Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الجيش و المقاومة الشعبية هما السبيل للنصر القريب المؤزر بعد التوكل على الله الذي لا يعجزة شيء في الأرض و لا في السماء .. #بل_بس #القوات_المسلحة_السودانية #مليشيا_الجنجويد_الاماراتية #مليشيا_الدعم_السريع #قحت_الذراع_السياسي_للتمرد #قحت_نكبة_السودان #السودان

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

والله لولا رحمة ربي و ستره و توفيقه و تدبيره .. لكنت في حال لا تسرُّ لا عدواً و لا صديقاً .. قبل خمس سنوات كنت في لبنان لعمل مقابلات وظيفية لاختيار الشيف الذي سيصبح ذراعي في شركة ستؤسس عشرات العلامات التجارية .. أول متقدم قابلته ، هو أول من استبعدته ! بدون الدخول في التفاصيل .. وقع الاختيار عليه بعد استبعاده بشكل مطلق ، ليس ذكاء منّي و لا عبقرية و لا نظرة .. بل والله العظيم لم أتذوق من يده أي شيء .. لكن الظروف و الأقدار بمشيئة الله قادتني لأن أختاره و أنا في " بيروت " المليئة بأمهر الطهاة .. الشيف محمد طالب الذي وفقني ربي باختياره بعدما كان أول المستبعدين ، أسس لي قائمة طعام سفرة فايزة اللبناني الذي أصبح في فترة قصيرة أشهر و أنجح مطعما لبنانياً في المنطقة الشرقية بفضل من الله وحده .. و هو الذي طوّر أصناف " كشنة " بعد استحواذنا عليه .. و هو من أسس عراج ، هراج ، عجاج ، فناتك عمران ، دعبول ، عندل ، لفيفة … و الكثير الكثير من النجاحات التي لا حصر لها .. اليوم نحتفل في " إبهام " بحصوله على شهادة الطهاة المبتكرين الفرنسية ، مع الميدالية الذهبية .. و التي حصل عليها بعد فترة طويلة من متابعة المنظمين لأعمال الشيف محمد و ابداعاته .. يقول الناس : مبدع حمد و ذكي في اختيار الطهاة ! و أنا أقول .. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .. الحمدلله الذي رزقنا و وفقنا و ستر علينا و أحسن تدبيرنا .. الحمدلله على نعمه الكثيرة .. الحمدلله على نعمة الأخ و الصديق الشيف المبدع محمد طالب الذي كان و لا زال أحد أهم و أبرز أسباب نجاحي بعد توفيق الله ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

1,458,002 просмотров • 2 лет назад

الذين يتحدثون في هذا الفيديو و يحمدون الله على (التوفيق) ليسو نساءا كبار في السن او حوامل او حتى رجال كبار في السن او أطفالا مرعوبين من بأس الحرب .. هؤلاء هم ضباط و جنود الجيش السوداني .. نعم هم (ابناء) عرين الأبطال و مصنع الرجال .. الذين كم اهانوا المدنيين بعبارة (انتو ملكية ساكت) .. نعم الضباط الذي احتكرت مؤسستهم العنف و اقسموا على حماية شعبهم .. فكانوا اول الهاربين !! اسمعوا حديث الإفك و هم يقول انهم جاءوا للجنوب و صاروا مع جيش دفاع جنوب السودان روح واحدة في جسدين .. و نسى انهم عن السبب في انقسام الجسد الواحد إلى جسدين بعد ان دخلوا الجنوب - لا رسل سلام و لا متعهدي تنمية او خدمات - و انما دخلوه غزاة و (مجاهدين) في حرب قتلوا فيها الجنوبيين و شردوهم و استعبدوهم بصورة لا نظير لها .. يجب ان تؤخذ العبرة من المكر الالهي من هذا الجيش الإجرامي الفاسد الذي كان و لا يزال سببا في قتل السودانيين و في تاخير تنميتهم و في فرملة تقدمهم و في التفريط في سيادتهم على ارضهم و في تسليم موارد بلادهم للجيش المصري المحتل لارضهم .. الذين لا زالوا يصدعون الرؤوس بما تسمى بالمؤسسة الوطنية .. اسمعوا الخائبين و تعوضوا ربكم !!

Gabar جبار Ibrahim

47,510 просмотров • 2 лет назад