Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخصاونة للشباب: لا تستكينوا إلى بعض احباطات الجيل الأكبر ولا يخامرني شك للحظة بأن مستقبل الأردن أفضل بهمتكم #اليوبيل_الفضي #على_العهد25 #الأردن #هنا_المملكة

68,951 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ظلال العبء التاريخي الذي حملته الأردن يمتد من جديد مع مطمع فصائلي لا يقل خطراً عن ما حصل من ابو عمار في أيلول بل يجاهرون بتمني قصف عمان بدلاً من تل ابيب !؟ صدحت الأصوات الفتحاوية بتحميل الأردن المسؤولية الكاملة عن تشوه الشعب الفلسطيني من حيث منظومته الأخلاقية وكذلك السلوكية سواء على الصعيد الشخصي او السياسي بل تم اتهام الأردن بالضغط نحو صناعة حماس وتربية قياداتها على اضاعة فلسطين وتقسيمها والعجيب أنهم ألقوا اللوم على الأردن بسبب تجنيس الفلسطينيين حيث أصبحت عمان مزبلة افكار تستحق القصف بدلا من تل ابيب وهذا يعطي إشارة واضحة لما سيحدث عند قدوم اهل الضفة من حملة هذه الأفكار وهو مشروع نقل الفصائلية إلى الأردن . يعتقدون ان كل فلسطيني مشوه الأفكار الأردن والدولة العميقة هي السبب ويجب عليها تحمل مسؤولياتها اتجاهه ولا يمكن قبول عودته بشكل من الأشكال وهو غير مرحب به في فلسطين ولو كان يشكل خطراً على الأردن ان المطامع الفصائلية بنقل فشلها وتحميله للأردن ثم افتعال حالة انقسامية بين الشعب والملك عن طريق الإيحاء بأن الأردن فيه دولة عميقة وأن الملك يمثل تيار وحده أمر لم يعد يخفى على احد وعليه يجب علينا البدء بتحركات جديدة وذات طابع وطني سيادي موحد لا يقبل النقاش نحو فك الارتباط وتفعيل حق العودة ولو اضطررنا لسحب الأرقان الوطنية لإعادة نصاب الامور اتجاه الاعداء من اليهود والفصائل الحاقدة نحن اليوم امام معركة وجودية اما ان نبقى او أننا في اتجاه مظلم ان لم نستطع تخطي هذه الحالة من العداء الظاهر والمطمع الفصائلي ويجب أن لا نجامل أنفسنا بشعارات عروبية او قضايا سياسية او ارتباطات في حقيقتها خطر داهم وموت حاسم .

خديجة الدعجـة

10,952 просмотров • 11 месяцев назад

خسران يا معاند جبال طويق 🇸🇦… حين تكون تكلفة إنتاج برميل النفط في السعودية بين 3 و5 دولارات فقط… وحين تصل مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى نحو 55٪ من الاقتصاد، وحين تمتلك السعودية ثروات معدنية هائلة ومتنوعة تتجاوز بمراحل ما لدى كثير من الدول، فإن الحديث عن مستقبل السعودية يصبح حديثًا عن أرقام وحقائق، لا عن أمنيات… لكن هناك ميزة أخرى لا تُشترى، ولا تُصنع، ولا يمكن تعويضها: الجغرافيا. فمن وهبه الله موقعًا يتوسط العالم، وجعل أرضه معبرًا استراتيجيًا لا يستغني عنه كثيرون، وسماءه ملتقى للمسارات الجوية بين القارات، يدرك أن بعض عناصر القوة لا تُكتسب، بل تُمنح… ولهذا، فإن بعض السيناريوهات الافتراضية البسيطة كفيلة بأن تذكّر الجميع بأن هناك مواقع جغرافية لا تُقاس بمساحتها فقط، بل بما يترتب على غيابها من كلفة، وعلى وجودها من قوة… لذلك، فإن من يراهن ضد السعودية، لا يعاند دولة فحسب، بل يعاند الجغرافيا والتاريخ والموارد والواقع معًا. Abdulkhaleq Abdulla

