Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لكل من يقرأ هذه التغريدة، رجاءً لا تندهش. نعم، وصلت الأمور في "جمهورية العساكر" إلى هذا المستوى الفاضح من استحمار الناس. قائد "خط السامسونج"، عبر صبيانه وبناته، أخبرنا منذ شهور أن نتنياهو هو من يدير جماعة الإخوان، بل و((مرشدها!)). وبالأمس فقط، تم “تنحية” نتنياهو فجأة، ليكتشف الجميع أن المرشد...

38,977 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🚨 هام جدًا منذ فترةٍ ليست بالقصيرة،أتعرض لحملةٍ مسعورة هدفها النيل منّي وتشويهي، عبر سيلٍ من الاتهامات الغرائبية المجنونة التي يطلقها "صبيان قائد خط السامسونج" من خلال برامجهم على القنوات المملوكة أو التابعة، بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، لـ "جمهورية العساكر". إحدى هذه الحملات جاءت عقب لقائي مع الإعلامي إيدي كوهين في بودكاست صحيفة معاريف، والذي أُذيع يوم 12 أكتوبر الجاري .وقد أثارت ضجةً بسبب قولي "إن النظام العسكري في مصر يمدّ حركة حماس بالأسلحة و المعدات عبر الأنفاق منذ عهد مبارك"وهي حقيقة ذكرتها مرارًا في عشرات اللقاءات السابقة مع منابر إعلامية مختلفة، وتناولتُها في العديد من مقالاتي المنشورة. ولأنني لم أعتد يومًا أن أنطق إلا بما يُمليه عليّ ضميري،وما يهمني أولًا وأخيرًا هو قول الحقيقة في شرقٍ أوسطٍ يغرق في بحيرةٍ من الأكاذيب والتدليس وتغييب الوعي وتزييف الحقائق، فقد آن الأوان لوضع النقاط على الحروف، وكشف الحقائق، دون رتوشٍ أو مواربة. ها هو ((جمال نزال))، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، بذاته صوتًا وصورة في لقاءٍ حديث له على قناة سكاي نيوز عربية، يتحدث بملء فمه قائلًا: "منذ عهد شارون، والأسلحة تأتي إلى حركة حماس عبر الأنفاق." لم يذكر اسم الدولة، لكن حتى الجنين في بطن أمه يعلم أن الأنفاق لا توجد إلا بين ""غزة و سيناء"" ⚠️ تحذير إلى القادة الكبار لقائد "خط السامسونج" في جمهورية الانحطاط والوضاعة والإجرام، و هندسة الإرهاب للارتزاق من ورائه((بلاش أنا... تاني بلاش أنا يا عساكر.)))

