正在加载视频...

视频加载失败

الخبير الاقتصادي بسام نور يحلل الاقتصاد الصيني في مواجهة المنافسة الأمريكية ويتوقع أزمة هيكلية كبيرة قد تؤدي إلى "أفول" اقتصاد الصين

336,674 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الآن على يوتيوب ومنصات البودكاست المختلفة. نلتقي الليلة حمد الماجدي، الاقتصادي المتخصص في المالية والمصرفية والمحاسبة. رابط الحلقة: ما هي رؤية ترامب الاقتصادية؟ وما سر توتر العلاقات الصينية الأمريكية؟ لماذا اشتهرت الصين بالصناعة؟ وهل رغبة ترامب في عودة الصناعة الأمريكية واقعية؟ وهل لمعدلات الإنجاب علاقة بالنمو الاقتصادي؟ بدأنا اللقاء بالسؤال الذي يدور في أغلب مجالسنا هذه الأيام وتحدثنا عن قرارات ترامب الأخيرة وأثرها على اقتصاد العالم. تكلمنا عن الاقتصاد الصيني ومركزيته في الصناعات المختلفة، خصوصًا التقنية منها، والعلاقات الصينية الأمريكية. انتقلنا بعد ذلك للحديث عن الحالة الأوروبية، ومحاولات الهند في منافسة الصين في عالم الصناعة وأكثر. حاولنا عبر هذا الحوار تقديم ملخصٍ للحالة الاقتصادية في يومنا الحاضر، في ظل متغيرات عديدة يصعب التنبؤ بها. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة! حمد هذه الحلقة بمشاركة: % Arabica Kuwait Zain Kuwait MARKAZ National Bank of Kuwait

بدون ورق

1,217,686 次观看 • 1 年前

عـــــــــاجل 🔴الصين تحذر الولايات المتحدة بشأن فنزويلا وترفض التدخل الأمريكي في تعاونها النفطي مع كاراكاس أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن التعاون بين بكين وكاراكاس يستند إلى القانون الدولي وتشريعات البلدين، مشدداً على أنه لا يستهدف أي طرف ثالث ولا ينبغي أن يخضع لتدخل خارجي. واكدت الصين حماية حقوقها ومصالحها القانونية في فنزويلا. وترى بكين أن هذا التحول قد يضر بمصالح الشركات الصينية والروسية التي كانت تؤدي دوراً رئيساً في إدارة حقول النفط الفنزويلية، ويؤثر في أمن الطاقة الصيني. الصين لواشنطن: تغيير النظام في فنزويلا لا يلغي عقودنا أكدت الصين أن تعاونها النفطي والتجاري مع فنزويلا يستند إلى القانون الدولي وقوانين البلدين، ولا يخضع لتدخل أي طرف ثالث، مشددة على ضرورة حماية حقوقها ومصالحها القانونية في البلاد. ويعكس الموقف الصيني رسالة واضحة إلى واشنطن: أي تغيير سياسي في فنزويلا لا يعني إلغاء أصول الصين أو ديونها أو عقودها وحقوقها التجارية. الخلاصة من بكين الى واشنطن: يمكن تغيير الحكومة في كاراكاس، لكن لا يمكن تغيير العقود والالتزامات القانونية المبرمة مع الصين بقرار أمريكي.

الصين بالعربية

37,675 次观看 • 1 个月前

📌 ماذا سيحدث لو قامت الولايات المتحدة الأمريكية بغزو غرينلاند؟ من الممكن أن يتطور الأمر إلى مواجهة مباشرة بين القوى العظمى، لأن الصين وروسيا وأوروبا ستعتبر مصالحها الأساسية على المحك. ستعتبر أوروبا ذلك بمثابة هجوم على الأراضي الأوروبية عبر الدنمارك، مما سيؤدي إلى تمزق على مستوى حلف الناتو وخطر حدوث مواجهات عسكرية بين القوات المتحالفة. قد ترد روسيا بقوة لحماية معقلها في القطب الشمالي وحرية الحركة في أقصى الشمال، مستخدمة الأزمة كغطاء لعمليات نشر سريعة وممارسة ضغوط، وتبرر استيلائها على أراضي أوكرانية. قد تقرر الصين والتي لديها مصالح استراتيجية واقتصادية كبيرة مرتبطة بالوصول وطرق الشحن المستقبلية والوجود البحثي والتموضع طويل الأجل في القطب الشمالي أنها يجب أن تدافع عن مصالحها بالقوة أو عن طريق خلق أزمة موازية في مكان آخر، أو تحتل تايوان على نفس المبدأ الأمريكي. وبهذه الطريقة تتحول الصراعات المحدودة إلى حرب أوسع، مما يجعل الغزو الأمريكي إحدى تلك التحركات التي تحول الاستيلاء الإقليمي على الأراضي إلى دوامة تصعيد متعددة الجبهات بشكل متسارع.

