Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الدكتور ابوتميم: "الاورام والغدد ليست سرطان فهي من جنود جهاز المناعة لتنظيف الجسم وخزعها".

91,848 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الدكتور برايان آرديس (Dr. Bryan Ardis) يتناول العلاقة الخفية بين الأمراض المناعية والسرطانات من جهة، والطفيليات والسموم الثقيلة من جهة أخرى: 1. فحص البراز ضرورة أساسية في حالات المناعة الذاتية والسرطان •الدكتور آرديس يشير إلى أن من الخطوات الأولى التي يجب القيام بها في حالات السرطان أو أمراض المناعة الذاتية هو تحليل البراز. •السبب: البراز يمكن أن يكشف عن وجود الطفيليات المعوية، التي يعتبرها من الأسباب الجذرية الرئيسية لكثير من هذه الحالات. 2. الخلل في التعليم الطبي •ينتقد الدكتور آرديس المناهج الطبية التقليدية لأنها: •لا تُدرّس العلاقة بين السموم والطفيليات وبين الأمراض المناعية والسرطان. •الأطباء يتعاملون فقط مع الأعراض (مثل الألم أو الورم أو الالتهاب)، وليس الأسباب الجذرية كالتسمم أو العدوى الطفيلية 3. وجود طفيليات لدى مرضى السرطان والمناعة الذاتية •يقول الدكتور آرديس إنه: “80% من مرضى السرطان الذين تعاملت معهم، تبين أن لديهم عدوى طفيلية غير مكتشفة تم تشخيصها خطأً كسرطان.” •وبالمثل، في حالات المناعة الذاتية مثل الذئبة والتصلب المتعدد والروماتويد: “75% من الحالات تعود إلى تسمم بالمعادن الثقيلة." 4. المعادن الثقيلة وراء أمراض المناعة الذاتية •يُحمّل مسؤولية كبيرة لمجموعة من المعادن السامة، مثل: •الكادميوم (Cadmium) •الباريوم (Barium) •السترونشيوم (Strontium) •الألمنيوم (Aluminum) •هذه المواد: •تدخل الجسم من البيئة (رذاذ الطائرات، مياه، أطعمة ملوثة، لقاحات…). •تسبب خللًا في عمل الجهاز المناعي، وتؤدي إلى هجوم مناعي خاطئ على خلايا الجسم. 5. الطفيليات هي السبب الأول للسرطان والمناعة الذاتية •يؤكد أن الطفيليات هي العامل المشترك الأكبر، ويجب التركيز على: •التخلص منها باستخدام بروتوكولات مطهرة ومعالجة طبيعية. •استخدام فحوصات دقيقة مثل تحليل البراز والدم لكشفها

د. نداء الخميس

15,538 görüntüleme • 1 yıl önce

يتحدث الفيديو عن استخدامات تقنيات قديمة وأدوات طبيعية لتحسين صحة الإنسان من خلال استهداف الطفيليات والمسببات المرضية في الجسم. تشمل: 1.الجسم كدائرة كهربائية: •الجسم البشري يتكون من الماء والمعادن (مثل الصوديوم والبوتاسيوم)، مما يجعله مشابهًا لبطارية الملح. •يتم استخدام جهاز يعتمد على بطارية 9 فولت لتوليد تيار كهربائي خفيف داخل الجسم، والذي يمكنه تشكيل دائرة كهربائية عند وضع الجهاز على المعصم. 2.قتل الطفيليات بالمواد الطبيعية: •تم استخدام تركيبة من الجوز الأسود (Black Walnut) في صورته الخضراء، نبات الشيح (Wormwood)، والقرنفل، لتنظيف الجسم من الطفيليات والمسببات المرضية. 3.العلاقة بين التغذية وانخفاض معدلات السرطان: •المكسيكيين لديهم أدنى معدلات إصابة بالسرطان بسبب استهلاكهم للبذور الموجودة في الفلفل الحار (Jalapeño). •بذور الفلفل تحتوي على خصائص تقتل مسببات المرض التي تؤدي إلى نقص الأكسجين في مواقع الأورام يمكن تناول ١٠-١٥ بذره مرتين يوميا يقتل السبب في فقد الاوكسجين في مكان الورم. 4. زيت الزيتون المعالج بالاوزون كداعم: •يُنصح باستخدام زيت الزيتون المعالج بالاوزون كجزء من العلاج لدعم قتل مسببات المرض واستعادة صحة الجسم.

