعد مجرد أرقام على لافتات الأسعار، بل ثقل يومي ينهش الروح، ويجعل البندورة والتفاح رمزاً للفقدان أكثر من كونها مجرد طعام.

السويداء 24

21,923 Aufrufe • vor 10 Monaten

ترجمت هذا الجزء من جلسة ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث تحدث محمد ممثل تحالف الشباب، بصفته شابًا سودانيًا عاش الحرب على الأرض، ونقل صورة مباشرة عمّا يجري في السودان خلال السنوات الثلاث الماضية. في مداخلته، عبّر محمد عن شعوره بالإحباط لكون السودان يُطرح على هامش النقاش الدولي رغم حجم المأساة. وأكد أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من الكلمات أو المؤتمرات، داعيًا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية إلى الانتقال من مرحلة التصريحات إلى مرحلة الأفعال. استند حديثه إلى تجربته الشخصية داخل السودان، موضحًا كيف طُرد من منزله مع أسرته عند دخول مليشيا الدعم السريع، وكيف شهد الفظائع والانتهاكات بنفسه. وشدد على ضرورة وقف تدفق السلاح والإمدادات إلى المليشيا، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم عبر الحدود والإقليم يقوّض أي مسار للسلام، رغم التصريحات الدولية المطالبة بوقفه. وعند سؤاله عن نصيحته للوسطاء الساعين إلى اتفاق، أكد أن الحلول الجزئية لم تعد مقبولة، وأن تكرار المبادرات غير المكتملة يُعيد إنتاج الأزمة. وبيّن أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يقترن بضمانات واضحة وآليات تنفيذ ورقابة صارمة، لأن خروقات وقف إطلاق النار تتكرر في مختلف مناطق البلاد. كما تناول الجانب الإنساني، مشيرًا إلى تعدد المؤتمرات وتعهدات الدعم التي لم تنعكس فعليًا على حياة الناس، في ظل نقص التمويل حتى لأبسط مقومات الحياة. وختم برسالة واضحة مفادها أن السودان لا يبحث عن شفقة أو تعاطف عابر، بل يحتاج إلى تنمية وتعافٍ حقيقيين، وإنهاء فعلي للحرب التي استمرت ثلاث سنوات وأرهقت شعبه.

Yousif

18,167 Aufrufe • vor 6 Monaten

الوقاحة الإثيوبية تعدت كل الحدود وبقت عيني عينك جهاراً نهاراً، والقصة لم تعد مجرد سد النهضة أو تعنت في مفاوضات، القصة أصبحت بلطجة صريحة ومحاولة للسيطرة على شريان الحياة الرئيسي للمصريين .. الوزير الإثيوبي للمياه والطاقة خرج بكل عنجهية يصرح إن تدفق مياه النيل لدول المصب هيبقى بالكامل تحت السيطرة الإثيوبية الكاملة ، وكأن نهر النيل ملك أبوه أو ملكية خاصة بأديس أبابا، في تحدٍ صارخ لكل القوانين الدولية وتحدي لأكثر من 150 مليون مصري وسوداني .. الأمر لم يتوقف عند مجرد تصريحات استفزازية، المخطط الإثيوبي الخبيث أبعاده وضحت تماماً بعد تقارير كشفت عن نيتهم بناء 3 سدود جديدة ضخمة، بسعة تخزينية مرعبة توشّك توصل لـ 140 مليار متر مكعب من المياه .. أديس أبابا بتلعب على عامل الوقت والفرض الواقعي، وبتستغل السياسة المائعة والمماطلة عشان تحول شريان الحياة لمحبس يتحكموا فيه يفتحوه ويقفلوه وقت ما يحبوا، تحت شعارات كاذبة ومضللة زي التنمية المستدامة والحق العادل في المياه، وهما في الحقيقة بيمارسوا ابتزاز سياسي وعسكري مكشوف ضد مصر بعد تراجع دورها الإقليمي بشكل مؤثر مقارنة بعهد الرئيس مبارك اللي ماكنوش يقدروا يفكروا بس في وضع حجر واحد للسد ده أيامه .. حق مصر التاريخي خط أحمر والرد لا بد أن يكون أكثر حسماً وشغل تسبيل عينين وطبطة ونحنحة ما ينفعش في القضايا المصيرية .. شعب مصر والسودان مش هيفضلوا يتفرجوا على البلطجة دي لحد ما نلاقى بيوتنا وأراضينا جفت، والتمسك المصري باتفاق قانوني ملزم وقواعد تشغيل واضحة هو الموقف الأقل اللي يستحقه هذا الملف الشديد الخطورة .. إثيوبيا لازم تفهم كويس جداً إن مصر مش دويلة صغيرة ينفع تتلوي دراعها أو يتحكم في وجودها وشريان حيايتها شوية سياسيين في أديس أبابا، ومياه النيل مسألة حياة أو موت ..

