Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخبير العسكري العميد محمد الكميم لقناة «الأحداث العالمية»: سقطت شعارات الحوثي، وكان آخرها محاولة التشبث بمعاناة غزة.. فالميليشيا تدعي مناصرة الفلسطينيين والدفاع عن حصارهم، في وقت ما تحاصر 4 ملايين يمني في تعز.

89,505 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#خطير | سقوط سابع مقاتلة أمريكية F-16.. بدرونات مجهولة آخرها في أريزونا وهناك من ربطها بالغضب مما يحدث في غزة 🔻 تحطم سابع طائرة F-16 في أريزونا: سقطت مقاتلة أمريكية من طراز F-16 في ولاية أريزونا بعد صدام مع جسم طائر غير محدد، ما أثار تساؤلات داخل وزارة الدفاع الأمريكية والكونغرس، وسط تكتم رسمي وإشارات إلى احتمالات غير تقليدية. 🔻 حديث عن درونات غامضة: تمت الإشارة إلى ظواهر جوية غير معروفة (UAPs) أو درونات مجهولة الهوية اصطدمت أو سببت اضطرابًا تقنيًا للطائرة، بينها ثلاث حوادث مشابهة منذ يناير 2023. 🔻 احتمال علاقة الظواهر بغزة: لأول مرة، يُطرح ضمن التحليلات احتمال وجود رابط بين هذه الظواهر الجوية وتطورات الحرب في غزة، خاصة مع استخدام الـF-16 في قصف المدنيين الفلسطينيين، ما دفع بعض التحليلات لوصف الظاهرة بـ”ردّ روحي غامض”. 🔻 إدارة الطيران الفيدرالية تتدخل: نشرت وثائق تؤكد أن الطائرة اصطدمت بجسم غير ماهول ظهر بلون أبيض وبرتقالي، وأشارت إلى تسجيل 757 حادثة مشابهة، 708 منها جواً، دون تفسيرات حاسمة. 🔻 البحث عن تمويل غير تقليدي: تساؤلات أُثيرت حول إمكانية تورط كارتلات المخدرات أو جهات غير دولية في تمويل تقنيات التشويش أو الدرونات، خصوصًا مع توسع صراعات أمريكا الخارجية. 🔻 تصعيد سياسي داخلي أمريكي: أُقحِم الملف في البيت الأبيض والكونغرس مع تساؤلات متكررة حول من يقف وراء إسقاط الطائرات، وسط تخوفات من فقدان السيطرة الجوية. 🔻 ارتباط نفسي بالحرب في غزة: التحليلات تشير إلى أن استخدام F-16 وF-15 في قصف غزة خلق “ربطاً نفسياً غامضاً” لدى بعض المراقبين بين سقوط الطائرات وجرائم الحرب. 🔻 أزمة مالية إسرائيلية: في ندوة بجريدة “جيوش بوست” في نيويورك، تحدّث وزير الاقتصاد الإسرائيلي عن فقدان إسرائيل دعم اللوبيات المالية، وانسحاب بعض رؤوس الأموال لأول مرة من تل أبيب باتجاه أمريكا. 🔻 فجوة بين واشنطن وتل أبيب: الحوار الإسرائيلي الأمريكي أصبح أحادي الاتجاه، وسط تراجع النفوذ الإسرائيلي داخل أمريكا ومحاولات للتغطية على الفشل العسكري والاقتصادي. 🔻 خاتمة غامضة ومقلقة: عدد الطائرات المتأثرة ارتفع، والتحقيقات لم تُحدّد الجهة المسؤولة، ما خلق حالة ارتباك وذهول داخل وزارة الدفاع، فيما يرى البعض أن “ما يحدث للـF-16 قد يكون رسالة غير أرضية”. رؤى رقمية بارزة 🔻 7 مقاتلات F-16 سقطت أو تعطلت منذ أكتوبر 2023 🔻 757 ظاهرة جوية مجهولة (UAPs) سجلتها FAA 🔻 3 صدامات مؤكدة مع أجسام غير مأهولة 🔻 1 تصريح رسمي بربط الظواهر بالغضب مما يحدث في غزة 🔻 1000 منزل دُمر في غزة خلال 48 ساعة باستخدام F-16 🔻 300,000 نازح فلسطيني خلال يومين فقط 🔻 142 مليار دولار حجم الصفقات الخليجية المرتبطة بتسليح F-16 وF-35 🔻 0 تفسير مؤسسي واضح لحوادث السقوط 🔻 5 مشاركين في ندوة نيويورك ناقشوا الأزمة الاقتصادية الإسرائيلية 🔻 1 نقاش رسمي داخل الكونغرس حول “أصابع غيبية” قد تكون وراء الأحداث

