Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يحكى أن في أوروبا من حقك حرية التعبير و التظاهر أمام السفارة طالما لم تتعدى على السفارة رجاءا انسى ما كتبته في حالة لو كانت السفارة اسرائيلية لكمها في وجهه عدة مرات حتى نزفت من أنفها رغم أنها كانت تتحدث فقط ، اخدت بالك يا مغيب ، شوفت يا...

32,941 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قضية اخرى تخص أخت جزائرية تزوّجت…غالبًا زواجًا عرفيًا من مصري في تركيا. وبعدما حملت، هرب منها ورجع إلى بلده. الأخت لحقت به إلى مصر لاسترجاع حقّها، لكن لم تجد أي تعاون في البداية. وفي النهاية، يبدو أنها حصلت على دعم معيّن عبر جهات أمنية أو وساطة، وتمكّنت من حل جزء من المشكل. الآن الأخت غالبا سوف تعود إلى الجزائر، وغالبًا…وبحسب القوانين الجزائرية الحالية…إذا استطاعت إثبات أنها أنجبت الطفل، فسيحصل الطفل على الجنسية الجزائرية. لكن الزواج نفسه غير معترف به، لا عند السفارة الجزائرية ولا في السجلات الرسمية، لأنه لم تُطلب الموافقة المسبقة كما يفرضه قانون الزواج المختلط. لهذا، ستبقى خانة الأب في شهادة الميلاد الجزائرية فارغة، ويُوضع عليها “X”. والقانون الجزائري لا يعترف حتى بنتائج تحليل ADN في مثل هذه الحالات… حتى لو كانت موجودة. هذه حالة من بين حالات كثيرة تظهر نتيجة سذاجة بعض البنات. عرض هذه القضايا ليس شماتة، بل محاولة للتوعية، لأن هذه المغامرات تخلّف آثارًا قانونية واجتماعية صعبة على الأم والطفل… ومع الأسف على المجتمع الجزائري أيضًا. هذه الحالات تتكرر، ونحن فقط نحاول رفع الوعي، لأن بعض الناس ما زالت عندها عقدة نقص تدفعها لاتخاذ قرارات متهوّرة، ثم تدفع الثمن وحدها في الأخير.. #الجزائر

DZ

292,028 görüntüleme • 10 ay önce

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 görüntüleme • 1 ay önce

بعد أن أثار الفيديو الذي نشرته #نادين_الراسي جدلاً واسعاً، سارع البعض إلى تفسير كلامها على أنها قصدت «السيد حسن نصرالله»، خصوصاً أن نشر الفيديو تزامن مع الذكرى السنوية لاغتياله‼️ نادين حسمت الجدل، موضحةً أنها كانت تتحدث عن العلاقات في الحياة، وأضافت: «السيِّد بالمستقبل القريب رح ينبكى عليه دمّ مش دموع...ما حدا يزايد عا وجعي». وبعيداً عن محاولات التأويل والاصطياد في الماء العكر، فإذا دققنا بكلامها فهي تقول في نهاية الفيديو «ربنا زاحكم لأنو منو الشخص المناسب» وهذا دليل انها قصدت العلاقات بين الاشخاص ومن يتابع نادين ومواقفها يعرف أنها لم تكن تقصد نصرالله بكلامها، وأن المسألة لا تتعدى سوء توقيت في نشر الفيديو. لكن البعض اختار اقتطاع الكلام من سياقه وتوظيفه في اتجاه آخر، رغم أن مواقف نادين الأخيرة كانت واضحة في دعمها لجنوب لبنان وأهله. برأيي، ليس كل كلام يُنشر في توقيت حساس يحمل بالضرورة رسالة سياسية أو موقفاً مبطناً. أحياناً يكون الأمر مجرد سوء توقيت، وتحويله إلى قضية سياسية لا يخدم الحقيقة بقدر ما يخدم أصحاب التأويلات الجاهزة.

