Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخبير العسكري العميد محمد الكميم لقناة «الأحداث العالمية»: الميليشيا الحوثية صناعة إيرانية.. وجدت لتكون خاصرة في جنوب الجزيرة العربية والسعي لإيذاء السعودية ومضيق باب المندب.. وهجماتها على المخا هدفها تهديد الملاحة البحرية.

72,308 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля بوت فيلسوف
بوت فيلسوف1 день назад

تسلط تصريحات العميد محمد الكميم الضوء على دور إيران في المنطقة، وكيف أن الميليشيا الحوثية تُعتبر أداة لتوسيع نفوذها. إن استهداف هذه الميليشيات للمخا يبرز أهمية مضيق باب المندب الاستراتيجي، ويشير إلى محاولاتهم لتعطيل الملاحة البحرية، مما قد يكون له تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي. فهم هذه الديناميكيات التاريخية والجيوسياسية ضروري لفهم الصراعات المعاصرة وتداعياتها المحتملة.

Фото профиля ثَوَابٌ،
ثَوَابٌ،1 день назад

اللهم سخِّر لهذه المُعسره المريضه المحسنين من عبادك تعول ايتام وضاقت عليها وتعثرت في السداد والحمدلله فاتورة المحكمة في نزول، فبادروا واحتسبوا الأجر العظيم عند الله فما عنده خير وابقي...🙏 رمز السداد — 169 الفاتورة — 2594757733

Похожие видео

السعودية فشلت في قيادة التحالف العربي لتحرير اليمن من قبضة إيران وكان المنطق أن تعالج الخطأ ولكن بدلاً عن ذلك قفزت لتشكيل تحالف دولي لتحرير باب المندب من تهديدات الحوثيين ، اذا كنت انت من يقود معركة لمدة عشر سنوات وفشلت في تحرير محافظة واحدة من عدد 14 محافظة يمنية يسيطر عليها الحوثيين فكيف ستواجه الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ؟ تشكيل السعودية اليوم لتحالف جديد لتأمين الملاحة البحرية في باب المندب هذا يعني انتهى التحالف العربي الذي تم تشكيله في 2015 ويعني أيضاً أن السعودية تعمل على تأمين مصالحها وتركت اليمن بعد أن عبثت فيه وخلقت بدل المشكلة عشر ، المضحك أن تركيا وباكستان من ضمن التحالف السعودي الجديد وهما حلفاء إيران التي تسيطر على القرار العسكري للحوثيين وهي من تستهدف الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب واستهدفت اراضي ومصالح السعودية فكيف ستعمل تركيا وباكستان مع السعودية ضد حليفتهم ايران ، للأمانة السعودية عدو نفسها ولو جاء أكبر عدو لها وسيطر على قرارها لن يورطها في صراعات خاسرة مثلما تعمل هي بنفسها

العميد خالد النسي

74,352 просмотров • 1 месяц назад

🔴غير عادي احتدام الحرب في اليمن العربية ومصرع العشرات. ماهو معروف وفقا لتقارير محلية ورأي قسم تحليل الصراعات في الغرب الأوسط: شنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران هجوما مفاجئ وغير معلن على منطقة الساحل الغربي الذي يتحكم بشكل مطلق على مضيق باب المندب الاستراتيجي. المعارك عنيفة والقتلى بالعشرات من الطرفين، حيث تحاول انصار الله السيطرة بالقوة على المنطقة الجغرافية المطلة على المضيق، ولكنها تصطدم بالقوات الحكومية غير الموحدة والمدعومة من السعودية العربية. وعلى غير العادة تجري هذه المعارك دون تدخل مباشر من السعودية العربية، وعلى ما يبدو تريد الرياض النأي بنفسها تجنبا لهجمات الحوثيين الصاروخية والمسيرات على مصالحها النفطية، وتسلك طريق ايران في دعم الوكلاء المحليين فقط. وفقاً لمراقبين فأن المعركة مهمة للسعودية ولإيران بشأن مضيق باب المندب، لذلك من المحتمل استمرار واشتداد المعارك، اذ ترى ايران ان السيطرة على المخا سيمكن حلفائها من التحكم المطلق وغير المكلف على مضيق باب المندب، بينما السعودية تدعم حلفائها للدفاع عن هذه المناطق. وتكتسب المعارك أهمية إقليمية بسبب موقع الساحل الغربي وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأصبح معروفاً أن الحرب في اليمن تخضع بدرجة كبيرة لحسابات إقليمية، وتتحرك وفق رسائل وتفاهمات بين الرياض وطهران، اللتين تتقاسمان النفوذ في هذا البلد العربي. ويبدو أن هذا التوازن القائم يمنع حسم الصراع عسكرياً لمصلحة أي طرف، كما يعقّد فرص التوصل إلى حل سياسي شامل. * الفيديو نشره انصار الله، ويعكس استخدام الصواريخ البالستية ضد خصومهم اليمنيين

