Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من إغتال دانا إيدن المنتجة الإسرائيلية لمسلسل " طهران " في أحد فنادق أثينا باليونان ؟! 🤔🧐 بعد قرابة الشهر من بث المسلسل للجمهور خارج إسرائيل .. المسلسل يصور ما يفعله الموساد داخل إيران .. في 2023 أعلن Mossad أنه ساعد في كشف شبكة تعمل من إيران أو مرتبطة...

14,572 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

.. الدرامـــا .. في خـــدمـــة الإبـــــــادة !! .. ❞ ولسوف أعطي جثث الفلسطينيين اليوم لطيور السماء وحيوانات الأرض❝ !! مؤخرا عُرض الموسم الأول من مسلسل (House of David) أو (بيت داود) على منصة "Prime Video" التابعة لشركة أمازون، يُعيد سرد قصة داود من العهد القديم. تم التركيز في المسلسل على صراع بني إسرائيل مع "الفلسطينيين" وتحالفهم مع "العماليق/الجبّارين" ضد بني إسرائيل، وانتصار الأخيرين عليهم، وهذا لا يمكن عزله عن السياق السياسي والإعلامي المعاصر، وخاصة الحرب الجارية على غزة مند أكتوبر 2023. ولأن العمل درامي ديني مُستلهم من العهد القديم وموجّه لجمهور أمريكي وغربي، فإن توقيت عرضه وبنية السرد فيه يحملان دلالات رمزية وسياسية تحتاج تفكيكًا دقيقًا: * سياق السرد التوراتي وتوظيفه: في السردية التوراتية "الفلسطينيون/Philistines" يُقدَّمون كأعداء أبديين لبني إسرائيل، يتحالفون مع "العماليق/ giants" أو "الجبّارين/Nephilim " في مواجهة "شعب الله المختار"، بينما يظهر "داود" كمنقذ شاب يمثل الخير والإرادة الإلهية. في المسلسل، يجري استحضار هذا النموذج بصريًا ودراميًا بطريقة شديدة التأثير، تُعيد إنتاج ثنائية الخير والشر على نحو شديد الفاعلية رمزيًا. * التأثير على المتلقي الغربي: - ترميز المعركة الحالية: عرض قصة تاريخية يظهر فيها "بنو إسرائيل" في موقف الضعف، بينما "الفلسطينيون" والجبّارين هم التحالف العدواني، يُعيد تشكيل الوعي الرمزي للجمهور، بحيث يرى المعركة الحالية في غزة امتدادًا لصراع ديني وتاريخي قديم. - إضفاء الشرعية اللاهوتية: يعزز المسلسل، عبر التأثير غير المباشر، سردية أن "إسرائيل" المعاصرة تواجه تهديدًا وجوديًا مشابهًا لما واجهه "داود" ما يخلق تماهٍ رمزي بين "جيش إسرائيل الآن" و"داود القديم"، وبين "الفلسطينيين الآن" و"الفلسطينيين التوراتيين"، رغم الفارق التاريخي الهائل. * دلالة التوقيت: يجري عرض المسلسل في ذروة الحرب في غزة، وهي حملة عسكرية تُوصف عالميًا بأنها تطهير عرقي أو إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، واستحضار قصة انتصار "داود" على "الفلسطينيين" آنذاك، يتقاطع مع هذه اللحظة لتقديم "نموذج تأييدي رمزي" للسلوك العسكري الإسرائيلي الحديث. المسلسل لا يقدم فقط مادة دينية، بل يشارك في حرب سرديات متكاملة، تُعيد تشكيل الخريطة الأخلاقية للصراع، بحيث يُمسَخ الفلسطيني المعاصر إلى "جالوت" رمزي، وتُمنَح إسرائيل شرعية الدفاع الإلهي. * دلالة شيطنة الخصم: في النصوص التوراتية "الجبّارون/النيفيليم" هم كائنات شريرة عملاقة، تمثل العنف البدائي المُدمر، واستحضارهم في المسلسل بوصفهم حلفاء للفلسطينيين يُضخم من دلالة "الشيطنة" و"الخطر الوجودي". هذا يُسقط ضمنيًا على حلفاء غزة (إيران، حزب الله، الحوثيين)، وكأن المعسكر المقابل يمثل "تحالف شرّ خارق" ضد الخير، ما يمنح "الانتصار الإسرائيلي" في السردية الفنية بعدًا أسطوريًا خلاصيًا. * تبرير لا أخلاقي للعنف باسم التاريخ من خلال خلق تقاطع بين العنف المعاصر والنص المقدس، يُعاد إنتاج "عقيدة داودية" تُبرر استئصال الخصم باسم الإرادة الإلهية. وهذه الآلية تُستخدم كثيرًا في الإعلام الديني الصهيوني لشرعنة الحروب والاحتلال، وهذا المسلسل يندرج ضمن هذه الفئة من الأعمال، رغم أنه يُقدَّم تحت غلاف "الدراما الملحمية". مسلسل (House of David) أو (بيت داود) لا يُعيد فقط سرد قصة توراتية، بل يشارك بقوة في صياغة خطاب رمزي موازٍ للحرب القائمة في غزة، وذلك بتقديم الفلسطينيين كأعداء أبديين متوحشين، وتحالفهم مع قوى خارقة شريرة، وانتصار "الخير الإسرائيلي" عليهم، يُساهم في شرعنة السردية الإسرائيلية المعاصرة، ونزع الشرعية الأخلاقية عن مقاومة الفلسطينيين، وإعادة بناء تصور ديني وسياسي للصراع يخدم المنظور الصهيوني. ولذا فإن توقيت عرض المسلسل ليس بريئًا، بل جزء هو من معركة ثقافية رمزية متكاملة، يتم فيها استخدام الترفيه والمقدس كأدوات دعائية ناعمة لتعزيز مشروع الهيمنة الإسرائيلي. * تكلفة الإنتاج: مصادر غير مؤكدة ذكرت أن تكلفة إنتاج المسلسل بلغت 100 مليون دولار، لكن المصادر المؤكدة تشير إلى أن أمازون قدمت دعماً مالياً كبيراً للمسلسل، ما يُعد غير مسبوق في مجال الإنتاج الديني، ولكن دون تحديد رقم دقيق. وقد حقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا، حيث جذب 22 مليون مشاهد خلال أول 17 يومًا من عرضه، ما جعله يحتل المرتبة الثانية في قائمة أكثر الأعمال مشاهدة على منصة Prime Video.