MOATH

17,898 просмотров • 1 год назад

موقع الصوت اليهودي العبري: " طالعلك يا يهودي طالع ".. ما الذي يحدث في سوريا؟:::::::::::::::: في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فيديو من إستعراض عسكري في قلعة دمشق، يظهر فيه جنود النظام السوري الجديد وهم يهتفون بشعارات صريحة تدعو إلى قتل اليهود " غزة شعار.. قصف ودمار.طالعلك يا يهودي طالع. طالعلك جبل من النار. اعملك من دمي ذخيرة واعمل من دمك أنهار". ينضم هذا المقطع إلى سلسلة من المنشورات التي تثير تساؤلات حول محاولة نظام أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، تقديم صورة معتدلة للغرب. منذ سقوط الأسد، كشفنا مرارًا وتكرارًا في "الصوت اليهودي" عن صلات ومواقف كبار مسؤولي النظام الجديد: دعم حماس وتأييد هجوم 7 أكتوبر، والمشاركة في تأبين يحيى السنوار، وحملات جمع التبرعات لغزة، والتحريض في المساجد، والحديث عن القدس والمسجد الأقصى كهدف. من بين الشخصيات التي نشرناها مسؤولون كبار في النظام ووزراء، ومستشارون للجولاني، وشيوخ مقربون من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات إضافية إلى وجود برامج تعليمية للجهاد ومعاداة السامية في مؤسسات تابعة للنظام. يحدث كل هذا في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تعزيز سيطرتها العسكرية على سوريا وإنشاء قواعد عسكرية هناك، وهي خطوة تعارضها إسرائيل. وقد وردت أنباء الليلة الماضية عن أربعة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من الحدود التركية. تتبلور صورة تهديد سني جديد يتصاعد تدريجيًا في سوريا؛ نظام يتحدث باعتدال مع العالم الخارجي، لكن أصوات الجهاد لا تزال تُسمع في محيطه، مع دعم لحماس، وتطلع إلى الوصول في نهاية المطاف إلى معركة على القدس.

رؤى لدراسات الحرب

18,850 просмотров • 24 дней назад

قصتي مع حساب (صوت نسوي يمني) وبسمة ناصر وابتسام أحمد.. الحكاية باختصار في البداية، لم نكن مجرد أسماء عابرة في فضاء الإنترنت، كنا صديقات تجمعهنّ أحلام مشتركة وآلام متشابهة. كنا مقربات نتحدث معاً على مدار 24 ساعة بدون انقطاع، نتقاسم أدق تفاصيل يومنا، وأسرارنا، وخططنا. لم أتوقع يوماً أنني سأهون عليهن بهذه السهولة، وأن يعرضن حياتي للتشرد والخطر والموت دون أي رادع من ضمير! كانت الفكرة فكرتي، ولدت من رحم المعاناة والرغبة في إيصال صوت من لا صوت لهنّ. قلت لهنّ: "لنصنع منصة تكون ملاذاً وسنداً"، وهكذا أبصر حساب (صوت نسوي يمني) النور للدفاع عن حقوق المرأة اليمنية. وفي تلك الأيام، كنت أنظر لبسمة ناصر وابتسام أحمد كأخوات؛ وحين ضاقت السبل ببسمة في تركيا خلال أغسطس 2018، لم أتردد كصديقة أصيلة في أن أمد لها يد العون، فأرسلت لها من قوتي حوالة بـ 576.25 ريالاً سعودياً لأسندها في ضيقتها. كنت بريئة ونقية، ولا أعلم أنني أمد يدي لأشرار، ولم أتخيل أبداً وجود نسويات يحملن كل هذا الشر والخبث، يتسترن خلف شعارات الإنسانية بينما قلوبهن خالية منها! ما معنى نسويتكنّ إن كانت تُبيح لكنّ تدمير حياة امرأة أخرى؟ جاءت لحظة القرار الصعب بالهجرة عن الأهل بحثاً عن الحرية والأمان، وهنا ظهرت "الإنسانية المزيفة" بأبهى صورها؛ رسمتا لي طريقاً ووعدتاني بأن تكونا ظهري وسندي في الغربة، وقالتا لي: "سافري إلى جنوب أفريقيا، هي أشهر فقط وسنقف معكِ ونطلق حملة تبرعات لدعمكِ". وبناءً على خطتهنّ وتلاعبهنّ، أقنعوني بطريقة ذكية وخبيثة للغاية بأن أحول لهنّ كل مدخراتي وفلوسي بحجة "حماية أموالي" والحفاظ عليها حتى أستقر. وبسبب ثقتي العمياء، قمت بتحويل تلك الأموال كأمانة على دفعات، ليبلغ الإجمالي 16,065 ريالاً سعودياً (أكثر من 4 آلاف دولار) تحولت رسمياً باسم المستلمة ابتسام أحمد عام 2019، وتذكرتي الرسمية بتاريخ سفري في 5 سبتمبر 2019 موجودة والتواريخ كلها تفضحكم. كانت هذه الأموال هي حبل النجاة الوحيد الذي أملكه، ولكن ما إن وطأت قدمي أرض جنوب أفريقيا، حتى تبخرت الوعود، واكتشفت أنني سقطت في فخّ سرقة احترافية لا تخطر على بال، ولم تكتفيا بالسرقة بل أتبعتا ذلك بوابل من السب، الإهانة، والتنمر. تحولت أشهر الموعودة إلى سنتين وسبعة أشهر من الجحيم المستمر؛ فبسبب سرقتهما لأموالي وجدت نفسي بلا مأوى، بلا غطاء قانوني، وبلا سند في بلد غريب وموحش. سنة ونصف كاملة عشتها في عزلة تامة وضياع، واجهت فيها الشارع وقسوته، وللأسف، دفع ثمن هذا الغدر جسدي وروحي حيث تعرضت للاغتصاب والاستغلال الجنسي في تلك الظروف المرعبة. كانتا تراقبان من بعيد، وتتوقعان في كل لحظة أن يأتيهما خبر انتحاري، أو موتي، أو عودتي مكسورة ومذلولة. بعد هذه الصدمة، حاولت كثيراً أن أسكت، حاولت أن أسامح، أن أتجاوز هذا الوجع المُرّ وأمضي في حياتي.. لكن لا! الصمت عن هذا الظلم مشاركة فيه، والتجاوز عن سلب الحقوق هو تشجيع للمجرم على الاستمرار. ولأن دناءة الغدر لا تتوقف عند حد، فإن بسمة ناصر التي تدعي النسوية والدفاع عن النساء، لم تجد سلاحاً تهاجمني به سوى عملي الحالي في المحتوى الإباحي؛ فكلما تواصلتُ معها سابقاً لتطالبها بضميرها، ركضت لتنشر فيديوهات تهاجم فيها العمل الإباحي وتتظاهر بالفضيلة والوعظ والمهنية الزائفة، مستغلة طبيعة عملي لضربي ! وهنا أقول لها علناً: ليتني تعرّفت على عاهرات أصيلات ولم أصادقكما؛ فالعاهرة تعمل بشرف وبجهدها، وتواجه المجتمع بوجه مكشوف، عكس من ترتدي قناع النسوية لتسرق النساء المستضعفات وتستغل عدم خبرتهن في الحياة وتعرض حياتهن للتشرد والموت والضياع. لكن خطتهما الخبيثة نسيت أنني "خديجة" نسيت أن في داخلي قوة قادرة على صهر الحديد. من عتمة العزلة، نفضت الغبار عن نفسي وعدت للظهور بنهاية أبريل 2021، والتف حولي حقوقيون شرفاء دعموا صوتي الحقيقي، وخلال ثلاثة أشهر فقط من الكفاح، انتزعت حقي في اللجوء وإعادة التوطين بنهاية يوليو 2021، لأصل في مارس 2022 إلى النرويج، وأبني حياتي وحريتي من جديد بصلابة لا تهتز. اليوم، تخرج بسمة ناصر على شاشات البرامج مثل "جعفر توك" لتتحدث برداء الإنسانية والنسوية، مستغلة قضايا الضحايا كـ "بزنس" وتجارة للترزق من المنظمات والحكومات، بينما تعجز في الواقع عن مواجهة أول ضحية دمرت حياتها بيديها. وحين بدأتُ بكشف المستور، خرجتا ببيان هزيل يهدد بالقضاء وادعاء أن الخلاف "عنصري" لتغطية جريمة السرقة. أي عنصرية وأنا المؤمنة علمياً بنظرية التطور وبأن أصل البشرية جمعاء يعود لأفريقيا؟ لا تقحما العنصرية لتغطية السرقة! يتبع ..