د. نداء الخميس

18,160 görüntüleme • 1 yıl önce

فكرة استخدام بيروكسيد الهيدروجين لرفع الأكسجين ومقاومة الأمراض •يتحدث المقطع عن استخدام بيروكسيد الهيدروجين (Hydrogen Peroxide) عن طريق الاستنشاق باستخدام بخاخ. •يتم رشّ البيروكسيد داخل الفم ثم استنشاقه عدة مرات يوميًا (حوالي 6–7 مرات)، مع ضخ البخاخ عدة مرات في كل استنشاق. •الفكرة المطروحة هي أن هذه الطريقة ترفع مستوى الأكسجين في الجسم. • زيادة الأكسجين في الجسم تساعد على منع الفيروسات أو الأمراض. • الجسم ينتج بيروكسيد الهيدروجين بشكل طبيعي كجزء من جهاز المناعة. •يوجد في الجسم إنزيمات تقوم بتفكيك بيروكسيد الهيدروجين إلى ماء وأكسجين. •الأكسجين الناتج يساهم – في مهاجمة الميكروبات والأنسجة المصابة. • خلايا الدم البيضاء تستخدم هذه العملية الكيميائية للمساعدة في قتل الجراثيم أثناء الالتهاب أو عند وجود جروح. •يربط بين الفقاعات التي تظهر عند وضع بيروكسيد الهيدروجين على الجروح وبين عملية الأكسدة التي تساعد على تنظيف الجرح. •بعض الأماكن الطبية تستخدم إعطاء بيروكسيد الهيدروجين داخل الجسم بسبب خصائصه الكيميائية، بحسب ما يدّعي المتحدث. •لا يُناقش كثيرًا في الطب التقليدي لأنه مادة غير قابلة للاحتكار أو تسجيل براءة اختراع.

د. نداء الخميس

23,979 görüntüleme • 5 ay önce

أشياء كثيرة نؤجل عملها عاما بعد عام حتى نموت قبل تنفيذها.. أشياء نحاول إقناع أنفسنا بأننا سنفعلها في الوقت المناسب ولكن هذا "الوقت" لا يتوفر أبداً.. خذ مثلاً ممارسة الرياضة وحلم الرشاقة؛ كم رجلا وامرأة مايزال يحلم بممارسة التمارين (وشد عضلات البطن) ولكن الحقيقة هي أن الرياضة الوحيدة التي أصبحنا نكتفي بممارستها لا تتجاوز صعود درج المنزل! ومؤخرا قرأت كتابا يدعى "بهجة الكسل" من تأليف البروفيسور بيتركست رئيس الصحة الجسدية في جامعة فولد بفرانكفورت، ويدعي الدكتور بيتر أن التمارين الرياضية حالة غير طبيعية ومجهود طارئ يتجاوز قدرات الجسم، ويقول أن لكل إنسان خلال حياته "مخزون حيوي" قد يستهلكه في وقت قصير -نتيجة التمارين المكثفة- أو على مدى طويل من خلال الاسترخاء والراحة والكسل.. ومن الآراء المهمة التي يرتكز عليها الدكتور بيتر في كتابه: أن التمارين الرياضية تُسرع آلية الشيخوخة فيدخل الرياضي بسرعة -بعد تقاعده- في مرحلة الضعف والهرم. كما أن التمارين الرياضية تستهلك كميات أكبر من الأوكسيجين الأمر الذي يضاعف تأكسد الخلايا (وهي العملية التي تتم في أجسادنا بشكل طبيعي ويعتقد أنها مسؤولة عن دخولنا في مرحلة الهرم).!! أيضا التمارين الشاقة تخل بمستوى هرمونات كثيرة يترتب عليها تغييرات ضارة بالجسم.. ليس أقلها تضخم القلب وارتفاع ضغط الدم.!! والرياضة العنيفة قد تكون أيضا مسؤولة عن إضعاف جهاز المناعة، وبالتالي العُرضه للأمراض الخطيرة (خصوصا بعد أن اتضح أن حالة الخمول التي يمر بها المريض ضرورية لتفعيل جهاز المناعة).! أيضا يدعي الكتاب أن التمارين الرياضية قد تضر بعمل الدماغ وملكات العقل؛ فهي بالإضافة إلى مسؤوليتها عن أغلب إصابات الدماغ لدى الرياضيين، مسؤولة أيضا عن إفراز هرمون الكورتيزول الذي يضعف الذاكرة ويضر بالخلايا العصبية على المدى الطويل.! والرياضة العنيفة بالنسبة للنساء أكثر خطورة من الرجال؛ فمن الآثار السلبية التي تتعرض لها أي لاعبة محترفة انقطاع الطمث وانخفاض هرمون الاستروجين - وهما عاملان لا يهددان فقط بالذكورة والعقم، بل وبتخلخل العظام وسرعة عطبها.!! ومقابل كل هذا ينصح الدكتور بيتر بممارسة المشي المعتدل كونه (مجهود طبيعي) يتواءم مع طبيعة وقدرات الجسم ولا يسبب إجهادا لا طائل منه.. كما ينصح لتحسين الصحة -بدل الرياضة- الاعتدال في الأكل والتركيز على الغذاء السليم وتناول الفيتامينات الناقصة، وأيضا الضحك لأطول وقت ممكن.. فحين تضحك -لا تضحك لك الدنيا فقط- بل تشعر خلاياك وأعضاؤك بالسعادة بفضل إفراز هرمون السعادة "السيروتونين" في مجرى الدم.! #مقالات_فهد_الاحمدي