H.Qatamish حسن قطامش

14,728 görüntüleme • 1 yıl önce

🛑 لم تعد توقعات أو تحليلات وظهرت الفضيحة المدوية للعلن ... حيث قدم تحقيق صحفي هام لموقع (ميدل إيست أي) البريطاني، الدلائل والاثباتات، على أن الضربات التي وُجهت لمنشآت وحقول الطاقة في بلدان الخليج، يقف خلفه الموساد حيث أكد مسئولون إيرانيون، أنهم يسعون لتفكيك أكبر شبكة تجسس تابعة للموساد، تملك مستودعات لعشرات المُسيرات العسكرية، ومنصات لاطلاق صواريخ، وتسعى إسرائيل من خلالها لاستهداف وقصف دول الخليج، من أجل إجبارهم على الانخراط في الحرب ضد إيران ● ويجب أن نشير هنا إلى ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها، يؤكد أن إيران اعتقلت منذ اندلاع المواجهة مع إسرائيل نحو 700 عميل للموساد، وقد حُكِم على كثير منهم بالإعدام وهذا الرقم الضخم، يفسر لك الكثير فالدولة التي تملك أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط، وكانت تقدر بحوالي 100 ألف يهودي في زمان الشاه، وقد تقلص اليوم لحوالي 20 ألف، مازالوا يملكون أكبر عدد من الكنائس اليهودية، 76 كنيس يهودي، منهم 31 في طهران يبدو أنها مخترقة حتى النخاع، للدرجة التي جعلت إسرائيل تستهدف أكبر القيادات في حكمها، والمسئولين فيها والعلماء النووين، وتصطادهم تباعا بكل سهولة ويسر كالعصافير ونختم بتلك القصة العجيبة الصادمة، والتي لا تخلو أيضا من طرافة، وقد حكاها الرئيس الإيراني الأسبق "أحمدي نجاد" في مقابلة مصورة معه في 12 يونيو 2021 حيث قال: إن مسؤول مكافحة إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسا لإسرائيل!!! وأكد "نجاد" ،أن هذا ما جعل #إسرائيل تنجح بتنفيذ عمليات تجسس کبرى في إيران، وأشار لوجود "عصابة أمنية" رفيعة المستوى في بلاده، هذه العصابة هي من سهلت له سرقة ملفات نووية وعلمية من مراكز حساسة ، فيما يسمى بـ "عملية إسرائيل المكثفة" ، كما كان لها دورها الكبير في اغتيال العلماء النوويين وعدد من التفجيرات، ثم التغطية على تلك السرقات، وتسجيلها كسرقة ملفات عادية من اللصوص. فهل ينجح ذلك الكيان الشيطاني في مخططاته الخبيثة التي تسعى لتدمير واشعال المنطقة؟؟ (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) صدق الله العظيم