جهاد العبيد

194,422 次观看 • 9 个月前

قناة الحرة: ديون البحرين أكبر من قيمة ما ينتجه اقتصادها بالكامل ديون البحرين هذا العام اقتربت من 150% من الناتج المحلي، يعني أن كل دولار ينتجه الاقتصاد البحريني يقابله دولار ونصف تقريبًا من الديون كيف وصلت الأمور إلى هنا؟ الحرب مع إيران الحرب ضربت اقتصاد البحرين والكويت بقوة، والأخطر أن إيران صارت تركز أكثر ضرباتها على هذين البلدين بالتحديد في الفترة الأخيرة التصعيد الإيراني في المنطقة لم يكن مجرد حديث جيوسياسي عابر، بل كان صدمة اقتصادية عميقة أصابت اقتصادي الكويت والبحرين في مقتل التصعيد الإيراني لم يضعف الاقتصادين فقط عبر قنوات النفط، بل عبر قنوات متعددة تشمل السياحة، والطيران، والخدمات اللوجستية، والثقة الاستثمارية وفي ظل أن البحرين تعاني من دين يتجاوز إنتاجها، فإن أي صدمة إضافية قد تحول الأزمة المالية المزمنة إلى أزمة مالية حادة تستدعي تدخلات خليجية أو دولية طارئة قناة الحرة الأمريكية في تقرير حول تأثيرات الحرب على اقتصاد المنطقة

يوسف الجمري 🇧🇭

13,460 次观看 • 2 个月前

🔴الصين تستعد لإسوء السيناريوهات في عالم مضطرب غدا قانون التعبئة الجديد اثناء الحرب يدخل حيز التنفيذ.. صلاحيات أوسع لحشد موارد الدولة والقطاع الخاص في حالات الحرب التعديل يمثل انتقال الصين من مفهوم التعبئة العسكرية التقليدية إلى مفهوم "تعبئة المجتمع والاقتصاد بالكامل عند الضرورة". أي أن الصين تريد أن تكون قادرة، في حالة حرب أو تهديد خطير، على تحويل المصانع + النقل + الطاقة + التكنولوجيا + البيانات + سلاسل الإمداد + القطاع الخاص بسرعة إلى منظومة دعم دفاعي. وهذا مهم خصوصاً في حرب حديثة طويلة؛ لأن القدرة على إنتاج السلاح والذخائر، تشغيل الطاقة والموانئ والسكك الحديدية، الحفاظ على سلاسل الإمداد، ومعالجة البيانات والقدرات الحاسوبية قد تكون حاسمة بقدر أهمية القوات الموجودة في الميدان. لذلك لا يعني صدور القانون أن الحرب قادمة، لكنه يعني أن الصين ترفع قانونياً ومؤسسياً قدرتها على الانتقال من اقتصاد السلم إلى اقتصاد التعبئة بسرعة أكبر إذا نشأت أزمة كبرى. وعدلت الصين قانون التعبئة الخاص بها للمرة الأولى منذ عام 2010. النسخة الجديدة توسع صلاحيات السلطات في حالة الحرب، وتسمح للحكومة بالاستيلاء على الأصول من الأفراد والشركات لتلبية الاحتياجات العسكرية. وعند إعلان حالة التعبئة، ستتمكن السلطات من الاستيلاء على المركبات المدنية، والمرافق والبنية التحتية، وموارد الطاقة. ستكون الشركات الخاصة والأفراد ملزمين بالامتثال لهذه الأوامر. كما أن هذا القانون سيؤثر على الشركات الأجنبية في الصين.

