Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخليجية تبقى محافظة على عاداتها وحجابها حتى لو كانت بالغربة حصـ..ـريات وفضـ..ـائح العربيات هنا فقط 🫦👇🏻

28,222 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 просмотров • 4 месяцев назад

- يقول : كل شوي تمدين ايديك عليا .. عشان اربي الولد لازم اربي امه أول! .. - ترد : قسماً بالله لألطمك تحسبني اسكت اقسم بالله لألطمك قدامه اطيح هيبتك!!! .. إياك أن تعتقد أن هذه العلاقة علاقة طبيعية عفوية و صداقة متينة و ميانة عالآخر .. الخ هذه حالة من سقوط الذوق و الاحترام المتبادل حتى لو كان المشهد تمثيل من أجل الترند .. هؤلاء يبيعون صورة مشوهة للعلاقة الزوجية على أنها واقع طبيعي و عادي ، و ان هذه هي العلاقات الحديثة و واو كيوت! هذا النوع من الحوار لا يمثل نموذج الأسرة السوية .. الأسرة الخليجية و العربية في أصلها تقوم على المودة والاحترام وحفظ المقام، لا على كسر الطرف الآخر وإهانته تحت اي مبرر حتى لو كان " غشمره و ضحك" و أود أن ألفت انتباه الشباب و البنات أن السخرية من الزوج أو الزوجة، والتحدي العلني، والتهديد المستمر، ليست علامات قوة شخصية أو حياة زوجية طبيعية، هذه علامات علاقة مختلة مهترئة ركيكة حتى لو كان فيها عقد زواج ، ومحتوى رديء حتى لو كانت تمثيل .. البيوت الخليجية اللي طلع منها مثلكم و شرواكم لم تُبنَ على “أربيك” و”ألطمك” و”أطيح هيبتك”، بل بُنيت على الاحترام و الحشيمة للنفس أولا قبل الآخر حتى وقت الخلاف .. ملاحظة ١ : هؤلاء لا يمثلون المجتمع الخليجي ، ولا السعودي كونهم سعوديين لا يعني أنه النموذج السائد بل العكس .. البيوت السعودية انتجت خيرة الشعوب ، شعب بمنتهى الاحترام و الأخلاق و المروءة .. ملاحظة ٢ : قد تقول انتي شكو؟ .. والله اهما عارضين حياتهم نعلق عليها و نتمنى ان لا يألفه ولا يقبله الناس

ساره الدريس

832,083 просмотров • 2 месяцев назад