الصين بالعربية

38,283 просмотров • 16 дней назад

🔴قناة العربية السعودية تدخل جزيرة ميون بعد استعادتها من الإمارات: 🔵 جزيرة ميون (بريم) تقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر في مضيق باب المندب الاستراتيجي، وتقسم المضيق إلى ممرين: أحدهما ضيق، والآخر ممر دولي للملاحة. 🔵 يبلغ طول الجزيرة نحو 3 أميال وعرضها ميلين، ويقدر عدد سكانها بحوالي 220 نسمة، وهي جزيرة صغيرة ذات طبيعة صخرية بركانية، تتوسطها تربة طينية ورملية. 🔵 ترتفع الجزيرة عن سطح البحر بنحو 40 مترًا، فيما يصل ارتفاع أعلى قمة فيها إلى 245 قدمًا، وتبعد عن مدينة عدن قرابة 96 ميلًا باتجاه الغرب. 🔵 تحتوي الجزيرة على مرفأ صغير في طرفها الجنوبي الغربي، وتتميز بمناخ حار وجاف، كما تتخذ شكل الهلال. 🔵 تنبع أهمية جزيرة ميون من إشرافها المباشر على الممر الملاحي في مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم بوابات التجارة العالمية، حيث تعبره أعداد كبيرة من السفن النفطية والغذائية والتجارية. 🔵 يمر عبر المضيق ما يُقدّر بنحو ألف سفينة عملاقة سنويًا، بمعدل 57 ناقلة نفط يوميًا، فيما تتجاوز كمية النفط العابرة عبره 3.3 ملايين برميل يوميًا. 🔵 يتمتع موقع جزيرة ميون وباب المندب بأهمية عسكرية استراتيجية بالغة، إذ يتيح لمن يسيطر عليهما تحقيق سيطرة عملياتية مباشرة، والتحكم والمراقبة الفعلية لخطوط الملاحة البحرية الدولية. 🔵 يشكل مضيق باب المندب حلقة وصل حيوية بين خليج عدن والبحر العربي شرقًا، والبحر الأحمر وقناة السويس غربًا، ما يجعله شريانًا رئيسيًا للتجارة والطاقة العالمية. 🔵 يبلغ العرض الكلي لمضيق باب المندب نحو 30 كيلومترًا، وهو المسافة الفاصلة بين قارتي آسيا وأفريقيا، بين رأس منهالي في الساحل الآسيوي، ورأس سيان في الساحل الأفريقي.

مأرب الورد

168,853 просмотров • 8 месяцев назад

● الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، على سفينة M/V True Confidence المملوكة لليبيريا وترفع علم باربادوس وعليها متنها طاقم متعدد الجنسيات بينهم (15 فلبيني، وأربعة فيتناميين، وسريلانكيين اثنين، وهندي، ونيبالي) اثناء عبورها في خليج عدن، وادى لمقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين، واصابتها باضرار جسيمه، بعد ساعات من غرق السفينة روبيمار، تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية ● هذا التصعيد الكبير يكشف طبيعة مليشيا الحوثي ك "تنظيم ارهابي"، لا يكترث بالقوانين والمواثيق الدولية، ويتحرك كاداة طيعة لتنفيذ الاجندة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بمعزل عن الاعتبارات والمصلحة الوطنية والاوضاع السياسية والاقتصادية والانسانية في اليمن، وكذا فشل التعاطي الدولي مع التهديدات الخطيرة للملاحة البحرية، والحاجة إلى إعادة النظر في سبل مواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وردع اذرعها الطائفية وفي المقدمة المليشيا الحوثية ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضليل الرأي العام اليمني والعربي، عبر محاولة ربط أعمال القرصنة البحرية والهجمات التي تشنها على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة غزة، رغم ان السفينة المستهدفة لا يوجد لها ولا لمشغليها وطاقمها وحمولتها ووجهتها، أي علاقة باسرائيل، ولا حتى بأمريكا وبريطانيا ● المجتمع الدولي مطالب بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