The Khadija Case

26,548 просмотров • 3 месяцев назад

من أجمل المناظرات التي سجّلت للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- تلك التي تناول فيها مسائل الجهاد، وفيها بيان شافٍ لكثير من الأحكام التي التبست على بعض الدعاة، إما جهلاً أو تأويلاً أو تأثراً بالنظرة السياسية أو الإقليمية. أنصح بشدة كل داعية وطالب علم بالاستماع إليها كاملة، ففيها تأصيل علمي رصين وتقعيدات نافعة في فهم النصوص الشرعية وتنزيلها على الواقع. وقد اخترت منها مواضع مهمة تتصل بما يدور اليوم من أحداث، خصوصًا ما يتعلق بجهاد الدفع في غزة وفلسطين. وقد تضمنت هذه المناقشة فوائد عظيمة، من أبرزها: 1. أن الجهاد في فلسطين فرض عين، وإذا فُتحت الحدود وجب على سائر المسلمين من غير الفلسطينيين النفير لنصرة إخوانهم. 2. أن الجهاد في أفغانستان كذلك كان فرض عين، لكون العدو الكافر قد غزا بلادًا إسلامية. 3. أن وجود الحدود المفتوحة في أفغانستان حينها يوجب استغلالها، ويحذر الشيخ من تقاعس السلفيين حتى لا تُغلق كما أُغلقت أبواب فلسطين. 4. أن كل بلد إسلامي يتعرض لغزو كافر يجب على المسلمين الدفاع عنه عينًا. 5. أن وجود بدع أو مخالفات في البلد المعتدى عليه لا يسقط وجوب النصرة والجهاد لدفع المعتدي. 6. أن التقديرات السياسية لا تُقدَّم على النصوص الشرعية، ولا يجوز جعلها مانعًا من نصرة المسلمين. 7. أن حصر الوجوب في أهل البلد المعتدى عليه دون غيرهم، مع ضعفهم وعجزهم، نظرة وطنية محدثة لا تعرفها الشريعة، وتخالف شمولية الأمة. 8. أن تخصيص النصرة بالمال والدعاء دون الجهاد بالنفس – مع القدرة – من آثار تلك النظرة الإقليمية القُطرية. 9. أن جهاد الدفع لا يُشترط فيه ما يُشترط في جهاد الطلب، كالراية والوحدة وتكافؤ القوة. 10. أن هذه الشروط تُطلب في الجهاد الكفائي، لا في العيني الذي يقع عند غزو الكفار لبلاد المسلمين. 11. أن تكافؤ القوة يُعتبر في الفرض الكفائي، أما في العيني فيكفي الاستطاعة 12. أن تأخر النصر في أفغانستان كان بسبب تقاعس المسلمين، ولو نهضوا للجهاد لما استمر الصراع ثمان سنين. 13. أن في ذهاب السلفيين للجهاد في أفغانستان مصلحتين: دفع العدو، ودعوة الأفغان للتوحيد والسنة. 14. أن آفة النظرة الوطنية والقُطرية تسري أحيانًا إلى بعض المنتسبين للعلم والدعوة، وهي من أسباب ضعف الأمة وتخاذلها في قضاياها الكبرى. 15. أن تفريط الحكام في نصرة المسلمين لا يُسقط وجوب الجهاد عن الأفراد القادرين إذا وُجدت الاستطاعة. 16. أن التذرع بخوف الفخ السياسي لم يُعرف عن أهل الفقه والفتوى، بل هو مخالف للنصوص الصريحة الموجبة للجهاد. 17. أن القول بأن دعوات الجهاد مجرد فخ سياسي من الكفار قول باطل، يخالف الشرع والعقل والمنطق. 18. أن تعليق الواجب بالحكومات فقط خطأ منهجي، وأن تقاعسها لا يُسقط التكليف عن الأفراد، خاصة إن كانت تلك الحكومات معروفة بالظلم أو التخاذل. رحم الله الشيخ الألباني، فقد نطق بالحق، وكان أبصر بفقه النصوص والواقع، وردّ الشبهات بما يوافق أصول الدين، بعيدًا عن العاطفة المجردة أو التحليلات السياسية المنفصلة عن الوحي. هذه الكلمات والبيانات من الشيخ -رحمه الله- تصلح اليوم أن تكون جوابًا واضحًا لكثير من الشبهات واللبس الذي يثار حول فقه الجهاد، وتحديدًا ما يتعلق بجهاد أهلنا في غزة وفلسطين. الشريط كاملا 👇 وهنا مقطعان مجتزءان منه 👇

