Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الدكتور محمد العوضي لوزير الداخلية: الناس تشعر بالاحباط من إدارات الوزارة التي لم تعد تخدم مصالح الناس.. أصبح الشعور العام أن التضييق على الناس هو الأصل. • العنصريين يرددون زورا وبهتانا أن الوافدين سبب المصائب في الكويت و الحقيقة خلاف ذلك. #الكويت

307,081 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

عبدالعزيز سعود الفريج profil fotoğrafı
عبدالعزيز سعود الفريج3 yıl önce

بارك الله فيك يا دكتور محمد العوضي كلام جميل ولو جاء متأخر نعم صوت المزعجين هم الاكثر اصحاب الحسابات الوهمية.. بالتحريض والمضايقات.. فلا حول ولا قوة الا بالله

🇰🇼 خالد الفريح 🇰🇼 profil fotoğrafı
🇰🇼 خالد الفريح 🇰🇼3 yıl önce

خلك بالدين وابتعد عن السياسة وطنكم أهم من الوافدين ولنا رأي كذلك مثلك نعلمه ونوثقة نعم هناك كثير من الوافدين سبب اغلب المشاكل في وطننا ومستعدين نثبت بالادلة الا ترى اعداد الجرائم والسرقات المستشرية بوطننا ابطالها وافدين الا ترى حجم التمادي والتطاول منهم في اقل قرار يتخذه وطنك

Nashwa Samy profil fotoğrafı
Nashwa Samy3 yıl önce

بارك الله فيك والله ما قصرت ف ولا كلمة كلام كل حرف فيه مظبوط نتمنى من الله ومن وزير الداخليه فتح الالتحاق بعائل كفاية غلق مايقرب من سنة والاسر كلها مشتته ومتفرقة واطفال بتكبر يوم بعد يوم بعيده عن آبائها وربنا وحده اعلم بيهم و بنفسيتهم 😔

trabelsi soumaya profil fotoğrafı
trabelsi soumaya3 yıl önce

غلق تأشيرات الالتحاق بعائل ليس هو الحل لمشاكل للبلد بالعكس ... يلي تنطبق عليه الشروط من حقه انه ياخذ تأشيرات فهذا شيئ إنساني قبل كل شي ...

Eyesight_Q8 profil fotoğrafı
Eyesight_Q83 yıl önce

مو صحيح كلامك -لا .. الكويتيين سبب المصائب بالكويت- لا تأخذ الموضوع لمنحنى ديني لزيادة التأثير على #وزير_الداخلية أمن وطننا أصبح مهدد بسبب تدفقهم وهي جنسية وحده فقط من تعنيها لسنا عنصريين ولكن بدأت الكويت تضيع من أيدي اعيالها من حقنا نحافظ على بلدنا ومستقبلها كل إنسان عنده وطن يذهب للسكن فيه شعب أكبر من شعبنا وبدأ يتزايد بالتكاثر ماذا نتوقع أن يحل بنا أن تضيق بنا الوسيعة ونغادر بلدنا ونتركها لهم !!!

فهد ناصر الجنفاوي .. profil fotoğrafı
فهد ناصر الجنفاوي ..3 yıl önce

نعلم أن أن اللجان الخيريه والعاملين عليها أغلبهم وافدين فلا تصيرون ضد شعوبكم ☝️

omamira biomy profil fotoğrafı
omamira biomy3 yıl önce

جزاك الله كل خير انا ولزوجي واولادي هنا في الكويت وبنتي ٨سنوات ولا استطيع ان اعمل ليها التحاق وبقالها تسع شهور مع والدتي

samar Ammar profil fotoğrafı
samar Ammar3 yıl önce

الله يبارك في حضرتك يسلم لسانك منتظرين الالتحاق بعاءل الله يفرجها علينا

﮼صاحب ﮼المعاااالي profil fotoğrafı
﮼صاحب ﮼المعاااالي3 yıl önce

كلام غير موفق وكأنك يا دكتور مو عايش بالكويت وتقرأ وتشوف مشاكلهم اللي غطت وحجبت الشمس عن الأرض .

