Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 الشهيد السيد حسين خرج من هذا البيت إلى جنان الخلد. هذا البيت المتواضع (إيجار)، لم يكن يملك إلا إيمانه بالله ويقينه وثقته بأنه على الحق. أمّا أولئك المتاجرون بالقضية، والمصطفّون مع الأمريكيين، فهم من جنس خنزير

11,770 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل تذكرون هذا الفيديو الذي يجمع الشهيد إسماعيل هنية وحفيدته مع مفتي سوريا اليوم الشيخ أسامة الرفاعي وعدد من العلماء؟ خرج مطيع البطين، المتحدث باسم المجلس الإسلامي السوري والمقرَّب من الرفاعي والعلماء، بفيديو مُنحط يستنكر فيه نشر هذا الفيديو، ويتهم فيه الشهيد هنية بأنه دبَّر مؤامرة حينها، واستخدم حفيدته ونساء بيته فقط ليتمكن من التقاط صورة مع هؤلاء العلماء، سعياً من الشهيد هنية للحصول على "شرعية" يُظهر فيها أن علماء السنة يلتقون به! تخيَّل عزيزي القارئ: يقولون إن المجاهد الشهيد هنية كان يبحث عن شرعية بلقائه هؤلاء العلماء! وتخيَّل انحطاط هؤلاء القوم حين يتهمون الشهيد ابو العبد تقبله الله بأنه استخدم نساء بيته لالتقاط صورة معهم. ويزعم مطيع البطين الذي لا يعرفه احد خارج سوريا أنهم لم يلتقوا به إلا لنصحه عن عدم مدح ايران، وأن هنية وحركته “منبوذان” ! لم يرحموه في حياته وجهاده، واليوم يستقبل النظام السوري الجديد بن زايد في دمشق، يغنون ويرقصون له، ولا تسمع لهؤلاء العلماء صوتاً عن حرمة دماء المسلمين. فتأمَّل!

خالد منصور

18,999 Aufrufe • vor 3 Monaten

- أحد الأشخاص أراد نيل الأجر في هذه الأيام الفضيلة من خلال توزيع الطعام للصائمين، لكنه واجه مشكلة مع المصارية فيما يتعلق بالتنظيم، وحاول توجيههم بالوقوف بالترتيب لكنهم أصرّوا على العشوائية التي اعتادوها في بلادهم. • هذا المقطع وغيره من المقاطع الأخرى التي تُظهر همحِية المصارية، ذكرني بما حرَّره المؤرخ المصري -خالد فهمي- في أحد كتبه قائلاً:- - «كان محمد علي باشا يحتقر المصارية، ويعتبر الأوروبيون متنورون متحضرون، أمّا المصارية فهم جنس من الوحوش لا تصلح معهم المدنية أبدا، فهم في نظره ليسوا إلا مجرد حيوانات، وعليهم المساعدة بالمال والعلائف للعسكر فقط، فإذا اعترضوا فليس لهم عنده إلا السيف والانتقام». - بوجهة نظري كان لدى الألباني العثماني محمد علي باشا نظرة ثاقبة تجاه حال المصارية، إذ أنه لم يكن يوليهم أي اهتمام إلا في رعي الحيوانات فقط، لأنه كان يؤمن أن التحضر والثقافة وبناء المجتمعات نحو التطور يتعارض مع الاعتماد على المصارية، لذا جعل المصارية على الهامش كما هو حال المحتلين السابقين واعتمد على الأجانب في كل شيء، وما نراه اليوم من المصارية من سلوكياتٍ همحِية تجعلنا نؤمن استحالة تطوره تُثبت أن نظرة محمد علي باشا كانت في محلها عندما قرر استعىِادهم بدلاً من الاعتماد عليهم.