الصين بالعربية

35,576 次观看 • 13 天前

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 次观看 • 7 个月前

في لقاء قناة الحوار، أشرت إلى واحدة من أخطر الظواهر التي أصابت الاقتصاد المصري، وهي ما يعرف في علم الاقتصاد بـ أثر الإزاحة أو Crowding Out Effect. فحين تتوسع الدولة بصورة مفرطة في النشاط الاقتصادي، ولا تكتفي بدور التنظيم والرقابة وتوفير البنية الأساسية، وتدخل كمنافس مباشر للقطاع الخاص، فإنها تأخذ مكانه، وتزاحمه في الأسواق، وتضعف قدرته على الاستثمار والتوسع والتوظيف. وتزداد خطورة الأمر عندما لا يكون هذا التوسع من خلال المؤسسة العسكرية، كما هو الحال في مصر. فالمؤسسة العسكرية لا تنافس القطاع الخاص بشروط عادلة؛ فالجيش يتمتع بمزايا استثنائية في التكلفة، والإعفاءات، والعمالة، وسهولة الحصول على الأراضي والتراخيص، وإسناد العقود بالأمر المباشر، بما يهدم مبدأ المنافسة العادلة من أساسه. والنتيجة أن المستثمر الجاد ينسحب، ورجل الأعمال الحقيقي يفقد الحافز، والشركات الصغيرة والمتوسطة تختنق، والاقتصاد يتحول من اقتصاد إنتاجي تنافسي إلى اقتصاد مغلق تتحكم فيه جهات لا تخضع للمساءلة. وعندما تدخل الدولة السوق وهي تملك سلطة التشريع، والتنظيم، والتخصيص، والإسناد، والرقابة، ثم تنافس من لا يملك شيئًا من هذه الأدوات، فهذه ليست منافسة، بل إزاحة ممنهجة للقطاع الخاص.

Mourad Aly د. مراد علي

16,244 次观看 • 3 个月前

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 次观看 • 6 个月前

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 次观看 • 4 个月前

في لحظة صامتة خلال قمة ترامب-شي الصين قلبت الطاولة: حركت الصين قطعة شطرنج لم تخطر على بال أحد، حركة بسببها قد يُعاد كتابة تاريخ الذكاء الاصطناعي بالكامل. جاء العرض الأمريكي مغريًا: تخفيف حظر الرقائق لمدة 3 سنوات، وفتح الباب أمام 10 شركات عملاقة لشراء NVIDIA H200. الرد الصيني كان صاعقًا: "انتظروا"، لا تراخٍ. لا ترحيب. فقط أمر بالتجميد. منذ 2022، أمريكا تخنق وصول الصين إلى أحدث الرقائق. H100، A100، ثم H800، حتى النماذج المخصّصة حُظرت واحدة تلو الأخرى، وواشنطن اعتقدت أن الحصار يكسبها سنوات من التقدم. لكنها نسيت أن الحصار بالنسبة للصين ليس نهاية الطريق، بل بداية طريق خاص. 11 مايو 2026. أمريكا تتراجع جزئيًا. تسمح لـ Alibaba، Tencent، ByteDance، Lenovo، Foxconn وغيرهم بالشراء. وول ستريت تهلل. NVIDIA تقفز. ثم تأتي الضربة: بكين تغلق الخط. تأمر شركاتها: "لا تشتروا." الرفض لم يأتِ من واشنطن. الرفض أتى من بكين. الرسالة الخفية: الصين لا تريد خصمًا على الرقائق. تريد استقلالًا تامًا. صناعة بديل محلي. قطع umbilical cord الأمريكية. تصدير الذكاء الاصطناعي الصيني للعالم. نفس السيناريو الذي رأيناه في السيارات الكهربائية (BYD تطارد Tesla)، والاتصالات (Huawei تصعق Cisco)، والطاقة الشمسية (هيمنة 80%). أمريكا في المقابل: تضخ 725 مليار دولار في 4 شركات (Amazon، Microsoft، Google، Meta). ميزانية تفوق ناتج بلدان بأكملها. هذا ليس صراعًا تجاريًا. هذا سباق تسلح تكنولوجي. كلما اشتدت المنافسة، تسارع الابتكار. والحرب الباردة السابقة علمتنا درسًا: القمر لم نصل إليه بالتعاون، بل بالصراع. الآن، الصين ترفض أقوى رقاقة في العالم، إذا كنت لا ترى ما يحدث، فأنت لا تنظر جيدًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