ام فهد ♥️ بنت المرقاب profil fotoğrafı
ام فهد ♥️ بنت المرقاب3 yıl önce

@mh_awadi هل تعني الوافد عامه ام المصري لانه مشكلتنا مع المصري وعددهم وفسادهم اصبحوا يضيقون علينا فهل نخرج من وطننا ونتركه لهم حتى ترضوا انتم

Benzer Videolar

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 görüntüleme • 4 ay önce

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 görüntüleme • 5 ay önce

● لم يكن الفنان أحمد الجيشي يدرك أن عبارته البسيطة "أنا جاوع" ستتحول إلى أيقونة تختصر معاناة ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وأنها ستكشف حجم الرعب الذي تعيشه المليشيا من صوت الحقيقة، حتى دفعتها إلى ملاحقته وإرغامه على مغادرة وطنه، فقط لأنه عبّر بصدق عما يعيشه الناس كل يوم ● كل التحية والتقدير لشجاعة أحمد الجيشي، الذي جسد بصوته معاناة السواد الأعظم من اليمنيين، وأثبت أن كلمة صادقة قد تهز منظومة كاملة تقوم على القمع والخوف. فالجريمة ليست في أن يقول المواطن: "أنا جاوع"، بل في أن تُنهب موارده، وتُقطع مرتباته، وتُفرض عليه الجبايات، بينما تنعم قيادات المليشيا بالقصور والثروات ● وإذا كانت مليشيا الحوثي تخشى عبارة #أنا_جاوع ، فإن ذلك أكبر اعتراف بأن الجوع أصبح الحقيقة التي لم تعد قادرة على إخفائها، وأن صرخة الجائع ستبقى أعلى من كل أدوات القمع والترهيب

معمر الإرياني

66,925 görüntüleme • 26 gün önce

وزير الخارجية الإسرائيلي يدين تصريحات وزير الخارجية التركي، ويعتبرها تحريضاً على إبادة إسرائيل بعد تجريد اليهود من إنسانيتهم. هذا يذكرني بما فعلته إسرائيل تماماً قبل إبادة غزة، حيث جردت أهل غزة من إنسانيتهم واعتبرتهم حيوانات بشرية ومن ثم أبدتهم؛ لذلك يدعي الوزير الإسرائيلي أن تركيا تطبق النهج الإسرائيلي . وكان وزير الخارجية التركي فيدان قد تحدث عن إسرائيل قائلاً: إن إسرائيل ليست مشكلة تركيا وحدها، وليست قضية الرئيس أردوغان بمفرده. الاختلاف الوحيد هو أن الرئيس أردوغان هو من يقول علانية إن الخطأ خطأ. هذا أمر منفصل، وهو شيء ينبغي للبشرية نفسها أن تتفكر فيه. لكن الجميع يعلم ذلك ويشعر به؛ الناس يتهامسون به خلف الأبواب المغلقة، ويقولونه علناً من وقت لآخر. هذه مشكلة تخص الإنسانية جمعاء، وهذا هو الوصف الذي يجب أن نطلقه عليها. لقد أصبح هؤلاء الناس عبئاً لم تعد البشرية قادرة على تحمله. وبهذه السياسات وهذه العقلية، لا يمكن للبشرية أن تحمل هذا العبء، ولا يمكن للضمير الإنساني أن يتحمله، ولا يمكن للأنظمة السياسية أو الأنظمة الاقتصادية استدامته. بغض النظر عن الإطار الذي تستخدمه، لا توجد أي معايير يمكن بموجبها استدامة هؤلاء الناس. لهذا السبب نقول دائماً للمجتمع الدولي، عندما يسألونني: 'لماذا تجعلون هذه قضيتكم؟': قد أكون الدولة الوحيدة التي يمكنها رفع صوتها عالياً ضد ذلك، لكن هذه مشكلة تخصكم جميعاً. إذا كنتم تتوقعون مني أن أحل مشكلتكم نيابة عنكم وبمفردي، فعلى الجميع إذن أن يتحركوا، ويتخذوا موقفاً دبلوماسياً، ويفرضوا العقوبات اللازمة على أولئك الناس."