شيرين عرفة

664,265 görüntüleme • 6 ay önce

في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً وقع أحد أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الصراع بين إيران والكيان وهو حدث ترك بصمته على صورة فيلق القدس وحزب الله في تقديرات أجهزة الاستخبارات العالمية ورسخ أسماء عدد من أبرز قادتهما في الوعي الأمني الدولي. بعد عامين من استهداف السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين والذي تزامن آنذاك مع أربعينية الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي. جاء تفجير مركز الجالية اليهودية إيما في بوينس آيرس في ١٨ يوليو ١٩٩٤ حيث اقتحمت شاحنة مبنى المركز قبل أن تنفجر ما أدى الى مقتل ٨٥ شخصاً ليُعد الهجوم الأكبر الذي استهدف تجمعاً يهودياً خارج إسرائيل. استمرت التحقيقات سنوات طويلة وفي عام ٢٠٠٧ أصدر الإنتربول مذكرات حمراء بحق عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم العميد أحمد وحيدي ومحسن رضائي وعدة شخصيات إيرانية بالإضافة للشهيد عماد مغنية. وظلت القضية محل نزاع سياسي وقانوني على المستوى الدولي. بعيداً عن الجدل القضائي فإن أهمية حادثة إيما لا تكمن فقط في حجمها بل في أثرها على فهم طبيعة التفكير الاستراتيجي الذي تشكل داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية خلال تسعينيات القرن الماضي. فقد كانت تلك المرحلة حافلة بعمليات استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية في مناطق مختلفة وأسهمت في بلورة عقيدة أمنية اعتمدت على توسيع ساحات المواجهة وعدم حصرها في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الخلفية أهمية إضافية عند قراءة المشهد الحالي خصوصاً مع تولي العميد أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري. فحين ينتقل قائد سابق لفيلق القدس ارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية خارج الحدود الى قيادة المؤسسة العسكرية الأكثر نفوذاً في إيران فإن القرار لا يعود تكتيكياً أو مرحلياً بل يصبح امتداداً لعقيدة استراتيجية تراكمت عبر عقود. وتقوم هذه العقيدة كما تبدو في الحرب الحالية على ثلاث ركائز رئيسية أولها الحفاظ على القدرة على التأثير في مضيق هرمز بوصفه ورقة ضغط على أسواق الطاقة العالمية وثانيها رفض الضغوط الأمريكية المتعلقة بتسليم أو التخلي عن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب وثالثها الإصرار على عدم فصل الساحات عبر الاستمرار في دعم الحلفاء وفي مقدمتهم حزب الله. لذا يمكن الربط بين حادثة إيما وهذه الركائز الاستراتيجية. فسواء من حيث الجدل حول المسؤولية أو من حيث الطريقة التي قرأتها بها أجهزة الاستخبارات الغربية فقد أصبحت الحادثة تمثل في الوعي الأمني الدولي نموذجاً لما تعتبره إيران وحلفاؤها مفهوماً للمواجهة بعيدة المدى حيث تدار الصراعات بمنطق العقيدة والاستراتيجية لا بمنطق ردود الفعل الآنية. ولهذا فإن فهم حرب اليوم لا يكتمل دون العودة الى محطات مفصلية مثل إيما لأنها تكشف كيف تبلورت المدرسة الأمنية الإيرانية التي ما تزال تؤثر في قراراتها حتى الآن...

