Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخبير العسكري فيصل الحمد: أميركا لن تحقق أهدافها العسكرية كاملة دون عمليات برية داخل إيران.. والبرنامج النووي ومضيق هرمز في صدارة أولويات ترمب بالاتفاق الإطاري المرتقب

15,984 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

- ترمب يصف المقترح الذي قدمته إيران بأنه "غبي" - ترمب: المقترح الإيراني غير مقبول ولدي خطة بشأن إيران - ترمب: وقف إطلاق النار مع إيران في غرفة الإنعاش - ترمب: انتظرنا عدة أيام للحصول على رد إيران وكان يمكن أن يكون جاهزا خلال 10 دقائق - ترمب: إيران لم تلتزم في رسالتها بعدم امتلاك أسلحة نووية - ترمب: إيران تتفق معنا في البداية ثم تتراجع - ترمب: إيران قالت إنه يمكن للولايات المتحدة أو الصين استخراج "الغبار النووي" - ترمب: إيران أبلغتني بشكل واضح أنها تعتزم أن تعطينا "الغبار النووي" - ترمب بشأن إيران: لا يوجد ضغط على الإطلاق وسنحقق نصرا كاملا - ترمب: الحصار المفروض على إيران جزء من "عبقريتنا العسكرية" - ترمب: إيران ستستخدم السلاح النووي بعد ساعة واحدة من الحصول عليه - ترمب: أشعر بخيبة أمل تجاه الأكراد الذين منحناهم سلاحا ليرسلوه داخل إيران لكنهم احتفظوا به - ترمب: اتفاق أوباما مع إيران كان خطأ استراتيجيا كبيرا - ترمب: الرئيس الصيني يريد المساعدة في حل مسألة مضيق هرمز

عضوان الأحمري

190,071 просмотров • 4 месяцев назад

وول ستريت جورنال: ترمب يميل إلى توسيع الحرب على إيران 🇺🇸🇮🇷 كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في إدارته. وبحسب الصحيفة، تشمل الخيارات المطروحة: - تكثيف الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية جديدة - استهداف منشآت الطاقة داخل إيران - قصف مجمع أنفاق محصن في "جبل بيكآكس" يُشتبه في ارتباطه بأنشطة نووية - إرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني - احتلال جزر أخرى قرب مضيق هرمز لتأمين الملاحة وزيادة الضغط على طهران وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، ولا يزال يؤكد تفضيله الحل الدبلوماسي، لكن تعثر المفاوضات ورفض إيران تسليم مخزونها النووي، إلى جانب استهداف السفن التجارية في المضيق، دفعاه إلى طلب خيارات أكثر تصعيدًا. وحذرت الصحيفة من أن أي عملية برية قد تضع القوات الأميركية في مرمى الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، وتدفع نحو اتساع رقعة الحرب وارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

عضوان الأحمري

134,468 просмотров • 2 месяцев назад

سينسج ترامب رواية تزعم أنه على ثقة كاملة بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي... سينسج رواية أخرى حول مضيق هرمز بأنه فُتح أمام الملاحة الدولية وستعود الأسعار والنفط والأسواق المالية إلى طبيعتها.. لكنه سيواجه التحدي حول ما إذا حصل حقاً على ضمانات بأن السيطرة لن تكون لإيران على المضيق... هناك غضب أميركي حتى من 'الماغا'وهم يسألون لماذا بدأت هذه الحرب ولماذا تراجع ترامب... كان يقول تكراراً إن إيران ستستسلم، وإنه سيحصل على اليورانيوم المخصب داخل أميركا، وإن إنفجاراً من الداخلي سيحدث في إيران... الآن نسمع جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد' و الصفقة الكبرى مع طهران، وكأن بالأمس لم يحدث شيء... المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة لا تثق بتعهدات طهران، ولا تريد أن تكون هناك صفقة كبرى مع نظام لا يُؤتمن... ترامب سيحاول إقناع قادة العالم في قمة مجموعة السبع بأنه المنتصر، لكن قادة الدول لم يعودوا في حالة رعب منه..بل هو في حالة ضعف في نظرهم، لأنه ورّط العالم وتأرجح بعيداً عما تعهد به... هذه الحرب قدمها ترامب لإيران لتقوم بنصب نفسها الشرطي على المنطقة من باب مضيق هرمز... دونالد ترامب لا يستخدم أموال أميركا، ولا أموال عائلته ولا أصدقائه... هو يتكل على أموال الآخرين ودائماً يدعوهم للإستثمار... لو كانت إيران جديدة، فالدول ستساهم في إعادة الإعمار... أما إذا كانت إيران قد نصبت بقرار من ترامب شرطياً ووصياً على المنطقة بعقيدتها كما هي، فنحن في مشكلة تضيف الإهانة على الجرح...كما يفعل ترامب كذلك في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قمة_السبع