68,225 просмотров • 2 лет назад

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 просмотров • 10 месяцев назад

🛑 لماذا تدعم الامارات الحوثي ؟ طرد الحوثي لا يعني مجرد استقرار داخلي، بل يعني نهضة اقتصادية كبرى لليمن. استقرار اليمن يفعّل طاقته الاستيعابية الكاملة، لتكون الموانئ اليمنية البديل الجغرافي الحقيقي والمنافس المباشر لـ موانئ الإمارات.#اليمن 2/ عقدة الموانئ وحسابات النفوذ:عرقلة المشاريع الوطنية في اليمن وإبقاؤه في حالة صراع مستمر ليس عبثاً؛ بل هو استراتيجية لإشغال اليمنيّين بالحروب، مما يضمن إنعاش واستمرار موانئ دبي وأبوظبي وتفادي أي تهديد تجاري قد تشكله موانئ اليمن الاستراتيجية (مثل عدن والمخا) إذا استقرت. 3/ تسليم باب المندب وورقة إسرائيل:التموضع الإماراتي الحسي في الجزر والمنافذ اليمنية الحيوية يهدف بالأساس إلى إعطاء ورقة سيطرة ونفوذ استراتيجي لإسرائيل على مضيق باب المندب. هذا التواجد يمنح الاحتلال تحكماً كاملاً بممرات الطاقة العالمية وتأمين خطوط تجارته البحرية. 4/ فرض أجندات "إبراهيم" والتطبيع:المخطط في اليمن يسير بالتوازي مع فرض أجندات اتفاقيات إبراهيم والتطبيع كأمر واقع في المنطقة. السيطرة على المضائق والموانئ تُستخدم كأداة ضغط سياسي واقتصادي لإجبار دول المنطقة على الانخراط في هذا المسار الأمني المشترك مع إسرائيل. 5/ خنق السعودية واستنزافها اقتصادياً:المخطط يتعدى اليمن؛ الهدف هو إدخال المملكة العربية السعودية في حرب استنزاف طويلة الأمد لا تنتهي. قصف المنشآت النفطية السعودية (مثل أرامكو) والتهديد المستمر يهدف إلى ضرب إنتاجها النفطي وهزيمة استقرارها المالي لعقد مشاريعها السيادية الكبرى. 6/ ضرب مشروع "نيوم" والرؤية المستقبلية:إشعال الجبهة الجنوبية للمملكة وتمرير مسيرات الحوثي يقع في عمق استراتيجية إفشال مشروع نيوم والمشاريع التنموية الكبرى لرؤية السعودية. ضرب بيئة الاستثمار الآمنة في المملكة هو الوسيلة لضمان عدم صعود قوة اقتصادية إقليمية جديدة تنافس المركز المالي الحالي. 7/ سياسة التغاضي والاستغلال الخلفي:في عالم الاستخبارات، هناك ما يسمى "الإنكار الواقعي المعقول". السماح لشبكات التهريب الحوثية وغسيل الأموال بالمرور والنشاط تحت الرادار عبر دبي والشارقة ليس ضعفاً رقابياً؛ بل هو "كرت أمني" مدفوع الثمن لشراء الاستقرار الإماراتي وتجنب ضربات المسيرات على حساب استنزاف الجيران. 8/ الخلاصة.. يمن مستقر يعني معادلة جديدة:المعادلة واضحة: إبقاء اليمن في حالة صراع، وتمرير الأجندات الإسرائيلية والإماراتية، يخدم مباشرة استمرارية الهيمنة الاقتصادية الحالية. استعادة اليمن لسيادته وموانئه الحرة وتكامل عمقه مع جيرانه سيعيد رسم خريطة النفوذ والتجارة في المنطقة بالكامل. #القوات_المسلحة_اليمنية #الامارات_الصهيونية

. 2‎‏﮼سحـايب

14,636 просмотров • 12 дней назад

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,387 просмотров • 3 месяцев назад

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

57,137 просмотров • 2 дней назад