Loading video...
Video Failed to Load
الحجاج اليمنيين بلا كهرباء ولا خدمات متوفرة في مخيمات منى، بينما جميع المخيمات تتوفر فيها الكهرباء والخدمات، فبالله من المسؤل ونوجه كلامنا وانتقدنا لمن، للسعودية أو للحكومة حقنا التي باعت شعبها في الداخل وفي الخارج، وباعت بلادنا كلها؟! حسبنا الله ونعم الوكيل #حج_البراءه
269,710 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

🚨هل تعلم؟ 2مليون حاج واكثر يثنون ويشكرون السعودية على الخدمات في الحج إلى الاخونجيه وذيول ايران. وسوف تشاهدون مقاطع مفتعله لإساءة للحج والخدمات. حتى ثلاجات ايسكريم وبوفيهات مفتوحه مقدمة من السعودية للحجاج مجان وكل شي موفر لهم. دعو عنكم الكذب ستحاسبون عليه امام الله.

في واحد منكم من اتباع ايران 🇮🇷 لعب في عدّاد الكهربا خارج المخيّم عشان تصوّرون وتشتكون وتحاولون تفشلون الحج روح للعدّاد🚶🏾♂️، واذا لقيته off عدّله وخلّيه On وشغّل المكيفات اللي فوق روسكم وحطّوا درجة الحراره على ٢٠ اتمنى اني افدتكم 🌹

الموضوع مخطط له ومقصود..وسيتم كشفه.. الكهرباء لا تنقطع عن المشاعر وتوجد مولدات احتياطية..ولو انقطعت بسبب عطل مفاجيء تعاد بسرعة.. لن توضع المكيفات والمراوح والتجهيزات الجديدة في الخيام للزينة فقط

وهذي اللمبة من وين لها كهربا

وهذه اللمبه كيف شغاله ؟ ولا على الطاقه الشمسيه

يطفوا الكهرب ويصوروا ويتذمروا وبعدين يرجعوا يشغلوا الكهرباء بلاش كذب ومفتالة مافي بقعة في المشاعر المقدسة طافي فيها كهرب وإن حدث فدقائق معدودة ويصلح العطل بلاش شغل كذب الحوثة ومفتالتهم.

يقول الحجاج اليمنيين بلا كهرباء ولا خدمات متوفرة في مخيمات منى، بينما جميع المخيمات تتوفر فيها الكهرباء والخدمات يكذبون وهم في ايام الحج حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم اللهم من اراد بالحجاج وامنهم بسوء اللهم اشغله في نفسه ورد كيده في نحره

مهو هذااا الجنان ومكنونا ان هذه السنه مبش اي شكاو في مكه روحو عند الرزامي اضن معه مكيف

الكهرباء انقطعت بشكل مؤقت عن حجاج من اليمن ومن دول أخرى وتمت حل المشكلة والخدمات متوفرة وهناك عناية عالية المستوى وانا يومياً أتواصل مع مع حجاج وينقلوا الصورة موضوع الكهرباء كان بشكل مؤقت جداً وبادر الأشقاء في المملكة بحل المشكلة نرجوا تحري الدقه في النشر

ماحصلتها في اليمن واحمدالله وشكرا وخلك من الدجل حقك ياصل البقر
Related Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 2 months ago