سعود المقحم

197,224 просмотров • 1 месяц назад

🔴 بعد 40 عامًا في السجن بتهم الإرهاب واغتيال دبلوماسيين، خرج جورج عبد الله من زنزانته كما دخلها: أسير أفكاره المتحجرة، لا "معتقل رأي" ولا "مناضل"، بل مدان قضائيًا بجرائم لا تمت للنضال بصلة. 🔴 ما إن وطأت قدماه مطار بيروت حتى بدأ بمهاجمة مصر والدول العربية، متهمًا إياها بالتخاذل، في وقت يحاول فيه لبنان ترميم علاقاته العربية والانفتاح على أشقائه. فهل هكذا يُكافأ؟ وكيف تسمح الدولة بأن يتحوّل المطار إلى منبر للشتائم والتخريب بدل أن يكون بوابة الأمل والانفتاح؟ 🔴 بعض الساسة الذين استقبلوه ليسوا أفضل منه، فهم أيضًا عالقون في زمن الحقد والانقسام. وهذا اليسار الغوغائي الذي يتغنّى بالعنف لا يقدّم مشروع دولة، بل يلعب دور الجناح الكحولي للمقاومة الإسلامية. ⬅️ هكذا أشخاص يجرّون لبنان إلى الخلف، لا إلى الأمام. ويبدو أن المحور الإيراني الإسلامي المتطرّف وجد في جورج عبد الله قائده اليساري البديل… لتجميل وجه الخراب.

طوني بولس

201,123 просмотров • 1 год назад

أليس هذا هو معالي محمد المومني نفسه يقف أمام الشاشات ليبشر الأردنيين بمليارات الوهم التي تبخرت في الهواء ولم يلمس منها الشعب إلا الفقر والجباية؟ هذا الفيديو يثبت بالدليل القاطع أن الحكومات المتعاقبة هي المصدر الأول للشائعات والأوهام الرسمية في هذا الوطن ​هل يجرؤ أحد بعد اليوم أن يطالبنا كمنصات رقابية حرة بأن نتحول إلى أبواق رخيصة تلمع هذا الفشل السياسي الممنهج وتغطي على وعود كاذبة؟ لن نكون شركاء في تخدير وعي الأردنيين وبيع كرامتهم لعابري المناصب فالأقلام الحرة لا تُباع ولا تُشترى في سوق التنفيع الحكومي ​دحض الإشاعات يبدأ أولاً بأن توقف الحكومة ضخ الأكاذيب وتفعيل مؤسسات الدولة بالشفافية والمكاشفة لا باستجداء المؤثرين والفاشينستا لتمرير روايات مهزوزة وتغطية العجز الإداري فالأردن دولة مؤسسات وقانون وليس ساحة لتنفيع صناع المحتوى ومن يعجز عن إدارة ملفه بهيبة فليترحل فوراً ​#الأردن #محاربة_الفساد #إقالة_محمد_المومني #الدستور_الأردني جعفر حسّان

