Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الشيخ أحمد معبد: الذي سيلتقي مع (السلفية المعاصرة) عليه ان يكون حريصا على سلامة دينه لان السلفية المعاصرة غير السلفية الاصلية وهذه السلفية المعاصرة كل نشأتها نشأت حولين اغراض الدنيا وليست اغراض لا الدين ولا الاخرة. 1/2

36,016 views • 2 years ago •via X (Twitter)

1 Comments

المتبع للسلف الى 241 هـ's profile picture
المتبع للسلف الى 241 هـ2 years ago

2/2

Related Videos

الشيخ عبدالله السبت يصف الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالسلفي وقال ذلك مرارا.. وينكر وينفي بأن الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق على منهج السرورية.. 🏷️ فلماذا يا شيخ سالم تخالف فضيلة الشيخ عبدالله السبت، وتتهم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالسرورية؟! والشيخ عبد الله السبت – رحمه الله – هو من أهل المعرفة بالرجال والجماعات المعاصرة، لا سيما معرفته بالشيخ عبد الرحمن عبد الخالق – رحمه الله – الممتدة لعقود طويلة. ووقف على منهجه، ولم يتردد في بيان ما رآه من أخطائه، فأنكرها عليه بالعلن في محاضراته ومقالاته ومؤلفاته وهو أمر معروف. مع ذلك كله، فإنه لم ينسبه إلى التيار السروري، بل قال بأنه (سلفي). وهذه شهادة مبنية على اطلاع تام بكل أخطاء الشيخ عبدالرحمن، وهي أولى بالاعتبار من الدعاوى المجردة من الدليل، ولا يعني إثبات الخطأ على الشيخ إخراجه من دائرة السلفية، إذ إن منهج أهل السنة يقتضي التفريق بين الخطأ الذي يُرد عليه بالحجة ويطالب بالتراجع عنه، وبين الخطأ في أصول الاعتقاد. وسؤال آخر يا شيخ سالم.. في من يعتبر الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بأنه سلفي، هل يكون اجتهاده صحيح ويكون على المنهج السلفي ؟! أم يلزم أن تصفه بالسرورية أو الابتداع؟ نحتاج جواب على ذلك.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عبداللطيف العثمان

30,818 views • 29 days ago

السيد رئيس الوزراء العراق المحترم . السيد رئيس جهاز الامن الوطني المحترم . السيد رئيس جهاز المخابرات العراقية المحترم . السادة المتهمين بالامن القومي العراقي المحترمون . م / اطلاع واستفسار لا يغيب على سيادتكم الدور الفاعل الذي لعبه ( الإسلام الراديكالي) في رفد الجماعات الارهابية بعناصر كثيرة وقادة أجرمت بالعالم الإسلامي والعراقي بفتوى التكفير ، ونحن نلاحظ اليوم قيادة ( الحزب الحاكم ) في الأنبار تبني هذه الفكرة من جديد وجمع ( هؤلاء ) الذين يكفرون اي فرد ليس معهم ولكنهم بتكتيك جديد مع ( الحاكم او الوالي ) كما يسمونه ، فإنهم اليوم يعلنون الولاء الي السيد ( محافظ الأنبار ) والشيخ ( احمد ابو ريشة ) ورئيس حزب تقدم ( محمد الحلبوسي ) وكما ان الامن الوطني في الأنبار يمكن ان يثبت كلامي وهذا الفديو في المثبت بعد دعوة كما أسموها حزب تقدم ( علمائنا صمام الامان ) وتأيد مدير الوقف السني وإقامة المؤتمرات وبحماية السيارات الحكومية يجب ان يحقق بالأمر بأعلى مستوى ، الأنبار ليست حقل تجارب ومن لا يعرف هؤلاء ( السلفيون ) فهذا جزء بسيط بتقرير مبسط ؛ السلفية، كحركة إسلامية تركز على العودة إلى فهم سلف الأمة، قد تحمل بعض المخاطر على محافظة الأنبار في العراق، ومنها: 1.التطرف العنيف: بعض الجماعات السلفية قد تتبنى الفكر التكفيري وتروج للعنف، مما يؤدي إلى زيادة التوترات والأعمال الإرهابية في المنطقة. 2.تفكك النسيج الاجتماعي: التفسيرات الصارمة للشريعة التي قد تفرضها بعض الجماعات السلفية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم المجتمع المحلي وإثارة الصراعات بين الطوائف والمذاهب المختلفة. 3.التدخل الخارجي: بعض الجماعات السلفية قد تتلقى دعمًا وتمويلًا من جهات خارجية، مما يمكن أن يؤدي إلى تدخلات أجنبية في شؤون المحافظة. 4.تقييد الحريات: فرض تفسيرات دينية متشددة يمكن أن يحد من الحريات الشخصية وحقوق المرأة، ويؤدي إلى قمع التنوع الثقافي والفكري. 5.تدهور الاستقرار الأمني: زيادة نشاط الجماعات السلفية المسلحة يمكن أن يزعزع استقرار المحافظة ويؤدي إلى مزيد من النزاعات والعنف. لتجنب هذه المخاطر، يجب تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف في المجتمع، ودعم البرامج التي تروج للاعتدال والتسامح، وتعزيز دور المؤسسات الأمنية والقضائية في مكافحة التطرف والعنف. وفقكم الله لخدمة العراق والعراقيين وكف شر هؤلاء وغيرهم من سبقهم ومن يلحقهم .