فهد عامر الأحمدي

73,747 görüntüleme • 2 ay önce

نبذة عن علاج الدكتور ثيرون راندولف (Theron Randolph) حسب الفيديو: الدكتور راندولف كان طبيب حساسية ومناعة بارز، طُرد من عمله بسبب آرائه “المثيرة للجدل”، ففتح مستشفاه الخاص وعالج أكثر من 25 ألف حالة من خلال اكتشاف الطعام المسبب للأعراض. طريقة العلاج الأساسية: 1صيام تشخيصي (عادة 4 أيام): ◦يمنع المريض من تناول أي طعام أو شراب إلا ماء معدني. ◦الهدف: تفريغ الجسم تمامًا من بقايا الأغذية حتى تختفي الأعراض. 2إعادة إدخال الطعام تدريجيًا (اختبار التحدي الغذائي): ◦بعد الصيام، يُعاد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر. ◦يُراقب الطبيب الأعراض بدقة لتحديد الطعام أو المواد المثيرة. أمثلة من الفيديو: •السيدة بيرتا: كانت تعاني زغللة، تنميل، تورم في الأطراف، اكتئاب شديد، صداع مزمن، ونوبات تهيج عصبي (حتى كانت تضرب أطفالها). بعد 4 أيام صيام، اختفت كل الأعراض. •بول نيرا: عانى 20 سنة من مغص معوي، غازات، إسهال، صداع، ضعف عضلي، وأعراض نفسية. أدخلوه عدة مستشفيات نفسية. بعد العلاج عند راندولف، تبيّن أن فنجان القهوة + البيضة في الصباح كانا السبب الرئيسي. توقف عنهما فتحسن تمامًا ولأول مرة منذ 22 سنة. الخلاصة حسب الفيديو: الدكتور راندولف كان يرى أن كثيرًا من الأمراض المزمنة (جسدية ونفسية) ليست مرضًا عضويًا تقليديًا، بل حساسية غذائية خفية، وعلاجها يكمن في اكتشاف وتجنب الطعام المسبب بعد فترة صيام تشخيصية. هذه الطريقة تعتمد على الملاحظة الدقيقة والتجربة الشخصية لكل مريض بدل الاعتماد على الأدوية فقط.

‏﮼الأعرابي القديم .

