Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحين مو هذه إلي بيدينه حق الحمام وأنتوا بكرامة !! من متى صاروا يستخدمونها في العلاج الطبيعي أحس شلع كتفه كيف كذا !!

61,658 Aufrufe • vor 13 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كيف تفقد وضوحك الذهني تحت الضغط بدون ما تشعر؟ عندما تتوتر، يحدث شيء اسمه: تضييق الانتباه (Attentional Narrowing) يعني: رؤيتك للعالم تصير من خلال “عدسة ضيقة”، يعني تركّز بشدة على شيء واحد وتفقد القدرة على رؤية الصورة الكبيرة، مو بس بصريا، حتى تفكيرك نفسه يضيق، فتدخل في دائرة اسئلة مثل هذه: ليش سويت كذا؟ ماذا لو حدث الأسوأ؟ طيب، لو صار كذا؟ وفجأة، تصير عالق بين: قلق بخصوص المستقبل، وندم على الماضي، وتنسى الشيء المهم واللي هو: وش تقدر تسوي الآن؟ المشكلة ان التوتر ما يكتفي إنه يضيّق تفكيرك، بل يمنعك حتى من فعل الأشياء اللي تساعدك تهدأ! طيب، والحل؟ الخطوة الأولى: افهم اللي قاعد يصير قل لنفسك: "أنا الآن تحت تأثير التوتر، مو في أفضل حالة للتفكير". هذه الجملة لحالها، ترجع جزء من السيطرة لعقلك. الخطوة الثانية: خفّض الاستثارة الذاتية (Autonomic Arousal) عن طريق واحد من هذه الامور: - تنفس ببطء (شهيق 4 ثواني – زفير 6 ثواني) - غيّر مكانك، تحرك (مشي بسيط) - اشرب ماء.

سعد المالكي

29,162 Aufrufe • vor 4 Monaten

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,148 Aufrufe • vor 3 Monaten

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 Aufrufe • vor 2 Monaten

كيف تعبر عن غضبك لمن يخطئ عليك، دون ان تخسر علاقتك معه؟ المشكلة ليست في شعور الغضب، بل في طريقة التعبير عنه، ففي لحظة الانفعال، كثير نستخدم كلمات مثل: "أنت دائما تسوي كذا…" أو "أنت ما عمرك سويت كذا…"، وهنا تبدأ المشاكل. القاعدة الذهبية: عندما يخطئ في حقك احدهم، عبر عن غضبك تجاه ما فعله في هذه الحادثة فقط. اجعل تعبيرك عن الغضب مقتصرا على الحادثة التي اثارته وليس على الشخص. كيف تطبقها؟ 1- تجنب التعميم: لاتقل: "أنت دائما متأخر عن المواعيد"، قل: "تأخرت اليوم عن الموعد". 2- افصل بين الفعل والشخص: انتقد التصرف لا تهاجم الهوية. 3- ركز على الحاضر: لا تفتح ملفات قديمة أثناء النقاش. لماذا هذه الطريقة فعالة؟ - تقلل الدفاعية لدى الطرف الآخر - تحافظ على وضوح الرسالة ومصداقيتها - تمنع الأذى العاطفي طويل المدى. وتذكر دائما: - الناس لا تنسى ما قيل في لحظة غضب، حتى لو لم يكن يعكس رأيك الحقيقي. - مو كل فكرة غاضبة تستحق أن تُقال، لكن كل كلمة تُقال قد تترك أثر دائم. - تحكمك في كلماتك وقت الغضب، هو أعلى مستوى من الذكاء العاطفي.