General Inspector

14,085 просмотров • 3 месяцев назад

️ هل تختفي الإمارات؟ مستقبل الإمارات في خطر، والأمل الوحيد لمستقبل الإمارات يعتمد على قرارات أبوظبي في الأيام القادمة ⭕️ في الوضع الطبيعي، الإمارات بلا مستقبل بعد هذه الحرب، والسبب أنها فقدت عنصر الثقة من قبل المستثمرين العالميين، وأصبح تصدير النفط والغاز غير مضمون. الإمارات لم تكن تملك أي شيء أكثر من هذه السمعة ومن النفط والغاز. ⭕️ هذا يعني أن الإمارات الآن أصبحت في وضع حرج، واستمرار الدولة صار صعباً، لأن حكم الإمارات بيد أبوظبي، وهي التي تدفع مصاريف ميزانية بقية الدولة، والآن أبوظبي تواجه مشاكل، والخيار الآخر هو تفكك الإمارات. ⭕️ لكن تستطيع الإمارات أن تغيّر الوضع تماماً إذا غيرت طريقتها والتزمت بالأمور التي تريدها أمريكا وتريدها إسرائيل. ⭕️ ما يدعم هذه الفرصة للإمارات أن السعودية وولي العهد والقيادة مصممون على عدم تغيير موقفهم، ولا يزالون مصرّين على حالة السلام والتحالف مع إيران والصين، ويرفضون التطبيع مع إسرائيل، ويرفضون حل القضية الفلسطينية، ويرفضون تحقيق الفلسطينيين لوطن بديل خارج إسرائيل، مثل الأردن. وفي نفس الوقت متمسكون بالمحور المعادي لأمريكا وإسرائيل في العراق والأردن ومصر. ⭕️ السعودية تملك القدرة على تحمل تبعات هذا الموقف حيث يدعمها وجود ثروة غير موجودة عند أي دولة أخرى في العرب وتراكمات مالية هائلة، ومساحة أرض واسعة، وعدد سكان كبير. الإمارات لا تملك ذلك، ولذلك الإمارات أضعف في الوضع الحالي. ⭕️ تستطيع الإمارات أن تصبح أقوى وأفضل وأن تحسّن ظروفها بمجرد أن تغيّر سياستها، ولكن في هذه المرة السياسات يجب أن تُترجم بأفعال وليس بمجرد أقوال، ويجب أن يُترجم التمويل المالي لتلك السياسات بسرعة وليس بمجرد وعود فارغة. ⭕️ حل القضية الفلسطينية نهائياً هو المفتاح: الأرض لإسرائيل أو دعم نقل الدولة إلى مكان آخر (مثل الأردن). لا تتمسكوا بالسلطة الفلسطينية ولا بالإبقاء على ملك الأردن كجزء من الترتيب القائم. ⭕️ المطلوب دعم حقيقي وسريع بالمال والسياسة لتكونوا جزءاً من المشروع المركزي في المنطقة، ما يمنحكم موطئ قدم في قلبها بدل الأطراف. ⭕️ أكملوا مواجهة الإخوان المسلمين، خصوصاً كل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن المتحالفة مع النظام، وليس التوقف عندها. ⭕️ الوعود لا تكفي. نحن نرى مصلحة في الشراكة معكم، لكننا لا نعتمد عليكم. أنتم تحتاجون هذا التعاون لضمان مستقبلكم واستقراركم. ⭕️ لا تحلموا بعلاقات مع إيران حتى بعد تغيير النظام؛ هذا المسار انتهى. أموال إيران لديكم (560 مليار دولار) ستُصادر وتُستخدم لتعويض الأضرار في المنطقة. ⭕️ مصلحتكم في الإقليم الممتد من بلاد الشام إلى شواطئ الأرض المقدسة، لا في محاور أخرى. ⭕️ لا يمكن أن تكونوا حلفاء وتفتحوا الباب لأجهزة معادية (باكستانية، أردنية، صينية). هذا يجب أن يتوقف فوراً. ⭕️ يمكنكم دعم خيار عودة طوعية لنحو 100,000 من بؤر التوتر في الضفة إلى الأردن (جنين، طولكرم، نابلس)، مع تمويل سكن واندماج، وهو دور إنساني واستراتيجي لكم. ⭕️ الخلاصة: إمّا أن تتطوروا وتلعبوا الدور المطلوب وتكونوا شركاء وأصدقاء، أو تختاروا طريقاً لا يقود إلى البقاء في المستقبل القريب. نمدّ أيدينا بالسلام — القرار لكم، والوقت محدود. #حاخام_جزيرة_العرب

Rabbi Jacob Y. Herzog الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ

180,164 просмотров • 4 месяцев назад

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 просмотров • 10 месяцев назад