33,925 görüntüleme • 2 ay önce

الطفيليات هي السبب وراء معطم الامراض: -هل تعاني أنت أو أطفالك من هالات سوداء تحت العينين؟ يعتقد الكثيرون أن ذلك قد يكون بسبب نقص الحديد، وهو أمر وارد، لكن الطفيليات أيضًا قد تُسبب نقص الحديد. توجد علاقة مثبتة بين الإصابة بالطفيليات المعوية (خصوصاً الديدان) وبين نقص الحديد أو أنيميا نقص الحديد -هل تعرفون شخصًا مصابًا بالصرع أو النوبات، وجد ان الطفيليات تعتبر عامل رئيسي لمنعه. -أو ماذا عن شخص مصاب بأي نوع من أمراض الغدة الدرقية، مثل هاشيموتو أو غيرها من أمراض الغدة الدرقية؟ وجد ان طفيليات الامعاء السبب الرئيسي لها. -ماذا عن أمراض اللثة الحادة في الفم والأسنان؟ وجد ان الطفيليات لها كبير في امراض اللثة. - أي شخص يعاني من أي مشاكل في الزائدة الدودية يُصاب بالتهاب الزائدة الدودية قد يكون للطفيليات دور بها. يحتاج الجميع إلى التطهير من الطفيليات لثلاثة أقمار مكتملة متتالية على الأقل، عليك أيضًا القيام بإزالة سموم المعادن الثقيلة. فهي تحبس نفسها فيها للاختباء منها وتعطيل جهاز المناعة. تساعد المعادن الثقيلة في خلق البيئة التي تحب أن تزدهر فيها.