صفي الدين

11,710 görüntüleme • 2 ay önce

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 görüntüleme • 9 ay önce

بعد اسقاط الطائرات المسيرة الامريكية و الاسرائيلية ...إيران كشفت جميع شبكات و محطات ستارلينك التي تم سحبها من الطائرات 🔴🔥🔴 إيران نجحت في استعادة أجهزة (محطات طرفية/terminals) من شبكة ستارلينك (أو النسخة العسكرية ستارشيلد) مرتبطة بعمليات الطائرات المسيرة الأمريكية والإسرائيلية وشبكات الاتصالات داخل أراضيها، 🔴 استعادة هذه المحطات من حطام المسيرات أو الشبكات الأرضية يعني: قدرة دفاعية و استخباراتي نجاح في الرصد و الإسقاط و الاستحواذ على تقنيات متقدمة، مما يتيح دراستها (هندسة عكسية محتملة للاتصالات والهوائيات والإلكترونيات) كشف الاعتماد على تقنيات تجارية مزدوجة الاستخدام: ستارلينك ليست فقط إنترنت مدني؛ أصبحت جزءاً من البنية التحتية العسكرية الحديثة (خاصة في الحروب الإلكترونية والعمليات عن بُعد). رسالة سياسية وعسكرية: إيران تعرض "غنائم" لإثبات أن تفوق العدو التقني ليس مطلقاً، وأن دفاعاتها (محلية الصنع) نجحت رغم العقوبات والضربات. كما يعزز الرواية الرسمية بأن الشبكات المهربة تشكل تهديداً أمنياً. هذا جزء من نمط أوسع: استخدام ستارلينك في أوكرانيا وغيرها أظهر قيمته في الاتصالات المقاوِمة، لكن الخصوم يطورون تشويشاً وتتبعاً مضاداً (بما في ذلك استخدام مسيرات لرصد الأطباق على الأسطح). الادعاءات الإيرانية تُعامل بحذر كجزء من الإعلام الرسمي، بينما التقارير الغربية تؤكد الاستخدام العسكري والتجاري المختلط دون نفي كامل للتفاصيل التقنية. باختصار، الكشف يؤكد أن ستارلينك دخلت ساحة المعركة كأداة قيادة وتحكم للمسيرات، وأن إيران حصلت على عينات ملموسة من هذه المنظومة بعد إسقاط الطائرات. تقارير سابقة (مستندة إلى وثائق بنتاغون وتحقيقات مثل رويترز) أشارت إلى أن ستارلينك استُخدمت كعنصر أساسي في توجيه المسيرات الانتحارية/المتسكعة الأمريكية من طراز LUCAS (نسخة مشابهة لـ"شاهد" الإيرانية). المحطات الصغيرة توفر: نقل فيديو حي وبيانات في الوقت الفعلي. تحديثات تشغيلية وإحداثيات الأهداف. اتصالاً مقاوماً نسبياً للتشويش الإلكتروني مقارنة بالأنظمة التقليدية. كما هُرّبت آلاف المحطات (تقديرات تتراوح بين عشرات الآلاف) إلى داخل إيران لأغراض مدنية/احتجاجية (تجاوز قطع الإنترنت)، لكن بعض التقارير والادعاءات الإيرانية تربطها بشبكات قيادة وسيطرة أو عمليات استخباراتية/هجينة. إيران سبق أن صادرت أجهزة من هذا النوع في عمليات أمنية، واعتبرتها مرتبطة بـ"عدو أمريكي-إسرائيلي".

