Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#الحوثي_يستهدف_قبلة_المسلمين ميليشيا الحوثي الإرهابية تستهدف قبلة المسلمين، وتهدد أمن المعتمرين والمصلين. ميليشيا لقيطة ليس في لُقَطائها أخلاق المسلم، ولا مروءة العربي، ولا شهامة اليمني الأصيل.

24,574 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von إرتواء🍓
إرتواء🍓vor 2 Tagen

الله يحفظ قبلة المسلمين وأمن الحرمين اللهم احفظ بلاد الحرمين وأهلها من كل سوء🇸🇦

Ähnliche Videos

● من انت يا عبدالملك الحوثي، ومن نصبك للحديث عن اليمن، وبأي حق تمارس الوصاية على ملايين اليمنيين ؟!؟ هل خضت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية، وأتيت عبر صناديق الاقتراع ؟! هل نلت الشرعية من الشعب؟ ام انك أتيت بتمرد وانقلاب حاولت فرضه بالقوة، والقتل، والإرهاب، والخطف، والسحل، وبالمعتقلات، والتعذيب، وتفجير المنازل، ونهب الممتلكات، والتجويع الممنهج، والتجهيل المتعمد الشعب اليمني يرفضك ويرفض مليشياتك الارهابية الكهنوتية يا عبدالملك الحوثي، من "المهرة" حتى "صعدة" الذي دفعت ولا تزال الثمن الأكبر لجرائمك، وإلى كل شبر في هذا الوطن، اليمنيون يرفضونك، في الشمال كما في الجنوب كما في الشرق كما في الغرب اليمني العربي الأصيل، الحر الغيور على وطنه يرفضك ويرفض مشروع مليشيات إيران التي تعبث بأرضنا وتحاول أن تغير هويتنا لو كنت يمنيا يا عبدالملك الحوثي، لما سمحت لإيران أن تجعل منك مطية لتنفيذ سياساتها التدميرية وأداة طيعة تخدم مصالحها الخبيثة في المنطقة أنت ومن معك، مجرد أدوات في يد نظام طهران، ومن يديرك ويحميك هم المستشارون الإيرانيون الذين يتحكمون في كل قراراتك من خلف الستار الشعب اليمني لا يريدك، ولا يريد مشروعك الطائفي، ولا يريد أن تكون اليمن مجرد ورقة في يد إيران تستخدمها لتخريب المنطقة وتهديد المصالح الدولية الشعب اليمني سيستعيد دولته بإذن الله، وسيعود اليمن حرا عربيا عزيزا كريما ، رغم إرهابكم ومشروعكم الذي بات مكشوفا للقاصي والداني

معمر الإرياني

180,558 Aufrufe • vor 1 Jahr

#المملكة_العربية_السعودية هي من حررت عدن ولا علاقة لعيدروس واذناب عيدروس ومن خلف عيدروس في تحرير عدن. واليوم نرى المرتزق اليمني الجنوبي بعد ان كان بينه وبين الموت شعره يتجرأ ويهاجم السعودية ويتهمها بدعم الإرهاب!؟ - عندما كنتم تستنجدون من #عدن لم يفزع لكم ويقف معكم غير #السعوديه_العظمى وبذلت الغالي والنفيس من اجل تحريرها لكم من براثن #الحوثي بعملية "السهم الذهبي" التي أطلقتها القوات السعودية. - #السعوديه هي الدوله الوحيده التي توقع على كل قرار يخص اليمن حتى دولتك المزعومة لن تراها ما لم توافق أو توقع عليها السعودية . * وهذا الفيديو لوزير الخارجية اليمني السابق #رياض_ياسين 2015م وهو يبكي ويستنجد بـ #خادم_الحرمين_الشريفين #الملك_سلمان بعد دخول ميليشيا الحوثي مدينة #عدن. نسيان التاريخ ونكران الجميل لا يأتي الا من كلاب مرتزقه او عديمين الاصل وهذا الامر غير مستغرب على من تربى في احضان #حزب_الله و #الحرس_الثوري .

