Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الزبيدي سيعود بقوة ليس ضجيجًا إعلاميًا ولا عودةً عابرة، بل عودة تفرض معادلة جديدة على الأرض. من راهن على الغياب خسر، ومن استهان بالإرادة سيتفاجأ بالواقع

18,684 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 موسى العمر خسر الرهن في 1/1… ورهاني ربحت! أتحدى الجولاني أن يظهر بدمشق ! في ذلك اللقاء على قناة الحدث، حين قال موسى العمر بكل ثقة إنه يتوقع أن يكون في الحسكة رأس السنة، لم تضحك المذيعة سارة بن عيشوبة عبثاً… ضحكت لأنها تعرف، كما نعرف جميعاً، أن الحسكة ليست وجهة سياحية لأبواق سلطة الجولاني، ولا محطة عابرة في أحلام التحليل المرتجل. كانت ضحكة العارف، لا ضحكة المستغرب؛ ضحكة من يعرف أن الكلام سهل، لكن الطريق إلى الحسكة ليس في الاستوديو، ولا يمر عبر الميكروفون. وينك يا موسى العمر؟ لا في 1/1، ولا في واحد ثلاثة، ولا في أي تاريخ من تواريخ 2026 ستدخل الحسكة . وبينما كان البعض يوزع التواريخ على الهواء، كنت قد راهنت أن رأس السنة سيأتي والجولاني خارج المعادلة ، وربحت الرهان، كعادة الوقائع حين تفضح الأوهام. والتحدي ما زال قائماً: ليس بالكلام، بل بالواقع… فالخرائط لا تفتح بالتصريحات، ولا تغير بالضحك على الهواء.

عمر رحمون

87,130 görüntüleme • 7 ay önce

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 🇸🇦مصدر سعودي مسؤول: لا محادثات مع الحوثيين، لا في #مسقط ولا عبر وسيط. على #مليشيا_الحوثي أن تعي ماورد في ختام تصريح المتحدث الرسمي باسم التحالف حينما ختم التصريح بكلمة "انتهى" بأنها لم تكن تكتيكاً تفاوضياً، بل موقف استراتيجي نهائي. التسريبات التي تخرج من بلومبيرغ ونيويورك تايمز ورويترز عن "مفاوضات سرية" أو "قنوات خلفية" أو أي مواضيع أخرى ليست صحافة، بل بالونات اختبار تُطلقها غرف عمليات مخابراتية غربية تدعم لخلق ارتباك في المشهد، ولإيهام الحاضنة بأن الحوثي ما زال طرفاً يُعترف به، ومحاولة يائسة لإحداث شرخ أو يأس لدى القوى التي على ارض المعركة بإيهامهم أن معركة الخلاص تجري خلف الكواليس الحقيقة أن لا تفاوض. ولا عودة. ولا التفات. الترتيبات على الأرض جارية. حالة الاستعداد متكاملة. حين قالت المملكة "انتهى"، فهي تعرف ما تقول، وتعرف ما يلي هذه الكلمة. ومن لا يفهم معناها، سيراه قريباً. زمن الحوار انتهى. والمعركة تقترب. انتهى! 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

143,312 görüntüleme • 5 gün önce

جيروم باول مدير البنك المركزي الفيدرالي يقول نحن نغرق السوق بالدولار نطبعه الكترونياً وليس بالضرورة ورق 92% من الدولار هو رقمي في المصارف الورقي هو مجرد 8% الدولار يطلع بكبسة سر على الكومبيوتر والعالم كله يعيش على الدولار اميركا تطبعه بدون رصيد من الذهب بالاعتماد على قيمة وهمية تتمثل باحتكار البترول او بالجيش الاميركي وعلى الصين ان تصنع وتصدر وتتاجر للحصول على هذا الدولار هذا هو ما أطلق عليه وزير المالية الفرنسي زمن ديغول فاليري دستان بمصطلح شهير exorbitant privilege وهي تعني حرفيا الامتياز الباهظ أو الامتياز العظيم حيث على العالم كله ان يعمل ويشقى بما فيهم الشعب الاميركي للحصول على شيء تخلقه اميركا بكبسة زر على الكومبيوتر هذا الامتياز الاميركي تهدد الان بسبب الصين وروسيا وايران وهناك محاولات للفكاك لكن أميركا مستعدة لإحراق العالم في سبيل الامتياز الذي يمثله الدولار لا قانون ولا أمم متحدة ولا تحالفات ولا حتى حياة البشر تساوي في الاهمية الدولار بالنسبة لاميركا وما يقوم به ترامب ليس جنون شخص ربما هو استراتيجية أميركية عميقة لإنقاذ الدولار بالإمبريالية القديمة العودة إلى القرن الثامن عشر بل اميركا مستعدة إلى عودة الرق وتجارة العبيد إذا تهدد الدولار فعلا