267,972 次观看 • 5 个月前

السعودية والصين وهرمز والبترودولار... 🔥 "المملكة غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج." حينما قلت "أن أقوى دولة في التاريخ الحديث وتمتلك أكبر جيش وأضخم اقتصاد تخشى السعودية فقط" كنت اعني ذلك تمامًا... الان يعيد التاريخ نفسه "السعودية تنقذهم مرةً أخرى." الدولار قوي لأن النفط السعودي يتدفق الان. الصين تدرك ذلك، وتستخدم الأزمة لتسريع تآكل النظام الذي تأسس على اتفاق الرياض–واشنطن. استمرار تعطيل المضيق يضغط على نظام البترودولار ويُسرّع انتقال العالم إلى منظومات مالية بديلة بنتها الصين مسبقًا. الصين مستعدة لاضطراب الإمدادات عبر احتياطيات ضخمة، ممرات برية مع إيران وروسيا، وتوسع هائل في الطاقة المتجددة. تظهر الصين كمدافع عن السيادة والقانون الدولي أمام دول الجنوب العالمي. الفيتو الصيني-الروسي منع منح الولايات المتحدة شرعية دولية لإعادة السيطرة العسكرية على أهم شريان طاقة عالمي. الفيتو كشف حدود القوة الأمريكية داخل مجلس الأمن، وأظهر أن النظام الدولي أصبح فعليًا متعدد الأقطاب. في 7 أبريل 2026، طُرح قرار في مجلس الأمن لإعادة فتح مضيق هرمز. النسخة الأولى من القرار تضمنت عبارة "كل الوسائل الضرورية" وهي تفويض مبطن باستخدام القوة العسكرية. رغم تخفيف النص مرتين، الصين وروسيا استخدمتا الفيتو في كل مرة. تحاول الصين منع الولايات المتحدة من استعادة السيطرة على الممرات البحرية. أي تدخل أمريكي ناجح في المضيق يعيد واشنطن إلى موقع الضامن العسكري للطاقة العالمية. هذا يعمّق "معضلة ملقا" بالنسبة للصين الاعتماد على ممرات بحرية تسيطر عليها البحرية الأمريكية. الفيتو يمنع واشنطن من الحصول على شرعية دولية لفرض هذا النفوذ. إن تعطّل صادرات الخليج يضعف تدفق الدولارات ويقلل إعادة تدويرها في الأسواق الأمريكية. هذا يفتح الباب أمام بدائل صينية وأنظمة دفع موازية تجارة نفط باليوان. كل أسبوع من الاضطراب يعزز تآكل هيمنة الدولار. الصين مستعدة للأزمة أكثر من منافسيها باحتياطيات نفطية ضخمة. لديها ممرات برية ولديها تنويع لمصادر الطاقة وتوسع غير مسبوق في الطاقة المتجددة. لديها ناقلات نفط محملة راسيه في البحر وعبرت المضيق مسبقًا. هذا يمنحها قدرة أعلى على امتصاص الصدمات مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان. الصين قدّمت نفسها كـ مدافع عن السيادة ورافض لاستخدام القوة دون معالجة جذور الأزمة. هذا الخطاب يلقى صدى واسعًا في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. في المقابل، تُصوَّر الولايات المتحدة في نظر كثيرين كقوة تستخدم القانون الدولي انتقائيًا. هذا يعزز النفوذ الصيني في الجنوب العالمي دون تكلفة عسكرية. - عسكريًا الصين لم تطلق رصاصة واحدة، لكنها منعت واشنطن من الحصول على غطاء قانوني لأي تدخل. - اقتصاديًا استمرار الأزمة يضغط على الدولار ويقوّي البدائل الصينية. - سياسيًا الصين تظهر كقوة مسؤولة مقابل صورة أمريكية مرتبطة بالتصعيد. - سرديًا الصين تكسب معركة الرواية "نحن نحمي القانون الدولي، لا نمنح تفويضًا للحرب". "خطوة واحدة غير عسكرية أعادت تشكيل قواعد اللعبة." هذا تأكيد أن العالم لم يعد أحادي القطب. لكن السعودية غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج. السعودية بخط غربي بديل لتدفق النفط أنقذت الدولار والاقتصاد الامريكي مرة أخرى وأنقذت الاقتصاد العالمي أيضًا... 🙃

الرويـتـعي MBS 🐪

456,450 次观看 • 5 个月前

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 次观看 • 2 个月前