احمد العتيبي

95,345 Aufrufe • vor 9 Monaten

من طرابلس، أكدنا أن زمن المواقف الرمادية انتهى، وأن موقفنا واضح لا يحتمل التأويل: في الجنوب، نحن مع أهلنا قلباً وموقفاً، وضد العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله، لكن طريق حماية لبنان واستعادة أرضه واحد وهو خيار الدولة والجيش اللبناني، ولا أحد سواهما. لا تفاوض ولا تنفيذ ولا سيادة خارج المؤسسات الشرعية، فالجيش هو الضمانة والدولة هي المظلة. وفي الموقف العربي، نقولها بلا تردد ان أمن المملكة العربية السعودية والخليج خط أحمر، وهو من أمن لبنان القومي والعربي. المملكة التي وقفت مع لبنان في أصعب أيامه تستحق منا موقفاً لا مجاملة فيه ولا حسابات ضيقة: نحن معها في مواجهة أي اعتداء أو مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها، وطرابلس كانت وستبقى عربية الهوى والهوية والانتماء. أما في الداخل، فلن نقبل أن تُعالج الأزمة من جيوب الفقراء. الناس لم تعد تحتمل، ولا يجوز أن يدفع المواطن ثمن العجز والأخطاء. تواصلنا مباشرة مع الرئيس نواف سلام، وقد بدأ التراجع عن بعض القرارات، وسنتابع حتى إسقاط كل ضريبة أو رسم جائر يمسّ معيشة الناس. ندعم الحكومة عندما تصيب، ونصوّب قراراتها عندما يكون المواطن هو من يدفع الثمن. وفي العفو العام، نحترم المجلس الدستوري وقراراته، لكننا نقول لأهالي الموقوفين: لا تيأسوا، المعركة لم تنتهِ ولن نتراجع. وقف مفاعيل القانون ليس نهاية الطريق، ورفع الظلم ليس منّة من أحد. سنكمل تحت سقف الدستور والقضاء حتى النهاية، لأن من أمضى سنوات طويلة خلف القضبان بلا محاكمة عادلة له حق علينا، والحق قد يتأخر، لكنه لن يسقط. #لبنان #طرابلس #الموقوفين_الاسلاميين #العدالة #نواف_سلام

Fayssal Karame

20,684 Aufrufe • vor 8 Tagen

● أكثر ما يلفت الانتباه في ظهور القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، المدعو يوسف الفيشي، لم يكن مضمون تهديداته الفارغة ضد اليمنيين الأحرار، بل ملامح الارتباك والهلع التي طغت على وجهه ونبرته، والتي تعكس بوضوح هشاشة هذه المليشيا من الداخل، وتكشف عمق المأزق الذي تعيشه، مع تآكل بنيتها العسكرية، وانكشاف مشروعها الكهنوتي الذي لفظه اليمنيون ● لم تأتِ تصريحات الفيشي بجديد، بل كانت تأكيدا إضافيا على ما ظللنا نردده مرارا، أن مليشيا الحوثي لا ترى في الهدنات سوى فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب صفوفها، وتحشيد مقاتليها، وتهريب مزيد من الأسلحة الإيرانية عبر شبكاتها، في إطار مشروع عابر للحدود يستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتهديد المصالح الدولية، على حد سواء ● ومع ذلك، فإن أبناء الشعب اليمني، وفي طليعتهم من يعيشون تحت سطوة الانقلاب، الذين واجهوا هذه المليشيا المدججة بالسلاح والدعم الايراني في أحلك الظروف، لا يرهبهم صراخ الفيشي، ولا تهزهم تهديداته، فقد تجاوزوا زمن الخوف، وأصبحوا أكثر وعيا من أي وقت مضى بطبيعة هذا المشروع وأهدافه الخبيثة، وهم اليوم أكثر استعدادا لاتخاذ قرار الخلاص، في اللحظة التي المناسبة، وبالطريقة التي تليق بتضحياتهم، وتصون مستقبل وطنهم

