Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🇨🇳 🔴الجيش الصيني لا يهدر الوقت. فالتدريب على المسيرات لم يعد رفاهية، بل هو ركيزة القوة الحديثة. فمن يتقن تشغيلها، يملك العين في السماء واليد الدقيقة في الميدان.

41,607 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رغم ما تعانيه إسرائيل من أزمة كبيرة في جنوب لبنان نتيجة هجمات المسيرات التي يطلقها حزب الله، إلا أنها لم تطلب المساعدة من أوكرانيا أو روسيا حتى اللحظة وهذا ما تحدث فيه السفير الأوكراني لدى إسرائيل ، بل تحاول إيجاد حلول بنفسها؛ حيث قدم الجيش 100 اقتراح يتم علاجها ودراستها بدقة الآن قبل إرسالها للميدان. ورغم أن ذلك لا يعني حلَّ مشكلة المسيرات، بل هو محاولة لتقليل الضرر، وهو عامل نفسي أكثر من أي شيء آخر؛ كما أن أنظمة الدفاع ضد المسيرات في أوكرانيا تحظى بدعاية أكبر من كفاءتها الواقعية، إذ إن الواقع يثبت فشل تلك الأنظمة، والدليل أنها جعلت من آلياتها ما يشبه «القنفذ» لحمايتها من المسيرات. في المقابل، وبشكل عاجل الآن، قررت إسرائيل تأسيس مصنع لإنتاج المسيرات من نوع FPV لاستخدامها في الهجوم والدفاع، ولم تنتظر حتى نهاية الحرب، حيث سيعمل 200 فني من "الحريديم" داخل المصنع. وفي المقابل، وللأسف الشديد -أقولها بتألم- لم نسمع عن أي مشاريع عربية للدفاع ضد المسيرات بعد التجربة في الحرب الإيرانية ، وقد تُستخدم ضدها مستقبلاً مسيرات FPV، فكل ما سمعنا به هو اتفاقيات مع أوكرانيا لتزويدهم بـمنظومات دفاع لم تثبت نجاحها في أوكرانيا بشكل كبير. ماذا ننتظر …!

Tamer | تامر

105,223 Aufrufe • vor 3 Monaten

الصيني صيني ؟😳 🇨🇳: في عرض محرج للجيش الصيني تعطلت 3 دبابات صينية من نوع VT4 خلال استعراض عسكري امام قيادات الجيش و الزبائن المشترين بشكل كامل. حدث العطل خلال ما كان من المفترض أن يكون عرضا رفيع المستوى لقدرات الدبابات ولكن المشكلات الميكانيكية تركتها غير متحركة في الميدان ، يذكر ان هذا الحدث لم يكن وليد اللحظة بل تكررت خلال سنوات ماضيه في عروض عسكرية مايزيد التساؤلات للجميع مدى قدرة الإنتاجات الصينية فيما تتعلق بالمدرعات و الدبابات. يذكر ان VT4 هي دبابة قتال رئيسية من الجيل الثالث تنتجها شركة نورينكو الصينية ، حيث تهدف الدبابة في المقام الأول إلى سوق التصدير وقامت العديد من البلدان بما في ذلك باكستان وتايلاند ونيجيريا بشراء النموذج لقواتها المسلحة ، ولكن من المرجح أن يثير الانهيار خلال الاستعراض إلى مخاوف بشأن أداء VT4 واعتماديتها. تعتبر مبيعات المنتجات العسكرية مهوله في مجال المسيرات و أنظمة الدفاع الجوي و المدافع وغيرها حيث اثبتت قدراتها في حرب فعليه كمنظومة السايلنت هنتر ، ولكن يزيد الشك بمدى قدرة الدبابات الصينية ومدرعاتها بسبب أعطالها المتكررة.