Mohamed Saad Khiralla

47,156 Aufrufe • vor 10 Monaten

🚨 بعد اشتراكي في حساب إيدي كوهين على منصة X، شاهدت كيف انقلب السحر على الساحر... وبدأت الدراما عقب لقاء جدعون ليفي على قناة القاهرة والناس. 🤣 في إطار مخطط ثلاثي واضح وممنهج (سعودي / مصري / قطري) للتأثير في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بهدف إسقاط نتنياهو، استضافت مؤخرًا قناة القاهرة والناس المخابراتية الكاتب و الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي. وعلى مدار 32 دقيقة من أصل 33 دقيقة، قال ليفي كل ما ينسجم مع قناعاته، وفي الوقت نفسه قدّم للقناة كل ما كانت ترغب في سماعه، إلى درجة أن المذيع إيهاب قاسم لم يستطع إخفاء ارتياحه وانشراحه طوال الحوار. لكن الدراما الحقيقية جاءت في الدقيقة الأخيرة، عندما قال جدعون ليفي نصًا "الإسرائيليون لا ينظرون إلى سيناء على أنها جزء من مصر، بل يعتبرونها مجرد شواطئ في مكان ما، وكأنها أرض لا تتبع أحدًا." مرّ التصريح من دون أي تعليق أو اعتراض من المذيع، وانتهى اللقاء. بعدها مباشرة انقلب المشهد رأسًا على عقب؛ حُذفت الحلقة، وأُوقف إيهاب قاسم، وأُحيل إلى التحقيق، وانطلقت ضده حملات الهجوم من مختلف الاتجاهات: يساريين، وناصريين، وإسلاميين... إلى آخر قائمة الهذيانات والترهات. وللمفارقة، فإن غالبيتهم الساحقة، إن لم يكن جميعهم، سامسونجي. مع أن قاسم، في النهاية، مجرد منفذ للتعليمات "عبد المأمور"، واللقاء بأكمله صُمِّم وأُدير داخل منظومة أمنية على أعلى مستوى. وطبقًا لطبيعة الأمور داخل جمهورية العساكر، فمن المؤكد أنه كان بعلم رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد. خطأ إيهاب قاسم، من وجهة نظرهم، أنه كان ينبغي أن يهاجم جدعون ليفي بضراوة، وبـ"شرشحة"، فور إطلاق ذلك التصريح. لكنه لم يفعل، ربما لأنه ظن أن المهمة انتهت بعدما حصلوا على كل ما أرادوه من الحوار "شيطنة إسرائيل وحكومتها ونتنياهو، و تحميلهم مشكلات الشرق الأوسط كلها." عن نفسي، لا أخفي سعادتي بمشاهدة السحر وهو ينقلب على جمهورية العساكر المهزأة. 🤣🤣 تنويه: مرفق لحضراتكم مقطع الدقيقة المثيرة للجدل من اللقاء. واللقاء كاملًا أنصح بشدة بمشاهدته؛ فقد قال ليفي كلامًا لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وكأنه يعيش في كوكب آخر بعيدًا عن الواقع. كل الشكر للصديق إيدي كوهين، صاحب السبق في الوصول إلى النسخة المحذوفة من اللقاء ونشرها، في خطوة شكّلت ضربة جديدة للمهزئين، تُضاف إلى سلسلة الضربات التي تلقّوها خلال الفترة الأخيرة.إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

Mohamed Saad Khiralla

13,367 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨 هام وعاجل | لماذا يغيب صوت المجتمع المصري عن قضية البحارة المختطفين؟ اليوم يمر 50 يومًا كاملًا على اختطاف ثمانية بحارة مصريين في الصومال. نعم، خمسون يومًا من القلق والمعاناة والترقب تعيشها أسرهم، بينما لا يزال مصيرهم معلقًا حتى هذه اللحظة. وفي المقابل، تبدو "جمهورية العساكر المتسولة"التي تتصرف مع العالم وكأنها قوة عظمى وتتدخل فيما يعنيها وما لا يعنيها عاجزة، كعادتها، عن إنجاز أبسط واجباتها تجاه مواطنيها وإعادتهم إلى ذويهم. هل تتخيلون أن مليون دولار فقط، لو تم دفعها منذ البداية، كانت كفيلة بحل الأزمة وعودة المختطفين إلى أسرهم، بدلًا من تركهم يواجهون هذا المصير المجهول؟ وبالطبع، أصدر "الواد قائد خط السامسونج" تعليماته المشددة إلى أبواق" إعلام المجاري" العسكرية بعدم الاقتراب من القضية أو التطرق إليها، وكأن هؤلاء البحارة ليسوا مواطنين مصريين من الأساس. والأكثر إثارة للدهشة أن المجتمع المصري نفسه يبدو غائبًا تمامًا عن المشهد؛ فلا نكاد نسمع صوتًا، ولا نرى حملة ضغط حقيقية للمطالبة بعودة المختطفين، وكأن القضية لا تعني أحدًا. أليس من المفترض أن تتحول مأساة ثمانية مصريين مختطفين منذ خمسين يومًا إلى القضية الأولى والترند الأول في مصر؟ أم أن اليأس قد تمكن من نفوس المصريين إلى درجة بات معها الصمت أقرب إلى الموت السريري، بعد سنوات طويلة من ممارسات العساكر وسياساتهم؟ تنويه مهم: كما ترون، أرفقت صورتَي شاشة (Screenshot) من موقعي سكاي نيوز عربية والعربية تتناولان هذه القضية، إضافة إلى مقطع فيديو كنت قد ناقشت فيه أبعاد هذه الأزمة بالأمس. ولمن يرغب في الاستماع إلى الطرح كاملًا، فليتفضل عبر الرابط المرفق⬇️ #أعيدوا_البحارة_المختطفين_يا_عساكر

Mohamed Saad Khiralla

57,537 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. {Fabrizio Romano }

معلومة Information

1,372,422 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. #كريستانو_رونالدو 🫶 🇵🇹

🅛🅐🅜🅐 💛💙🅐🅛🅢🅗🅜🅡🅘

107,291 Aufrufe • vor 2 Monaten

الشارقة تُنزل علم الإمارات و بن زايد سيندم على معاداته السعودية و قوات مصر بالإمارات فرقعة خائنة! بن زايد يواصل ارسال الرسائل المستفزة وسلوكه يتزامن مع تكثيف تدخلاته في القرن الأفريقي و لا يزال يحلم بالعودة إلى اليمن و لكنه يُقارب هذا الملف بحذر شديد أثناء الحرب و فيما كانت بلاده تُقصف استغل زايد الحرب كشاشة دخان و استمرأ أنشطته التخريبية. حيث قام طحنون بجولات مكوكية سرية زار خلالها بعض البلدان الأفريقية و ركز بشكل خاص على اثيوبيا وصوماليلاند و نُسبت إلى أجهزة استخبارات غربية بأن الحرب لم تغير السلوك الإماراتي بل أججت نزعة التدخل و التوسع لأن اسرائيل هذه المرة حرضته و وعدته بالحماية. بن زايد يائس لأن النموذج الإماراتي انهار و هو الآن مثل المقامر يلعب بالدراهم القليلة المتبقية في محفظته و لقد تسبب اليأس المتجذر في تسليم رقبته لأسياده الاسرائيليين و كذلك سلمهم مقدرات البلاد والعباد. وقع مع الصهاينة اتفاقا خطيرا و هو في ذروة اليأس و قالوا له: يا صبينا طب نفسا و بإمكانك أن تستفز السعودية كما تشاء فأنت تبعنا يا ولد! في علم النفس السياسي والاستراتيجيات العسكرية ثمة ظاهرة تُعرف ب “طاقة الفوضى الانتحارية” أو “الطاقة التعويضية المدمّرة”. هذه الظاهرة تسلط الضوء على الكيانات التي تصل مرحلة الاحتضار فتشرع جراء ذلك في ضخ الضجيج لترسيخ الانطباع الزائف بأنها لا تزال قوية ، إمعانا في مداراة الاختلال و الهشاشة العميقة. ووفقا ل“نظرية الاحتمالات” فإن الدويلات التي بلغت طور الاضمحلال تغدو أكثر ميلا للمقامرة الكارثية. في العادة الدولة المستقرة تستهجن المغامرات و تحسب الخسائر والأرباح بعقل بارد، أما عندما تشعر الدولة بالتآكل تندفع بجنون و توحي تصرفاتها للسذج الانطباعيين بأنها جسورة وقوية ولكن في الحقيقة أنها مذعورة. على صعيد آخر هناك أنباء جديدة عن مظاهرات بالشارقة تطالب بالانفصال و تحدثت تقارير عن عقد اجتماعات عليا بالشارقة لبحث قضية الانفصال ، فيما أشارت بعض التقارير إلى انزال العلم الإماراتي من قصر حاكم الشارقة. لو صحت الأنباء فهذا معناه أن الصراع انتقل من خانة الخلاف إلى ساحة التمرد. و في المقطع المنشور ستجدون المزيد من التفاصيل عن هذه القضية. و أما بخصوص أجدني متأرجحًا بشأن نشر مصر لقواتها في الإمارات؛ فبينما أتفهم مأزق مصر الاقتصادي وأرفض الدعوات الانتقامية، ينتابني الانقباض من هذه السياسة. أعرف أن الخصوم الأيدولوجيين للسيسي يتصيدون أخطائه ، و يجب أن يدرك الجميع بأنني لست منهم و مع ذلك و على أرضيات جيوسترايجية محضة يزعجني أن أرى السيسي دائما في الخانة الخاطئة للتاريخ و أخشى أن يكون مرغما من قبل الاسرائيليين و الأمريكيين. على العموم السعودية، التي لا تكن العداء لمصر وتتسع آفاقها لدعم دول المنطقة ‘ لا تحتاج لمصر جيوسياسيتا، بل العكس هو الصحيح. أرى أن سلوك السيسي الحالي يربك المشهد ويتعارض مع المصالح العليا لمصر والمنطقة، و في تقديري إرسال القوات المصرية للإمارات لا يمثل مصر الاستراتيجية، بل هو بصمة السيسي الذي يضع مصر الكبيرة في خانة صغيرة. الإمارات تسعى لتكريس الانطباع بأنها غير معزولة، وهو ما لن ينجح. نصيحتي للسيسي أن يكف عن “السمسرة”، فمصر تواجه مخاطر وجودية وهي أكبر من أن تقف بجوار من يهدد أمنها وعمقها الاستراتيجي. أطلب من السيسي أن يتقمص و لو ليوم شخصية الرئيس الراحل حسني مبارك! شاهدوا المقطع للاطلاع على التحليل الكامل لقضية نشر القوات المصرية. و قرأت تغريدة لأحد الناشطين أشار إلى أن رويترز تحدثت عن مظاهرات في إمارة الشارقة، حيث طالب البعض بالانفصال عن ابوظبي... كلها أنباء غير مؤكدة و لكنها تشير إلى أن هناك حراك خطير في الشارقة ، ثمة شيء خطير يحدث في الشارقة و من الطبيعي ان يحدث تمرد. لا يمكن لهذه الإمارة أن تقبل هذا التحلل لا يمكن أن تجازف بوجودها بهذا الشكل و التقارير تؤكد بأن القبضة الأمنية على الإمارات الشمالية أصبحت تخنق الجميع كل يوم مداهمات و اعتقالات مفاجئة ، اجهزة المباحث تحبس انفاس الجميع ، و قد تكون هذه مقدمة لاعتقال الأسرة الحاكمة في الشارقة. الوضع خطير جدا. و لقد قرأت خبرا عن ازالة علم الامارات من قصر حاكم الشارقة! لسبب ما صدقت الخبر ، على الأقل تم إزالة العلم لأيام أو حتى ساعات فقط كانشقاق رمزي أو كرسالة تحدي لبن زايد جراء قيامه باعتقال أو نتيجة بعض الممارسات. إنزال علم الدولة من فوق قصر حاكم تابع لاتحاد أو دولة مركزية يُعد إعلانًا بصريًا عن انهيار الشرعية المشتركة أو رفضها. العلم هو رمز السيادة والعقد السياسي الذي يربط الأقاليم بالمركز. هذا معناه أن الأزمة انتقلت من الخلاف السياسي إلى التمرد الرمزي.

حفكوف

45,677 Aufrufe • vor 4 Monaten

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 Aufrufe • vor 2 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,236 Aufrufe • vor 11 Monaten

《نقاش الساعة وخطاب "ما بيشبهونا"》 منذ ان بدأ "نوفل ضو" بالمشاركة في #نقاش_الساعة ، كان خطابه الأساس ينطلق من نقطة تتمحور عن وجود مشكلة في ايران متعلقة ببنية الدولة ككل ! ليس النظام وحده ، بل المجتمع و الشعب و المعتقدات ! في محاولة لتعميم الخطاب الشهير في #لبنان بعنوان "ما بيشبهونا" الذي طال بيئة الحزب من حيث العادات والتقاليد و اللباس و المعتقد الديني ! حاول في البداية بالأمس و اليوم أن يضرب الفرق بين نموذج ايران (يستخدم نموذج كثيراً) و نموذج دول الخليج التي برأيه "تواكب العصر" ، أو كما يروج خصوم الحزب لأنفسهم أنهم "يحبون الحياة" ! غير أن عبارة فلتت منه اليوم ذهبت بالفكرة الى مستوى آخر ، إذ ضرب مثال ب الاتحاد الاوروبي ، اذ قال : اذا دولة أرادت الانضمام للاتحاد الاوروبي فيجب أن تلتزم بقواعد المجموعة ! هنا استوقفتني العبارة كثيراً ! يصوب في الخليج على ايران ، و في اوروبا يصوب على تركيا ! يبدو أن مشكلة نوفل ضو بالنسبة لهاتين الدولتين تتلخص في مسألتين : الاسلام و الاستقلالية ! هذا التركيز على معتقدات المجتمع و استحالة التوافق مع دول الخليج أو اوروبا في حالة تركيا ، إنما يصور لنا بالضبط طبيعة العقلية الاقصائية التي يمتلكها البعض في لبنان و العالم العربي ! لا عجب إذن أن ترى نماذج من أمثال نوفل أن يبرر ل الصواريخ والقنابل الأمريكية الساقطة على شعوب هذه المنطقة ، إذ أن المشكلة جذرية يجب اقتلاعها من الجذور و ليس فقط تغيير شكل النظام ! سبقه في هذا الطرح "مراد وهبة " حين برر للحلفاء قصف دريسدين في الحرب العالمية الثانية إذ قال : وهل الحزب النازي حكم ألمانيا دون دعم هؤلاء ! النتيجة : نوفل ضو مشكلته مع الاسلام كمنهج حياة لا مع نظام ايران او نظام تركيا ، فهم لا يشبهونه أو يشبهون #سمير_جعجع و من يتبع الارادة الأمريكية ! لكن الأعجب من طرح نوفل ، هو هذا السماح بالاسترسال من قبل جلال شهدا ، دون اعطاء الفرصة للآخرين بالأريحية التي يمتلكها نوفل ! هل جلال شهدا منتمي ل #القوات_اللبنانية ؟ بالرجوع لماضي جلال ، يتبين أنه عمل ب LBC اللبنانية ، وهي قناة لها شروط "حزبية" كباقي القنوات ، وخطابها هو خطاب القوات اللبنانية ، فهل لهذا سمح لنوفل كل هذا الاسترسال ؟! ملاحظة : أي مسيحي عربي يتبنى خطاب يرى في الاسلام مشكلة هو بالنسبة لي "قصاص أثر " للغرب الصليبي الذي ما زال يعتدي على بلادنا منذ أكثر من ألف عام ! ولن ادخل في تبريرات ✋️ #السعودية #قطر #الجزيرة #الكويت #FIFAWorldCup

يونس البحري

37,070 Aufrufe • vor 2 Monaten

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 5 Monaten

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 Aufrufe • vor 2 Monaten

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 Aufrufe • vor 3 Monaten

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 Aufrufe • vor 8 Monaten

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 Aufrufe • vor 2 Jahren

إلى الأستاذة نهاد أبو القمصان.. إحترام عقل المشاهد أولى من كل بيان يُطلق في عجلة من أمره. الاستاذه نهاد أبو القمصان من الُفضليات في مجال المحاماة و لها باع طويل في الدفاع عن القضايا ذات الصبغة الإنسانية. عهدتها دوماً ترى الحق بميزان العدالة.. و قد أصدرت الاستاذه نهاد بصفتها وكيلة عن السيدة/أسماء جلال بيانا عجيب الشكل و المضمون ، يحمل في طياته الكثير من الأمور التي ينبغي التوقف عندها و مناقشة السيدة (أبو القمصان) فيها لأن رداء المحاماة هو وسيلة لحماية المستضعفين و المنكسرين لا غيرهم و ظنى أنى اربأ بالأستاذة نهاد من تحامل جمهور المشاهدين عليها و هى سيدة فاضلة و لكن الأمر بحاجة إلى إعادة النظر في بعض فقرات البيان ( المضحك ) و الذى يستوجب الشفقة على صاحبته (أساس المشكلة) التى شاركت في برنامج نحفظ جميعاً تفاصيله دون أن نلقي باللائمة على أحد. بداية البيان تقول الأستاذة نهاد على لسان موكلتها : "تؤكد الفنانة ( أى أسماء جلال) أنها شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة و لم تعرض عليها أو تخطر مسبقاً بأى محتوى يتضمن التعليق الصوتى (المقدمة) الذى اضيف في مرحلة المونتاج و الذى تضمن عبارات و تنمر و إيحاءات جسدية و شخصية تمس الإعتبار و الكرامة و لا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفنى بصلة." أولى المغالطات الموجودة بالبيان أن الأستاذة نهاد تناست عن غير قصد أن فكرة برنامج المقالب هذا تتضمن و منذ سنوات طويلة مقدمة تحتوى دوماً على إهانات و سباب و تنمر على الضيف كأحد أساسيات البرنامج..و صدقا يا أستاذة نهاد أن الضيف يعلم ذلك و الجنين في بطن أمه يعلم ذلك و جدتى التى تقبع في قبرها منذ عقود تعلم ذلك و قاطنى الكواكب في المجرات الأخرى يعلمون أن مقدمة برنامج المقالب تحوى دوماً تنمر على الشكل و مظهر الجسم و تفاصيله و الضيف الذى يذهب ( برجليه ) يعلم تمام العلم أن المقدمة ستحوى تنمرا و تهكما و سخرية لاذعة ماهو حضرتك مش هيمجد في الضيف و لا هيذكر حسناته، الاتفاق قائم على السخرية بدون أى مفاجأة في ذلك و منذ أكثر من عقد من الزمان و مقدم البرنامج يسير بنفس النهج.. فما الجديد إذن ؟ سأصدق هذا الجزء من البيان في حالة واحدة فقط و هى أن الضيفة تكون قد طلبت و بشكل كتابي من رامز جلال عدم السخرية منها في المقدمة أو عدم تضمين البرنامج اى إساءة أو تنمر عليها..و لكن من يذهب لهذا المكان يعلم ما سوف يحدث و ما سوف يقال.. احترموا عقليات المشاهد اولا. و تستطرد الأستاذة نهاد قائلة: "إن ما ورد بالمقدمة وبعض التصرفات والتعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية " ظنى الأكبر أنه لم يفت على الأستاذة نهاد أن هناك إتفاق كتابي في صورة عقد بين طرفي البرنامج ينص على أن الضيف لا يحق له مقاضاة البرنامج طالما تسلم كل مستحقاته و يتكفل البرنامج بعلاج ٦اى أضرار جسدية قد تحدث للضيف فيما عدا ذلك لا توجد بنود تقبلها المحكمة في شأن الإساءة الشخصية التى تطالب بها السيدة نهاد عن موكلتها و لنعد بعقارب الزمن للخلف قليلاً حين قاضت الفنانة آثار الحكيم رامز جلال بدعوى الإهانة و الإخلال بحقها و طالبت بتعويض ١٠٠ مليون جنيه و في النهاية حكمت المحكمة برفض الدعوى و أمرت فقط بتسليمها الهارد ديسك الموجود عليه الحلقة! و من جهة أخرى أبرز رامز جلال وقتها تسريبا يظهر فيه مطالبة اثار الحكيم بضعف المبلغ المتفق عليه بسبب زيادة وقت البرنامج عن المتفق عليه و تقول الأستاذة نهاد في معرض بيانها : " وعليه، تعلن الأستاذة نهاد ابو القمصان أن المكتب بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بالحَلَقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام." في الحقيقة كان هذا هو اسوء نص فى البيان قاطبة، و كأن الأستاذة تقول: إحنا لسه مش جاهزين و مش عارفين درجة الإهانات اللى ممكن تتوافق و قانون العقوبات و لسه بنراجع مواد القانون و بنوده هناك سؤال يطرح نفسه بشدة: ما هي الاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الشأن ؟ هل غاب عن الأستاذة نهاد أن هناك عقد موقع عليه من الضيفة بقبول كل ما يأتي في إطار هذا البرنامج ؟ عن أى إجراءات تتحدث الأستاذة و هى خير العالمين بأن موكلتها في هذا البرنامج تحديداً قد اهانت قيم الأسرة المصرية بكل الاشكال من خلال السباب القذر الذى تم اخفاؤه طوال الحلقة و تسبب في أذى مجتمعي لمن سمعه ؟ ألا تعلم الأستاذة نهاد أنه يحق لرامز جلال ( واحدة بواحدة) رفع دعوى سب و قذف بعد أن وجهت له في نهاية البرنامج سباب يحمل إهانة بالغة لأمه ؟ نحن نعلم و انتم تعلمون أن لا قضايا ستكون موجودة بين زميلى مهنة و كلها مجرد فرقعات لذر الرماد في العيون.. احترموا عقولنا

Dr/Amir

38,944 Aufrufe • vor 6 Monaten

رامز ليڤيل الوحش.. للقذارة أصول من سوء حظى العاثر أن مر أمامى برنامج لممثل مازال مغمور رغم سنين عمره الطويلة التي قضاها محاولا الخروج من عنق الزجاجة فاستقر في قاعها مطمئنا ، و رغم بداياته الأولى مع الكبار إلا أنه أختار طريق باهت و أجوف بدون معنى كى يكتب تاريخه.. عفواً ..هو بلا تاريخ و لكن لكل منا شاهد سوف يذكره فيما بعد حسب دائرته التى عاش فيها العجيب أن كل تترات برنامجه يزج فيها "الصلاة على النبي" و بمجرد أن تبدأ الحلقة فسوف تجده يسخر من ملابس الضيف و حجمه أو شعره ، رغم أنه في كل عام يفاجئنا بلون جديد لشعره لا يثير السخرية فحسب بل يثير الغثيان بجانب التحرش الفاضح و تدنى الأفكار. و بعد وصلة السخرية من الضيف الذى يبدأ هو أيضا بوصلة سباب متناثر مغطى بصافرات وكأنها شهادة جودة للأخلاق المعروضة. مشاهد مجزأة لصرخات الضيف الذى يؤدي دور الضحية بإتقان متفق عليه مسبقا بينما الكاميرات تلتقط مظاهر بذخ مذهلة لإنفاق طائل على لحظات من التفاهة العابرة ،ليڤيل مرتفع من الضجيج ومنخفض من القيمة. لم أصدق ما رأيته في نهاية الحلقة أمس و التى قدمها مع ممثلة أكثر انحطاطا منه ، لم أصدق أن يكون" ليڤيل"هو هذا الغثاء هذا يصل بنا إلى نرى شتائم بدون نهاية طوال الحلقه.. و لكن الممثلة المغمورة أبت ألا تبرز كل مواهبها فختمت الحلقة بتوجيه سباب قذر لأم الممثل الفاشل.. أليس غريبا أن الرقابة لدينا و هى تعلم مدى فُحش هذا السباب قد سمحت بتمريره دون أي محاسبة لأحد ؟ السؤال الان:كيف يقبل صاحب ال ٥٣ عام مقدم البرنامج أن تُسب والدته و يقبل ذلك بكل طيب خاطر ؟ كيف يقبل السيد عضو مجلس الشيوخ و أخو مقدم البرنامج أن تُهان أمه و هو في هذه المكانة المرموقة وسط أعضاء المجلس ؟ كيف تقبل كرامة الإنسان( أى إنسان) أن تهان أمه باقظع الألفاظ لجذب المشاهدات!؟ ما هذا السخف و العبث الذى نحيا فيه ؟ لن ألوم على مقدم البرنامج لأنه لا يعنى لى شيئا أكثر من كونه اراجوز في برنامج لا قيمة له و يتحرش بكل ممثلة تأتى بكامل إرادتها و هى تعلم و الجميع يعلم أن كل شيء مدبر و جاهز و متفق عليه ؟ و لكن ألوم على جهة الإنتاج المسؤولة عن تصدير صورة قذرة عن مستوى الممثلين في مصر و إنفاقهم مبالغ طائلة أمام لحظات من التفاهات العابرة اين النخوة؟؟ استحلفكم أيها القراء الاعزاء هل تضحكون على تلك البرامج ؟ هل تثير فيكم الرغبه في المشاهدة ؟ هل أبناء حضراتكم يشاهدون هذا العبث؟ لا يحضرنى هنا سوى أننى أذكر أنه من سنوات مضت استضافوا الراحل النبيل الفنان المبدع " خالد صالح" في أحد برامج المقالب ، حاول المذيع استفزاز خالد صالح بكل الطرق.. إلا أن المقلب تحول إلى درس لى أنا شخصيا قبل اى أحد خالد صالح قدم "حياة كامله" في هذا المقلب إن جاز التعبير .. كم اتمنى أن يصل ما قاله العظيم خالد صالح إلى صاحب برنامج المقالب الحالى..فنحن نعيش في أقصى درجات القاع الأخلاقي

Dr/Amir

131,512 Aufrufe • vor 6 Monaten

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 Aufrufe • vor 9 Monaten