Badr

338,689 Aufrufe • vor 1 Jahr

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي مآثر جليلة وعظيمة، فهو من رسخ في وجدان الشعب اليمني قضية فلسطين وأطلق من أجلها مشروع التحرر المستند إلى ثلاثة أمور متكاملة مع بعضها إحياء مفهوم الثقة بالله في أوساط الناس، التذكير بالقرآن الكريم كتابا لا عز للأمة بدونه، التأكيد على مسؤولية كل فرد في حمل الأمانة. إثر ذلك وبعد أكثر من مائة محاضرة دونت فيما يعرف باسم (الملازم) تفجرت لدى الناس روح الثورة على واقع المهانة والاستكانة التي تعانيها الأمة جراء أنظمة الاستبداد الخاضعة بدورها لنظام الاستكبار العالمي. وحينها لم تستطع السلطة تحمل هذا الفكر التحرري وواجهته بكل وسائل القمع وصولا إلى شن الحرب بهدف إخماد روح الثورة، فكانت النتيجة عكسية بأن اشتعلت أكثر، ورغم أن الحرب الأولى عام 2004 أدت إلى استشهاد السيد القائد نفسه إلا أن ذلك لم يزد في أنصاره إلا تمسكا بنهجه ومسيرته والتي تنامت واتسعت وعظم شأنها بفضل الله عزوجل وحكمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي حفظ الأمانة وحمل راية الثورة وواصل طريقها على خطى الشهيد القائد حتى وصل اليمن إلى ما وصل إليه من قدرات تمكنه أن يكون في موقع الإسناد الفاعل والمؤثر للقضية الفلسطينية. وهذا هو أساس ما يسعى إليه اليمن في دخوله الواعي على خط النار بعملياته البحرية دعما وإسنادا لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المدعوم كليا من قبل أمريكا وباقي المنظومة الغربية. ……. بالنسبة للشهيد القائد سلام الله عليه وبعد إطباق الحصار عليه في منطقة مران غرب صعدة وقتله عمدت السلطة حينها إلى إخفاء جثمانه الطاهر لتسع سنوات، ونتيجة تبدل ظروف البلاد السياسية تم الإفراج عن جثمانه عام 2013، وأثار كشف المصير هذا عن جثمان قائد شهيد بحجم السيد حسين بدرالدين الحوثي حالة من من الحزن ممزوجا بالغضب وتجددت روح الثورة، وكان يوم تشييعه بعد 9 سنوات من شهادته وإخفاء جثمانه يوما مشهودا وغير معهود من قبل. لقد حضر عشرات الآلاف من جميع المحافظات إلى صعدة للمشاركة في التشييع، وكان ذلك بمثابة رسالة شعبية بالغة الأهمية والدلالة إلى أن مشروع الشهيد القائد صار له حضوره الشعبي الواسع والكبير والمتنامي، وأن إخفاء الجثمان ما زاد صاحبه إلا حضورا وظهورا.

محمد عبدالسلام

255,996 Aufrufe • vor 2 Jahren

سؤال السيد أسامة العلي مشروع بكل المقاييس.. فعلاً، من نصب إيران زعيمة للنضال العربي والفلسطيني على وجه التحديد، من أعطاها الحق بأن تفرض نهجها "المقاوم" على هذا النضال وتقصي أي أسلوب آخر قد يكون أكثر جدوى وأعلى منافعاً.. لماذا يعتبرون أنفسهم أدرى وأعلم بالقضية الفلسطينية أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، وإذا كانوا فعلاً مع فلسطين، لماذا لا يدعمون عمل الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني، بدل دعم فصائل محددة، تأتمر بأمرهم فقط؟ لماذا لم يجربوا هذا الأمر ولو لمرة واحدة فقط؟ بأي حق تحتكر إيران القضية الفلسطينية، وتلزم الجميع بأسلوب واحد في الدفاع عنها، وهو الأسلوب الذي لا يحقق إلا المصالح الإيرانية، ثم تطلق، وأزلامها المنتشرون بكثرة نعوتاً مثل خائن وعميل وصهيوني، على كل من يرفض نهجها، كيف استطاعت غسل العقول في منطقتنا ليتحول من يحاول حماية الأبرياء من شعبه عميلاً خائناً، ومن يخدم مشروعها وطنياً شريفاً؟ العربية - Rasha Nabil #محل_نقاش