في سياق الحديث عن السردية الأردنية وأهمية توثيقها، ومع التقدير لجهود وزارة الثقافة في إطلاق منصة "تراثي" التي تُعنى بعرض العمل المبذول في مرحلة التوثيق، يبرز سؤال جوهري لا يقل أهمية عن التوثيق نفسه….لمن نوثّق السردية الأردنية؟ أليست الغاية الأساسية هي الأجيال القادمة؟ أجيال الرقمنة والتطور المتسارع، أجيال وسائل التواصل الحديثة، جيل Z وجيل ألفا، وهي أجيال تختلف جذريًا في طريقة التلقي والفهم. أجيال في معظمها لن تقرأ الكتب التقليدية، وربما لن تدخل حتى إلى المواقع الإلكترونية الرسمية، لكنها تستهلك المعرفة عبر الفيديوهات القصيرة، والبودكاست، والمنصات التفاعلية. لننظر إلى مقطع فيديو قصير (ريل) في الاسفل لا تتجاوز مدته دقيقتين؛ استطاع أن يوثّق جزءًا مهمًا من تاريخ الأردن وحضارته وإرثه، فتناول: التطور الطبي في الأردن،السياحة العلاجية،أقدم خبز مكتشف في الأردن،عدد المواقع الأثرية،ونماذج من هذه المواقع. في دقائق معدودة، وصلت المعلومة بوضوح، وبأسلوب جذاب، وبأثر أكبر مما قد تحققه عشرات الصفحات المكتوبة هذا هو المحتوى الذي يفهمه الجيل اليوم، وهذه هي اللغة التي يتفاعل معها من هنا، تبرز الحاجة إلى مواكبة مرحلة توثيق السردية الأردنية بأساليب حديثة تخاطب الأجيال بلغتهم، لا بلغة الأجيال السابقة. فما المشكلة، وما المانع، من: إنشاء بودكاست متخصص بالسردية الأردنية،إنتاج فيديوهات قصيرة (Reels / Shorts)، تقديم مقابلات مبسطة مع مختصين،نظيم جولات تصوير ميدانية للمواقع الأثرية والتاريخية، وبناء محتوى ثنائي اللغة (العربية والإنجليزية) لضمان الوصول عالميًا؟ هذا الجيل يهتم بالتفاصيل الفنية بقدر اهتمامه بالمعلومة:الشعار، الموسيقى، الألوان، أسلوب السرد، إيقاع المحتوى، حجم المعلومات، وطريقة تبسيطها—كلها عناصر حاسمة في نجاح الرسالة. إن جيل اليوم مختلف تمامًا عن كل الأجيال السابقة، ولا يمكن مخاطبته بالأدوات ذاتها. لذلك، فإن الدعوة اليوم هي إلى:إنشاء منصات تواصل اجتماعي متخصصة بالسردية الأردنية، تُدار بإشراف لجنة تجمع بين الشباب وأصحاب الخبرة، لدمج الجهد الأكاديمي والتوثيقي مع الرقمنة والتطور التقني، بما ينسجم مع فكر ولغة واهتمامات جيلي Z وألفا. فالتوثيق وحده لا يكفي ؛ الأهم هو أن تصل السردية، وتُفهم، وتُحفظ في ذاكرة من سيحملها إلى المستقبل. #السردية_الاردنية #الاردن #وزارة_الثقافة مصطفى الرواشده Minister of Culture

