Loading video...
Video Failed to Load
الخدمة الإلزامية لا تصنع الروح الوطنية فمثنى قاسم الكلابي أصغر شهيد في الحشد كان نموذجا حياً للوطنية .
21,307 views • 5 months ago •via X (Twitter)
33 Comments

صدقت.. الروح الوطنية عقيدة تُولد في الوجدان، وليست واجباً يُفرض بالأوراق. الشهيد مثنى قاسم الكلابي وأمثاله من فتية الحشد لم ينتظروا قانوناً ليسوقهم إلى السواتر، بل ساقهم العشق للوطن والغيرة على العرض والمقدسات.

قسم بالله لو الخدمه الالزاميه تصنع الروح الايرانيه جان اول من ايدت الخدمه انت وزبابيك الولائيه

الكديش انتِ توزع اشخاص وتتقبل نماذج انت كّر لا علم ولا فهم تحب تتمنطق بس باتت قريبة احط رجلي بيك وبالشيعة وبالسنة وبالنهج القتالي المنيوك السني والشيعي يا اولاد العاhرات

ابن سير النعال . من زمن گلگامش إلى اليوم وجيوش العالم تحمي أوطانها. والخونة يتبعون الأجنبيّ يحاولون ان يشككو بوطنية أبنائه .

بدمائهم أثبتوا أن "المقاومة" هي خيار الأحرار النابع من البصيرة، لا تكليفاً إجبارياً. من يمتلك روحاً مثل روح "أصغر الشهداء" لا يحتاج لخدمة إلزامية ليتعلم حب العراق؛ هو بحد ذاته مدرسة في الوطنية العفوية التي هزمت أعتى الإرهاب.

قانون فاشل غايته شفط الميزانيات وايداعها بوزارة الدفاع التابعة للسنة

شباب العراق قبل فتره تحر.شو بطفله بل بصره أكثر من ألف واحد شباب العراق يحتاج أن يتعلمون الأنضباط ولاسيما المخدرات وغيرها نشأ الله يطبق القانون تحياتي استاذ عماد

انتم خايفين من التجنيد الإلزامي لان يقوي الروح الوطنية بگلوب الشباب ، وهذا ضد منطقكم القائم على تجهيل الناس باوطانهم وحثهم على الدخول بالفصائل يا خياس

العراق استولي عليها مجموعة من الخونة والذيول من يقبلون ان يغيشوا بدون كرامة

استاذ عماد حضرتك لمن تحمل مسؤولية شهداء سبايكر؟؟ ومنذا الذي سلمهم بيد العصابات الاجرامية؟؟ فالنبحث عن الذي يسند اليه الفعل قبل الفاعل

الي نهزم جيش المالكي الي انهزم القادة الي عينهم المالكي وعافو وسلاحهم و ولد الخايبة ع الساتر ونهزمو مثلك ومثل غيرك ركبو الجكسارات براس الشهداء الصغار والكبار براس مثنى وغيرة صارو تجار

السنة اثبتوا حبهم للوطن عبر التحشيد لاقرار قانون يخدم العراق بحالة اذا حدث شئ واثبتوا انهم رجال دولة ع عكس الاطراف الاخرى الذين انزعجوا من هذا القانون لانه يتضارب مع افكارهم الدخيلة

شلون وطنيه عندك تخر من اذانك لك دمشي ذيل عمر ذيل الجلب ما ينعدل

انعل دين امريكا يلي جابتكم للحكم وخلت واحد مثلك يطلع يمضرط عالشاشات

زين وأربيل ؟ راح يطبقون التجنيد عليهم ؟ حيروح ويگوللهم يلا تعالوا للتجنيد

شوكت تموت

هسه مفتهمنا شو من باب خلي نسوي حشد ونريد اندافع عن العراق من الارهاب ونريد نحمي المذهب وضروري نصوت على قانون الحشد ومن هذا الخرط ومن السنه يريدون يرجعون خدمة العلم قامت قيامتكم يادونيه بإختصار وبدون تقيه متريدون السنه يصيرون بالجيش وتصير عدهم قياده لانكم كلاب تخافون من اي شيء

خطيه المسافر راح يتخبل ماعنده شي فارغ

اكل خره

والله احجي وي الإطار التلزيكي

شنو هالمقارنات ..؟؟؟

واذا حكومتك لبست دشاديش كدام كم مخبوط احنا شنو نصير نقاومهم بل مسبه اذا سجينه مال ثرم ماعدنا روح احجي هذا الحجي العمك المالكي

كل شخص يحمل سلاح في العالم من عدا الجيش والشرطة فهو ارهابي ابن ارهابي

انته زبوگ ايراني ليش تتكلم بأسم الوطن؟

اولا مجزرة سبايكر الشباب الذي استشهد فيها كانوا في الجيش العراقي ولم يكونوا لا بالفصائل ولا بالحشد يعني كانوا بصفة رسمية لا تنسبهم لمذهب بال نسبهم للعراق الذي انت عميل فيه لايران يا مهتلف

منو انهزم ب٢٠١٤ 🤣

خايفين تطلع خيسة الفضائيين بالحشد والجيش 🤣🤣

كلام من صميم القلب

انت هارب وافرار طبعا ضد الخدمة الالزامية

عماد اعتقد حضرتك هم مستشهد مرتين

هذه الشماعه الي مانخلص منه

قانون التجنيد الإلزامي من قوانين الأنظمة الشمولية القمعيه ومرفوض وفاشل

اكلك انته محضر مكان تطفر بي لانه دك النعالات ع روسكم راح اتصير ابلاش وراح تعلس نعالات مثل هذا الي بالصوره
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 views • 2 years ago