Motaz Assal

30,272 Aufrufe • vor 1 Tag

الأميرة فتحية.. زواج هز عرش فاروق وانتهى بمأساة لم تكن قصة الأميرة فتحية فؤاد، شقيقة الملك فاروق، مجرد قصة حب وزواج من رجل من خارج الأسرة المالكة بل كانت واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ الأسرة العلوية بدأت بالتمرد على إرادة الملك، وانتهت بمقتل الأميرة ثم وفاة والدتها الملكة نازلي في المنفى 17 ديسمبر 1930 وُلدت الأميرة فتحية في قصر القبة بالقاهرة وهي أصغر أبناء الملك فؤاد الأول والملكة نازلي 1946.. بداية المنفى الأمريكي بعد وفاة الملك فؤاد وتولي فاروق العرش ظلت نازلي قريبة من ابنتها فتحية وفي عام 1946 غادرت الملكة نازلي مصر متوجهة إلى الولايات المتحدة للعلاج، ثم استقرت هناك مع ابنتها و هناك تعرّفت فتحية إلى رياض غالي،الذي كان من العاملين في خدمة الأسرة الملكية وكان مسيحي الديانة 1950 قررت فتحية الزواج من رياض غالي، رغم اعتراض شقيقها الملك فاروق وفي 25 أبريل 1950 تزوجت فتحية من غالي في سان فرانسيسكو في مراسم مدنية. ثم أُقيمت لهما في 24 مايو 1950 مراسم زواج إسلامية بحضور رجل دين مسلم، وتذكر المصادر التاريخية أن رياض غالي اعتنق الإسلام في ذلك الوقت لإتمام المراسم كان فاروق رافضًا للزواج بشدة ليس فقط بسبب خروج شقيقته عن تقاليد الأسرة المالكة وإنما لأن العريس كان من عامة الناس ومسيحيًا لكن الملكة نازلي وقفت إلى جانب ابنتها، ولم تتخلَّ عنها بعد إصرار فتحية على الزواج اتخذ الملك فاروق قرارًا قاسيًا 13 سبتمبر ١٩٥٠ جُرّدت الملكة نازلي والأميرة فتحية من حقوقهما وألقابهما الملكية وانقطعت عنهما امتيازات الأسرة المالكة لاحقًا اعتنقت الملكة نازلي الكاثوليكية واتخذت اسم ماري إليزابيث وتذكر المصادر التاريخية كذلك أن ابنتها فتحية اعتنقت الكاثوليكية أيضًا أنجبت فتحية ورياض غالي ثلاثة أبناء: ●رفيق غالي عام 1952. ●رايد غالي عام 1954. ●رانيا غالي عام 1956. وفي البداية عاشت الأسرة حياة مرفهة في الولايات المتحدة، وامتلكت نازلي ثروة كبيرة ومجوهرات ثمينة. لكن السنوات التالية حملت تحولًا قاسيًا بدأت المشكلات المالية والاستثمارات غير الموفقة تؤثر في الأسرة، وتدهورت أوضاعهم تدريجيًا، حتى اضطرت نازلي إلى بيع جانب كبير من مجوهراتها في مزادات لسداد الديون. 1973.. نهاية الزواج بعد سنوات من الاضطرابات والمشكلات المالية، انتهى زواج فتحية ورياض غالي بالطلاق عام 1973. وتشير المصادر إلى أن الاستثمارات السيئة والمشكلات المالية كانت من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انهيار حياتهما الزوجية والوضع المالي للأسرة. ولم تعد حياة الملكة نازلي وفتحية تشبه حياة القصور التي عاشتاها في مصر. 1975.. بيع مجوهرات الملكة اضطرت نازلي إلى عرض عدد من مجوهراتها الملكية للبيع في مزادات، من بينها قطع ثمينة كانت قد صنعت لها قبل سنوات. وبالرغم من بيع مجوهرات باهظة القيمة، ظلت الأسرة تعاني من الديون والمشكلات المالية. وهكذا انتهت ثروة الملكة التي كانت يومًا واحدة من أكثر نساء مصر ثراءً إلى وضع مالي شديد الصعوبة. 10 ديسمبر 1976.. النهاية المأساوية في 10 ديسمبر 1976 وقعت المأساة الأخيرة. قُتلت الأميرة فتحية في لوس أنجلوس بالرصاص على يد زوجها السابق رياض غالي، الذي حاول بعد ذلك الانتحار لكنه نجا. وتذكر روايات متداولة تفاصيل مختلفة حول ملابسات الجريمة وعدد الطلقات، لذلك فإن الثابت تاريخيًا هو أن فتحية قُتلت على يد زوجها السابق في ذلك اليوم، وليس من الضروري الجزم بكل التفاصيل المتداولة حول الجريمة. كانت فتحية تبلغ من العمر 45 عامًا. ودُفنت في Holy Cross Cemetery – مقبرة الصليب المقدس في كولفر سيتي بولاية كاليفورنيا. 1978.. رحيل الملكة نازلي لم تعش نازلي طويلًا بعد ابنتها. ففي 29 مايو 1978 توفيت الملكة نازلي في كاليفورنيا عن عمر 83 عامًا. ودُفنت هي الأخرى في مقبرة الصليب المقدس في كولفر سيتي، إلى جانب ابنتها فتحية. وهكذا انتهت حياة أميرة وملكة بعيدًا عن مصر التي كانتا قد عاشتا فيها داخل القصور. قصة بدأت بالتمرد وانتهت بالمأساة كانت فتحية ابنة ملك وشقيقة ملك، لكنها اختارت الزواج من رجل رفضه شقيقها الملك فاروق. وقفت أمها نازلي إلى جانبها، فدفع الاثنان ثمن ذلك بالابتعاد عن مصر وفقدان المكانة والامتيازات الملكية ثم اعتنقتا الكاثوليكية وعاشتا سنواتهما الأخيرة في الولايات المتحدة. أما الزواج الذي بدأ بالحب والتمرد على إرادة القصر، فقد انتهى بالطلاق، ثم انتهت حياة فتحية نفسها برصاص زوجها السابق. وبعد أقل من عامين، رحلت نازلي أيضًا، لتُدفن إلى جوار ابنتها في أرض بعيدة عن مصر. من القصر الملكي في القاهرة إلى مقبرة الصليب المقدس في كاليفورنيا.. كانت تلك واحدة من أكثر النهايات حزنًا في تاريخ الأسرة العلوية فيديو الزواج 👇🏻 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد

إيمان السعيد / La Reina 👌

30,816 Aufrufe • vor 5 Tagen

عامان من العطاء: الرئيس الإنسان مهدي المشاط وهيئة الزكاة يرسّخان مجانية الطب في المستشفى الجمهوري عبد الحافظ معجب في زمنٍ تتقاذف فيه الشعوب أوجاعها بين فواتير العلاج وأعباء الدواء وتنهكها تكاليف المرض قبل أن ينهكها المرض نفسه تبرز مواقف لا يصنعها إلا القادة الذين يسكنون وجدان شعوبهم، لا قصورهم، ويتنفسون وجع الناس قبل أن يسمعوه، هكذا بدا القرار الإنساني الذي اتخذه الرئيس مهدي المشاط قبل عامين، حين وجّه بجعل الخدمات الطبية في هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء مجانية ليعيد الأمل إلى قلوب الفقراء والمستضعفين وليثبت أن القيادة التي تشعر بمعاناة شعبها يمكنها أن تصنع المعجزات بإنسانيتها قبل سلطتها. لم يكن ذلك القرار مجرد توجيه إداري أو خطوة دعائية – كما يحلو للبعض توصيفها، بل كان انعكاساً لطبيعة الرئيس الإنسان الذي لم تفصله المناصب عن واقعه الشعبي ولم تحجبه جدران القصور عن رؤية مشهد مواطن في يمن 21 سبتمبر موجوع يبحث عن دواء أو ثمن عملية جراحية، فمن وسط المعاناة خرج القرار الذي أعاد الطب إلى أصله الإنساني، وحوّل المستشفى الجمهوري إلى واحة رحمة لكل من ضاقت به سبل الحياة في زمنٍ بات فيه العلاج حلماً بعيد المنال لكثير من الأسر الفقيرة. عامان مرا على ذلك القرار التاريخي والنتائج تتحدث بلغة الأرقام والوجوه، فخلال الفترة من 24 سبتمبر 2023 وحتى 24 سبتمبر 2025، قدّم المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء أكثر من 5 ملايين و381 ألف خدمة طبية مجانية لمجموع 521 ألف مريض وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المؤسسات الصحية اليمنية، هذه الخدمات شملت ما يزيد على 3.3 ملايين فحص طبي وأكثر من 702 ألف فحص بالأشعة ونحو 75 ألف عملية جراحية إلى جانب 430 ألف إجراء طبي متنوع وأكثر من 553 ألف معاينة و301 ألف رقود للمرضى. بلغ إجمالي ما تم إنفاقه على هذه الخدمات المجانية أكثر من 15 مليار ريال بتمويل كامل من الهيئة العامة للزكاة التي حوّلت أموال المزكين من أرقام في الدفاتر والسجلات إلى شفاء على أسرة المرضى. هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات باردة، بل هي قصص حياة تُروى كل يوم داخل أروقة المستشفى الجمهوري حيث يجد الفقراء أبواب الطب مفتوحة دون شروط والدواء متاحاً دون مقابل والعمليات تُجرى لمن يحتاجها لا لمن يستطيع دفع تكلفتها، آلاف المرضى من المناطق المحتلة كعدن وحضرموت وأبين والضالع ولحج قطعوا مئات الكيلومترات إلى صنعاء عاصمة كل اليمنيين ليجدوا فيها ما فقدوه في مناطقهم، دولة تراعي إنسانيتهم ومستشفىً يعالجهم بكرامة. قرار الرئيس المشاط وجد ذراعه التنفيذية المخلصة في الهيئة العامة للزكاة التي تحوّلت إلى واحدة من أكثر المؤسسات فاعلية في خدمة المجتمع، برئاسة الشيخ شمسان أبو نشطان الرجل الذي يستحق بحق وصف “ناصر المستضعفين”، أدت الهيئة دورها بإخلاص ومسؤولية في تمويل المشروع بانتظام بموازنة شهرية تقارب 400 مليون ريال أي ما يزيد على 4.8 مليار ريال سنوياً، هذه الأموال التي جُمعت من المزكين تحوّلت إلى حياة تُنقذ وجراح تُعالج ودموع تُمسح من وجوه الأطفال والنساء وكبار السن. ولأن القرارات العظيمة لا تثمر إلا حين تجد رجالاً أوفياء ينفذونها بروح الرسالة فقد كان للمستشفى الجمهوري إدارة واعية وكادراً طبياً استثنائياً ترجموا توجيهات القيادة إلى واقع ملموس، في مقدمة هؤلاء الدكتور محمد جحاف رئيس هيئة المستشفى الجمهوري الذي قاد المؤسسة بروح الطبيب والمسؤول في آنٍ واحد، مستنداً إلى رؤية إنسانية جعلت من المستشفى ليس مجرد مبنى علاجي بل مؤسسة تحمل نبض الرحمة والإنسانية في ممراتها وغرفها، حوله وقف جيش أبيض من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين الذين يؤدون واجبهم اليومي بإيمان عميق بأن خدمة الفقير والمحتاج عبادة وأن الرحمة قبل التخصص والإنسان قبل الإجراء. ما قامت به الهيئة العامة للزكاة لم يكن إنفاقاً خيرياً، بل تطبيق عملي للركن الثالث من أركان الإسلام في أسمى معانيه، فقد أثبت واقعنا أن الزكاة حين تُدار بأيدٍ أمينة ومؤمنة بعدالتها يمكن أن تكون رافعة اقتصادية وصحية واجتماعية في آنٍ واحد، إن ما أنجزته الهيئة من خلال تمويل مشروع مجانية العلاج في المستشفى الجمهوري يعكس روح التكافل التي دعا إليها الإسلام، حيث يتحوّل المال من أداة تراكم إلى وسيلة نجاة ومن حق مكتنز إلى رحمة جارية. لقد شكّل المشروع نقلة نوعية في منظومة الخدمات الطبية بالعاصمة صنعاء، توسّع المستشفى الجمهوري في إدخال تخصصات نوعية جديدة وتزايدت معدلات العمليات الجراحية والعلاجات المعقدة في الوقت الذي حافظ فيه على مستوى راقٍ من الرعاية الطبية رغم التحديات المحيطة بالقطاع الصحي بسبب العدوان والحصار ونقص الإمدادات، ليصبح المستشفى نموذجاً فريداً لما يمكن أن تفعله الزكاة حين توظَّف في خدمة الإنسان لا في تخزين الأموال.