Azhar Al-Jumaili

35,337 views • 2 years ago

حملة شرسه ضد الشيخ الفاضل عبداللطيف الكردي بعد انتشار دعوته، وظهور محبة الناس له، وكثر طلابه، وأصبحت كلمته مسموعه في قومه في إقليم كردستان وبأكبر منطقة فيها في السليمانية. يسوق المتحزبون اتهامات باطلة من خلال قرار إداري قابل للطعن وغير نهائي ولا يخلو من كيدية للنيل من سمعة الشيخ مع زيادة قصص مكذوبة لا تصدق، والشيخ أشرف وأعلى مما ينال من الطعن في عرضه. الشيخ عبداللطيف الكردي ينال من المعارضين ضرر كبير فتارة بمحاولة قتله بالتفجير وسلمه الله تعالى، وأخرى بوضع سم في تغذية المياة في منزله، وبحمد الله يخرج من هذه المحالات منصورا عزيزا. وترويج أنه رأس المدخلية تعزز من اتهام هذه الحملة المنظمة بأنها حملة كيدية. الشيخ عبداللطيف الكردي يسير نحو الاعتدال، وانتقد بالعلن تيار التبديع، وطريقة الشيخ ربيع بالتبديع. وأصبح تركيزه على دعوة أهل بلده، وقد نجح وتجمع حوله الناس. ومثل هذه الشخصية السلفية المعتدله لا تخلو من حساد يحاولون النيل من سمعته، لأنهم لم يجدوا شيء غير تأليف قصص مكذوبة، والفرح بها وترويجها. الشيخ يملك من الدين والأخلاق والشجاعة، ومثل هذه الاتهامات لا تقدم ولا تأخر بمنزلة الشيخ، وكلامي هذا ما هو إلا للتوضيح والدفاع عنه، وليس تزكية، فهو أعلى مني مقاما وعلما وعملا. نسأل الله أن يظهر الحق ويرد كيد الظالمين..