Tamer | تامر

52,092 görüntüleme • 1 ay önce

محمد المطير والرفسات الأخيرة للشاة المذبوحة الحلقة (١) بعد كشف فساد محمد المطير و سرقاته و تعديه على المال العام فقد عقله و لفظ انفاسه الأخيرة وبدأ يرفس رفسات اليأس كما ترفس الشاة التي تساق إلى مذبحها ، فلم يعد يملك سوى التدليس و التضليل و الكذب على الناس كما فعل في كذبة (الملف الأسود) والتي افترى فيها على صغار الموظفين وقطع أرزاقهم قبل أن يتدخل القضاء ويعلن أن الملف الأسود (كذبة كبرى). شن محمد المطير بعد كشف فساده هجوماً عنيفاً على القيادة السياسية ووصفها في بيانه بأنها تمارس "نهج الترصد و التضييق" بعد أن صمت دهرا ، ثم طعن بالقضاء و وزير الداخلية و النائب العام كما الشاة التي تنازع قبل ذبحها فتتخبط يمنة ويسرة وتضرب هذا وذاك و احتراما لوعدنا الذي قطعناه على أنفسنا بكشف كل متلاعب وفاسد للشعب الكويتي فإننا سنبقى بالمرصاد لكل الفاسدين و على رأسهم محمد المطير الذي عاث في الأرض فساداً ، وسنكشف كل ألاعيبه و افتراءاته بالادلة المستندات الموثقة في عدة حلقات ستنزل تباعاً إن شاء الله. موضوع اليوم .. (من هو عراب الحسابات الوهمية التي تطعن في الذمم و الاعراض و تنشر الاشاعات و الاخبار الكاذبة)؟ محمد المطير هو عراب هذه الحسابات الوهمية القدرة بالدليل القاطع و البرهان .. فجميعنا يذكر (قروب علاء) القذر الذي كان أعضاؤه محمد المطير و بدر الداهوم و علاء و أحد المغردين المقبوض عليهم ، تأسس هذا القروب للطعن بالذمم و الاعراض و نشر الاشاعات الكاذبة و قد تحدث عنه رئيس مجلس الامة الأسبق مرزوق الغانم و النائب السابق د. عبيد الوسمي واليوم نكشف كتاب رسمي سري من سفارة دولة الكويت في مصر إلى وزارة الخارجية بتاريخ ١ مايو ٢٠٢٢ يفيد بأن المدعو علاء تقدم إلى السفارة بشكوى مع أدلة المحادثات التي سننشر بعضها اليوم تفيد بأن محمد المطير كان يطلب منه الاساءة لخصومه السياسيين بمقابل مادي و لم يلتزم بدفع كامل المبالغ للمدعو علاء ( مرفق ١ ) ، و بناء عليه قامت وزارة الخارجية بإحالة الموضوع إلى وزارة الداخلية للتحقيق و اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه محمد المطير و بدر الداهوم و المغردين ( مرفق ٢ ) ، و فعلا بدأت وزارة الداخلية بالتحقيق إلا ان محمد المطير مارس ضغوطا على وزير الداخلية الشيخ احمد النواف عندما استلم حقيبة الداخلية و اوقف كافة الاجراءات القانونية المتخذة تجاه محمد المطير و بدر الداهوم . مرفق (١) : رسالة سرية من سفارة دولة الكويت في مصر إلى الخارجية الكويتية تفيد بتمويل محمد المطير للحسابات الوهمية المسيئة. مرفق (٢) : رسالة سرية من وزارة الخارجية إلى وزارة الداخلية كونها الوزارة ذات الاختصاص بالتحقيق و اتخاذ الاجراءات القانونية . مرفق (٣) : صورة من بعض محادثات قروب علاء القذرة التي سلمها علاء بعد رفض المطير دفع كامل المقابل المادي المتفق عليه . مرفق (٤) : مقاطع من اثارة الرئيس الأسبق لمجلس الامة مرزوق الغانم و النائب السابق د عبيد الوسمي لهذا الموضوع . الحلقة القادمة سنكشف بالادلة القاطعة و المستندات علاقة محمد المطير بحسابات المغرد الذي أعلنت وزارة الداخلية القبض عليه . الرادع سيردع كل فاسد