معمر الإرياني

51,879 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإصلاح اليمني والمحور الإيراني الفكري (السني) أطلق التجمع اليمني للإصلاح نشيده الجمهوري الجديد في سبيل #اليمن والإصلاح هو وارث الحركة الإسلامية (بمعناها الشامل كبعث إحيائي للشرق المسلم فوق الجماعات) في عهدها الأصيل قبل انغلاقات وتخبطات العهود الأخيرة في تنظيمات حزبية متعددة في الوطن العربي بعضها نجا وركز على الأخلاق والتربية وانضم إلى مفاهيم الكفاح والصناعة لأوطان المسلمين القوية وإن وجد فيه قصور، وبعضها تورط فاستُخدم في حلبة صراعات أكبر منه فكان بيدراً أو مساحة ملعب لهذا الطرف أو ذاك والحكم على كل تجارب الحركات الإسلامية والغاء ما تعرضوا له من ظلم بمعيار واحد خطأ كبير. لكننا اليوم أمام الحالة التي صارت جيباً إيرانياً أممياً! الإصلاح في أصل أدبياته هو صوت أئمة التجديد والتنوير الشرعي الأصيل في تاريخ اليمن تحت راية الرمز محمد محمود الزبيري وثلة من نخبة العروبة والإسلام في يمن الإيمان من يمنيين وعرب الذين استقروا فيه بل حتى من التيارات الفكرية الأخرى. تقارب الإسلاميين الأوائل والقوميين واليساريين في رفض الكهنوت القديم لأن جوهر الإسلام الحقيقي وروح الآمال الإنسانية المعذبة وطموح الذات العربية لنهضة روح وفكر كانت كلها ترى أن كهنوت الإمامة الذي يمثله بصورة متطرفة ولكنها عميلة لطهران النموذج الحوثي يصادم ذات الإنسان اليمني ويسحق روحه ويحوله مداساً للسيد. هنا ببساطة نفهم لماذا الحرية الإسلامية والإنسانية نقيض للحوثية الإيرانية، وأن المعبد الإيراني نقيض لقيم الجمهورية، أيهما أقرب للإسلام، تأمل! في تغيرات إسطنبول العربية التي ساد فيها الولاء للمشروع الإيراني حتى لو كان في مآلاته يصادم المصالح القومية لتركيا الجديدة، كنتُ ألحظ تمنعاً لشباب اليمن قبل حصول الاختراق الأخير والله المستعان، بسبب حدة الاستقطاب وقوة التمويل المضاد، لكن لم يضعف أملي بشباب اليمن عموماً وبشباب الإصلاح، الذين نقبل الأرض تحت أقدامهم شهداءً ومجاهدين وكل يمني بطل يدفع الصائل الخرافي المعادي للمفهوم الإسلامي الحر. شدني النشيد وربطني بحدث ضخم كنت أرصده في توجهات هدم الفكر الإسلامي المعاصر والتحريض عليه واتهامه بأنه منفصل عن الشريعة وإعلان تراث بعض العلماء مذهباً جديداً يُفاصل به العالم السني مذهبياً وفكرياً. واحدة من قضايا هذا التيار هو هدم أصل فكرة الوطن في ذهن شباب الأمة وضرورة نقضه في أي مشروع فكري. هذا النقض ليس في مواجهة سايكس بيكو ولا العنصرية القطرية بين بلدان المسلمين ولا تلاعب السياسات الدولية وخاصة الصهيونية بأقطارنا المسلمة باسم المصالح الثنائية. فهذه كلها أمور آمنا بها منذ رواد الفكر الإسلامي الآوائل وكافحنا ضدها دون أن نهدم عبادة خدمة أوطان المسلمين وإصلاح حالها ودفعها لكل مصلحة أممية في سبيل الله والمستضعفين .. إذن ما قضية هذا التيار؟ إنها دعوة وأيديولوجية تكفر بحق الأوطان والدفاع عنها بل ومجرد الاعتراف بها وتدفع الشباب للمفاصلة مع قضايا أوطانهم والاتحاد في إطار جديد ! لاحظتُ أن هذا الاتحاد لا يسعى لأي تنسيق فكري مشترك ولا على دعوة الإمام البنا رحمه الله الشهيرة وأصلها للأستاذ محمد رشيد رضا (نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) فهذه الأيديولوجية معادية للفكر الإسلامي ولرموزه وإن جهل كثير من الشباب حقيقتها! هل تعلمون مع من سُخرت هذه الروح الأممية؟ مع مشروع إيران نعم مع المشروع ذاته! هناك ضجيج باسم مذبح غزة اغاثه الله، غير أن الحقيقة التي ترتد اليوم في قلب معركة اليمن أنها أيديولوجية موالية لإيران. هؤلاء الشيوخ والشباب الذين في خدمتهم للمشروع يُربطون أحياناً ببعض المعارضين العرب المدرجون في شراكة المشروع الإيراني المركزي حتى يستخدمون في صفقات التحالف الأسود .. تحالف مجرم حقير غض الطرف عن كل البنية التي هيأها المشروع الإيراني كأرضية مدمرة لأوطان المسلمين وشنعوا على الشعوب المقهورة فرصة العبور للحرية والكرامة والعقل الرشيد في تقاطع المصالح الدولية .. فاليوم إذ يعلن الإصلاح عهد الجمهورية فليس ذلك بطارئ عليه إنه وطن أسس جمهوريته على مبادئ إسلامية عظيمة وحدوية تجاوزت المذهب. رشيدة في عقلها الإسلامي أصيلة في انتمائها العروبي. أليس حماية هذا الوطن من الدين؟ أليس يا شباب تذويب اليمن في عباءة الحوثي الإيراني نقضاً لمعالم الشريعة وأنوار النبوة المحمدية واغتيال القصة اليمنية؟ هل علمتم لماذا جُند العرب في مفهوم الأممية الإيرانية! لعلكم تقولون لا يا أستاذ نحن ضد مشروع إيران نعم أنا أثق بصدقكم لكنكم في زورق مسروق اختطف ليخدم قم وبقية أذرعتها كيف يخدمها؟ لأن من صادركم حيّد مشروعه أهل الحق في أوطانكم بل غمز من وطنكم ذاته وطعن في شهدائكم ونال من حقيقة إسلامكم وجعل عهدكم مقطوعاً مع الأمة الحقة وألحقكم بخندق جمهورية إيران الطائفية!

مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري

26,180 Aufrufe • vor 2 Tagen

وجوب نصرة الشعب اليمني والحياد المرفوض لا حياد في وجوب نصرة المظلومين ودفع عدوان الظالمين المعتدين، فيجب على الأمة وشعوبها كلها نصرة الشعب اليمني في نضاله المشروع - ضد الحوثي وعصاباته - دفاعا عن أرضه وعرضه ودينه وحريته وإرادته، كما هو حق لكل شعب مسلم يتعرض للظلم والعدوان . فعدوان عصابات الحوثي على اليمن وأهله ما زال قائما، وما زالت الدماء تسفك، والمدن تحاصر وتدك، والملايين من المهجرين من الأطفال والنساء تعيش في العراء بلا غذاء ولا دواء، وقد أوجب الله على المؤمنين دفع العدوان والظلم عن أنفسهم، كما قال تعالى ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ۝ وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ۝ ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ۝ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾ [الشورى: ٣٩-٤٢]. وأوجب كذلك على الأمة من ورائهم نصرتهم وإعانتهم فقال ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾ [النساء: ٧٥]. وأوجب الله كذلك قتال المسلم الباغي - فضلا عن حركات الردة - حتى يرجع عن عدوانه وبغيه، فقال ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات: ٩] فيحرم الحياد والامتناع عن نصرة الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه بدعوى أنها فتنة بين المسلمين! إذ الفتنة هي التي لا يعرف فيها الظالم من المظلوم ولا المعتدي من المعتدى عليه، وحيث لا يتعرض عامة المسلمين فيها إلى ضرر الفتنة إذا اجتنبوها، ولا يخشى عليهم ولا على دينهم من ظهور أحد الفريقين المتحاربين وليس الأمر كذلك في اليمن! فعدوان الحوثي وقع على الشعب كله، وهو أشد من عدوان الخوارج على المسلمين الذين أجمع الفقهاء على وجوب دفعهم - إذا صالوا على المسلمين - حتى مع السلطان الجائر لحماية دماء العامة وأموالهم دفعا لأعظم المفسدتين! وكذا يحرم الحياد والامتناع عن نصرة المظلومين في اليمن بدعوى أن العدو الخارجي يريد إسقاط الحوثي! وهل كان يجب على الشعب السوري الوقوف مع نظام الأسد والتوقف عن الثورة حين قامت إسرائيل بقصفه أو حين رفعت واشنطن يدها عنه بعد أن انتهت صلاحيته! وهل يجب على شعوب الأمة الوقوف مع الأنظمة الوظيفية الدكتاتورية التي تسومها سوء العذاب برعاية خارجية حين تقرر الحملة الصليبية تغييرها ورفع يدها عنه! إن الأمة وشعوبها لن تقف إلا مع من انحاز إليها في ثورتها وجهادها سواء ضد المحتل الخارجي أو الطغيان والاستبداد الداخلي ولن تقف في خندق الطغاة لمجرد رفعهم شعار المقاومة والمتاجرة به كما فعل بشار ووالده حافظ الأسد خلال نصف قرن بينما قتلوا وهجروا من الشعب السوري بل ومن الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان وحصارهم وقتالهم لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٨٢ مثل ما فعله المحتل الصهيوني أو أشد! إن الحكم الشرعي بوجوب النصرة للمظلوم منوط برفع الظلم وإقامة العدل وتحقيق مصلحة الأمة وشعوبها قبل كل شيء، سواء وافق ذلك مصلحة العدو الخارجي أو خالفها، وقد وقفت الحملة الصليبية والأنظمة الوظيفية كلها مع المجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي الروسي إبان احتلاله أفغانستان منذ ١٩٧٨م حتى تحريرها سنة ١٩٩٠م، ولم يتوقف أحد من علماء الأمة عن وجوب نصرتهم بمثل هذه الشبهة! وكذا وقفت روسيا مع ثورة الشعب الجزائري ضد المحتل الفرنسي وأمدتهم بالأسلحة منذ ١٩٥٤ حتى التحرير ١٩٦٢م فلم تمتنع الأمة عن نصرة الشعب الجزائري وثورته خشية تحقق مصلحة لروسيا الشيوعية! وكذا كل حروب الأمة وشعوبها منذ سقوط الخلافة حتى اليوم، ما من حرب خاضتها ضد عدو محتل، إلا وتكون لعدو آخر مصلحة فيها تقتضي منه تقديم العون لها! ولا يسوغ شرعا ولا عقلا أن يقال للضحية المعتدى عليه وهو يذبح بيد المجرم الجاني توقف عن دفع عدوانه عليك لأن الحملة الصليبية التي جاءت به وفتحت له الطريق لقتلك غيرت رأيها ورأت التخلي عنه بعد أن حقق لها أهدافها خلال ربع قرن! ولا يعقل أن يتوقف شعب مسلم ثائر يقاتل الحوثي منذ ٢٠١٤ لمجرد أن العدو الخارجي غير سياسته تجاه الصراع في اليمن ورأى أن مصلحته هي في التفاهم مع الشعب اليمني نفسه لا مع الأقلية التي فشلت في تنفيذ مخططاته في السيطرة على اليمن منذ ٢٠١٤، كما فشل نظام الأسد في استعادة السيطرة على سوريا والقضاء على الثورة منذ ٢٠١١م حتى سقوطه ٢٠٢٤!