صبري الدرواني

48,013 Aufrufe • vor 10 Monaten

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 9 Monaten

حين يصبح محمد عبده .. جزءاً لا يتجزأ من هوية وطن. من الصعب الحديث عن الهوية الوطنية السعودية الحديثة دون أن يمر اسم فنان العرب #محمد_عبده، بوصفه أحد أبرز الأصوات التي رافقت وجدان السعوديين على مدى أكثر من نصف قرن. فهناك فنانون يغنون للوطن، و هناك فنانون يتحول صوتهم نفسه إلى جزء من ذاكرة الوطن، و محمد عبده ينتمي إلى الفئة الثانية. منذ ستينيات القرن الماضي، و حتى يومنا هذا، ظل محمد عبده حاضراً في مختلف المناسبات الوطنية الكبرى، من الاحتفالات الرسمية إلى المناسبات الشعبية، و من الأعياد الوطنية إلى الفعاليات التاريخية التي شهدتها المملكة. و قد ارتبطت أجيال متعاقبة من السعوديين بأعمال وطنية أصبحت جزءاً من الذاكرة الجمعية، مثل «فوق هام السحب»، و «الله الأول»، و «يا بلادي واصلي»، و «جنود الله»، و غيرها من الأعمال التي تجاوزت كونها أغانٍ لتصبح رموزاً ثقافية، و وطنية. و إذا كان من الصعب الوصول إلى إحصاء رسمي دقيق، و محدث لعدد الأغاني الوطنية التي قدمها محمد عبده طوال مسيرته، فإن المتتبع لأرشيفه الفني الممتد لعقود يدرك أنه من أكثر الفنانين العرب، و ربما أكثرهم على الإطلاق، إنتاجاً للأغنية الوطنية المرتبطة بدولة واحدة، و قياداتها، و رموزها، و مناسباتها. و قد تجاوز رصيده الوطني عشرات الأغاني الكبرى عبر عهود متعددة من ملوك المملكة، بدءاً من عهد الملك المؤسس، و أبنائه الملوك، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ما يميز تجربة محمد عبده الوطنية ليس العدد فقط، بل الاستمرارية. فالكثير من الفنانين قدموا أغنية وطنية ناجحة، أو عدة أعمال متفرقة، أما هو فقد صنع مشروعاً وطنياً متكاملاً امتد لأكثر من خمسة عقود دون انقطاع تقريباً. و لذلك ارتبطت محطات تاريخية عديدة في المملكة بأغانٍ حملت صوته، حتى أصبح من المعتاد أن يُستدعى صوته كلما أرادت المملكة أن تحتفل بإنجاز، أو تستحضر ذكرى، أو تعبّر عن مشاعر الفخر، و الانتماء. و لعل القيمة الحقيقية لمحمد عبده تكمن في أنه لم يكن مجرد مؤدٍ للنصوص الوطنية، بل كان شريكاً في تشكيل الوجدان الوطني السعودي الحديث. فهناك أغانٍ وطنية يعرفها الناس أكثر مما يعرفون أسماء شعرائها، أو ملحنيها، لأن صوت محمد عبده منحها حياة أطول من عمر المناسبة التي كُتبت من أجلها. و لهذا فإن القول إن محمد عبده جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السعودية ليس مجازاً أدبياً، و لا مبالغة عاطفية، بل وصف لواقع ثقافي امتد عبر أجيال. فكما ارتبطت بعض الأمم بأصوات فنية أصبحت رمزاً لمرحلة تاريخية كاملة، ارتبطت المملكة بصوت محمد عبده الذي رافق مسيرتها الحديثة، و غنى لأرضها، و ملوكها، و شعبها، و إنجازاتها. حتى أصبح حضوره في الذاكرة الوطنية السعودية أكبر من مجرد فنان، و أقرب إلى كونه أحد الشواهد الفنية الحية على تاريخ المملكة المعاصر. و لهذا قد يكون من المشروع القول إن محمد عبده لم يغنِّ للوطن فحسب، بل ساهم في صناعة جزء من صوته، وجدانياً، و ثقافياً، حتى أصبح اسمه عند كثير من السعوديين مرادفاً لذاكرة وطن تُروى بالأحداث، و تُحفظ أيضاً بالأغاني.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

