Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السؤال اللي إلى اليوم ما لقيت له تفسير: شنو اللي ممكن يقولونه لهم، أو شلون يقنعونهم، لدرجة إن الإنسان يوصل لقناعة إنه يضر أهله ووطنه والبلد اللي تربّى وعاش فيه؟

184,897 views • 18 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

15,187 views • 1 month ago

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

271,945 views • 16 days ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

68,614 views • 22 hours ago

#معلومة_مهمة #الوعي_الذاتي قد سئلت نفسك وش أعلى قيمة عندك في العلاقات!! غالبا أغلب #الدروس اللي تمر علينا وتوجعنا تكون مرتبطة بهالقيمة بالذات.. يعني لو كانت (الأمان )أهم شي عندك ممكن تعيش مواقف فيها تخلّي أو بعد من أقرب الناس بدون سبب.. ولو كانت (الإخلاص )ممكن تتكرر مواقف فيها خيانة أو خذلان بس فيه شي أعمق🫣 إحنا ما ننجذب بس للي نحتاجه.. إحنا ننجذب بعد للي يلمس جروحنا.. شلون ؟! نقابل ناس من غير ما نحس يفتحون لنا جرح قديم عشان ننتبه له ونتشافى منه والدروس هذي بتستمر تتكرر لين تفهم إن القيمة اللي تبيها ما المفروض تنتظرها من غيرك .. لازم تعطيها لنفسك أول وتوقف تربط شعورك بوجود أحد.. لما تصير أنت مصدر الأمان أو الإخلاص أو الحب لنفسك .. بتبدأ علاقاتك تتغير وبتجذب ناس يشبهون التوازن اللي وصلت له.. ⚡️لان الآخرين هم يعكسون حاجتك او اكتمالك⚡️ #اسئل_نفسك وش أكثر موقف وجعك؟! وين أوجعك بالضبط؟! وش نقطة الضعف اللي ضغط عليها؟! وش القيمة اللي كنت تنتظرها وما جتك؟! وش تحتاج تعطيه لنفسك أول؟! 🍂لأن الآخر غالبا يكون مراية لجرحك🍂 #تجاذب_طاقي #حب_الذات راقب مشاعرك كل مرة أحد يزعلك أو يضايقك واسئل نفسك وش اللي أوجعني؟ هل هو التجاهل،، الإهمال ،،الكذب ،،او التخلّي.. حاول تحدد القيمة اللي نقصتك وقتها هل كنت تحتاج 🪶أمان أو اهتمام أو احترام أو حب🪶 بعدها عط نفسك اللي كنت تدور عليه قل لنفسك أنا أستحق أنا أقدّر نفسي أنا موجود عشان نفسي أنا أستاهل الخير حتى لو حسيت انه غريب بالبداية الكلام اللي تقوله لنفسك يترسخ مع الوقت ويغير فيك كثير.. و لا تجامل على حساب نفسك إذا حسيت إنك دايم تتنازل أو تسكت عشان ترضي أحد..ذكّر نفسك إنك تستحق تكون مرتاح وإن حدودك لها قيمة.. الاهتمام بالنفس مو شي كبير أحيانًا مجرد إنك تسأل وش أحتاج اليوم يكفي #تذكر ما فيه أحد يقدر يعطيك شي أنت ما عطيت نفسك إياه إذا ما احترمت نفسك ولا عرفت تطمّنها ولا حبيتها بتظل تنتظر هالشي من الناس وتتألم لما ما يجي ابدأ من نفسك وبتشوف كيف علاقاتك ونظرتك لقصتك تتغير .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,158 views • 1 year ago

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 views • 1 month ago

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 views • 7 months ago

طالب ثانوي في مدارس STEM للمتفوقين حصل على 97.6%… ومع ذلك بيستغيث برئيس الجمهورية لأنه مش عارف هيقدر يدخل الجامعة اللي بيحلم بيها ولا لأ! خلينا الأول نعرف يعني إيه مدارس STEM؟ دي مدارس أنشأتها الدولة لرعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين في العلوم والرياضيات والتكنولوجيا والهندسة، وبتوفر لهم تعليم مختلف قائم على البحث والمشروعات والتفكير العلمي. يعني الدولة نفسها بتستثمر في النوع ده من الطلاب باعتبارهم جزء من مستقبل مصر. فهل منطقي إن طالب اتعب واجتهد ووصل لـ97.6%، وبعد كل ده يلاقي نفسه مش قادر يختار الجامعة اللي تناسب مجموعه وتخصصه بسبب التوزيع الجغرافي؟ طيب يعني إيه التوزيع الجغرافي؟ ببساطة، قواعد التنسيق بتقسم الجمهورية لمناطق جغرافية، والطالب في بعض الحالات بيكون مُلزم يختار من جامعات داخل النطاق الجغرافي المحدد له قبل ما يقدر ينتقل لمرحلة تانية من الاختيارات. الفكرة في الأصل تنظيم أعداد الطلاب وتوزيعهم على الجامعات، لكن السؤال هنا: هل ينفع نفس القواعد تتطبق بنفس الشكل على طالب من مدارس المتفوقين STEM؟ طالب الدولة أنفقت عليه ووفرت له نظام تعليمي مخصوص، وطالب حقق مجموع 97.6%، المفروض يكون عنده فرصة حقيقية إنه يلتحق بالتخصص والجامعة اللي تتناسب مع تفوقه وطموحه، مش إن موقع سكنه يبقى هو العامل اللي يحدد له مستقبله. إحنا مش بنتكلم عن طالب عايز يتجاوز قواعد التنسيق أو ياخد مكان طالب تاني. إحنا بنتكلم عن إعادة النظر في آلية التوزيع الجغرافي بالنسبة لطلاب STEM، بحيث ما يتحولش النظام الإداري من وسيلة لتنظيم القبول إلى عائق أمام طالب متفوق. لو الدولة بتقول إن المتفوقين ثروة قومية… يبقى لازم نحافظ على حقهم في أفضل فرصة تعليمية ممكنة. والسؤال هنا مش بس: “الطالب ده هيدخل كلية إيه؟” السؤال الأهم: هل نظامنا التعليمي بيكافئ التفوق فعلًا… ولا أحيانًا بيحط قدام المتفوق نفسه حواجز إدارية؟ 📢 شير… يمكن صوتنا يوصل! الطالب ده مش بيطلب استثناء ولا واسطة… ده طالب من مدارس STEM للمتفوقين، حصل على 97.6%، وكل اللي بيتمناه إنه تكون قدامه فرصة عادلة يختار الجامعة والتخصص اللي يناسب تفوقه وطموحه. علشان كده بطلب من كل حد يشوف البوست ده يعمل شير 🙏 مش علشان نهاجم حد، ولا علشان نحكم على قرار قبل ما نعرف تفاصيله، لكن علشان صوت طالب متفوق يوصل للمسؤولين ويتم النظر في مشكلته. يمكن شير واحد منك يوصل لمسؤول يقدر يساعد، أو يفتح باب لمراجعة المشكلة وحلها. شير كتير… خلّوا صوت الطالب يوصل. 🇪🇬

Hayatabdellatif 🇪🇬𓂀

253,479 views • 8 days ago