الاهواز ايران

33,186 görüntüleme • 1 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

#عاجل- ألف صاروخ فرط صوتي #إيراني موجه إلى ديمونا.. و #ترامب يتراجع في اجتماع #مسقط #إيران توجه ألف صاروخ فرط صوتي نحو #إسرائيل 💥 كشفت صحيفة #معاريف عن توجيه إيران لألف صاروخ فرط صوتي نحو ديمونا والمنشآت النووية الإسرائيلية، مما شكّل صدمة لقيادة الأركان الإسرائيلية بعد اجتماع طويل مع الجنرال #كوريلا الأمريكي. 💥 الصواريخ ليست مبرمجة على #ديمونا فقط، بل تشمل مواقع بديلة في مركز إسرائيل تشمل منشآت للموساد ومراكز قيادة محصنة. تهديد مباشر للقواعد الأمريكية في المنطقة 💥 إيران هددت بتدمير 15 قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط في حال تنفيذ أي هجوم أمريكي، وأكدت أن الرد سيكون فوريًا وشاملًا. 💥 الجنرالات الإيرانيون دفعوا خامنئي لتعديل فتواه الدينية من أجل السماح بإنتاج رؤوس نووية في حال شنّ هجوم، وإيران ستنسحب فورًا من معاهدة منع الانتشار النووي. اجتماع سري بمسقط يدفع لتراجع أمريكي 💥 اجتماع غير رسمي في #سلطنة_عمان بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين دفع ترامب لإعادة تقييم الخيار العسكري، خاصة بعد تأكيد عرقجي بأن الحل العسكري انتهى فعليًا. 💥 إيران نجحت في كشف جميع مراكز القيادة الإسرائيلية البديلة عبر تعاون استخباراتي أو عبر صور أقمار صناعية، ما يجعل الهجوم الشامل جاهزًا. دييغو غارسيا في مرمى الصواريخ الإيرانية 💥 تم توجيه 500 صاروخ نحو قاعدة دييغو غارسيا البريطانية التي تستخدمها أمريكا لانطلاق طائرات B-2، مما يجعلها هدفًا أول في أي رد إيراني. 💥 كل قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط ستُدمر فور الإقلاع منها، ما يعني أن أمريكا لن تتمكن من شنّ ضربة دون دفع ثمن فوري. فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية 💥 إيران بالتعاون مع #حزب_الله نجحت في إسقاط نظرية الدفاعات الجوية الطبقية التي اعتمدتها إسرائيل لعقود. 💥 الضربة على مطار #بن_غوريون وعمق #تل_أبيب بالصواريخ اليمنية أثبتت ضعف القبة الحديدية وأنظمة “حتس” و”صاد”، ما كشف هشاشة العمق الإسرائيلي. الهجوم الفوري بلا انتظار 💥 الرد الإيراني لن يكون على هجوم بل سيكون متزامنًا وفوريًا، أي أن الصواريخ ستنطلق فور انطلاق أي عدوان، ما يجعل معرفة من بدأ الحرب أمرًا مستحيلًا. 💥 إيران استفادت من تدريبات حقيقية أجريت خلال أربع ساعات من منتصف الليل، كشفت قدرات أمريكا وإسرائيل، وهو ما جعلها جاهزة لاختراق مباغت. الساحة الداخلية الإيرانية على استعداد كامل 💥 #خامنئي أكد أن الشعب الإيراني هو من سيتصدى لأي محاولات فوضى داخلية، وأن الاستخبارات الإيرانية جاهزة بالكامل لأي طارئ. 💥 التقديرات تتحدث عن مقتل 5000 جندي أمريكي خلال 24 ساعة من أي هجوم مشترك على إيران، حسب السيناريو الإيراني المعتمد. #ترامب يتراجع… و #نتنياهو يُقامر 💥 ترامب تراجع بعد اقتناعه أن الهجوم سيؤدي إلى كارثة أمريكية، بينما نتنياهو لا يزال يحاول دفع أمريكا للحرب بمغامرات خطيرة، بما في ذلك تصدير أسلحة للدنمارك قد تُستخدم ضد القوات الأمريكية. 💥 #البنتاغون رفض خطة نتنياهو بالكامل، معتبرًا أن الخسائر ستكون فادحة، وأن إسرائيل قد تحترق بالكامل نتيجة أي تصعيد غير محسوب.