27,290 Aufrufe • vor 1 Monat

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله ضد الجزائر". لكن بعد أن بعثرت الإكوادور الحسابات وأربكت سباق التأهل، لم تعد هذه الروايات كافية، فتم الانتقال إلى مستوى جديد من الخيال: "ألمانيا باعت المباراة للإكوادور." 📍 هكذا بكل بساطة... ألمانيا، إحدى أكبر المدارس الكروية في العالم، والتي تلعب بسمعتها وتاريخها وملايين المتابعين خلفها، أصبحت فجأة متهمة ببيع مباراة فقط لأن النتيجة لم تعجب بعض أصحاب الخطاب العاطفي. المفارقة أن أصحاب هذه الروايات لا يملكون دليلا واحدا، ولا معطى واحدا، ولا قرينة واحدة. مجرد هزيمة غير متوقعة تحولت إلى "صفقة"، ونتيجة مفاجئة أصبحت "مؤامرة"، وتأهل مستحق صار "ترتيبا مسبقا". إذا كانت ألمانيا قد "باعت" المباراة، فهل باعت أيضا نتائج بقية المنتخبات التي سقطت في البطولة؟ وهل المؤامرة نفسها هي التي وضعت #السنغال على حافة الإقصاء؟ وهل هي التي جعلت #الجزائر تدخل مباراتها الحاسمة أمام #النمسا تحت ضغط الفوز؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها هي أن كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بخطابات المظلومية. هناك منتخبات تقاتل فوق أرضية الميدان فتفوز، وأخرى ترتكب الأخطاء فتدفع الثمن. اليوم الإكوادور تأهلت لأنها حققت المطلوب منها. أما الجزائر فما زال مصيرها بين يديها، ولا تحتاج إلى البحث عن مؤامرة في #برلين أو #زيورخ أو #كيتو، بل تحتاج إلى الفوز داخل المستطيل الأخضر. 🔥 وعندما تصبح كل هزيمة مؤامرة، وكل انتصار للآخرين عملية بيع وشراء، فإن المشكلة لا تكون في نتائج المباريات... بل في العقول التي ترفض مواجهة الحقيقة. ⚽ غدا سيحسم الملعب كل شيء، وسيسقط مرة أخرى تجار الأوهام الذين يعيشون على نظريات المؤامرة أكثر مما يعيشون على حقائق كرة القدم. 🇩🇿🇦🇹🌍🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