سعد المالكي

18,319 Aufrufe • vor 4 Monaten

الإفصاح عن رواتب ومكافآت الإدارة العليا يضمن النزاهة، ويمنع تضارب المصالح، ويحمي أموال المستثمرين. وإصرار بعض الإدارات على إخفاء هذه البيانات يبعث برسالةٍ سلبيةٍ للغاية، ويطرح سؤالًا مشروعًا: لماذا الإصرار على إخفاء تلك البيانات؟ فالشفافية لا تُزعج إلا من لديه ما يخشى انكشافه. ومن أخطر المغالطات التي يتم ترويجها، الخلط المتعمد بين حق التصويت وحق الاطلاع. فقد لا يمتلك بعض المستثمرين حق التصويت، لكن هذا لا يسقط أبدًا حقهم الأصيل في معرفة كيف تُدار أموالهم. فحق الاطلاع ليس امتيازًا تمنحه الإدارة متى شاءت، بل هو حق قانوني وأخلاقي أصيل لكل من ساهم بماله، لأن العلاقة بين المستثمر والإدارة هي علاقة أمانة (Fiduciary Relationship)، والإدارة ليست مالكة لكل الأموال، بل مؤتمنة عليها. لقد رأينا في كثير من الشركات، خاصة تلك التي تتركز إدارتها في دائرة ضيقة، كيف يتم نقل الثروة إلى المقربين عبر رواتب ومكافآت غير مبررة، بينما يتحمل المستثمرون المخاطر دون أن يمتلكوا حتى حق المعرفة. نصيحتي المخلصة لرواد الأعمال: توقفوا عن إخفاء البيانات إن كنتم تريدون جذب استثمارات، والاستمرار على المدى الطويل. فلا يمكن بناء مؤسسات قوية على أساس الغموض. فالمستثمر الذكي لا يخشى الخسارة بقدر ما يخشى الخداع، ولا يخشى المخاطر بقدر ما يخشى انعدام الشفافية. أما المؤسسات التي تُدار في الظل، فقد تنجح مؤقتًا، لكنها تزرع في داخلها بذور فقدان الثقة. Abdullah Kurdi | عبدالله كردي THE WOLF OF TASI ™ لمّاح بوابة أرقام المالية Mr.Wolf 🐺🎋 Qatar Financial Centre وزارة التجارة والصناعة Saudi Exchange | تداول السعودية

Mourad Aly د. مراد علي

76,994 Aufrufe • vor 7 Monaten

كايتي ماكابي | مدربة زواج معتمدة تحلل لحظة علاجية من برنامج واقعي عن كيف الدفاعية تدمّر الأمان العاطفي في الزواج. وش صار في المشهد؟ زوجة اسمها كارمن قالت لزوجها: "أحيانًا أحس بعدم الثقة معك". بدل ما يستمع لمشاعرها، رد فورًا بدفاعية: "يعني تتهميني؟ أنا ما سويت شيء! فتّشت جوالي مليون مرة وما لقيت شيء". واستمر يتهمها بالبارانويا. المعالج تدخّل ووضّح نقطة مهمة: كارمن ما كانت تتهم. هي بس كانت تشارك شعورها الداخلي وانعدام الأمان اللي سببه غيابه أحيانًا. هي تتكلم عن نفسها، مو عنه. ليش الدفاعية مشكلة؟ لأنها تعطي رسالة: "مشاعرك غير آمنة معي". وهذا يخلّي الطرف الثاني يتوقف عن المشاركة، وتزيد علامات عدم الثقة، ويصير فيه مسافة عاطفية كبيرة. الدفاعية تدمّر الأمان والترابط — وهم أساس الزواج الصحي. البديل الصحي: بدل ما تقول "أنا ما سويت شيء"، المفروض يقول: "آسف إنك حسيت كذا. أي تصرف مني سبب لك هذا الشعور؟ وش أقدر أسوي عشان تحسين إنك تقدرين تثقين فيني؟" المدربة تسميها: "كن فضولي، مو غاضب Get curious not furious". الزواج الصحي مبني على الأمان والتواصل. لما شريك يعبر عن جرح أو قلق، دورك مو إنك تبرّر نفسك فورًا. دورك إنك تفهم، تسأل، وتتعلم كيف تطمّنه.

المُهندس زياد

15,976 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى صعلوك #مصر خالد عمارة تقول أن من حق #ايران قـ.ـصف القواعد العسكرية وتلقي باللوم على #دول_الخليج وأنها السبب في هذه الـحـ.ـرب وتصف إيران أنها حائط الصد الوحيد شرقًا وتمارس الدفاع الشرعي عن النفس ! هذا كذب وتدليس للحقيقة وتبرير للإعتداءات الإيرانية الآثمة على أوطاننا بتبنيك للرواية الإيرانية وتصديرها للداخل المصري. ولأنك تخاطب في مصر "شعب بسيط وعقليته محدودة" منغلق على نفسه ولايعلم كيف يتطور العالم من حوله سيصدق هذه الترهات ويرددها ويخرج بآلاف المقاطع شامتًا بنا بعد كذبك وتدليسك خصوصًا أن اللقاء جاء بعد بيان وزير الإعلام المصري بمحاسبة كل من يتطاول ويسيء لدول الخليج ! لعلمك فقط .. دول الخليج رفضت استخدام أراضيها في هذه الحـ.ـرب وليست طرفًا فيها، وطورت دفاعاتها والنتيجة ترونها بأنفسكم وأسلوبك الإستعلائي بأن لايمكن للخليج الدفاع عن نفسه إلا بقوة مشتركة بقيادة مصر فنقول لك: جيش مصر عبارة عن خُردة بآليات قديمة ليس له قدرة على مواجهة المسيـ.ـرات والصـ.ـواريخ فرط الصوتية والتقنيات الحديثة وتاريخكم مليء بالهزائم ولم يكتب لكم انتصار واحد بحـ.ـرب خضتوها فكيف نطلب الحماية ممن لايستطيع حماية نفسه !! ثم أن دول الخليج قادرة على حماية نفسها وصدقني أنها أقوى من جيشكم كله ولسنا بحاجة لوجودكم وخطابكم الإستعلائي الذي تمارسون فيه "التفوق الوهمي" وجنون العظمة الذي لاينتهي لايتناسب مع واقعكم التعيس والمتخلف الذي تعيشونه وكيف لك أن تعيش خمس سنوات في طهران ولم ترى كيف دمرت الميليشيات الإيرانية أربعة عواصم عربية ونشرت فيها الجهل والفقر والدمـ.ـار !! والسؤال: متى تفيقون من هذا الوهم وتدركون أنكم دولة هامشية تعيش على ماضٍ مزيف وحاضر هش ! #اوراق_مصرية