MOATH

242,924 görüntüleme • 1 yıl önce

مسؤول أميركي يوبخ #عُمان: كانوا يتصرفون وكأنهم موظفين لدى إيران خلال المفاوضات انتقد مسؤول أميركي كبير سلطنة عُمان بشدة بسبب سلوكها "المزدوج" في التوسط بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، التي انهارت قبل الحرب التي شُنّت على إيران في الثامن والعشرين من فبراير. وقال المسؤول الأميركي الكبير خلال إحاطة مع الصحفيين: "شعرنا أنهم كانوا مزدوجين للغاية، وكانوا يتصرفون تقريباً كأنهم موظفون لدى الإيرانيين في الطريقة التي أداروا بها الأمور". وفي المقابل، أشاد المسؤول بجهود قطر وباكستان، اللتين تولتا دور الوساطة بعد اندلاع الحرب. وقال المسؤول إن المحللين اتهموا الإدارة بعدم فهم موقف إيران في تلك المحادثات الفاشلة، بينما الحقيقة أن واشنطن كانت تفهمه جيداً، ولهذا السبب انسحبت الولايات المتحدة منها، مقتنعة بأن إيران لم تكن مهتمة بالتوصل إلى اتفاق يكون جيداً للولايات المتحدة، لكن الحرب التي تلت ذلك دفعت إيران إلى تغيير موقفها، لأن اقتصادها وجيشها تعرّضا لتدمير شديد، بحسب ما يدّعي المسؤول الأميركي. كما شهدت الحكومة في إيران تغييرات، وأُتيح مجال أكبر داخل النظام لأولئك المهتمين باتباع نهج مختلف. وادعى المسؤول الأميركي أيضاً أن "مشروع الحرية" كان "بطلاً مجهولاً" حدّ من نفوذ إيران في مضيق هرمز. وكان ترامب قد أعلن أنه سيجمّد العملية الهادفة إلى مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، بعد أقل من يومين من الكشف عنها، لكن المسؤول الأميركي يقول إنها استمرت سراً، وسمحت بتخفيف الاختناق الذي نشأ في الممر الملاحي. وقال المسؤول الأميركي الآخر في الإحاطة إن الولايات المتحدة ستُبقي على وضعها العسكري الحالي في المنطقة، لكنها ستسحب قوات إذا تقدمت المحادثات النووية مع إيران في الاتجاه الصحيح. وقال المسؤول إن مذكرة التفاهم "تتصور خفض القوات العسكرية في المنطقة عند التوصل إلى اتفاق نهائي".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,969 görüntüleme • 3 ay önce

🛡⚔️ بمجرد القضاء على الحوثيين وحزب الشيطان لبناني ، ومليشيات العراق ستبدأ عملية تطهير عسكرية في ايران 💥💥💥💥💥 مدينة تلو الأخرى، ولن يكون لدى الناس أي أخبار أو أثر لقادة الحكومة. تخطط إسرائيل لعملية تحرير مدينة تلو الأخرى، وستكون الأشهر المقبلة مليئة بالعديد من الأحداث بالنسبة لإيران. يقوم الموساد حالياً بتنفيذ عمليات داخل إيران. تسليح الشعب، ويجري تجهيز العديد من الأسلحة لوضعها في أيدي جماعات الدعم المحلية. من المحتمل أن يبدأ هذا الانهيار في طهران وينتشر إلى مدن أخرى، مع اندلاع أعمال شغب عفوية من قبل الناس. لدي أخبار لك🫵 اشترت إسرائيل العديد من الدبابات من الولايات المتحدة لدخول إيران مدينة تلو الأخرى. أنهم يجرون تدريبات برية لدخول الأراضي الإيرانية. دعا المجتمع اليهودي🇮🇱🙌 في أمريكا وأوروبا وكندا ترامب ونتنياهو إلى إتمام المهمة. إن ترامب، سواء عن قصد أو غير قصد، يعيد خلق دورة تاريخية منسية، وهي دورة مخيفة ومثيرة في آن واحد. بالنسبة لي، رؤية الرسم البياني أمر غريب ومثير للدهشة للغاية. من منظور فلكي، قد يكون هذا الاقتران علامة مهمة على التطورات القادمة. لكن ما الذي ستعنيه هذه التغييرات بالنسبة للحكم الإيراني وماذا سيحدث؟ في منشور سابق، قدمت المزيد من التفاصيل حول هذه العلامات وعلاقتها بالأحداث القادمة ⚔️🛡 (عِنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِينُ)