د. نداء الخميس

54,299 görüntüleme • 9 ay önce

📋 منشور تحليل علمي مفصل بكل حيادية : «الطيبات جاءت من أين وكيف فكرتُ فيها وما هو هذا النظام؟» 📌 المقدمة الفيديو (مدته نحو ثلاثين دقيقة) من قناة «مع الطيبات أفضل»، وفيه يشرح الدكتور ضياء العوضي رحمه الله أصل فكرة «نظام الطيبات»، وكيف وصل إليها من خلال ملاحظاته للأمراض، ويبين بالتفصيل المسموحات والممنوعات، وفلسفة «الجسم مصنع لا مخزن»، ودور النظام في «الاستشفاء الذاتي». وفيما يلي تلخيص دقيق للنقاط الرئيسية التي ذكرها، مع الرد العلمي المبني على الأدلة (دراسات علمية وتقارير منظمة الصحة العالمية وغيرها). الهدف توضيح المغالطات والادعاءات المخالفة للمعارف الطبية دون هجوم شخصي. ────────────────── ١. أصل الفكرة: تكرار الأمراض في أعمار معينة بغض النظر عن الجنس أو اللون، فيكون الطعام السبب الرئيسي ما قاله الدكتور: «راقبتُ الأمراض طوال حياة ابن آدم، فوجدتُ أن الأمراض نفسها تتكرر في الأعمار نفسها... لذا يجب أن ننظر إلى الطعام من منظور مختلف ونبحث في أصوله». الرد العلمي: الملاحظة صحيحة جزئيًا، لكنها مغالطة كبيرة. الأسباب متعددة: الوراثة، والبيئة، ونمط الحياة، والتلوث، والفيروسات، والهرمونات. يفسر الطب الحديث الوراثة والبيئة بنسبة تتراوح بين ٧٠ و٩٠٪ من الاختلافات، وليس الطعام وحده. ────────────────── ٢. الدقيق المطحون والمخبوزات سبب رئيسي للسمنة والسكري والإمساك والأنيميا ما قاله الدكتور: «أنا أول من قال إن الدقيق المعالج ضار... يسبب سوء الامتصاص... ولم يكن السرطان موجودًا قبل الطاحونة الكهربائية». الرد العلمي: الدقيق المكرر أقل جودة غذائية، لكنه ليس «السبب الرئيسي». السمنة تنجم عن فائض السعرات الحرارية وقلة الحركة والسكريات المضافة. السرطان موجود منذ آلاف السنين في السجلات الأثرية. الخبز الكامل مفيد، أما تحريمه كليًا فغير مدعوم علميًا. ────────────────── ٣. المشروبات الغازية ممنوعة لأنها تحيد حموضة المعدة ما قاله الدكتور: «السودا تتداخل مع كيمياء المعدة... والمعدة يجب أن تكون حمضية جدًا لقتل البكتيريا وهضم البروتين». الرد العلمي: مغالطة شائعة. المعدة تعدل درجة الحموضة بسرعة. المشكلة الرئيسية في المشروبات الغازية هي السكر المرتفع. تحذير منظمة الصحة العالمية من هذه المشروبات يرجع إلى السعرات، لا إلى تأثيرها على الحموضة. ────────────────── ٤. الخضروات (نيئة أو مطبوخة، وخاصة الورقية التي تحتوي بذورًا وقشورًا) ممنوعة تمامًا ما قاله الدكتور: «منعنا الخضروات الورقية... الألياف الطويلة صعبة الهضم وتخرج كما هي وتضر الجهاز الهضمي... يجب أن يخرج الطعام مهضومًا كاملاً». الرد العلمي: هذه أكبر مغالطة علمية في الفيديو ومخالفة صريحة للمعارف الطبية. الألياف الغذائية أساسية لصحة الأمعاء والمناعة ومنع سرطان القولون (منظمة الصحة العالمية). الجهاز الهضمي مصمم ليبقى جزء من الألياف غير مهضوم لتغذية البكتيريا النافعة. منع الخضروات يؤدي إلى نقص الألياف ومخاطر هضمية ومناعية طويلة الأمد. ────────────────── ٥. الحليب ومشتقاته (اللبن والجبن الأبيض) ممنوع تمامًا ما قاله الدكتور: «الحليب... لا نأكله... الناس مصابون بالأنيميا ويشربون اللبن فلا يستفيدون». الرد العلمي: غير مدعوم علميًا. الحليب مصدر ممتاز للكالسيوم والبروتين وفيتامين D. بروتين الكازين يتخثر طبيعيًا في المعدة ويهضم عند معظم الناس. المشكلة الوحيدة هي عدم تحمل اللاكتوز لدى بعض الأشخاص. منع الحليب يزيد خطر هشاشة العظام. ────────────────── ٦. فلسفة «الجسم مصنع لا مخزن» (لا حاجة لحساب السعرات) ما قاله الدكتور: «الجسم يعرف كيف يتعامل... السمنة سوء تغذية». الرد العلمي: مغالطة خطيرة. قانون توازن الطاقة ثابت علميًا: الوزن = السعرات الداخلة ناقص السعرات الخارجة. النوع مهم، لكن الكمية حاسمة. عدم حساب السعرات قد يؤدي إلى نقص غذائي. ────────────────── ٧. النظام للاستشفاء الذاتي وعلاج الأمراض + الصيام الشهري ما قاله الدكتور: «النظام للاستشفاء لا للوقاية... الصيام ثلاثين يومًا يساعد المناعة والكبد». الرد العلمي: ادعاء مبالغ فيه بلا دراسات سريرية محكمة. صحة الأمعاء مهمة، لكن لا دليل على علاج «كل الأمراض». التحسن غالبًا نتيجة تأثير وهمي أو تقليل الأطعمة المصنعة. الاعتماد على النظام وحده (وخاصة إيقاف الأدوية) خطر. ────────────────── ٨. الأمثلة التاريخية والدينية ما قاله الدكتور: قصص نوح عليه السلام وأكل بسيط قديم. الرد العلمي: الأدلة الأثرية تظهر تنوع الغذاء القديم. القصص الدينية ليست دليلاً علميًا. ────────────────── ✅ الإيجابيات: تجنب الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية والدقيق الأبيض أمر جيد. ⚠️ التحذير: يحتوي النظام على مغالطات علمية ومخاطر نقص غذائي (كالسيوم، ألياف، بروتين نباتي). يُفضل استشارة طبيب تغذية قبل التطبيق. الصحة مبنية على العلم الموثوق. المصدر: تحليل مباشر للفيديو مع أدلة علمية حديثة. #نظام_الطيبات #تغذية_علمية #صحة #ضياء_العوضى ──────────────────