دويع العجمي

268,333 Aufrufe • vor 6 Monaten

انا فعلاً ابغاكم بنفسكم ترجعوا لاول موسم بالتحديد عشان تعرفوا قد ايش هوملاندر تغير بشكل كبير و هيبته و حضوره "كفيلن" انحدرت بشكل مؤلم على الرغم من جودة الممثل المشهد هذا فعلاً بيجسد ليه هوملاندر "كان" فيلن عظيم في الموسم الاول ، حضور جبار و احساس بالهيبة قوي يخلي كل الشخصيات اللي في القاعة يخافوا منه و يعملوا له الف حساب ، مو بس عشانه قوي لكنه كذلك استراتيجي ذكي و قراراته و خطواته محسوبة و بيعرف ايش يسوي فصعب استغفاله . و في نفس الوقت المسلسل كان بيلاقي الوزنية انه يقدم الشخصية بهالهيبة اللي تخليك تخاف منه و كذلك يقدم الجانب الضعيف منه من غير ما تحس انه بيسطح من اهميته كفيلن ، نفس المشهد هذا ذات نفسه لما وراك ان حبه لمايف و تقديره لها هو اللي منعه انه يقتىل ستارلايت ، و قس على ذلك الجوانب الاخرى اللي شفناها في الموسم الاول كنت دائماً بتشوف هالجانب بس معها كذلك الجانب اللي بيخليه فيلن رهيب الحين ؟ مجرد غبي احمق لازم يقولوا له كيف يتصرف و لا تعمل كذا و كذا قراراته غير محسوبة و عشوائية بشكل غريب و فوقها مزودين جداً من شخصيته الضعيفة اللي مع عدم وجود هيبة توزن الشخصية صح بيطلع شكله في كثير احيان تهريجي و بيفقد هيبته الموسم هذا اصلاً احس ان بوتشر ذات نفسه خطر اقوى و محسوس اكثر بالنسبة لي #TheBoys

Islam🕷🕸

1,194,778 Aufrufe • vor 5 Monaten

عندما انتشر فيديو الحفل وما أثير حوله من لغط، غرّدت يومها: غفر الله لمنظمي الحفل. فجاءني سيل من الردود: كيف تفترض أن الرئيس لا يعلم بالبرنامج؟ هذا مستحيل! وكيف؟ ولماذا؟ ثم جاء اليوم، فإذا بفخامة الرئيس يوضح أن حضوره كان عابرًا ومن دون تنسيق مسبق. وحادثة أخرى قبل أشهر، حين قال لي أحدهم: أخشى أن بين الرئيس والقائد عصام بويضاني خلافات قديمة، وربما يُراد اعتقاله! فقلت له يومها: اتق الله يا رجل. واليوم عاد يراسلني قائلاً: أستغفر الله مما ظننت. وهنا أتساءل: إلى متى يغلّب بعض الناس سوء الظن، ويتناسون جبال المواقف الكريمة عند أول شبهة وأدنى التباس؟ كم نحن بحاجة إلى أن نبني من مثل هذه المواقف جسورًا من الثقة، تعيننا على عبور التحديات العظام، بدل أن نهدمها بمعاول الريبة والظنون. عندما ندافع عن هذا الرجل، يعلم الله أننا لا نفعل ذلك شهادة زور، ولا تملقًا لأشخاص، ولا ابتغاء جاهٍ أو مال. فقد أكرمنا الله سبحانه من الجاه والمال ما يكفينا ويزيد عن حاجتنا، وأمضينا جزءًا كبيرًا من أعمارنا في هذه المعركة وهذه الثورة، فما الذي يحملنا أن نبيع ذلك كله بكلمة زور، نبتغي بها لعاعة من الدنيا الزائلة؟ إنما نقول ما نقول لما نعلمه عنه قديمًا وحديثًا من غيرة على الدين، ورحمة بالمستضعفين، وحرص على الناس. وقد خبرناه في السلم والحرب، وفي الشدة والرخاء، فما كنا يومًا شهود زور، ولن نكون. إنها شهادة حق نُسأل عنها، وكلمات نكتبها مساندةً لرجل مبارك يخوض بحرًا متلاطمًا من التحديات، يفني ليله ونهاره في خدمة أمته. وفي الختام، همسة في أذن الوزراء والمسؤولين، ومن ابتلاهم الله بشيء من المسؤولية: أن يجعلوا هذه الكلمات والتوجيهات من فخامة الرئيس نبراسًا لهم، فيراعوا الضوابط الدينية والثقافية في مناشطهم وفعالياتهم، فإن في ذلك رضى الله، وبه تتنزل البركة، ويحضر التوفيق، وتستقيم الخطى.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