فيصل بن قزار الجاسم

36,515 просмотров • 1 год назад

|| والله على ما أقول شهيد منتصف العام 2018، كنت قد نشرت مقطع فيديو حذرت فيه من قيام الإمارات بشراء عقارات وبيوت قريبة جدًا من المسجد الأقـ.ـصى المبارك، وأن هذه العقارات قد وقعت في أيدي الجماعات الاستيطـ.ـانية بعد تسريبها إليهم من الإمارات . وقد تحدثت في المقطع المصوّر الذي انتشر في وسائل إعلام كثيرة، أن آخر محاولة للإمارات كانت عبر رجل أعمال مقدسي لم أسمّه، والذي سعى لشراء بيت ملاصق لسور المسجد الأقـ.ـصى المبارك بتكليف من طحنون بن زايد، ليكون وقفًا على اسم والدة محمد بن زايد، وأن المبلغ الذي عُرض لشراء البيت كان عشرين مليون شيكل بما يعادل 5 ملايين دولار. ويومها تم افتعال زوبعة إعلامية بزعم أن ما قلته غير صحيح، وأن فيه تشهيرًا بدولة الإمارات "الشقيقة" وتشهيرًا بأناس لا يُعرف عنهم إلا الخير. وصدرت البيانات النارية، بل وتم تشكيل لجنة صلح عشائرية زارتني في بيتي في كفركنا، حيث أكدتُ على أنني لم أسمّ أحدًا باسمه، وأنني غير مسؤول عن أسماء تتردد عبر الإعلام ووسائل التواصل، وأكدتُ أيضًا على صحة معلوماتي التي نشرتها. وأقسم بالله العظيم، أنه وفي يوم الخميس 29/11/2018 أي بعد ثلاثة أشهر من النشر ومن الردود والبيانات النارية، وبعد صلاة العصر في مسجد قبة الصخرة الشريفة، فقد التقيت أحد أئمة المسجد الأقـ.ـصى، وبعد المصافحة والسلام قال لي: "إنني أعتذر منك يا شيخ كمال أنني وقّعت على العريضة والبيان الذي كان فيه إشارة لتكذيبك وكان ذلك لظروف فوق طاقتي مع علمي بصدق روايتك في محاولة شراء ذلك العقار لصالح الإمارات". دارت الأيام حتى كان يوم الأحد 18 رمضان 1444 هجري وفق 9/4/2023، وبعد صلاة العصر وعند خروجي من المصلى القبلي في المسجد الأقـ.ـصى المبارك، فقد تقدّم مني رجل وصافحني بحرارة وقال لي: "هات يدك أقبلها فرفضت وقلت: لا، أعوذ بالله، فقال لي: بل هات رجلك أقبلها، قلت: لا واستغربت، بينما الرجل يعانقني بحرارة ويقول: أنا فلان هل تذكرني؟"، وذكر لي اسمه الذي تم تداوله في قضية شراء البيت لصالح طحنون بن زايد مع أنني لم أكن أعرف الرجل شخصيًا ولم ألتق به يومًا. أضاف الرجل وما زلنا نقف أمام المسجد الأقصى القديم، وما يزال متأثرًا، وقال لي: "كنت أظن أنه مشروع بريء وأنه فعلًا يهدف لشراء وقفية خيرية على اسم والدة محمد بن زايد، ووالله إنهم عرضوا مبلغ مئة مليون دولار وليس خمسة ملايين خلال لقاء مع مسؤولين إماراتيين، ولكن وبعد سماع ومشاهدة الفيديو الذي نشرته يا شيخ كمال فقد دقّ عندي جرس الإنذار، خاصة بعد أن سمعت أن بيوتًا اشترتها الإمارات قد وصلت إلى الجماعات الاستيطـ.ـانية. وإنني انسحبت من هذا المشروع وعاهدت الله أنني إذا لقيتك يومًا أنني سأقبل يدك ورجلك لأنك كنت السبب في تنبيهي لخطورة ما كان سيحدث لذلك البيت عند سور المسجد الأقـ.ـصى". رغم ما نالني يومها من إساءات، ورغم ما طالني من بذاءات، إلا أنني أحمد الله على صدق موقفي وأحمده سبحانه أنه استخدمني للذود عن المسجد الأقـ.ـصى المبارك من شـ.ـرّ الأشـ.ـرار حكام الإمارات وأدواتهم. وها هي الأيام تدور ليتبين أن حكام الإمارات خنجرًا في ظهر الأمة بل إنهم أكثر من ذلك. نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا. #نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #الإمارات