عبداللطيف العثمان

12,926 views • 2 months ago

التناقضات في أفعال وأقوال سالم الطويل ربما لا تنتهي، واليوم يصدمنا بذم ما يفعله، ويستنكر ما يمارسه، من تبديع طلاب العلم، ووصفهم بالسرورية َوغير ذلك، فهو ينكر تبديعه للشباب والمشايخ وطلاب العلم، كأنه هو أبعد الناس عن فتنة التبديع التي تضررت منها الدعوة السلفية، وهو أحد رموزها، وأشهر من يعرف بها، فكيف يتبرأ من ظاهرة هو أحد قياديها؟! تهربك من قول فلان مبتدع، لا يعني أنك لا تمارس التبديع، فالعبرة بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني، تقوم بترتيب أحكام التبديع على الدعاة بالتحذير والهجر، ووصفهم بالسرورية، وقد اتهمت أبرز طلاب العلم بالسرورية، أليس هذا تبديع؟! أم ماذا؟ كيف تحاول أن تبعد نفسك عن ظاهرة التبديع التي تسببت بنفور الشباب عن البرامج الدعوية، فتعطلت الأنشطة لعزوف الشباب بسبب الاتهامات التي تطلقونها على المشايخ، وما حدث من مشاجرات، وما حصل من جدال عقيم بين الشباب، كنت أنت يا سالم الطويل أحد أسبابه بتهويل الأخطاء وتصوير الأمور على غير حقيقتها. تأتي الآن، وتقول أنا على منهج ابن عثيمين، وتسخر ممن يطلب منك تبديع فلان، وتتهكم على من يقول لك لم تترك أحد لم تبدعه، كل هؤلاء على الخطأ؟ وأنت الوحيد أصبحت على الصواب! هل تصف طلاب العلم بالسرورية لأخطاء فقهية؟! أم تصفهم لكي تخرجهم من المنهج السلفي؟ أليس هذا تبديع؟! ولماذا تحذر وتطلب هجر فلان وغيره على الأخطاء التي لا تصل للتبديع ؟! أليس هذا تبديع بما لا يستحق التبديع؟! انت يا سالم الطويل كنت رمز في التيار المدخلي الذي يبدع بمجرد أنه لا يبدع فلان، ويبدع لأنه جلس مع فلان، وقد مارست ذلك، وحكمت على شخصيات بالتبديع كبقية من ينتمي لهذا التيار، وقد وصفت الشيخ ربيع المدخلي بما لا يصفه أحد، ورفعته إلى مقام كبار الصحابة، بمقالك (كاد الشيخ ربيع يكون بدريا) كل هذا فعلته على مدار سنين طويله، ثم تطلب ممن يعرفك بأن يأتي بكلمة بدعت فيها فلان ؟ وصل بك الحال أن تستخف بجميع طلاب العلم؟! وتحاول تظهر أمامنا بأنك بعيد عن التيار المدخلي والتيار التبديعي. عندما نقول لطلابك لا توجد فرقة اسمها سرورية، إنما هو تيار فكري، كنت تمارس الرد وتحاول تعطي تعريفات وأوصاف لهذه الفرقة لكي تخرج الشباب السلفي من السلفية بتهمة السرورية وتبديعهم، وتأتي الآن وتقول أنك لم تبدع أحد ؟! وهذه الممارسات بماذا تسمى؟! لقد بلغت مبلغا من التناقض العجيب، ولكن إذا كنت على منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، فهل اكتفيت بمنهجه بتصحيح الخطأ من غير ذكر الأشخاص؟! كما هو معروف من منهج ابن عثيمين، أم أنك تذكر اسم المخالف بطريقة فيها تنقص، وتذكر جنسيته وتصفه بالعراقي أو السوري أو الفلسطيني ، هل هذا منهج ابن عثيمين؟! تناقضات كثيرة ذكرتها بهذا المقطع تحاول فيها الخروج عن منهجك وأقوالك في التبديع ، ولا أدري لماذا تفعل ذلك؟ وما الهدف بأن تظهر بشخصية غير شخصيتك؟! عموما هذا تذكير وتوضيح لما فيه هذا المقطع من مغالطات. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