29,794 Aufrufe • vor 1 Monat

📌أودّ أن أؤكد بشكل واضح أن المودعين الذين تقل قيمة ودائعهم عن 100 ألف دولار سيحصلون على هذا المبلغ كاملًا، أي من دون أي اقتطاع، وذلك خلال فترة أربع سنوات. وهؤلاء يشكّلون نحو 85% من المودعين. 📌 أما المودعون الآخرون، سيستردون ودائعهم بقيمتها الاسمية أيضًا، ولكن ليس بالسرعة نفسها التي سيحصل عليها صغار المودعين. هؤلاء سيحصلون أولًا على 100 ألف دولار، ثم على سندات قابلة للتداول بقيمة الرصيد المتبقي من حساباتهم. 📌 لقد سمعنا الكثير من الكلام عن هذه السندات، وأنها بلا قيمة. هذا الكلام غير صحيح. هذه السندات لها قيمة كبيرة، لأنها معزَّزة بايرادات واصول مصرف لبنان، ومحفظة أصول المصرف المركزي تشمل ما يقارب 50 مليار دولار. لذلك، من غير الصحيح القول إن هذه السندات مجرد أوراق بلا قيمة. 📌 إضافة إلى ذلك، بعد حصولهم على 100 ألف دولار، يحصل المودعون على هذه السندات، وخلال الفترة الزمنية التي تلي ذلك يمكنهم سنويًا استرداد ما نسبته 2% من قيمة هذه السندات. فعلى سبيل المثال، من يملك ودائع كبيرة، كمن لديه ثلاثة ملايين دولار، يمكنه أن يسترد سنويًا ما يقارب ستين ألف دولار تُضاف إلى حسابه. 📌 وكان هناك أيضًا تشكيك في أن هذه السندات معزَّزة بموجودات مصرف لبنان، وبالتالي فإن الذهب في خطر. وقد شاهدنا حملات تزعم أننا نبيع الذهب. أؤكد بشكل قاطع أن لا أحد يبيع الذهب، لا أنا ولا غيري، ولن نبيع الذهب ولن نغامر به. هذا الكلام افتراء. لذلك أضفنا اليوم إلى المشروع بندًا يؤكد الالتزام بأحكام القانون رقم 42/86 المتعلّق بحماية احتياطي الذهب لدى مصرف لبنان. ولن نقبل بأي مزايدات في هذا الموضوع، فمسألة الذهب محسومة، وكل ما قيل خلاف ذلك هو مناقض للحقيقة. 📌 كذلك قيل إن هذا القانون هو قانون "عفا الله عما مضى"، وهذا كلام معيب وغير صحيح. للمرة الأولى، يتضمن هذا القانون مساءلة ومحاسبة. وإذا كان هناك أي التباس حول مسألة التدقيق الجنائي، فإننا في بيان الحكومة الذي نلنا على أساسه الثقة التزمنا باستكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة. وادخلنا على القانون مجددًا ضرورة استكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة. 📌 كل من حوّل أمواله قبل الانهيار المالي عام 2019 مستغلًا موقعه أو نفوذه، وكل من استفاد من الهندسات المالية، وكل من استفاد من أرباح أو مكافآت مفرطة، سيخضع للمساءلة وسيُطلب منه دفع تعويض يصل إلى 30% من هذه المبالغ. 📌 نعلم جميعًا أنه لا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو من دون قطاع مصرفي سليم. لكننا ندرك أيضًا أن الثقة بالنظام المصرفي قد تضررت بشدة خلال السنوات الماضية. هذا القانون يهدف إلى حماية المودعين والسماح باسترداد ودائعهم، كما يهدف إلى تعافي القطاع المصرفي من خلال تقييم أصول المصارف وإعادة رسملتها، لكي تستعيد دورها الطبيعي في تمويل الاقتصاد، وتحفيز النمو، وتسهيل الاستثمار، والقضاء على اقتصاد الكاش المتفشي في البلاد. 📌 إن هذا القانون ليس مثاليًا، وفيه نواقص، وقد أدخلنا عليه تعديلات مهمة في الجلسات الأخيرة لمجلس الوزراء. قد لا يحقق تطلعات الجميع، وهذا أمر طبيعي، لكن الأهم أنه خطوة واقعية ومنصفة على طريق استعادة الحقوق، ووقف الانهيار الذي يعاني منه البلد، وإعادة العافية إلى القطاع المصرفي. 📌 نحن نعمل ضمن الإمكانيات المتاحة، ولا نبيع أوهامًا كما حصل في السنوات الماضية. نريد أن نكون صادقين مع الناس، والناس تستحق الصدق.

