Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس #الجزائري عبد المجيد #تبون 🇩🇿يخاطب العالم ويجدد مطالبة #الجزائر: 🚨عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة لمنح دولة #فلسطين العضوية الكاملة فيها. 🚨تصفية ملف الاستعمار في #الصحراء_الغربية آخر مستعمرة في قارة أفريقيا #تبون_في_الأمم_المتحدة

10 Comments

الـــــنـــايـلي.⁦⁩⁦🔥🔥🔥's profile picture
الـــــنـــايـلي.⁦⁩⁦🔥🔥🔥3 years ago

تحيا لكل المؤسسات العسكرية و الأمنية الجزائرية⁦🇩🇿⁩⁦🇩🇿⁩ ... و تحيا خاصة لسيد الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية⁦🇩🇿⁩⁦🇩🇿⁩

Mohamed Belkass's profile picture
Mohamed Belkass3 years ago

كان الأولى به المطالبة بتحقيق مصير الشعب الززايري المغلوب.. الدي يعيش تحت خط الفقر مند 62

Hassan Elrhir's profile picture
Hassan Elrhir3 years ago

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

أبو نهاد's profile picture
أبو نهاد3 years ago

الجزائر الحبيبة حرة مستقلة والله أكبر المجد والخلود لشهداءنا الأبرار

Youssef Ammity's profile picture
Youssef Ammity3 years ago

الجزيرة عرفت ان تقرير المصير مجرد كحة (للرئيس) طبون فحدفتها 😂😂😂😂😂

🇩🇿Hocine Saou.حسين صاعو's profile picture
🇩🇿Hocine Saou.حسين صاعو3 years ago

قتلهم بالتكرار والتأكيد ✔️👌👊

Mohamed Belkass's profile picture
Mohamed Belkass3 years ago

الجزيرة لم تدكر كلام الرئيس عن الصحراء الغربيه المغربيه..🤔🤔🤔🤔🤣🤣

tata rochjana 🇩🇿🇪🇭's profile picture
tata rochjana 🇩🇿🇪🇭3 years ago

Western Sahara will be free

🔻ولد الفيلالي's profile picture
🔻ولد الفيلالي3 years ago

كما يقول أحبتنا في الجزائر الحبيبة "شوك لحمي ياجدك". حق لكم أن تفخروا يا أهل الجزائر ببلدكم، بتاريخكم، بثورتكم وبمواقفكم الثابتة في زمن وصارت فيه المواقف سلعة تباع لمن يدفع أكثر.

Joup .(È)'s profile picture
Joup .(È)3 years ago

مسكين يرتعش لوحده صافي واخا دابا نعطيو الصحراء للبوليساريو دراما جوفاء كعادتها ههههه

Related Videos

🚨⚡️ الجيش الجزائري يهتف خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي بشعار: "غزة، غزة!". وعلى منصة العرض، ظهر بين الضيوف الكبار رؤساء الدول لتونس، موريتانيا، ليبيا، والصحراء الغربية. نذكر بأن الجزائر قد أعلنت رسمياً دعمها لحركة حماس في أحداث 7 أكتوبر، وأن موقفها الرسمي من القضية الفلسطينية يتضمن دعم إزالة الدولة الإسرائيلية. كما أن هناك علاقات متينة بين الجزائر وكل فصائل المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حماس. في عام 2022، حضر إسماعيل هنية، قائد حركة حماس السابق، كضيف في العرض العسكري في الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. لحسن حظ إسرائيل، بأن الجزائر بعيدة جداً عن قطاع غزة، وأنها محاطة بالأعداء: فعلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط توجد جيوش حلف الناتو الأوروبية، وفرنسا النووية على مقربة شديدة، بالإضافة إلى المغرب الذي يتم تزويده بالسلاح، ويبدو أنه يترقب فرصة للهجوم على الجزائر.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

545,946 views • 1 year ago

🚨 تسريب من قلب الكواليس بين 🇺🇸 واشنطن و🇩🇿 الجزائر! لماذا عاد مبعوث ترامب مسعد بولس إلى الجزائر للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة؟ وما الذي تريده واشنطن هذه المرة من قصر المرادية؟ بحسب المعطيات والتسريبات التي يناقشها الفيديو هناك عرض أمريكي كبير مرتبط بملف 🇲🇦 الصحراء المغربية مقابل تعاون واستثمارات أمريكية ضخمة في قطاع الغاز الجزائري لكن المفاجأة الأكبر 👀 ما هو موقف عبد المجيد تبون؟ وهل يوجد فعلًا خلاف داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية حول هذا العرض؟ أم أن الأمر مجرد توزيع للأدوار لكسب الوقت وتحسين شروط التفاوض؟ الفيديو يكشف أيضًا لماذا أصبحت ورقة الغاز الصخري مهمة جدًا في الحسابات الأمريكية والجزائرية وما الذي قد يحدث قبل اجتماع مجلس الأمن المرتقب 🔥 هل الجزائر أمام خيار صعب؟ القبول بالعرض الأمريكي أم الدخول في مواجهة اقتصادية ودبلوماسية أكبر؟ 👇 لمعرفة تفاصيل العرض وما قيل عن موقف تبون والجنرالات شاهد الفيديو كاملًا 🔗 اضغط على الرابط وشاهد التفاصيل الكاملة قبل أن تتضح الصورة أكثر 👀 #المغرب 🇲🇦 #الجزائر 🇩🇿 #الصحراء_المغربية #مسعد_بولس #تبون #أمريكا 🇺🇸 #البوليساريو #حمزة_بوست