حسن إسميك

228,678 Aufrufe • vor 2 Jahren

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 Aufrufe • vor 1 Monat

شاهد موقف السيد حسين بدرالدين الحوثي من الحرب على الجنوب 👇 مواقف ثابتة يخلدها التاريخ في أنصع صفحات الثابتين على المبادئ المنطلقة من المسؤولية الدينية والوطنية والرغبة في إقامة القسط بين الناس، حيث كان للسيد دور بارز ومعروف فيما يتعلق بالأزمة التي تلت الوحدة اليمنية وأدت إلى حرب صيف 94م حيث كان دوره دور الحريص على مصلحة البلد والحفاظ على وحدته وسلامته، فكان من خلال عضويته لمجلس النواب عن حزب الحق قد شارك ضمن فريق المصالحة بين الطرفين المتصارعين وعمل بكل جد واهتمام على تجنيب اليمن حرباً كانت قد أطلت برأسها، وبعد عناء وتعب في محاولة رأب الصدع شعر السيد أن عشاق السلطة ذاهبون إلى الحرب فنأى بنفسه وبأتباعه أن يكونوا شركاء في سفك الدماء وهتك الأعراض ومصادرة الممتلكات، فقام بالخروج إلى محافظة صعدة رغم أن السلطة التابعة كانت قد فرضت إقامة إجبارية لأعضاء مجلس النواب حتى يضفوا شرعية على الحرب الظالمة والتأثير على الرأي العام اليمني والعالمي، إلا أن السيد لم يعبأ بهذا القرار وخرج إلى محافظة صعدة وأعلن رفضه للحرب، لأن الخاسر فيها هو هذا الشعب المظلوم، ومن خلال المظاهرات التي قادها في صعدة أعلن عن موقفه وموقف أبناء هذه المحافظة مما يحصل من سفك للدماء اليمنية وهتك للحرمات من أجل السلطة والمال وظل على موقفه الرافض هذا حتى نهاية الحرب .. #الشهيد_القائد_السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي #شهيد_القرآن #حسن_شرف_الدين

حسن شرف الدين

10,982 Aufrufe • vor 7 Monaten

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 Aufrufe • vor 10 Monaten

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,955 Aufrufe • vor 1 Monat

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 Aufrufe • vor 1 Jahr

عندما قامت عاصفة الحزم كان هذا الإمّعة يقاتل جنبًا إلى جنب مع الحوثيين، لا مبدأ له ولا موقف، مجرد تابع يبيع نفسه لمن يدفع أكثر. وعندما كان عيدروس يقاتل الحوثيين في كل الجبهات، كان هذا الإمّعة يهدد السعودية علنًا، أمام مرأى ومسمع الجميع، بلا خوف ولا حساب. وعندما انتصرت قوات عيدروس الزبيدي والتحالف العربي في الجنوب، لم يتغير هذا الإمّعة، بل ازداد خسةً، فأرسل الانتحاريين إلى عدن ومأرب، يستهدف الأبرياء ويغدر بالمدن المحررة. وعندما تقدمت قواتنا الجنوبية نحو المخا ومأرب والجوف، لم يجد هذا الإمّعة إلا الهروب والتلون، فقرر الانضمام إلى ما يسمى بالشرعية اليمنية، ومعه مجموعة من الخونة الذين زرعهم علي عبدالله صالح لاختراقها من الداخل، وتحويلها إلى أداة بيد أعداء الجنوب… وهذا ما حدث بالفعل. وعندما خسروا كل مناطق الجنوب التي كانوا يستخدمونها لتمرير الدعم للحوثيين، خرج هذا الإمّعة مجددًا، ومن على قناة العربية، ليهدد السعودية بالمليشيات الحوثية، في مشهد يكشف حجم النفاق والانتهازية بلا أي خجل. هنا يجب على النظام السعودي، الذي تم اختراقه من قبل جماعة الإخوان، أن يدرك أنه يسير بخطى متسارعة نحو الهاوية، وأن قراراته لم تعد بيده، بل أصبحت رهينة لأجندات مشبوهة. لقد تخلى عن الحلفاء الصادقين الذين وقفوا معه في أصعب الظروف، واختار بدلًا عنهم حلفاء منافقين، مزدوجي الولاء، لا يؤمنون إلا بالمصالح الضيقة والخيانة عند أول منعطف. ومنذ أن تحالف معهم، والنظام يعاني من تدهور في كل المجالات: سياسيًا مرتبك، عسكريًا مستنزف، اقتصاديًا متذبذب، ودخل في صراعات إقليمية ودولية لا يملك أدوات حسمها. وخسر حلفاء كانوا يشكلون عمقًا استراتيجيًا حقيقيًا، مثل ليبيا والسودان والجنوب العربي، وحتى علاقاته مع أطراف أخرى أصبحت هشة ومبنية على الشك. وفي المقابل، تمسك بجماعات مصنفة دوليًا كتنظيمات إرهابية مثل الإخوان المسلمين، وفتح لها الأبواب لتخترق مفاصل القرار، بل وذهب أبعد من ذلك بمحاولات التقارب مع إيران والمليشيات الحوثية، في تناقض صارخ مع كل ما أُعلن سابقًا. نظام يتخبط بين الأعداء، يتحالف مع من يهدده، ويعادي من وقف معه… نظام خذل الأصدقاء، وارتهن للخونة، ويسير بنفسه نحو سقوط حتمي إن لم يستفق قبل فوات الأوان #Mo_sadeq