Nawaf Salam نواف سلام

106,806 Aufrufe • vor 7 Monaten

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 Aufrufe • vor 2 Monaten

#الخرج_أم_الدنيا #الخرج عمرها أكثر من 100 ألف سنة يمثل #إقليم_الخرج أحد أقدم مواطن الاستيطان البشري في العالم، ففي هذه الواحة المترامية الأطراف وسط الجزيرة العربية، عاشت حضارات عريقة تبرز أهمية المنطقة في التاريخ الإنساني عبر العصور، وتبرهن على أنها كانت منذ أقدم العصور مركز ثقل اقتصادي وحضاري. #الخرج عمرها أكثر من 100 ألف سنة، هذا ما أكدته بعثات التنقيب الأثري العالمية التي تضم علماء سعوديين مع نظرائهم من دول عدة، ومن ضمنها البعثة السعودية الفرنسية التي وثقت مؤخراً 29 موقعاً أثرياً في مدن وبلدات وقرى #الخرج، تعود للعصر الحجري القديم والأوسط (150,000 - 50,000 سنة ق.م.). وتتميز #واحة_الخرج التي تعد من أقدم الواحات في العالم، بسمات جيولوجية كارستية فريدة جعلتها غنية بالعيون المائية الطبيعية. اشتهرت الواحة بكثرة العيون المائية الوفيرة في جزئيها الشرقي والغربي، وهي كهوف منخفضة مليئة بالمياه الباردة صيفًا والدافئة شتاءً، وكانت على مر العصور تمد المزارع والمستوطنات بالمياه عبر قنوات وجداول طبيعية أو مبنية. من أشهر عيون واحة الخرج #عيون_السيح (الضلع، سمحة، أم خيسة، ونبعة) التي كانت تشكل مثلثًا مائيًا هامًا غرب مدينة السيح #عين_الضلع: من أكبر العيون المائية في الجزيرة العربية، بعمق كبير، وكانت مصدر رئيسي للري #عين_سمحة: مجاورة لعين الضلع، وكانت مياهها معدنية كبريتية #عين_أم_خيسة: تقع غرب عين سمحة ودفنت مؤخراً #عين_نبعة: تقع غرب قصر الملك عبدالعزيز بالسيح، وتم دفنها بعد ان أصبحت محاطة بالعمران الحديث مع توسع المدينة. #عيون_فرزان: تقع شمال السيح، وتمتد قناتها غربًا نحو بلدة السلمية لمسافة تصل إلى 4-4.5 كم، مبنية بالحجارة مع قناطر، وتعود إلى عصور قديمة، وساهمت في ري مناطق زراعية واسعة. #عيون_خفس_دغرة : تقع جنوب الدلم في حضن جبل الدام، وهي خفس طبيعي (انهيار كارستي) ضخم. #عيون_ماوان: تقع في وادي ماوان جنوب الدلم كانت عيون #واحة_الخرج مجتمعة سر ازدهارها لآلاف السنين، حيث روت آلاف الهكتارات من المزارع وساهمت في جعل #الخرج_سلة_غذاء_تاريخية على مر العصور، وبقيت العيون معالم تراثية وسياحية وأثرية بارزة. #حضارة_الفراعنة و #حضارات_الخرج : حضارة الفراعنة في #مصر من أعرق الحضارات القديمة المدونة، فقد بدأت حوالي 3200 ق.م.، مع جذور في عصر ما قبل الأسرات من 5500 ق.