﮼مهدي ﮼الشوابكة 🇯🇴🇯🇴

13,488 просмотров • 7 месяцев назад

بيان غضب واستنكار: إلى من يهمه الأمر.. وإلى كل أردني شريف غيور على وطنه ​"لقد بلغت الوقاحة والاستهتار بالرموز الوطنية حداً لا يمكن الصمت عنه أو تجاوزه، وما كشفته الوثائق والفيديوهات المسربة لمهرجان الحيوانات (Pet Festival 2026) في الأردن يُعد طعنة صريحة في خاصرة الهوية الوطنية وإهانة علنية لسيادة الدولة! ​أن يتم تصميم شعار رسمي لمهرجان كلاب وقطط، يُقحم فيه العلم الأردني—الذي استشهد تحت رايته الأبطال—كخلفية لصور الحيوانات، ويُلبس فيه الشماغ الأردني الأحمر (عنوان الرجولة والشهامة وعقال الوطن) حول رقاب الكلاب والقطط، وتُعطى فيه رتبة 'سفير' للحيوان تحت ظل الراية الأردنية.. فهذا ليس 'انفتاحاً' ولا 'ترفيهاً'، بل هو انسلاخ تام عن القيم وتطاول وقح يستوجب المحاسبة الفورية! ​العلم والشماغ ليسا ألعاباً ترفيهية، ولا 'ثيم' (Theme) يُستغل في مساخر السوشيال ميديا ومهرجانات الحيوانات لغايات تسويقية رخيصة! هذه الرموز هي كرامة كل مواطن أردني، وهيبتها من هيبة الدولة. ​بصفتنا مواطنين غيورين على هذا التراب، نتوجه بهذا البلاغ العلني إلى وزارة الداخلية، الأجهزة الأمنية، ووزارة الثقافة وكل مسؤول في هذا الوطن: نطالب بفتح تحقيق فوري، وإلغاء هذا المهرجان، ومحاسبة الجهة المنظمة وكل من وافق أو صمم أو روج لهذا الإسفاف. كرامة الأردن ورموزه الوطنية فوق كل اعتبار، ولن نسمح بأن تُمَس هيبتها تحت أي مسمى! #الاردن

General Inspector

22,860 просмотров • 2 месяцев назад

قناة حسنى " فرعون جديد " قالها فرعون في موسى وقومه " إنهم لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون " هذه رسالة مقتضبة إلى الإذاعة التوطينية : الأردن ليس سلعة للتفاوض ولا شركة مساهمة تزداد قيمتها وتنقص أسهمها بحسب تدوير عجلة اقتصادية او قيمة نقدية الأردن وطن والأردنية عروق تمشي بها دماء طاهرة لا تقاس بالمال ولا توزن بالذهب قد يكون الاعور الدجال أعور العين وأجعد الشعر وليس "بأصلع " ولكن الدجل يتقنه الكثيرون ممن يظهرون ما لا يبطنون ويقولون ما لا يفعلون ويلبسون الباطل بثوب الحق ويتشدقون بالكلام ويجعلون مقياس الوطنية "الإنجاز" ومذيع حسنى أتى بما لم يأت به الأولون ولا فكر به الآخرون من الإفك المبين حيث : اتهم الدولة بمحاباة مأزومين وشرذمة قليلين على حد تعبيره (( كما فعل فرعون من قبل )) وهذا يظهر مدى خطورة الفكر الذي يحمله اتجاه كل رأي يخالفه ! ورغم اعتراف مهينة العلم بإسمها واسم عائلتها وأنها من أصول فلسطينية حاول وأصر أن سابة العلم والدستور هي من قبيلة بني ليث واتهم الوطنيين بإلباسها كوفية لنشر ثقافة الكراهية اتجاه مكون -هو كاره للوطن دون حاجة إلى إثبات او تزوير- والمذيع يعيد الكرة بدفاعه عن كل ما هو ضد الأردن ومهين للأردنيين كما فعل مع الخلية الارهابية واستضافته لوالدة احد المتهمين بالارهاب ! ودفاعه المستميت عن كل توطيني واخواني مزيناً كلامه انهم منجزون ! الأردني لا يطالب إلا بتطبيق القانون وحماية دستوره ودولته وعلمه بالقانون لا بشيء آخر وقد نص الدستور على سحب جنسية الخائن أياً كان ! وان قرار استجلاب شخص مثير للفتنة يسب العلم والدستور ويستهزيء بالقانون ليس محاباة ولا مجاملة لاحد بل هو قانون ودستور قد لا يؤمن به بوق من أبواق الفتنة والإعلام المجرم الذي يزين الأمور لهوى النفس ويكذب لأجل غاية رديئة وقد فعل ذلك عندما صاح ذلك الهتيف *يا عبدالله يا ابن حسين *لا للتطبيع *يا ابو عبيدة بايعناك واستمات في الدفاع عنهم وجعل الموقف وكأنه حمية في الدفاع عن غزة وجعل الخروج إلى الشارع حرية وأن مدعي عام الدولة إن قام بايقاف الخوارج عن الخروج يكون كتم وحبس حريات !!! فهل سب الملك حرية تعبير ام نصرة لغزة ام حمية يسامح عليها ؟ وهل الدستور الأردني مناط للشهوات والرغبات والحميات ليقوم المسؤول بمجاملة السوشيال ميديا واتباع التريندات ؟؟؟؟؟ لقد وصل الحال بهذا المذيع تكفير الوطنيين ونبزهم بأن بينهم وبين الإيمان جدار ! وكأنه شق قلوبهم وفتح صدورهم واطلع على ما في انفسهم بل طالب بتكميم الأفواه والتضييق على الوطنيين الذين دقوا عنق الفتنة ووقفوا كالسد في وجه التيار الصهيوتوطيني وفي الختام نقول للمذيع : لماذا يوم العلم ولماذا يوم الاستقلال ولماذا يوم الجلوس الملكي إذا كانت هذه الايام لا تقيس مدى الوطنية وحب الوطن فلماذا لا تطالب بإلغائها وجعل الوطنية فقط هي الانجاز حتى لو كان بالسرقة فالمهم أن نصدر منجزين لا وطنيين بمنطق الدجل الاقرع.