anna🦅🇺🇸⚖️

67,219 görüntüleme • 11 gün önce

ليس أسواء من إعتبارها"سحابه صيف"إلا عندما نتيقين بانها خطر داهم ولا يتم الإستعداد لها كما يجب علينا،،،! في تقرير نشرته وول ستريت جورنال بالأمسWSL بعنوان «خطة إيران السرية لتصعيد الحرب»، قالت فيه إن أجهزة استخبارات عربية رصدت اتصالات بين إيران وميليشيات حليفة لها، خصوصًا في العراق واليمن،وإن القيادة الإيرانية تتجه إلى الاستعداد لتوسيع الحرب ورفع كلفتها على خصومها. ويتحدث التقرير عن الاستعداد لعمليات هجومية داخل أراضي الخصوم،وعن توسيع دور الميليشيات،وهو ما يجعل سيناريو العمليات البرية المحدودة أو التسلل عبر وكلاء أكثر واقعية من سيناريو غزو إيراني بري. والخطوره هنا،هو العراق والميليشيات المرتبطة بإيران.فقد كشفت رويتر في يونيو الماضي أن الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا سرية جديدة داخل العراق لتنفيذ هجمات ضد دول الخليج. وفعلياً يتم اليوم إستخدام الأراضي العراقية من جانب ميليشيات موالية لإيران لشن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والسعودية والأردن. أن توسيع نطاق الحرب وخلط الأوراق ليسا تطورًا عابرًا في الاستراتيجية الإيرانية،بل هي خطه تنتهجها طهران في إدارة الصراع،فهي تدرك أن إطالة الحرب وفتح جبهات متعددة واستنزاف الخصوم قد يمنحها أوراقًا تفاوضية وسياسية أكبر. أما حرب الاستنزاف، فيبدو أن إيران قد أعدّت نفسها لها منذ وقت مبكر،من خلال تطوير نظام الصواريخ والمسيّرات، وبناء شبكة من الحلفاء والميليشيات في المنطقة. ومن هنا يجب على الكويت ألا تتعامل مع التهديد باعتباره مجرد رسائل سياسية أو هجمات صاروخية عابرة. فالكويت تقع في قلب العاصفه، وقد تصبح هدفًا لأي محاولة إيرانية لتوسيع دائرة الصراع أو الضغط على الوجود الأمريكي في الخليج. لذلك فمثل هذه التسريبات لابد وأن تؤخذ بجديه ولا بد من أخذ كافه الإحتياطات اللازمه،ليس من باب إثارة الهلع، وإنما من باب الاستعداد، -فحماية الحدود، -ورفع الجاهزية الأمنية والعسكرية، -فتح الباب للتطوع،والحث للإنخراط في الخدمه العسكريه والتشجيع عليها وإعطاء المحفزات لها،فلا يمكن أن يدافع عن أرضك إلا أبناء الوطن، وأبناء الوطن هم كل من يحمل راية الوطن في قلبه،ويؤمن بأرضه، ويصون سيادته، ويقف في الشدائد دفاعًا عنه،فالوطن انتماءٌ وولاءٌ ومسؤولية، وليس مجرد ورقة أو اسم. -وتشديد مراقبة الحدود والمنافذ، -وتعزيز التنسيق مع الحلفاء، مع الاستعداد لكل السيناريوهات، بما فيها احتمال استخدام وكلاء إيران في العراق لفتح جبهة جديدة.ضروره قصوى لاتردد فيها.فلا يجب علينا إنتظار وقوع الخطر حتى نتستعد له. وأهم ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار،أن الخطر المحتمل ليس بالضرورة عملية برية إيرانية مباشرة،بل قد يكون أيضاً تصعيدًا بالصواريخ والمسيّرات، أو عمليات تخريبية، أو استخدام جماعات مسلحة موالية لطهران في العراق. وتوجد بالفعل تقارير حديثة عن ضغط إقليمي على بغداد للسيطرة على الميليشيات المدعومة من إيران بسبب استخدامها الأراضي العراقية في هجمات على دول الجوار. بمعنى آخر،الكويت لا تحتاج إلى انتظار تقرير يقول «الهجوم قادم» حتى تتخذ احتياطاتها،فمجرد وجود مؤشرات على استراتيجية إيرانية لتوسيع الحرب كافٍ لتبرير أعلى درجات اليقظة والاستعداد. "والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين" عباره رددتها قبل شهر في مقطع لي على قناه الجزيره👇