م.، وآثار بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم تصل إلى عشرات الآلاف من السنين. أما في الخرج، فتكشف الاكتشافات الجديدة عن استيطان بشري مستمر يعود إلى أكثر من 100 ألف سنة في العصر الحجري القديم والأوسط. اعتمدت الخرج على العيون المائية الكارستية الطبيعية، التي وفرت مياهاً دائمة في بيئة جافة، بينما اعتمدت مصر على فيضان النيل، هذا يبرز أن الخرج كانت مركزًا حضاريًا مبكرًا في قلب الجزيرة العربية، يوازي في عمق الاستيطان ما نعرفه عن وادي النيل هذه المقارنة تؤكد أن التاريخ الإنساني نسيج مترابط، يجمع بين عمق الاستيطان المبكر في الخرج والإنجازات المدونة في مصر. استمرار الاكتشافات في #أقليم_الخرج : شمل المسح الميداني للبعثة السعودية الفرنسية الجبال المطلة على وادي نساح شمال غرب الهياثم، وجزء من الجبال المطلة على قرية ماوان جنوب الدلم، و عين فرزان شمال السيح، والجبال المطلة على قرية الشديدة. تم الكشف عن مواقع تعود للعصر الحجري القديم (أكثر من 100 ألف عام)، وهي الأولى من نوعها داخل الواحة. وكشفت البعثة في موقع عين الضلع على آثار سكن بشري يعود إلى حوالي 5000 عام، مع أدوات حديدية وسيف برونزي. وقامت بمسح مستوطنة البنَة (الخِضرمة) في اليمامة، وخط قنوات عين فرزان حتى السلمية، مع مزارع ومنشآت تعود إلى القرن الخامس الهجري. كما اكتشفت نقوشًا ثمودية وكتابات عربية بدون تنقيط (أقدم كتابة إسلامية في المنطقة الوسطى)، ومدافن حجرية تشبه "الرجوم الحجرية" فوق السلاسل المطلة على وادي غياضة هذه الاكتشافات لاتعيد كتابة تاريخ المنطقة فحسب، بل تضع #إقليم_الخرج على خريطة التاريخ الإنساني العالمي كواحدة من أعرق الواحات وأقدم مراكز الاستيطان المستمر. من ورشات صناعة الأدوات الحجرية في العصر الحجري القديم والأوسط (150,000 - 50,000 سنة ق.م.) مرورًا بالمستوطنات والمدافن والأنظمة المائية عبر العصور البرونزية والحديدية والإسلامية المبكرة، إلى العيون التي غذت الحياة لآلاف السنين كل ذلك يجعل الخرج شاهداً حياً على قدرة الإنسان على التكيف والازدهار في قلب الجزيرة العربية منذ أقدم العصور. إن الحفاظ على هذا التراث من العيون المائية إلى المواقع الأثرية مسؤولية وطنية، ليبقى شاهداً للأجيال القادمة على عمق جذورنا الحضارية، وعلى أن وسط الجزيرة العربية لم يكن يوماً صحراء قاحلة، بل مهداً للحياة والابتكار منذ أكثر من مائة ألف سنة.

أخبار مدن وقرى الخرج

15,617 Aufrufe • vor 3 Monaten