خديجة الدعجـة

17,697 просмотров • 3 месяцев назад

المبررات التي استند إليها ترامب لطلب إعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً تكشف حجم الانحياز لصالح الكيان الصهيوني. فجميع الحجج التي سُطّرت في البيان لم تتعلّق بأمن الولايات المتحدة، ولا بأي تهديد موجّه لمصالحها أو لمواطنيها، بل كانت مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة. كما أن الإعلان يركز على الدول المحيطة بإسرائيل: مصر، الأردن، لبنان! فهذه الدول تمثّل — في المنظور الأمني الإسرائيلي — الحزام الجغرافي الأكثر حساسية، والذي ينبغي تحييده سياسياً وأيديولوجياً، وربطه بالكامل بالرؤية الأمنية الصهيونية. وبذلك أرسى القرار مبدأً خطيراً: هذا المبدأ لا يستهدف الإخوان وحدهم، بل يوجّه رسالة تهديد صريحة إلى كل التيارات الإسلامية، بأن أي محاولة للانخراط في النظام السياسي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، أو أي سعي للتغيير السلمي عبر الانتخابات أو الاحتجاج المدني، سيُواجَه بالرفض والتجريم، مهما كانت الوسائل مشروعة وسلمية. هذا التوجّه الأمريكي يعكس معادلة جديدة في المنطقة، خلاصتها: القبول بإسرائيل أساس الشرعية السياسية في الشرق الأوسط، ورفضها أساس التجريم. وهو ما يدفع شريحة واسعة من التيارات الإسلامية — خصوصاً المعتدلة منها — إلى إعادة تقييم خياراتها. فحين تغلق واشنطن أبواب المشاركة السياسية السلمية، وتجرّم كل مقاومة للاحتلال، فهي عملياً تدفع بعض الحركات نحو الاقتناع بأن الكفاح المسلّح هو الطريق الوحيد المتاح، كما حدث مع بعض التجارب في المنطقة وعلى رأسها تجربة الرئيس أحمد الشرع. وهكذا فإن القرار الأمريكي لم يكن مجرد خطوة قانونية، بل كان تحوّلاً استراتيجياً يعمّق الاستقطاب، ويُضعف فرص الإصلاح السياسي السلمي، ويفتح الباب أمام صدامات طويلة لا رابح فيها. وهذا يجعل العالم الإسلامي أمام مفترق طرق: إما الانخراط الكامل في منظومة تخدم بقاء الاحتلال، أو دفع ثمن الاستقلال سياسيًا وأمنيًا وإعلاميًا.

Mourad Aly د. مراد علي

15,323 просмотров • 8 месяцев назад