SM

93,315 Aufrufe • vor 1 Jahr

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 2 Monaten

صدام.. الضحكة التي لم تمحُ جبن النهاية اذا رأيت رجلًا بمكانته يُقاضى، فلا تعتقد أنها ضحكة من يريد أن يوهم من حوله بقوته وأنه شجاع. بل هي ضحكة الإنسان الأخيرة، حين يوقن أنه لم يعد هناك ما يخسره. وهي تأتي لا شعوريًا، تملأ فراغ لحظة انفصال العقل عن حقيقة لم يستوعبها؛ فالعقل، من ضغط ما يحدث له، يصبح من شدة الصدمة عاجزًا عن وضع الأشياء في مواضعها. هنا تتيه لغة العقل؛ وبدلًا من أن يكون الحزن هو التعبير المنطقي، يُخرج العقل ضحكة هي في حقيقتها حزن. أما " عريبيا"، الذين يعتقدون أنها ضحكة شجاع، فصدام لم يكن شجاعًا، بل كان قاتلًا. الشجاع لا يغدر، وهو غدر بأقاربه وأصدقائه وجيرانه الكويتيين. والشجاع لا ينام كل ليلة في مكان خوفًا على حياته؛ الشجاع دائمًا مقدام، وهو لم يكن كذلك، بل كان قاتلًا استغل القوة كما يمارسها زعماء المافيات. كل ما حدث في نهايته يلخّص جبنه: هل يوجد شجاع يختبئ في حفرة لا تسكنها الحيوانات لأشهر؟ ولو كان شجاعًا لقاتل وسلاحه معه، لكنه اقتيد اقتياد نعجة، ثم بدأ الجنود يقلبون شعره ويفحصون فمه. لذلك لا أرى في ضحكته بطولة، ولا أرى فيها تحديًا لمن حوله. أراها ضحكة عقل ضلّت منه لغة التعبير، فضحك حين كان المنطقي أن يحزن دون شعور. ولم أرى صدام يوما إلا رجلا خائن ، غادر ، سفاح ، قاتل بقوة غيره، جبان ، لايمكن تأمن جانبه. فالشجاع واهل المروءه لاينجبون اولاد كعدي الذي يقتل ويغتصب فتيات المدارس وهو كأنه يقول استمر. كل مافي الأمر عصابه حكمت حين من الزمان ونهايتها تؤكد قدرة الله على الانتقام.

مساعد الثبيتي

224,978 Aufrufe • vor 2 Tagen

🔴🔴|| أمام فندق إقامة المنتخب الجزائري 🇩🇿 في قلب الرباط، تجمع عدد من الجماهير الجزائرية، مدفوعين بحماسهم الجامح لالتقاط صورة عابرة مع أحد اللاعبين، فداسوا على المساحات الخضراء اليانعة، متجاهلين تماما الممرات المخصصة للمشاة، وكأن تلك العشب الأخضر الذي يزين المكان ليس إلا أرضا مهملة لا تستحق الرعاية. هذا السلوك ليس مجرد إفراط في التعصب الرياضي، بل هو دليل على نقص في الوعي البيئي والحضاري. فمن ينشأ في بيئة تفتقر إلى مثل هذه المساحات الخضراء المنظمة والمحافظ عليها، قد لا يدرك قيمتها الحقيقية، ولا يعرف كم تكلف من جهد واهتمام للحفاظ على جمالها ونقائها. أما نحن، في المغرب، فنعتز بكل شبر أخضر يزين مدننا، لأنه جزء من هويتنا وتراثنا، ودليل على حضارة تعرف كيف تحترم الطبيعة والآخر. يؤسفنا أن يُقابل الكرم المغربي بهذا الإهمال، فالرياضة يجب أن تكون جسرا للتقارب لا سببا للإساءة والهمجية. نأمل أن يكون هذا درسا للجميع: الحماس جميل، لكن تعلم الاحترام أجمل.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

29,252 Aufrufe • vor 8 Monaten

وصلنا لمرحلة صرنا نشرح البديهيات معرفة أن ميلان محارَب تحكيميًا مسألة واضحة منذ سنوات. الأمر لا يحتاج نظريات ولا ذكاء خارق، بل قليل وعي ومتابعة حقيقية للسياق والتفاصيل. من يشاهد بعين مفتوحة يدرك ذلك فورًا. أما من يرفض الرؤية، فالمشكلة فيه هو، لأنه هنا لا يريد أن يناقش، بل يحاول التسلق على المشهد ويمارس تدليسًا واضحًا. تجاهل الوقائع، ليّ السياق، وبيع رواية لا تصمد أمام أبسط مراجعة. الخطأ الذي نال عليه أدريان رابيو بطاقة صفراء، ثم اعترض على الحكم فحصل على الصفراء الثانية وطُرد، هو نفس الخطأ تمامًا الذي ارتكبه دي ماركو في مباراة ساسولو بالدقائق الأخيرة. دي ماركو، بعد تدخله، ركل الكرة بعيدًا لمنع لاعبي ساسولو من تنفيذ اللعب بسرعة، دي ماركو كان قد حصل في الدقيقة 82 على بطاقة صفراء بالفعل. منطقيًا، كان يجب ثم إنذاره ببطاقة صفراء ثانية بعد ان تم احتساب الخطأ عليه، ما يعني طردًا مباشرًا بسبب الاعتراض وإضاعة الوقت. إذا كانت هذه اللقطة لا تشرح لك ماروتا ليغ، فلا أدري ما الذي سيفعل. #MarottaLeague

إرث ميلانو

10,637 Aufrufe • vor 6 Monaten