Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحكم لله ثم لعبدالعزيز.. عزنا بوحدتنا.. ورفعة رايتنا.. #إمارة_منطقة_الباحة #عزنا_بطبعنا #اليوم_الوطني_السعودي95

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انظروا إلى تاريخكم يا مسلمين : هكذا قامت الدولة العباسية بتوزيع حواضر الإسلام وبلدانهم على الطوائف الباطنية الشيعية مقابل جزية سنوية يأخذها الخليفة منهم!!. مثلاً: (البويهيون) قام "علي بن بويه" بالسيطرة على نواحي خراسان وشيراز وأرسل للخليفة العباسي الراضي بالله يطلب الاعتراف بولايته مقابل جزية سنوية 800 مليون درهم يدفعها ابن بويه للخليفة الراضي، فوافق الخليفة وبعث له الخُلَع ومنشور التفويض. وبعد سنوات اضطربت الأمور على العباسيين في بغداد وضعفوا فاستنجدوا بالحاكم البويهي "أحمد بن بويه" وكان بني بويه قد اشتدت قوتهم ويحكمون كامل بلاد فارس! فأسرع أحمد بن بويه إلى بغداد واستقبله الخليفة العباسي المكتفي بالله ولقَّب ابن بويه (بـ معز الدولة) وأمر بأن يُدعى له على المنابر في الجمعة، وأمر بأن تُضرب النقود بإسمه وأسماء عائلته!! ولكن (معز الدولة البويهي) ما لبث أن حجَر على الخليفة المكتفي!، ولم يطل المقام به حتى خلعه وسجنه، وعين بدلاً منه: "المطيع لله"، وهكذا سقطت بغداد في براثن البويهيين بالكامل. الدولة العباسية كانت شركة بيع دول المسلمين للزنادقة، كل زنديق يسيطر على ناحية يدفع مبلغ سنوي للخليفة العباسي ويتفضل يحكم! ثم بعد ذلك أصبحوا صورة فقط وليس لهم من الحكم شيء، والدولة يحكمها الشيعة الفرس بالكامل.

يزيد بن معاوية | 🇺🇸

42,239 görüntüleme • 3 ay önce

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,090 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الكلام ظلمات فوق بعض وفيه تحريف لحقيقة "لا إله إلا الله" فيزعم المتكلم أن المشركين -لفصاحتهم ومعرفتهم باللغة- عرفوا حقيقتها التي أرادها الله، وبها جاءت الرسل. ثم زيّف حقيقتها بأنها تعني: - أحدية التشريع! - والتحرر من الإرث الاجتماعي - والتحرر من الإرث السياسي. - والتحرر من الإرث الاقتصادي! - وأنها جاءت بنظام اقتصادي وسياسي جديد! والله تعالى يقول عن نبيه: ﴿قُل ما كُنتُ بِدعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] فما جاء إلا بما جاءت به الرسل من قبله. - وأنها تعني التحرر من النظام القبلي المستبد! ثم سرق عبارة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - ونسبها لنفسه! وأنه يقولها دائما-: «بعض كفار قريش يعرف حقيقة لا إله إلا الله أكثر من كثير من المسلمين». وإذا كان هذا علم المتكلم بـ: لا إله إلا الله، فكفار قريش أعلم بها منه كذلك! وما آفة هذا الرجل وأمثاله إلا الغلو في "السياسة" و"التفسير السياسي" للإسلام. ▪️وحقيقة "لا إله إلا الله" التي أرادها الله وجاءت بها الرسل: البراءة من جميع ما "يُعبد" من دون الله، وإفراد الله تعالى بالعبادة وحده، فقضيتها الأصل وحقيقتها: في "العبودية" كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون ۝ إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [الزخرف: ٢٦-٢٧]. وقال تعالى: ﴿قُل يا أَهلَ الكِتابِ تَعالَوا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَينَنا وَبَينَكُم أَلّا نَعبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشرِكَ بِهِ شَيئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوا فَقولُوا اشهَدوا بِأَنّا مُسلِمونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]. فحقيقتها أوسع من تضييق معناها في "الحكم" و"التشريع". فاعرفوا الحق … واحذروا من أهل الضلال. ولزمان يبرز فيه مثل هؤلاء، وتنصب لهم فيه المنابر، وتتزاحم عليهم وسائل الإعلام لزمان سوء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د. بدر بن علي العتيبي

127,046 görüntüleme • 9 ay önce

لولا الله ثم العيون الساهرة: ردٌّ على من وصف عمل المباحث وأمن الدولة بالوسخ!! الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أرسل إليَّ أحد الإخوة مقطعًا للدكتور عبدالله النفيسي – هداه الله – وقد صُدمت بالعبارات التي وصف بها رجال المباحث وأمن الدولة، ولا شك أن الدكتور لم يوفق في تلك الكلمات، فهي تقلل من شأن جهود رجال يسهرون على حفظ أمن المجتمع واستقراره. هذه الأجهزة تقوم بوظيفة عظيمة في حماية البلاد، وملاحقة المجرمين، وكشف شبكات المخدرات، ومكافحة الجرائم التي تهدد الشباب والأسر والمجتمع بأسره. وكم من شبكة إجرامية تم ضبطها، وكم من سموم مخدرات مُنعت من الوصول إلى أبنائنا بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن. وكم من خلية كانت تعمل في الخفاء لزعزعة استقرار البلاد أو السعي لقلب الحكم فتم كشفها وإحباطها بفضل الله ثم يقظة المباحث وأجهزة أمن الدولة. ولو تخيلنا جدلًا أن الناس أخذوا بقول من وصف هذه الأعمال بأنها «وسخة» وتركوا هذه الوظائف، فمن الذي سيحفظ الأمن؟ ومن الذي سيكشف المخططات ويمنع الجرائم؟ الأمن الذي نعيشه اليوم ليس أمرًا عفويًا، بل هو بعد توفيق الله ثمرة جهود رجال يسهرون الليل ليبقى الناس آمنين. كثيرون ينامون مطمئنين في بيوتهم، وأبوابهم مفتوحة، ولا يدركون أن وراء هذا الأمن عيونًا ساهرة تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء. إنهم على ثغر من ثغور الإسلام، الذي يؤجر عليه ويثاب، وهم لا يتجسسون إلا على من فيه انحراف فكري أو سلوكي، ولهذا عامة الناس بخير وسلامة من الباحث وأمن الدولة، ولا يعيبهم إلا من في بطنه ريح. ولو تُركت هذه المهمة العظيمة، لانتشر الفساد والفوضى؛ من سرقات وقتل وثأر واغتيالات وخطف، وكم من شبكات مخدرات تعبث بالشباب والمجتمع. ولهذا من الإنصاف أن يُقدَّر هؤلاء الرجال، وأن يُعرف قدر من يسهرون لحماية المجتمع، فهم منا وفينا، ليسوا غرباء، وإن نعمة الأمن من أعظم النعم التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وأن يوفق رجال المباحث وأجهزة أمن الدولة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يبذلونه في حفظ أمن المجتمع واستقراره. كتبه / أبو محمد فيحان الجرمان

د / فيحان الجرمان

13,082 görüntüleme • 4 ay önce