الشيخ كمال الخطيب

91,631 просмотров • 8 месяцев назад

تقرير لنيويورك تايمز كشفت فيه الصحيفة وبشكل مفصل الدور الاماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع ودورها في تاجيج الحرب في السودان . حيث كشف التقرير عن استخدام #الامارات لقاعدة أم جرس التشادية والتي زعمت الامارات انها أنشأتها بغرض نقل المساعدات الانسانية وتوفير الخدمات الطبية لللاجئين ولكن التقرير اظهر صورا للاقمار الصناعية كشفت عن استخدام المطار كقاعدة عسكرية لامداد مليشيا،، "الدعم السريع" بالاسلحة والذخائر وتقديم الخدمات الطبية لعلاج افراد المليشيا كما كشفت الصور ايضا استخدام المطار كقاعدة لاطلاق المُسَيرات الاماراتية صينية الصنع من طراز "وينج لونج 2 " والتي ساعدت مليشيا #الدعم_السريع بصورة فعالة في ادخال الامداد عبر الحدود التشادية وذلك بتوفير الغطاء الجوي وتوجيه قوافل الامداد بعيدا عن كمائن القوات المسلحة السودانية ، كما ان المُسَيرات الاماراتية ساهمت بصورة فاعلة في توفير الرصد الجوي والمعلومات لقوات الدعم السريع التي تحاصر الفاشر وتعمل على تجويع مواطنيها ، كما وفرت المُسَيرات الاماراتية الإحداثيات الدقيقة لمدفعية الدعم السريع بغرض استهداف المدينة المحاصرة المليئة بالمدنيين حيث استهدفت المدفعية جميع مستشفيات المدينة وأخرجَتها من الخدمة في محاولة لإفراغ المدينة من السكان وتحويلها لارض محروقة تمهيدا للسيطرة عليها . بجانب الطائرات بدون طيار قدمت الامارات دعم اخر بتسليمِ مليشيا "الدعم السريع" "مدافع الهاوتزر" و "قاذفات الصواريخ" المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة والتي ساهمت بشكل كبير في تحييد سلاح الجو السوداني وتقليل فعاليته في التفوق من الجو والذي كان بامكانه ان يحسم المعركة في وقت مبكر لصالح الجيش السوداني لولا تدخل الامارات . كما يفيد التقرير بان الامارات لم تعد قادرة على اخفاء دعمها لقوات الدعم السريع حيث صرح رئيس وزراء تشاد السابق "سوكس ماسَراْ" ، والذي قدم استقالته بعد فوز ديبي المدعوم اماراتياً قائلا بان "الأمر واضح للغاية فالإمارات ترسل الأموال، الإمارات ترسل الأسلحة" وقال إنه و بعد عدة شكاوى من المسؤولين الغربيين، أخبر محمد ديبي أن السماح للإمارات بنقل الأسلحة عبر تشادْ كان "خطأً فادحًا" لكن ديبي لم يستجب ، فقد دفعت الإمارات لديبي قرض بقيمة 1.5 مليار دولار، وهو ما يقرب من حجم الميزانية الوطنية لدولة تشاد و البالغة 1.8 مليار دولار . ياتي كل هذا الدعم الاماراتي لمليشيا الدعم السريع تحت غطاء المساعدات الانسانية والذي يعتبر بحد وصف "توماسو ديلا لونجا" المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي بمثابة جريمة حرب . كما وصف الامارات بانها اساءت استخدام رمز الهلال الاحمر والذي يتمتع بالحماية القانونية بموجب اتفاقيات جنيف وذلك باستخدامه كغطاء لنقل الامداد العسكري لمليشيا الدعم السريع . وشكرانيين ،، #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين

YASIN AHMED

50,316 просмотров • 1 год назад

يافا اليمنية تبعث يافا المحتلة: اليمن يدشن وعد الاخرة، ويعيد الاعتبار للامة.. قراءة في الحدث الاستراتيجي الاول كتب/ علي جاحز الآية .. والقرار: الآية التي استهل بها العميد يحيى سريع بيان القوات المسلحة صباح اليوم الجمعة المباركة والتاريخية، تعتبر بيانا بحد ذاتها، فاليمن الذي انبعث من بين رماد الحروب عملاقا اقليميا يدشن وعد الآخرة وطائرته "يافا" المسيرة تجوس خلال الديار، وتبعث يافا المحتلة من جديد بعد ان دفنت تحت مستوطنة اسمها تل ابيب. ولعل القرار اليمني بضرب هدف حساس ونوعي في عمق جبهة العدو المحتل في يافا المحتلة يعتبر بحد ذاته حدثا تاريخا وتحولا استراتيجيا، في وقت لم تجرؤ أي دولة عربية منذ النكسة على توجيه سلاحها باتجاه يافا المحتلة المسماة تل ابيب، وبرغم البعد الجغرافي الشاسع بين اليمن و والأراضي الفلسطينية المحتلة الا ان اليمن منذ اليوم الاول دخل المعركة وبدأ بضرب الاهداف الحساسة في فلسطين المحتلة في ام الرشراش وبئر السبع وميناء حيفا، واليوم يكسر القواعد ويتجاوز الخطوط الحمراء لتصل يده الطولى الى يافا -تل ابيب ويشعل النار على بعد امتار من القنصلية الامريكية. العملية.. مالذي حدث؟ وكيف حدث؟: من الواضح ان المعطيات الرسمية عن تفاصيل العملية وخاصة عن سلاحها النوعي الجديد لم تزل معطيات اولية وربما تفصح القوات اليمنية عن تفاصيل اكثر في وقت لاحق، وبحسب البيان فان العملية قرار يمني جاءت وفق حيثيات الاسناد لغزة والرد على الجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين في غزة، وانها نفذت بسلاح نوعي لاول مرة يدخل المعركة وهو طائرة مسيرة اسمها يافا صناعة يمنية، ووفي الوقت الذي لم يفصح البيان عن اسم الهدف وانما اكتفى بانه هدف حساس وان العملية اصابت الهدف بدقة، شاهد العالم لحظة وصول المسيرة اليمنية يافا الى الهدف ووقع الانفجار في مشاهد موثقة التقطتها الكاميرات الاسرائيلية من اكثر من زاوية منذ دخول الطائرة الى الساحل وحتى وصولها الى حيث اريد لها ان تصل، ولم يكشف البيان تفاصيل عن الطائرة ومداها. الصيحة.. زلزال يخلف هلعا وفوضى: في ساعة السحر وفي اعمق اوقات الغفلة الصهيونية وفي الوقت الذي كان الجيش الاسرائيلي بوحداته المختلفة وتقنياته في وضعية النوم ذاتها التي كان عليها في 7اكتوبر، ودون ان توقظ صافرات الانذار وصلت "يافا" اليمنية الى يافا المحتلة بعد رحلة استمرت ما يقارب الست ساعات لتحدث صيحة ظنها اليهود القيامة. صدمة يصفها الشارع الصهيوني بالهزة التي جعلت المباني تهتز ليعتقد الناس ان زلزالا قد ضرب المدينة، لتستحيل اجواء الغفلة والنوم فزعا وهلعا وفوضى على كل المستويات داخل الكيان. حالة الهلع والفوضى شعبيا وسياسيا واعلاميا وامنيا، ظلت تحكم الموقف في داخل الكيان لساعات، وهو ما يذكرنا بذات الحالة التي عاشها الكيان في السابع من اكتوبر. الشارع الاسرائيلي الذي استيقظ اجباريا بفعل الصيحة وجد نفسه يعيش وسط النار وداخل منطقة حرب، الامر الذي انتج حالة من التذمر وفقدان الثقة في الحكومة الاسرائيلية ظهرت جليا في الكم الكبير من فوضى التغريدات والتصريحات التي تعبر في مجملها عن هلعها وخيبة املها في امكانية الحصول على الأمان، وكان ابرز ما قاله المسوطنون تعبيرا عن تذمرهم "ان من المفترض ان تسقط على رؤوس اعضاء الحكومة التي لافائدة منها ولا يعول عليها" وفي سياق تداعيات زلزال الضربة الغى نتنياهو زيارته الى الولايات المتحدة والتي كان يفترض ان يلتقي فيها بالكونجرس الامريكي ويقنعه بمواصلة الدعم، ليجد نفسه مجبرا على العودة سريعا دون تفكير في جدوائية عودته التي لم تكن ولن تكون لتمنع وصول اليد اليمنية الطولى الى حيث ينبغي ان تصل. الرأي العام الاسرائيلي.. مسرحية هزلية: الرأي العام الاسرائيلي اخذ الحدث ودلالاتها بجدية، فالمحللون والمراقبون الصهاينة الذين