أ.د. حاكم المطيري

20,533 Aufrufe • vor 10 Tagen

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 9 Monaten

#غزة_تنتصر بكل المقاييس الشرعية والعقلية والعرفية والعجيب أن إعلام العدو وسياسييه والعالم، معترفون بأن وقف إطلاق النار ما هو إلا هزيمة للكيان المحتل، بينما بعض جهلة المسلمين، وبعض الأبواق والأذناب، يعدونه هزيمة عظيمة للمسلمين. وحال هؤلاء هو كما قال المتنبي: من يَهُن يسهل الهوان عليه.. ما لِجُرحٍ بميت إيلام فمن اعتاد الذل والخنوع، وركن إلى الدنيا، وصار فرحه وحزنه عليها، ورغبته ورهبته فيها، عَظُم في قلبه شأنها، وشق عليها فراقها، فصار حاله كحال اليهود: (وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ) فذكر الله الحياة مُنكَّرة، لتعم أي نوع من أنواع الحياة، ولو حياة ذل وخنوع ومهانة. ومظاهر النصر في حرب غزة تكمن في عدة أمور: الأول: إعجازُ العدو المحتل القوي وحلفائه من الدول العظمى مجتمعين عن تحقيق أهدافهم من الحرب، وإفشالُ مقاصدهم، وإخضاعُهم صاغرين بقبول وقف إطلاق النار بشروط المجاهدين. ولا يخفى أنه لو قُدّر أن جيشًا غزا حصنًا من الحصون يريد فتحه، فقتل الجيش عامة من في الحصن من الرجال والنساء رميًا، لكنه عجز بكل حيلته عن فتح الحصن واقتحامه، فَكَرَّ راجعًا يجر أذيال الخيبة، لعَدَّه كل عاقلٍ، مستقيم الفطرة، عزيزٍ، ذي أنفة وكبرياء، نصرًا عظيمًا لأصحاب الحصن. وهذا هو الواقع في حرب غزة، فإن العدو المحتل عجز عن تحقيق جميع أهدافه المعلنة في الحرب، فإنه لم يستطع استنقاذ أسراه، ولم يقض على المجاهدين وقوتهم، ولم يستبدل المجاهدين بآخرين في إدارة قطاع غزة، فكيف لا يكون نصرًا يفرح به المؤمن. وقد كان أهل البادية يقولون: النصر مع الإبل، ومرادهم: أن من حاز الإبل فهو المنتصر ولو كثر قتلاه، سواء كان غازيًا أو مدافعًا، لأن مقاصد الغزو آنذاك سلب الإبل واغتنامها. فمعيار النصر والهزيمة مبني على تحقيق مقاصد الحرب، فمن حققها فهو المنتصر، ومن عجز عنها عُدّ منهزمًا، ولا يُقاس النصر والهزيمة بأعداد القتلى ولا بحجم الخسائر المادية فقط. وقتلى أهل غزة قد نالوا الشهادة، ولا شك أن ما عند الله خير لهم من الدنيا وما فيها، وأبقى. وأما البيوت والمساكن فهي دنيا تُعوّض، وأما عزة المسلم ودينه وحرماته وكرامته وأنفته فليس لها من عِوض، ولا لها من خلف. وقد أجمع المسلمون على وجوب استنقاذ أسرى المسلمين من أيدي العدو ولو كانوا أفرادًا، حتى لو ترتب على استنقاذهم استشهاد