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

40,478 views • 22 days ago

4 | عندما كسرت الجزائر قيادة بن زايد للتطبيع كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير، نسأل الله في عيد الأضحى أن يرفع البلاء عن غزة، وأن يُحرّر أرضها، وأن يكشف الغمّة عن أمتنا… ونسأله أن يُسقِط من تاجر بالقضية، وباعها تحت راية “السلام” وهو يضع يده في يد قاتلها. وهذا الملف بالذات… اصطدم محمد بن زايد بالجزائر صداما شكل كراهيته المطلقة لها. حين طبّعت الإمارات مع إسرائيل، حرّكت أجهزة الإعلام، واللوبيات، والعمائم، لإقناع الشعوب أن “العقل انتصر” وأن “المصالح غلّابة”، وبدأت تقود الدول واحدة إثر أختها إليه بكل خسة، فخورة بحليفها وحاميها وسيدها الصهيوني الجديد. لكن الجزائر وكما فعلت في الملفات التي حدثتكم عنها في السابق لم تصمت. في سبتمبر 2020، قال الرئيس عبد المجيد تبون: “الجزائر لن تُبارك، ولن تُشارك، والهرولة للتطبيع مرفوضة.” تلك العبارات وحدها كانت كافية لإشعال الأضواء الحمراء في قصر بن زايد. فهذا الصوت العربي الوحيد الذي تجرّأ وبقوة وصراحة على كسر موجة الصمت، والوقوف في وجه المدّ الصهيوني الجديد. لم تكتفِ الجزائر بالبيان، بل بدأت تحرّك المحور العكسي: أقامت قمة عربية في 2022، ثبتت فيها البوصلة على فلسطين. وأصدرت قانونًا يُجرّم التطبيع. ورفضت الانخراط في أي مبادرة تطبيعية صريحة أو خفية. فجاء الرد من بن زايد خبيثًا… قنصلية إماراتية في العيون – قلب الصحراء الغربية المتنازع عليها. إشارة مزدوجة: دعم للمغرب ضد جبهة البوليساريو، وصفعة دبلوماسية للجزائر. ثم بدأت الاستثمارات الإماراتية والإسرائيلية المشتركة تتدفق على الصحراء… وكأن بن زايد يقول: إن لم تطبّعوا… فسنُحاصركم بالتطبيع. لكن الجزائر، كما في كل مرة، وحتى الآن، لم تُناور… بل ثبتت. وهذا هو أهم أسباب كراهية بن زايد للجزائر وأسبابه كثيرة حدثتكم عنها سابقا وأكمل في القادم لو أذن لنا الله بذلك #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي #الجزائر #محمد_بن_زايد #التطبيع #القضية_الفلسطينية #الصحراء_الغربية #صراع_المحاور

وزير إماراتي بلا حقيبة

18,436 views • 1 year ago

🚨 فيديو طويل عريض للمعارض سعيد بن سديرة (يقول عن نفسه معارض / وأقول عنه بوق من أبواق جناح من العسكر). يقول لا مانع عنده ان تعود العلاقات مع المغرب جيدة . يقول: أن تغير الرئيس في الجزائر لا يغير مبدأ وعقيدة الجزائر في عدم التدخل في الشأن المغربي. يقول: مشكلتنا هي الصحراء المغربية يقول : نقطة قوة الجزائر هو تغير نظامها ونقطة ضعف المغرب هو نظامه الغير متغير ( بمعنى نفس الحكم ونفس الفكر من الحسن الثاني رحمة الله عليه إلى محمد السادس أطال الله في عمره إلى ولي عهده المولى الحسن ) نظام لا يتغير‼️ يريدون منا تغيير النظام ! صعب عليهم أمر الملك! أرهقهم الملك! أتعبهم الملك! أغاضهم الملك ! مريضوا بالملك ونحن متشبثون بالملكية والملك. نحن شعبٌ لا نقبل الفكر الجمهوري! أعطوني جمهورية ناجحة في العالم العربي. أعطوني رئيس يتغير بشكل ديمقراطي وبصناديق اقتراع نزيهة وشفافة. أعطوني رئيساً حكم عهدة او عهدتين وترك لغيره الكرسي. أقصر فترة رئاسة 20 سنة لبوتفليقة ولولا المرض لما ترك. مصر في عهد الملك فاروق كانت تَقرض لإنجلترا المال والتجارة كانت في أوجها! جاء عبد الناصر خربها وجلس على تلها. العراق كانت تزأر في عهد الملك فيصل الثاني جاء ظابط عبد الكريم قاسم وانقلب عليه! انظروا كيف هي العراق الان. ليبيا كانت مملكة وكان ملكها إدريس السنوسي انقلب عليه معمر القذافي وظل رئيسا حتى مات آخر ملوك ايران الشاه محمد رضا بهلوي حكم لغاية 1979 وانقلبت عليه الثورة الإيرانية بزعامة آية الله روح الله الخميني! جمهوريات على شكل مملكات يبقى فيها الرئيس حتى وفاته ويترك احياناً الرئاسة لابنه كما حصل مع حافظ الأسد وبشار الاسد. الجزائر عدوة وستظل عدوة مادامت تريد تقسيم المغرب. وخاوة خاوة أسطوانة تكسرت.

WardaNews

26,538 views • 1 month ago

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 views • 1 year ago

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 views • 10 months ago