سخروا من تصريح غالانت الذي هدد اليمنيين "بدفع ثمن الهجوم على تل أبيب"، يؤمنون ان "الحوثيون لايمزحون عندما يقولون الموت لاسرائيل" والمستوطنون الذي تناقلوا مشاهد صورتها الكاميرات من عدة زوايا، جعلوا منها مادة للهجوم على قائد منطقة تل ابيب الذي وقع في مأزق مضحك حين قال ان المسيرة انفجرت في الجو. وهكذا بدا المشهد في داخل الكيان اشبه بمسرحية هزلية، ومن ابرز فصولها تفسيرات وتبريرات فشل القبة الحديدية امام المسيرة اليمنية يافا، وبعد فضيحة قائد منطقة تل ابيب، يضطر مسؤولون عسكريون الى القول ان الاختراق يمكن تفسيره من ثلاث حيثيات هي: احتمالية ان هناك خلل عملاني في نظام الدفاع الجوي، وان الواقع يقول انه لم ولن يكون هناك صفر اختراق، وايضا ان الكيان يخوض معركة لم يشهد مثلها بوجه جبهة متعددة الساحات. وفي ذات الاتجاه الفوضوي يستثمر المعارض لابيد الحدث ليوجه سهام التشفي للحكومة بالقول (من فقد الردع في الشمال والجنوب سيفقده حتما في تل ابيب) اليمن وغزة.. جرعة معنويات: ومثلما اعطى الحدث جرعة جديدة من المعنويات للشارع اليمني وافشى السعادة في الاوساط اليمنية، فانه سقى أهالي غزة ومجاهديها كأسا من البهجة والسرور، وهو ما انعكس في تغريدات وكتابات وفيديوهات نشرها الغزاويون بكثافة ينقلون من خلالها انطباعاتهم وسعادتهم وامتنانهم لليمن جيشا وقيادة وشعبل، وتوجت قيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس والفصائل الاخرى ذلك الامتنان في بيانها الذي اعلنته مساء اليوم الذي ثمنت فيه العملية وباركتها. دهشة الفعل.. الدلالات والرسائل: لم تكتمل الدهشة كما يبدو، ولم تمل الحروف والكلمات بعد، فالعملية اليمنية التاريخية والضربة الاستراتيجية الفارقة لاتزال الى اللحظة تحتل اعلى اهتمامات الساحة الاقليمية والدولية وتتصدر الاخبار والتحليلات في كافة المنابر الاعلامية والمنصات التواصلية، وكل ذلك يأتي في سياق محاولة التوصل الى قراءات كافية للدلالات والرسائل والتأثيرات والتداعيات للحدث. فنيا، الطائرة بحسب بيان القوات المسلحة طراز مسير جديد وصناعة يمنية، ومن الواضح انها طارت في مسار محدد تقنيا وعبرت اكثر من الفي كيلومتر في زمن لم يعلن عنه بعد، ويرى محللون عسكريون انها مرت من فوق اجواء السعودية مرورا بخليج العقبة وسيناء، واوضحت المشاهد المصورة انها وصلت الى البحر المتوسط ثم عادت لتستقر في الهدف الذي انفجرت فيه وهو ومبنى قريب من القنصلية الامريكية. الهدف، لم يفصح البيان العسكري الذي تلاه العميد سريع عن ماهية الهدف، لكن المشاهد التي وثقة الضربة تعطي احتمالا ان القنصلية الامريكية قد تكون الهدف المرسوم. فهل نحن امام رسالة مزدوجة للاسرائيلي والامريكي؟ البيان الذي افتتح نطاقا عملياتيا جديدا واعلن تل أبيب منطقة غير آمنة، جاءت بعد اعلان السيد القائد امس ان البحر المتوسط بات تحت السيطرة، لكنه لم يعلن الدخول في مرحلة خامسة من التصعيد كما هو متوقع، الامر الذي يعني ان العملية لاتزال في سياق المرحلة الرابعة، وهذا يترك الباب مفتوحا للتوقعات بخصوص حجم التصعيد الذي ستأتي به المرحلة الخامسة. ولاحقا قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع ان "مفاجآت المرحلة الرابعة من التصعيد اليمني المساند لغزة تتسارع بما لن يجد الصهاينة وعملاؤهم وقتا للتفكير فيما بعدها"، الامر الذي يعزز الاعتقاد الذي طرحناه انفا. وفي توصيف لايخلو من الاعتراف بالدهشة والاقرار بحجم الذهول، اكدت الجارديان البريطانية ان الضربة التي استهدفت أكبر مدينة في إسرائيل كانت صادمة، وعللت ذلك بالقول " الطائرة بدون طيار بدا أنها عبرت مساحة كبيرة من البلاد عبر الدفاعات الجوية متعددة الطبقات". وفي ذات الدهشة، فان العملية التي حققت نجاحا استراتيجيا، نفذت بحسب البيان بطائرة مسيرة واحدة، وهذا يجعل مستوى الدهشة عاليا امام تساؤلات عن مستوى النجاح الذي قد يتحقق فيما لو كانت العملية بحجم وكثافة الوعد الصادق مثلا، وهل هي مجرد تجربة اولى لسلاح يمني جديد؟ وماذا بعد؟ وهل تمت بالتنسيق مع حزب الله واستفادت من بنك الاهداف الذي جمعه هدهد حزب الله؟ لن نكرر الحديث عن فشل القبة الحديدية والدفاعات العربية التي تتبرع عادة باعتراض المسيرات والصواريخ الذاهبة الى الاراضي المحتلة، وانما نود على ذكر هدهد حزب الله، ان نتساءل هل المسيرة اليمنية "يافا" من نفس فصيلة المسيرة الهدهد التي لم تكتشفها الرادارات الاسرائيلية ؟ وفي المحصلة، قد تظل هذه التساؤلات مطروحة على طاولة التحليلات لحين تكشفها دهاليز القرار العسكري اليمني واللبناني. لكنها في الواقع ستترك الكيان وداعميه امام مجهول يؤرقهم وتهديد وخطر يتفاقم يوما بعد اخر دون الوصول الى مجرد فهمه وقراءته بشكل يمكن ان يهدي لتفاديه والحد منه. التوقيت .. أمام سلوك الاحداث الموازية: يقول مراقبون ان العملية اليمنية تمثل موقفا تاريخيا اعاد الاعتبار للامة العربية والاسلامية، ونعتقد ان العملية تأتي في سياق معركة اعادت القضية الفلسطينية الى موقعها في الذهنية الجماهيرية اولا بعد عقود من المحو والتغييب الممنهج لعقود لتذهب كل تلك الجهود التي بذلت في سبيل تطبيع الوعي العربي هباء منثورا. الموقف اليمني والعملية الاستراتيجية التي تقف على رأسه اليوم انتج واقعا مختلفا لم يكن محسوبا داخل المنظومة الصهيونية وادواتها في المنطقة وهذا الواقع المختلف الجديد اكد ضعف امريكا وهشاشة محور الشر الذي تتزعمه امريكا واثبت امكانية التحرر من هيمنتها، والاهم هو امكانية تحرير فلسطين. ومن هذه الزاوية يمكن قراءة توقيت الحدث التاريخي امام احداث موازية ومدى امكانية تأثيره على سلوكها اهمها قرار الكنيست الصهيوني عدم السماح باقامة دولة فلسطينية، وتصعيد العدو بالمجازر في غزة، و تصعيد العدو بالقصف على جنوب لبنان، وتصعيد الامريكي بالقصف على المقاومة العراقية، وبالنظر الى هذا السلوك المتغطرس للجانب الصهيوني، فان العملية اليمنية على "يافا " تجعل الكيان والامريكي من ورائه تعيد النظر في قراراتها وسلوكها بذلك الاتجاه. وفيما يتعلق بالتهديد اليمني القائم للنظام السعودي وتحذيره من مغبة التورط في مواجهة اليمن دفاعا عن الكيان بتوجيهات امريكية، فان عملية اليوم تحمل درسا اضافيا واضحا للسعودي القريب من اليمن والذي بات بنك الاهداف في مملكته اكثر سهولة لليمن وقواته من بنك الاهداف داخل الاراضي المحتلة، وهو ما يعني ان العملية ستترك اثرا بالغا رادعا للنظام السعودي ربما يؤتي ثماره قريبا. وامام التردد الامريكي بخصوص ارسال حاملة الطائرات روزفيلت الى البحر الاحمر وبقائها في المحيط الهندي خوفا من ان تتعرض لما هو اكثر مما تعرضت له ايزنهاور، فان الضربة على تل ابيب من شأنها ان ترفع من منسوب الهلع والخوف على الحاملة الامريكية ومن ثم على ما تبقى من الهيبة الامريكية امام الاطراف الدولية التي ترقب ارتجافها وهي تقف على خارطة النفوذ الجيوسياسي الذاهبة باتجاه تحولات استراتيجية، ولعل ذلك ما يفسر القلق الامريكي من الاتصالات الروسية اليمنية، وحديثها عن تحركات للضغط على روسيا لعدم بيع اسلحة للقوات اليمنية التابعة لصنعاء. ختاما: أن حدثا تاريخيا استراتيجيا خالد كهذا، يحتاج الى قراءات تحليلية وتوثيق يليق به ويليق بالتاريخ الذي نحن بصدد صناعته للاجيال، واتمنى انني قد وفقت في قراءة وتحليل هذه اللحظة الفارقة وهذا الحدث الاستثنائي التاريخي، وتمكنت من رصد الاهم من تداعيات الزلزال الذي احدثته مسيرة يافا اليمنية داخل الكيان وعلى امتداد خارطة المنطقة والعالم. ولله عاقبة الامور

Ali Ahmed Jahiz

45,913 просмотров • 2 лет назад

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,114 просмотров • 2 лет назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 просмотров • 5 месяцев назад