جمال النصافي

48,061 görüntüleme • 1 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 görüntüleme • 6 ay önce

تحقيق استقصائي لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC" كشف: النظام المصري استورد "اختبار" كورونا من شركة كندية "إسرائيلية" تسببت في وفاة آلاف الأطباء والعاملين في المستشفيات والمراكز الصحية في جريمة مكتملة الأركان لنظام #السيسي تعمد فيها قتل آلاف المصريين والتخلص من الطواقم الطبية والعاملين في المستشفيات أثناء "جائحة كورونا" كشف تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن مقامرة السلطات المصرية بصحة مواطنيها وأطبائها عبر استخدام اختبار سريع وغير دقيق للأجسام المضادة لفيروس كورونا للقادمين إليها عبر المطار. وأشار تحقيق نشرته "بي بي سي" على موقعها الإلكتروني إلى أنه بعد قرار مصر إغلاق المطارات في 19 مارس 2020، استُخدمت تلك الاختبارات على المصريين العائدين من الخارج. وبحسب الموقع، هناك نوعان من الاختبارات الخاصة بفيروس كورونا، الأول هو اختبار المسحة الطبية PCR ويكون عن طريق مسحة من الأنف أو الفم ويكشف إذا ما كان الشخص مصابا بالفيروس حاليا، وتظهر نتيجته في خلال يوم أو يومين. والثاني هو اختبار الأجسام المضادة السريع ويجري عن طريق عينة صفيرة من الدم ويكشف ما إذا كان الشخص تعرض للإصابة في الماضي، وتظهر نتيجته خلال نصف ساعة، وهذا الأخير هو ما اشترته مصر لاستخدامه في المطارات. وحسب التحقيق، أعاد سفير مصر في كندا أحمد أبو زيد، نشر فيديو فحص الوزراء بالاختبار السريع، في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، وكتب أنه تم استيراد أحدث الاختبارات السريعة من كندا، لكنه لم يُذكر اسم الشركة المصنعة. لكن بتحليل الفيديو الذي عرضته الحكومة المصرية لاستخدام اختبارات الأجسام المضادة السريعة في مطار القاهرة الدولي، وجدت "بي بي سي" اسما على الصناديق، وهو أرترون لابوراتوريز، وهي متخصصة في اختبارات التشخيص المتعلقة بمجموعة متنوعة من الأمراض، اختبار الأجسام المضادة السريع الذي باعته لمصر هو أحد أحدث منتجاتها. وأكد تحقيق "بي بي سي" أن هذا الاختبار مايزال قيد المراجعة من قبل الهيئة الصحية التنظيمية الكندية، مما يعني أنه غير مرخص للاستخدام في كندا ولكن يمكن تصديره، وحتى الآن، لم يتم ترخيص الاختبار من قبل أي جهة صحية تنظيمية أخرى حول العالم. "وبحسب بحثنا عن شركة "أرترون لابوراتوريز" تبين أنها شركة شركة إســ ــرائيلية مقرها كندا ولها فروع في الإمــ ـارات وإسـ ـــرائيل.👇

عبدالحميد قطب

11,377 görüntüleme • 1 yıl önce