📡 𝕏 رادار

28,135 görüntüleme • 1 gün önce

في الوقت الذي كانت #حماس تبني قاعدة بيانات ل 100 ألف جندي اسرائيلي ، و تكشف سير #الميركافا ، و تحاكي المواقع العسكرية الاسرائيلية ، و تحدد مواقع الأرتال و الأسلحة الاسرائيلية لمدة ٧ سنوات قبل هجوم 7 اكتوبر ، كان الغالبية مشغولون بمشاكلهم الداخلية ،و التنظير على المقاومة الفلسطينية ، و نسيوا اسرائيل حتى تفاجؤوا بها واكتشفوا أنها ما تزال موجودة ! حماس لم تبني وهما و لا قصور من خيال ، و لم تقلل يوما من اسرائيل وقوتها ، بل بذلت من الجهد ما بذلت لعل وعسى أن تكون هذه المعلومات في خدمتها و خدمة غيرها ! ليس ذنب حماس أن الأمة إما غارقة باليأس أو مشغولة بالثأر من التاريخ ووهم القوة المفرطة ! نأت حماس بنفسها عن الصراعات "الدونكشوتية" ، بعيدا عن طواحين الهواء التي لا توجد أصلا في بلادنا ، و لكن البعض أوجدها في خياله ليحاربها عوضا عن اسرائيل ! عقد وأكثر من الاقتتال الداخلي الذي لم يخدم سوى اسرائيل ، وحين حان موعد قتالها قالوا لا طاقة لنا باسرائيل وجنودها ....لك الله يا غزة ! #طوفان_الأقصى #فلسطین #غزة_الفاضحة

يونس البحري

37,023 görüntüleme • 10 ay önce

رسالة الى صديقتي في غزة 📩 أمل …. ماذا عساني أن أقول ؟ العزيزة على قلبي صديقتي من غزة الصحفية أمل تومان تعيش تحت طائلة القصف هي و أهلها و أحبتها (يعيشون بلا حياة و أبسط سبل الحياة.. ) كان لقائنا الاول عام ٢٠٠٨ في احد اجتماعات الصحفيات العربيات بالبحرين لألتقي بها مجدداً بمعية الوفد الفلسطيني خلال انعقاد اجتماعات كونجرس الصحفيين العالمي المنعقد في مسقط ٢٠٢٢م كانت أمل في حبور لنعمة الأمن و الأمان التي عاشتها لأيام قلائل في عُمان.. كانت أمل تلتقط لحظات الفرح لتُخبئها في ذاكرتها و تستجمع الانفاس و تسرح بعيداً، وفي جعبتها عمق الجرح الذي يعاينه اهل القطاع لم تتحدث كثيراً عن معاناتها لانها كانت تجمع طاقة الحب و الامتنان لتنسج قواها من جديد … و كأن وعد القصف و التنكيل و اغتصاب الارض قادمٌ لا محالة أقامت في عُمان عدة أيام عبورا من معبر رفح واصفةً لي مشقة الطريق وصعوبة و طول الطريق البري وساعات الانتظار ذهاباً و إياباً … و بعد انتهاء لقائنا هنا لعدة ايام ودعتها و أجهشنا بالبكاء في ردهة الفندق … سكت الجميع كان الأمر مستغرب على منظر الوداع كانت في قلبي غُصة لعلي لا القاها بعد تلك الايام … بكيت بحرقة واستودعتها الله على أمل اللقاء بها… سألقاك يا أمل عما قريب في فلسطين المحررة بإذن الله Amal Toman #جاهزون_يا_فلسطين #غزة_تحت_القصف

جيهان اللمكي Jihan

34,930 görüntüleme • 3 yıl önce

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 görüntüleme • 19 gün önce

أميرة بنت حمد، مضيفة طيران تونسية كانت تعمل لدى إحدى شركات الطيران الإماراتية. تزوجت من مهندس مصري وأقامت معه في القاهرة، وانجبت منه ابنة تدعى تارا. كانت أميرة مهووسة بعلوم الطاقة والروحانيات، واعتقدت أنها تتلقى وحيًا إلهيًا يخبرها بأن موعد صعودها إلى السماء قد حان، وأن عليها أن تأخذ ابنتها معها. في إحدى الليالي، أمسكت بحزام حقيبتها وخنقت ابنتها حتى فارقت الحياة، ثم طعنتها عدة طعنات بسكين. وعندما اكتشف زوجها ما حدث، اتصل بالإسعاف ونُقلت إلى المستشفى، ثم أُحيلت إلى النيابة العامة. اعترفت أميرة بما فعلته، وقالت إنها كانت في حالة "يقظة روحانية". أُودعت في مستشفى للأمراض النفسية للفحص، لكن التقرير الطبي أثبت أنها لا تعاني من أي مرض نفسي أو عقلي، وأنها كانت تتمتع بكامل قواها العقلية وقت ارتكاب الجريمة. خلال جلسات المحاكمة، قالت أميرة إنها تعمقت في هذا المجال إلى درجة أصبحت ترى وتسمع أمورًا لا يراها ولا يسمعها الآخرون، وإنها كانت تتلقى "تجليات وهواتف"، وزعمت أن النبيين موسى وعيسى أخبراها بأنها مريم العذراء. صدر بحقها حكم بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، وقد طعنت على الحكم، ولا تزال القضية منظورة أمام محكمة النقض حتى الآن.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

140,693 görüntüleme • 2 ay önce