Velit Cünedioğlu

12,056 görüntüleme • 3 ay önce

رأي دكتور بشري في نظام دكتور ضياء العوضي لماذا ينجح “نظام الطيبات” في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟ إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل في اول كومنت… 1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي: الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية. 2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً: الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة. 3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي): الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء". نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة. 5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات: السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية. 6. المعادن النادرة والشفاء: التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض. الخلاصة: نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن. النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية. #ضياء_العوضى #نظام_الطيبات_أسلوب_حياة

#نظام _الطيبات .. محبي#د. ضياء _العوضي

61,813 görüntüleme • 2 ay önce

لماذا ينجح "نظام الطيبات" في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟ إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل: 1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي: الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية. 2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً: الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة. 3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي): الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء". نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة. 4. لغز الدجاج والبيض والالتهابات: البيض: يحتوي على "مثبطات إنزيمية" وبروتينات معقدة يصعب على الجسم المريض كسرها، مما يؤدي لرد فعل مناعي عنيف. الدجاج: غني بأحماض (أوميجا 6) والاراشيدونيك التي تحفز مسارات الألم والالتهاب في الجسم. استبدالها باللحوم الحمراء (الضأن والبقر) يوفر دهوناً مشبعة مستقرة تدعم جدران الخلايا ولا تتأكسد بسهولة. 5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات: السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية. 6. المعادن النادرة والشفاء: التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض. الخلاصة: نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن. النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية. #نظام_الطيبات #دكتور_ضياء_العوضي الله يرحمك ويغفرلك ويدخلك الجنه بلا حساب ولا سابقة عذاب يادكتور ضياءالدين #الدكتور_ضياء_العوضي #ضياء_العقول #نظام_الطيبات #التشافي_الذاتي #جيل_أصحاء 👉 #كلنا_ضياء_العوضي 👉 #نظام_الطيبات 👉 #خد_قرارك

أبو اليَمان

36,103 görüntüleme • 1 ay önce

«الحبة الواحدة تعادل باكيت دخان كامل».. بالفيديو: طبيب يكشف مخاطر تعاطي أكياس «الديزرت» ***** صحيفة المرصد: حذّر الدكتور مجدي بخاري، من استخدام أكياس النيكوتين «الديزرت»، مشيرًا إلى أن صغر حجمها وسهولة وضعها في الفم، إلى جانب عدم وجود رائحة لها، يدفع بعض الأشخاص إلى استخدامها في أماكن العمل والدوام دون أن يلاحظ الآخرون ذلك. جرعة النيكوتين وأوضح بخاري في مقطع فيديو أن كيس «الديزرت» الواحد يحتوي على كمية من النيكوتين تعادل باكيتًا كاملًا من السجائر بمعدل 20 سيجارة، لافتًا إلى أن ارتفاع جرعة النيكوتين ووصولها سريعًا إلى المخ يمنح المستخدم شعورًا مؤقتًا بالراحة. القلق والتوتر وأشار إلى أن هذا الشعور يتبعه انخفاض في المزاج وزيادة القلق والتوتر، ما يدفع المستخدم إلى البحث عن جرعة أخرى من النيكوتين للشعور بالهدوء، ويدخله في دائرة متكررة من الاعتماد والإدمان. النوم والمزاج وأضاف أن استخدام «الديزرت» قد يستمر أثناء العمل أو القيادة، ومع تكرار الحصول على جرعات مرتفعة من النيكوتين يعتاد الجسم عليها، ويصبح الشخص بحاجة إليها باستمرار، وقد يجد صعوبة في التركيز دونها، فضلًا عن تأثيرها على النوم والمزاج. حجم الجرعة وشدد بخاري على أن «الديزرت» ليست بديلًا آمنًا للسجائر، محذرًا من أن المستخدم قد يحصل من كيس واحد على كمية كبيرة من النيكوتين دون أن يدرك حجم الجرعة التي يتناولها.

صحيفة المرصد

225,114 görüntüleme • 8 gün önce