Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الزوجة الرابعة رشا القرشي: أنا ما أرضى أكون الزوجة الأولى أو الثانية أو الثالثة، ولا أرضى إنه يتزوج علي، ولو أتزوج علي بنفصل!!!

62,375 Aufrufe • vor 18 Tagen •via X (Twitter)

14 Kommentare

Profilbild von 🌹
🌹vor 18 Tagen

واللي ماترضينه لنفسك يالنذله ليه ترضينه لغيرك

Profilbild von رغد
رغدvor 18 Tagen

معتله

Profilbild von ذكريات 🌧️
ذكريات 🌧️vor 18 Tagen

البجاحه بأبهى صورها . خرابت بيوت وتتشرط بعد 🙂🤣 وهو لو رجال ماخلاج تطلعين بالسوشيل ميديا

Profilbild von KimoCool
KimoCoolvor 17 Tagen

ههههههههه العقل نعمة هي الرابعه وتقول مابغاه يتزوج عليا!!! متزوج 3 عليك ومخلص 🤣🤣🤣 يوم وايام لهم ولا لا فا متزوج ومخلص

Profilbild von 🌤️𝐇
🌤️𝐇vor 18 Tagen

حتى وهي متزوجه تخبب الحريم اللي ماخذه زوجهم عليهم تدقهم بالكلام يعني كيف راضيين على نفسكم النجس يبقى نجس والطيب الاصيل لانه شبعان مايفرق معه من بقى او راح

Profilbild von Naif
Naifvor 17 Tagen

مسكينه راضيه تكون اسبير اسبير الاسبير 😅

Profilbild von هدى التميمي
هدى التميميvor 18 Tagen

شكلها كانها باكستانيه احس فيها عرق باكستاني او هندي

Profilbild von MA
MAvor 17 Tagen

حقوده وحسوده وان شاءالله ياخذ عليك وحده

Profilbild von ذكريات 🌧️
ذكريات 🌧️vor 18 Tagen

الله يخلي الفلاتر بس

Profilbild von اليمامة
اليمامةvor 18 Tagen

قبل كم يوم تشجع على التعدد وين لللي طاروا فيها يوم قالت خذوا معدد يسمعون الآن تقول إنها ما ترضى زوجها يتزوج عليها وبتطلب الطلاق هي هدفه كان توصل أنها مبسوطة ومدلعها عشان كذا لا تصدقوووون احد لان كل شخص همه مصلحته فقط

Profilbild von نور
نورvor 18 Tagen

يأمرون بالبر وينسون أنفسهم

Profilbild von السعيدي
السعيديvor 18 Tagen

بجيحه ومستفزه وتدور مشاهدات

Profilbild von sa..
sa..vor 17 Tagen

الأوربيات والصينيات يشوفون غير الزوجه الأولى إهانه حتى المجتمع ينبذها وتخجل ينعرف انها مجرد بديله و عند العوايل الغنيه الرابعه دايما مكانها يرقل بأي وقت ممكن يجي غيرها وذي فرحانه !!!!!

Profilbild von رهيفه ام سند 🎀 🪞
رهيفه ام سند 🎀 🪞vor 17 Tagen

العجيز الكهله ركبت راس جديد وصدقت نفسها الله لايعافي المطيري اللي شهرها ولا كان خليتها للحين في ناقتها تدور في الشموس

Ähnliche Videos

كل يوم الاقي عشرات المرات نفس الجملة المتكررة: “أنتي لا تمثلين اليمن.” “أنتي خرجت عن عاداتنا وتقاليدنا.” “لبسك لا يشبهنا.” “أسلوبك لا يُشرفنا.” هيا اسمع: أنا يمنية، ولدت في ترابها، ونطقت حروفي الأولى بلهجتها الإبية، وتشكلت ذاكرتي في حضن ثقافتها، ولا يحتاج لأحد أن يمن علي بهويتي، ولا أحتاج شهادة إثبات من عقول ضيقة لمجرد أنني اخترت أسلوب حياة يناسبني، ولا يشبههم. كوني أعيش حياتي بطريقتي لا يعني أنني تخليت عن وطني، بل يعني أنني آمنت بحقي الكامل كإنسانة أن أكون كما أريد، لا كما يريد الاخرون. أنا لم أولد لأقاس بمقاس غيري، ولا لأحشر في قوالب صنعها مجتمع يرفض الاختلاف. أنا لم أتخل عن اليمن، بل تخليت عن التناقض، عن الكبت، وعن الادعاء. وطني ليس حكراً على من يتقن ارتداء القناع. و اليمن لا يختصر في عباءة أو لهجة أو وصاية أخلاقية. أنا يمنية، وأفتخر. لكنني أرفض أن أكون صورة مكررة منكم. أنا نسخة مختلفة، صادقة، حقيقية، و حرة. ……..

Majda Al-haddad

115,643 Aufrufe • vor 1 Jahr

ألكساندرا - معالجة نفسية، تشارك ملاحظة من خبرتها المهنية عن الديناميكية المشتركة بين الأزواج الأسعد. الزوج: يحب ويعشق زوجته بعمق. الزوجة: تحب زوجها.. لكن عندها حدود.. وما تجعل حياته "سهلة" على حساب نفسها. الديناميكية اللي لاحظتها عند الأزواج السعداء: هي توازن بين "العشق Adoration" و "الاستقلالية Independence". من جهة الزوج: رجل يعشق زوجته بصدق. يحترمها.. ويقدرها.. ويحس إنها قيمة عنده. من جهة الزوجة: تحب زوجها.. لكن ما تذوب فيه ولا تلغي نفسها. ما تحل كل مشاكله بدلًا عنه. ما تضحي بأهدافها وطموحها عشان أهدافه. وما تصعّب حياته عن قصد.. لكنها برضو ما تسهلها له على حساب راحتها وسعادتها. المقصد من "ما تجعل حياته سهلة": ألكساندرا ما تقصد إنها تكون صعبة أو عنيدة. المقصود إنها ما تلعب دور "الأم" أو "المنقذة" له. ما تسمى Over-functioning - يعني ما تشيل مسؤولياته كلها وتتعب نفسها عشان هو يكون مرتاح. مثلًا: ما تسوي كل شيء في البيت وهو ما يتحرك.. أو ما تتنازل عن شغلها وطموحها عشان ترضيه. ليش هذي الديناميكية تنجح؟ لأنها تحافظ على الاحترام والجاذبية في العلاقة. لما الزوجة يكون لها حدود وشخصية مستقلة.. الزوج ما ياخذها كأمر مسلّم به. ولما الزوج يعشقها بصدق.. الزوجة تحس بالأمان والحب بدون ما تضطر تضحي بنفسها. والعكس صحيح: العلاقات اللي الزوجة فيها تضحي بكل شيء وتشيل كل شيء.. غالبًا تنتهي بإرهاق واستياء. والعلاقات اللي الرجل فيها ما يحترم أو يقدر.. تنتهي بجفاء وبعد.

المُهندس زياد

42,541 Aufrufe • vor 16 Tagen