أسعد البصري

498,558 görüntüleme • 6 ay önce

🔴🔴|| أمام فندق إقامة المنتخب الجزائري 🇩🇿 في قلب الرباط، تجمع عدد من الجماهير الجزائرية، مدفوعين بحماسهم الجامح لالتقاط صورة عابرة مع أحد اللاعبين، فداسوا على المساحات الخضراء اليانعة، متجاهلين تماما الممرات المخصصة للمشاة، وكأن تلك العشب الأخضر الذي يزين المكان ليس إلا أرضا مهملة لا تستحق الرعاية. هذا السلوك ليس مجرد إفراط في التعصب الرياضي، بل هو دليل على نقص في الوعي البيئي والحضاري. فمن ينشأ في بيئة تفتقر إلى مثل هذه المساحات الخضراء المنظمة والمحافظ عليها، قد لا يدرك قيمتها الحقيقية، ولا يعرف كم تكلف من جهد واهتمام للحفاظ على جمالها ونقائها. أما نحن، في المغرب، فنعتز بكل شبر أخضر يزين مدننا، لأنه جزء من هويتنا وتراثنا، ودليل على حضارة تعرف كيف تحترم الطبيعة والآخر. يؤسفنا أن يُقابل الكرم المغربي بهذا الإهمال، فالرياضة يجب أن تكون جسرا للتقارب لا سببا للإساءة والهمجية. نأمل أن يكون هذا درسا للجميع: الحماس جميل، لكن تعلم الاحترام أجمل.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

29,252 görüntüleme • 7 ay önce

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 görüntüleme • 10 ay önce

مهاجمة الاردن كجزء من الدول العربية في كل شيء اكثر الحسابات التي تهاجم الاردن هي من قطر والخليج بشكل عام وتحت عيون الدولة القطرية ولم تتخذ الحكومة القطرية اي اجراء بحق هذه الحسابات بينما عندنا في الاردن يوجد شاب خسر وظيفته التي خدم بها الوطن لمدة 16 عام وخسر تقاعده بسبب تغريدة يرد بها على قطر في كأس العرب السابق يرد بها ولا يغرد من رأسه اي انه دفاع ليس اكثر وهذا ما تعلمه في وظيفته الان جميع الحسابات الخليجية تهاجم الاردن ليس بسبب كرة قدم وهو واهم من يعتقد ذلك ولكنه الحقد الدفين اتجاه العرب فمن باع #العراق و #فلسطين و #اليمن و #السودان و (( #سوريا في السابق)) وتآمر عليهم مع #الايراني و #الامريكي ليس غريب عليه ان يبيع ما تبقى من الدول العربية الامنه والان في المساحات الخليجيه واعلامهم يرمون كل شيء على الاردن وكأن هذا البلد يوجد لديه اوراق ضغط كما لديهم بل ويتهمون اصحاب الدول المذكورة بأنهم خانوا بلدهم وخيبوا ظنهم طاح حظكم وحظ ظنكم #الاردن_السعوديه

أخو نجدة ( الثائر ) 🇯🇴

64,838 görüntüleme • 7 ay önce

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 görüntüleme • 5 ay önce

💢 ماذا يعني ظهور الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦 الكثير اخذ الجانب السياسي في تحليل ظهور سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦… حفظه الله … ولكن في رأيي المتواضع بأن الرساله اعمق من مجرد خطاب سياسي او رساله دبلوماسيه او قرار دوله وقياده فقط … 📌 في عُرف عرب الجزيرة العربيه والعرب "الأقحاح" : إذا حضر الكبير بنفسه، فذلك لأن المسألة خرجت من دائرة الأخذ والرد، ودخلت في باب الحُكم والقطع…. فلا يتقدم الشيخ في عرف العرب ، إلا حين يرى أن القول لم يعد يُحتمل فيه التكرار، ولا المقام يسمح بمزيد من المجاملة…. حين يجلس الكبير في صدر المجلس ويتكلم، فليس ذلك طلب رأي… ولا فتح باب نقاش… 📌 بل إبلاغ موقف: هذا حدّنا، وهذا قولنا، ومن بعده لا يُعاد ولا يُجادَل. 📌 في مجالس العرب ، يُنصِت " الصغار " إذا تكلم الكبار ، لا خوفًا ، بل عُرفًا ، لأن الكلام هُنا ميزان والطاعة حفظٌ للهيبة ، لا انتقاصًا من المكانة… ومن خالف بعد البيان، فكأنه رد القول على صاحبه ، وتجاوز المقام، وكسر العرف ❌ لذلك، فإن حضور الملك سلمان …حفظه الله… بنفسه وإقرار الموقف على رؤوس الأشهاد ليس تصعيدًا فقط بل فصلًا في أمرٍ طال، ورسالة تقول بوضوح: قد قيل القول، وانتهى المجلس، وما بعده حساب لا عتاب … " فالعلم ماتراه ، لا ماتسمعه "

Faisal Al-shehri

180,811 görüntüleme • 7 ay önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 1 ay önce