ARAB TOP القمة العربية

12,169 Aufrufe • vor 5 Monaten

لم يكن ينقص المشهد الشيعي العراقي إلا هذا القدر من السقوط ليكتمل مشهد الانحدار. جماعة تزعم حبها للولي الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، واخرى تدعي عشقها لسماحة السيد مقتدى الصدر، لكنهما افترقتا في الشعارات، واجتمعتا على خصلة واحدة: صناعة الكراهية. لقد بث كل فريق سموم الاحقاد بطريقته، حتى غدا اثبات الولاء عند بعضهم قناعا يخفي وراءه نزعة الى التشفي والتخوين، واصبح الخصام عندهم مقدما على الاخلاق، والانتصار للنفس اهم من الانتصار للمبادئ. ولم يسلم حتى تشييع قائد كبير من هذا الانحدار، فبدل ان يكون مقاما للعبرة والوقار، حوله دعاة الفتنة من كلا الفريقين الى مادة للتحريض، وموسم لتصفية الحسابات، وكأنهم لم يتعلموا من رموزهم شيئا. لكن كلمة واحدة كانت كافية لاسقاط مشروعهم، حين كتب سماحة السيد مقتدى الصدر: ((واهلا وسهلا بالوافدين الكرام الى تشييع وتوديع الولي الشهيد، شهيد الجهاد والاباء، تغمده الله بواسع رحمته)) بهذه الكلمات القم دعاة الفتنة حجرًا من كلا الفريقين،و اغلق باب الفتنة، وسقطت رهانات المتربصين، وثبت ان الكبار يرتفعون فوق الاحقاد، بينما يظل صغار النفوس اسرى لعصبياتهم. كنت اريد ان اعاتب بعض المشايخ والمعممين من كلا الفريقين، لكني ادركت ان كثيرا منهم هم اصل الداء، وان دعاة الكراهية في الوسط الرقمي و الفضائي لم يخرجوا من فراغ، بل خرجوا من تحت عمائم جعلت منابرها مصانع للفتنة، ومن خطاباتها وقودا للانقسام، نعم، الا من رحم ربي، فهناك رجال حفظوا للدين هيبته وللمنبر رسالته. اما اولئك، فقد اورثوا اتباعهم لغة التخوين والشماتة بدل لغة الحكمة والوحدة، حتى باتت الكراهية عندهم عبادة، وعقيدة متأصلة في منابرهم ، فقد هممت بعتابهم ، لكني آثرت الترفع، لان من خان رسالة المنبر، وجعل العمامة غطاء للفتنة، واستبدل هداية الناس بتأليبهم، لا يستحق ان يلتفت اليه، فضلا عن ان يوجه اليه العتاب .. ختاماً : اننا امام عزاء عظيم فلنتوجه غدا إلى النجف و لا نلتفت لصناع القبح و الكراهية من كلا الفريقين … رحم السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي وحفظ الله العراق وايران . بعض من شباب ابناء التيار الصدري يقيموا مجلس عزاء على روح السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي قدس سره ..

🇮🇶AHMEDALI

11,534 Aufrufe • vor 1 Monat