Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الزراعة المطرية (البعلية) في القصيم للقمح.. إنتاجٌ وفير للقمح المحلي (المعيِّة) ذو الجودة العالية القمح محصول شتوي تكفيه ٣ مطرات في السنة ‼️ لن يستنزف من المياه الجوفية قطرة واحدة ‼️ المخاطرة في زراعته قد تكون كبيرة نظراً لأنه قد لايهطل من الأمطار مايكفي لنضجه‼️ المُقترح: 1-تحديد المواقع ذات...

28,148 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

زراعة القمح النقي على مياه الأمطار في (العيص) مُنذُ ألفي سنة‼️ النُّقطة الأهم هي المحافظه على سُلالات القمح الذي تكيف مع هذه الأجواء وكلما تقادم زادت جودته وتحمُّله للظروف القاسية ‼️ المُقترح: ١- إتاحة الفرصة للمزارعين في الحرَّات البركانية (الخصيبة) وغيرها من الأودية الخصبة لزراعة القمح (النقي ) المحلِّي على مياه الأمطار بتحديد مواقع ذات تربة خصبة ومكمن لمياه الأمطار لزراعتها (دون تملك الأرض) وكلما نجح المزارع في ذلك يتم زيادة المساحات المسلمة له ٢- ضمان حماية هذه المواقع من تعديات رعاة الماشية بواسطة (الأمن البيئي) لأنها مواقع تنمية للغطاء النباتي. ٣-اعطاء قروض (فورية) للمزارعين وتسديدها بعد بيع المحصول ٤- الحرث والحصاد المجاني للمزارعين ذوي المساحات الصغيرة دعماً لهم للإستمرار في زراعة القمح سيكون من أثر ذلك: ١- الأمن الغذائي من القمح الأصيل ذو الجودة العالية (كلما زادت الكميات المزروعة انخفض سعره) ٢- ستكون هذه المساحات بعد زراعتها (مراعٍ) للماشية وبقاياها (علفاً) يكون بديلاً للأعلاف المستوردة وهذا سيساهم بخفض سعر الأعلاف وخفض سعر اللحوم الحمراء. ٣- حماية للغطاء النباتي من التدهور.

م عبدالعزيز السحيباني

23,039 views • 4 days ago