كثير من المسلمين، وإفراغ بيت المال، كما نص عليه ابن العربي وغيره. ونص العلماء على مثله في جهاد دفع العدو الصائل الذي يُهلك الحرث والنسل. والحوادث في تاريخ المسلمين القديم والحديث أكثر من أن تُحصر فالنظر في هذه المسائل ليس في أعداد القتلى، ولا في هلاك المال، ولكن في تحقيق عزة الإسلام، وأنفة المسلمين، وصيانة الأعراض والحرمات. الأمر الثاني: لو لم يكن من مكاسب الحرب إلا إخراج أسرى المسلمين من سجون العدو، واستنقاذ المسلمات العفيفات المصونات من أيدي العدو الكافر، الذي وُثقت اعتداءاته عليهن؛ جنسيًّا وماديًّا ومعنويًّا، لكفى به نصرًا عظيمًا. بل قد وُثقت اعتداءات العدو الجنسية على الأسرى الرجال فضلا عن النساء. فأي حياة تُطلب، وأي دنيا يُفرح بها، وأي سلام يُقصد وتطبيع يُرتجى، وإخوان القردة والخنازير يعبثون بأعراض نسائنا ورجالنا. فلا نامت أعين الجبناء الأمر الثالث: صبر المجاهدين وثباتهم أمام أقوى جيوش العالم، رغم ضيق المكان، وشدة الحصار، وقلة العدة والعتاد، وكثرة المتحالفين والمتواطئين، آية عظيمة من آيات الله، وبرهان من براهين نصره تعالى لأوليائه، ونكايته بأعدائه. وقد عد الشيخ العثيمين صبر المجاهدين الشيشان وثباتهم أمام قوة الروس وبطشهم نصرًا عظيما، على الرغم من كثرة قتلى المسلمين من الضعفاء والنساء. الأمر الرابع: كسر هيبة العدو المحتل، وتحطيم صورته الأسطورية التي عجزت عن تحطيمها الجيوش العربية مجتمعة، مكسب عظيم من مكاسب الحرب. الخامس: الخسائر المادية والمعنوية للعدو المحتل، وهو موثقة بالأرقام باعتراف مؤسسات العدو والعالم. ولا يخفى أن الكفار لا هَّم لهم إلا الدنيا، ولا كدَّ لهم ولا عمل إلا فيها وفي حطامها. فَفَقْدهم الدنيا، وإفسادها عليهم: هو أعظم ما يؤلمهم، وأشد ما يسوؤهم ويُحزنهم. أما المسلم: فإن همه الآخرة، وقصده رضى الله، والموت في سبيل الله أعظم مطالبه، وأرجى أمانيه، وأعلى منازله. السادس: اختلاف كلمتهم ، وتأجيج الصراع بينهم، وتفريق صفهم مكسب عظيم من مكاسب الحرب. السابع: هزيمة العدو الإعلامية، وفضحه على رؤوس العالم بكشف حقيقته الإجرامية، وتزييف دعوى المظلومية بمعاداة السامية التي طالما تغنى بها، وعاش عليها، واقتات بها دهرًا طويلا. كل هذه النتائج وغيرها تؤكد أن ما حصل: نصر للإسلام والمسلمين، وهزيمة وذل للكفار والكافرين، وهو مقدمة لما هو قادم بإذن الله، والله ناصر أولياءه ومذل أعداءه، والعاقبة للمتقين

فيصل بن قزار الجاسم

267,616 Aufrufe • vor 1 Jahr