Raghida Dergham

16,740 просмотров • 3 месяцев назад

بسبب التصعيد الذي حدث بالأمس، سنبقى في هكذا نوع من المناوشات تحت السقف المتفق عليه بين أميركا وإيران، لأن لا عودة إلى الحرب الآن... المعركة الحقيقية حول البند الاول والخامس في المذكرة كما قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية رضائي... الاول وهو لبنان لان إيران تدرجه كاولوية في المفاوضات مع أميركا، والخامس وهو مضيق هرمز لان ايران تريد السيطرة المستمرة على مضيق هرمز لتلعب دور الشرطي على المنطقة... الإحراج لا يحرج ترامب لأنه لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يتسامح كثيراً مع إيران وهو يعتقد أنه سجل نجاحاً بفتح المضيق واوقف الحرب... ما زال الحرس الثوري الحاكم في طهران، وحزب الله معه، يحاولان تحقير السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية والإصرار على ربط مصير لبنان بما تريده إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد... النجاح الحقيقي هو لوزير الخارجية ماركو روبيو في موضوع لبنان الذي حرره من ايران وضغط على الإسرائيليين للإعتراف بضرورة الإنسحاب من الأراضي اللبنانية... إن ما سيحصل ويتم التفاهم عليه وراء الكواليس ليس في مصلحة الدول الخليجية، طالما أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب قررت أن هناك حاجة لإرضاء إيران، حتى لو كان على حساب التحالفات التقليدية... الدول الخليجية ليست غافلة عما يحدث..وهي تتلقى الثأر والإنتقام الإيراني كلما حدثت مناوشات بين أميركا وإيران، وكأن الملعب الخلفي لطهران هو التدمير الممنهج في منطقة الخليج... أعتقد أنه ستكون هناك مراجعات لاحقاً لنوعية التحالف الذي بين الولايات المتحدة وجميع حلفائها... ترامب هز الإطمئنان إلى التحالف مع أميركا ووضعه في قفص الشكوك... طالما أن المفاوضات تستمر، فهذه نتيجة مرضية لترامب لأنها تحميه من الإستحقاق العسكري الذي لا يريده... النووي ليس في أي مكان يعجب البيئة الأمريكية لأن إيران لن تسلم بالبرنامج النووي وتصر على الحق في التخصيب... المفاوضات المقبلة ستكون لشراء الوقت للطرفين لمدة الستين يوماً... السبيل الوحيد لعودة العمليات العسكرية هو أن تفرط إيران في مكابرتها وتتصور أنها قادرة على زج ترامب دائماً في الزاوية لتحصل على ما تريد... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز Lara Nabhan لارا نبهان

Raghida Dergham

15,204 просмотров • 3 месяцев назад

الأمور تشتد تصعيدا˝ ربما لأن قمة شنغهاي أوضحت أن هناك دعما˝ لإيران من طرف الصين وروسيا... وهذه ذخيرة لايران لتكابر وتصعد وتتحدى…الرئيس ترامب يريد إبلاغ الرئيس الصيني والرئيس الروسي بأن العمل العسكري جاهز من ناحية الولايات المتحدة من اجل إقناعهما بدعم الاستراتيجية الإقتصادية الاميركية مع إيران... ترامب هو الذي إستسلم في مذكرة التفاهم التي الآن ندمت إيران على التخلي عنها وتريد العودة إليها، ولكن فات الأوان على ذلك... كل شيء تغير لأن الحصار البحري عاد بعد إنتهاكات المذكرة... الإدارة الأميركية لا تفكر الان في العودة إلى التخلي عن الحصار البحري، لأنه أثبت أنه خطأ كبير... دونالد ترامب يتمنى أن تلبي إيران مطالبه بدون حرب كبيرة لكنه الآن مصمم على الإستمرار في الخنق الإقتصادي الجدّي، الذي يتطلب جدّية من الدول المجاورة لإيران، ويعتمد كثيراً على الصين وروسيا... التصعيد العسكري هو جزء من محاولة إقناع الصين وروسيا بأن أميركا جاهزة للعمل العسكري الكبير إذا رفضتا العمل مع الولايات المتحدة في تشديد الخناق الإقتصادي على إيران... إيران لن تتخلى عن عزمها على محاولة السيطرة على مضيق هرمز... دونالد ترامب لن يقبل بأن تكون السيطرة لإيران على مضيق هرمز، ولا يقبل حتى بالتفاهمات الإيرانية-العمانية... خطاب التهدئة الإيراني ليس صادقاً لجهة التنازلات، إنه لشراء الوقت ولتجنب الإنهيار الاقتصادي التام... الحرس الثوري يراهن على أن الرئيس ترامب سيتراجع بسبب الإنتخابات النصفية في نوفمبر، لكن هذا رهان خاطئ... الأهم الآن هو أن نبقي أنظارنا متجهة إلى جزيرة لارك حيث البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري وجزيرة خارك او خرج حيث البنية التحتية النفطية لايران... إذا قررت أميركا تصعيد العمليات إلى جزيرة خرج، فسنكون أمام مرحلة جديدة... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #جزيرة_لارك @mabrouk_alsaghir

Raghida Dergham

13,287 просмотров • 1 месяц назад