الرادع الكويتي

581,920 görüntüleme • 11 ay önce

ملايين المشاهدات لخطبة وزير الثقافة على منبر الجامع الأموي: حين يلتقي الوعي بروح المكان محمد ياسين صالح لم يكن اعتلاء وزير الثقافة لمنبر الجامع الأموي مجرّد حدث بروتوكولي عابر. لقد كان فعلاً ثقافياً بامتياز، يعيد وصل ما انقطع بين المنبر والشارع، وبين خطاب الدولة ونبض الناس. قبل أن يصعد معالي الوزير إلى المنبر، سُئل: ما هذه الجرأة؟ ولماذا تريد أن تلبس هذا الثوب؟ فجاء الجواب بثلاث ركائز تصلح أن تكون بياناً في فلسفة الوعي العام: أولاً: تقصير المسافة بين المنبر والشارع. فالمنبر، كما يراه الوزير، ليس فضاءً للوعظ التقليدي فحسب، بل منصة تُصنع فيها المعاني التي تلامس الحياة اليومية. وعندما يقترب الخطاب من الناس، يكتشفون أن الثقافة ليست نخبوية، بل جزء من تفاصيلهم وقلقهم وأسئلتهم. ثانياً: لأن واجب وزير الثقافة أن يُطلّ على الناس من كل منابر صناعة الوعي. الثقافة ليست كتاباً ومسرحاً ومتحفاً فقط؛ هي لغة التعبير عن الذات الجماعية. ومنبر الجامع الأموي—بما يحمله من تاريخ وروح ومعمار—هو أحد أقوى مسارح الوعي في الشرق. والوزير حين يقف هناك فإنما يُعلن أن الثقافة جزء من الحياة الروحية للمجتمع، لا حديقة منفصلة عنها. ثالثاً: لأن الخطبة التي لا يتحدث عنها الناس من الجمعة إلى الجمعة خطبة غير ناجحة. وهذه هي البوصلة: أن يكون الكلام مؤثراً، مولداً للفكرة، باعثاً على النقاش، محفزاً على التفكير. فالخطبة العميقة لا تُختم بـ”آمين” فقط؛ بل تبدأ بعدها أسئلة جديدة في عقول الناس. وهكذا تحوّل حضور وزير الثقافة على منبر الأموي إلى حدث يعيد الاعتبار لدور الخطابة في تشكيل الوعي، ويؤكد أن الثقافة ليست على هامش الحياة العامة، بل في قلبها… في المسجد، وفي الشارع، وفي كل موضع تتشكل فيه هوية الوطن وروحه بقلم: ✍️علي الحسن

علي الحسن_ali_alhasan

27,637 görüntüleme • 8 ay önce

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,206 görüntüleme • 7 ay önce

نامجون: يا رفاق تستمرون في القول بأنني أهنت الدين و لكني لم أفعل ذلك لم يكن هناك أي نية أو غرض لإهانة الدين الذي أحترمه أحترم كل المعتقدات و كل دين أعرف ما يحدث على إنستقرام أستطيع أن أرى. و لكن لم يكن هناك أي غرض أو نية لإهانة الدين حسنًا؟ يا رفاق، إنها أغنية حسنا؟ أنا لا أعتذر عمري 30 عامًا أستطيع التعبير عن حقيقتي ( عن قصده ) من فضلكم صدقوني أعلم أنني لا أستطيع أن أعرف حدودي حتى عندما أقول الحقيقة لا أستطيع إقناع كل شخص و قد يقول البعض "أوه، أنت تكذب أنت تهين" لكنني لا أستطيع الكذب يا رفاق انا لا أكذب عليك ساكون صادقا. أنا بخير ولا توجد مشاكل لكن سمعت أن هناك مشاكل وكان هناك ضجيج حول الاغنيه يستمر بعض الأشخاص في التحدث معي حول ذلك أرجوكم صدقوني لم أكن أريد أن أقول ذلك ..و لكن بعض الناس يجعلوني اتحدث عن ذلك لا أستطيع تحمل ذلك الآن لأنني كنت أحتفظ به لا أستطيع التعامل معه يجب أن أقول ذلك فقط صدق كلماتي من فضلكم امتلكوا قلبا !!!

.

222,088 görüntüleme • 3 yıl önce

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce