Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرجل الفقير الذي انتصر على الأثرياء، الرجل الشجاع الذي استطاع هزيمة دول ومنظمات وحتى في الاوقات السيئة بقي شامخاً كالجبل لا يهتز من أحد ! بالأمس واليوم وغداً دييغو مارادونا ..

16,138 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#خلدونيات الرجل الذي حينما يتحدث ؛ لا يتحدث لسانه فقط ؛ وإنما الذي ينطق قلبه. الرجل الذي تجده حاضرا في كل المناسبات؛ رجل واجب ومواجيب .. ومسؤولية. الرجل الذي يبادر حتى يفاجئ الجميع بأفكار ودعوات ؛ واحتفاءات هي محل التقدير والاعحاب والاحترام. الرجل الذي يعرف الناس قصره ؛ لكثرة ما يتم دعوتهم إليه. الرجل الذي يبذل في كل الاتجاهات؛ حتى تقول كيف يجد وقتا لكل ذلك ..!! ولكنها البركة التي تكون لمن يصدق مع الله. الرجل الذي يجمع أسرته ؛ وأعيان مدينته ؛ وضيوفها ؛ ويحتفي بهم جميعا. الرجل الذي عرفه الناس بتواضعه وتقديره للصغير والكبير؛ حيث يتعامل الجميع معه بكل ألفة ؛ ودون أي كلفه. الرجل القريب من كل المسؤولين ؛ يقدرهم ويقدرونه لعلمهم بصدقه ومصداقيته. الرجل الذي يمثل وطنه خير تمثيل في عدد من المجالس لرجال المال والأعمال. الرجل الذي يصعب أن يملأ مكانه أحد إذا غاب ؛ وأن يسعد ويسد مكانه إذا حضر. يحتفي بالخير ويكافئ العاملين ؛ ويشفع للمحتاجين ؛ ويحمل هم مدينته أنا ذهب. بالأمس يستضيف رجال الأعمال من كل مناطق المملكة ويبقى معهم طوال جدولهم ووقتهم ؛ يأبى أن يتركهم لحظة ؛ نفس راقية يريد أن يطلع ضيوف المنطقة على ما تشهده من حراك في كل الاتجاهات في عهد زاهر من قيادتنا الرشيدة ؛ وإمارة جعلت من تنمية المنطقة غاية ومن خدمتها شرف ؛ ومن رجالانها شريك استراتيجي في نهضتها. ابن العم أبو منصور .. 🌹( عبدالله بن صالح الشريدة) 🌹 يصعب أن تعدد خصاله ؛ وإنما نحاول أن نعبر عن شيء من رقي هذه الشخصية التي تقدم نموذجا للمواطنة بأفعالها الجليلة ومن الوطنية بحبها وولائها وانتمائها. دمت أخي الحبيب رمزا للكرم والحب والبذل والعطاء ؛ الذي لا ينفد ؛ ولا يشيخ مع الزمن. ✍️ أخوك الذي لم تلده أمك ..

أ.د خالد بن عبدالعزيز الشريدة

10,715 views • 1 month ago