120,598 Aufrufe • vor 4 Monaten

في عام ١٤٠٥/ ١٩٨٥ أقيمت في مهرجان الجنادرية مناظرة بين الدكتور سعد الصويان، والدكتور مرزوق بن تنباك، أدارها الدكتور عبدالله ابن عثيمين،حول تدريس الأدب العامي والشعبي في الجامعات.. وكالعادة كان الصويان هو المنافح عن موروثنا الشعبي، مدركًا قيمته العلمية غير المستكشفة حق الاستكشاف، ومناديًا بدخوله العلمي لأروقة الجامعات.. وسط حضور عام من مختلف الخلفيات والاهتمامات. امتدّ تأثير هذه المناظرة على الشعراء، فوُلدت محاورة خالدة بين رشيد الزلامي وصياف الحربي، إذ عرّض الزلامي على صياف بموقف ابن تنباك في هذه المناظرة (كون ابن تنباك من حرب) قبل أن يوضح أكثر قائلًا: الحريبي ينفض اللحية ويطوي في معمّه راغ قلبه من شليويح المطيري والزلامي وأيضًا: ودي اكشف غلطتك للعالم الملتمة أنت حربيٍ تطالبني بورث جدودي يامحبين العقال ومنكرين العمّة خصمكم في الآخره عبدالله المسعودي تذكرت هذه المناظرة والمحاورة، وسط الجدل الحاصل الآن حول إلغاء كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود، لأن النقاش الذي كان بين أساتذتها آنذاك كان حول اعتناء الجامعات بالأدب العامي والشعبي، بينما الأدب العربي واللغة الفصحى كان مفروغًا منه ولا يُمسّ، فإذا بالواقع الآن بعد أربعين عامًا في جامعتهما لا يلتفت لطموح الصويان في الأدب الشعبي، ولا لاعتداد ابن تنباك في علوم الفصحى. وتأملت كيف كانت الفعاليات الثقافية ابنة سياقها، وهذا المستوى الرفيع من تنظيم المناظرات، والوثوق بقيمة السؤال والاختلاف، وفحص الأفكار المتعارضة في الفضاء العام..والدور المستنير الذي كان يقوم به الحرس الوطني في مهرجان الجنادرية آنذاك، رغم أنه جهة عسكرية.. بينما يغلب لدينا الآن مع فيض الفعاليات الشكلانيةَ، والاصطناع، والأحاديث التي قد لا تستند على رصيدٍ معرفي، أو هاجسٍ علمي. فضلًا عن الحيوية في ذلك الحراك الثقافي المدفوع بصدقٍ داخلي، والتفاعل الطبيعي والمنساب على عدة مستويات.. فنفذ للوجدان العام، حتى أننا مازلنا نستعيده ونتداوله بعد عقود. وتأملات وأفكار أخرى لا يسع المجال لذكرها.

سارة

284,146 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما نشاهده اليوم من تغييرات على منصة 𝕏 هو نفس الشي اللي تكلم عنه #نتنياهو قبل حوالي سنة خلال لقاء مع مؤثرين أمريكيين في نيويورك لما قال إن أخطر سلاح اليوم ليس الدبابات ولا الطائرات… بل تيك توك و 𝕏 الفكرة واضحة: المعركة صارت معركة رأي عام، خصوصًا عند الشباب. وإسرائيل رغم كل المليارات اللي تصرفها، تخسر هذا الجانب يوميًا عشان كذا صار التركيز على المنصات نفسها: كيف تتحكم بالمحتوى، وش اللي يظهر، وش اللي يختفي، وجعل الخوارزميات هي اللي تنشر وتمنع ترفع محتوى وتخفي غيره بدون اعتبار لعدد المتابعين وبدون ما أحد يحس. حتى انهم يطلبون منك نشر محتوى سطحي وهابط بس عشان ينتشر مثل امراءة شبه عارية يابانية بالذكاء الصناعي !!!!!!!! ولهذا بدأوا حتى بصرف الأرباح، عشان يقدرون يتحكمون أكثر في المغردين وصنّاع المحتوى ويأثرون على الرواية نفسها حتى لما قال إن إيلون ماسك مو عدو، بل ممكن يكون شريك، هذا يوضح إن المنصات بالنسبة لهم جزء من المعركة وحتى المدير التنفيذي لـ 𝕏 من ربعهم اللي نشوفه اليوم مو صدفة… بل صراع على التحكم في وعي الناس. And this is exactly what is happening today on 𝕏 يجب إصلاح هذه الاخطاء فوراً وتنفيذ ماوعد به إيلون ماسك المشتركين من جعل هذه المنصة مكان آمن لحرية التعبير دون تقييد او تضييق بشري او الي !!!!

PIC | صـور من التـاريخ

20,459 Aufrufe • vor 4 Monaten

مارك زوكربيرغ توّه وصف موت التواصل البشري بالنت ولا أحد حتى رمش. جملة وحده… 15 سنة تآكل وانهيار بكلام ما يتعدى 12 كلمة. مارك زوكربيرغ: “السوشال ميديا بدأت والناس أغلب تفاعلهم مع أصحابهم. والحين… على الأقل نص المحتوى صار ناس تتفاعل مع صناع محتوى.” زمان تفتح جوالك عشان تشوف وش يسوون ربعك. الحين تفتحه عشان تتفرج على ناس ما تعرفهم. ترى مو أنت اللي اخترت كذا… الخوارزمية هي اللي اختارته لك. قعدت تختبر محتوى أصحابك قدّام غرباء “مضبوطين” على المقاس. وأصحابك خسروا… كل مرة. غريب بإضاءة أحسن، وتوقيت أحسن، و”هوك” أقوى شدّ انتباهك ثلاث ثواني زيادة عن شخص يحبك. فصارت الخوارزمية تدفن صور زواج خويّك تحت مقطع طبخ لواحد/وحدة بدبي ما عمرك قابلته. وأنت جلست تتفرج مقطع الطبخ. ذا كان أول استبدال: الأصحاب صاروا غرباء… ولا كأنك حسّيت. والثاني ترى شغّال الحين. إذا الخوارزمية أثبتت إن الغرباء يغلبون علاقاتك الحقيقية، والذكاء الاصطناعي صار يقدر يصنع “غريب” يجذبك أكثر من أي إنسان حي… فالحسبة واضحة. الذكاء الاصطناعي ما يمر بأسبوع سيّئ. ما ينزل شي بلا تفكير ويطيح من عين الخوارزمية. ما ينهك ولا يحترق. كل كلمة محسوبة. كل لقطة مضبوطة. كل سكتة محطوطة بالثانية اللي تمنع إبهامك يسوّي سكرول. صانع محتوى بشري قدّام ذا؟ زي اللي ينحت ألواح حجر بعالم توّه اخترع المطبعة. اقتصاديًا ما هي قريبة حتى. الإنسان يحتاج إيجار، ونوم، ودافع. الآلة تحتاج كهرب. يوم تكلفة صناعة المحتوى “المثالي” تصير صفر، الفيد بينعبي بوجيه ما لها وجود. وأصوات تحسّها مألوفة. وآراء تشبهك شوي بس… كفاية تحس معها بثقة. وشخصيات مبنية من الصفر تحسّك تعرفها من سنين. وما راح تدري متى تمّت السويتش. وهذا هو المقصد. الفيد ما يهمه اللي ماسك انتباهك عنده نبض ولا لا… يهمه إنك تقعد. وآلة تعرف نمطك أكثر منك… دايم بتخليك أطول من أي إنسان يقدر. هذي مو تحذير… نصها صار فعلًا. خسرت أصحابك للغرباء وما انتبهت. وبتخسر الغرباء للآلات وبتسميهم أصحابك. في مكان ما… بتطبيق ثاني، بتبويب ثاني، بنفس الغرفة اللي أنت جالس فيها الحين… فيه شخص يعرفك صدق عايش لحظة أنت ما راح تشوفها. مو لأنه وقف يشاركها. لأنك أنت وقفت تكون بالمكان اللي كانت فيه.

خالد Ai

34,965 Aufrufe • vor 5 Monaten