عبداللطيف العثمان

13,755 views • 15 days ago

يعني من يتفاجأ من رؤية أحمد الشرع يجلس في المراقص، فوالله لم يقرأ السيرة الحقيقية لحكامنا السنة… مثل معاوية وعماد الدين الزنكي والذين مثلاً كانوا معروفين بفسقهم، وحبهم للسكر والمجون، وحضور المراقص. حتى إن الكتب السنية، كما سأبين لكم، ذكرت روايات لا تُعد ولا تُحصى عن مجالس معاوية في السكر والخمر. أما عماد الدين الزنكي، الذي تبجّله اليوم الجماعات السلفية السنية وتصفه بالفاتح بغير وجه حق… فهل تعلمون أنه عُرف عنه حب اللهو والسكر إلى درجة أنه قُتل وهو في حالة سكر شديدة، كما ذكرت كثير من الروايات. وهذا ما ذكرته الروايات والكتب السنية فيما يخص معاوية وعماد الدين الزنكي: روى مسند أحمد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: دخلت أنا وأبي على معاوية بن أبي سفيان، فأجلسنا على الفرش، ثم أُتينا بالطعام فأكلنا، ثم أُتي بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول أبي، فقال: ما شربته منذ حرّمه رسول الله ﷺ. وهذه من أشهر الروايات وأقواها في الباب. وذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد أخبار مجالس معاوية بن أبي سفيان مع أهل الغناء والسمر، وأنه كان يستمع إلى المغنين ويتخذ مجالس الأنس والطرب. وذكر أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني أخباراً متعددة عن مغنين دخلوا على معاوية، وأنه كان يطرب للغناء ويجيز عليه الجوائز. أما عماد الدين زنكي فقد قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ في خبر مقتله: وكان سبب قتله أنه شرب تلك الليلة وسكر، ثم نام، فدخل عليه بعض غلمانه فقتلوه. وقال ابن كثير في البداية والنهاية: كان قد أكثر من الشراب، فلما نام وثب عليه يرنقش الخادم فضربه فقتله. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء نحو ذلك، وأنه قُتل ليلاً بعد لهو وغفلة. لذلك لا تتفاجأوا، فهي الثقافة ذاتها التي أنجبت أولئك الفسّاق، وما زالت تعيد إنتاجهم، وأحمد الشرع ليس إلا نسخة تسير على منوالهم.

CosmoTrade | تجارة الكون

41,109 views • 5 months ago

عادةً عندما يُسأل الريس عن سبب التحذير من كتب سيد قطب والسكوت عن كتب الأشاعرة كابن حجر والنووي يقول: الخير الذي في كتب الأشاعرة أكثر بكثير من الشر، والأخطاء التي فيها لا تُذكر مقارنة بما فيها من فوائد. ​طيب السؤال: هل كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد الذي يبرر الريس حرقه أكثر ما فيه من كلام عادل آل حمدان أم كلام السلف؟ وهل الخير الذي فيه أكثر أم الشر؟ ​يقول إن في تحقيقات الشيخ عادل أخطاء عقدية ومصائب، فهلا خرج علينا وقال لنا عن أي أخطاء عقدية يتحدث؟! ​وهل كتب ابن حجر التي فيها تجهم وشرك أكبر باعتراف الريس، أو كتب النووي التي يُكفَّر فيها من اعتقد بعلو الله، وينسب فيها للسلف عقيدة التفويض أخطر أم تحقيقات عادل آل حمدان؟ وأيها فيه أخطاء عقدية أكثر وأوضح وأشنع -هذا إن وُجدت أخطاء في التحقيقات أصلاً-؟ ​وهل صالح آل الشيخ الذي وزع مئات النسخ من كتاب "الاحتجاج بالآثار السلفية" للشيخ عادل كان على ضلال ولا يفهم ولم يرَ ما فيها من أخطاء عقدية؟ وهل كان حداديًا هو وعبد الله العبيد لما مدح تحقيقات الشيخ عادل؟ ​ويقول «قطعًا» يجب أن يُعذر من أحرق الكتاب، فهل كان سيقول مثل هذا لو أحرق أحدهم شرح النووي على مسلم؟ أم كان سيخرج ويصيح كالمطلقات وهو الذي كلما أراد الكلام عن «الحدادية» كذب وزعم أنهم يدْعون إلى عدم الاستفادة من كتب المخالفين مطلقًا؟! أم أن كلام الجهمية صار أنفع وأكثر فائدة مما رواه عبد الله بن أحمد من كلام السلف؟ والله إن أئمة التعطيل من أكبرهم إلى أصغرهم لا يساوون شسع نعل عبد الله بن أحمد، فضلاً عمن كان قبله من أئمة السلف رضي الله عنهم. ​ثم أي فتنة أكبر من فتنة تعظيم أئمة الجهمية التي أودت بكثيرين إلى ترك السلفية والاعتقاد بعقيدة الأشاعرة، وأودت بغيرهم ممن ينتسبون للسلفية للقول بقول المرجئة تارة، والقول بقول الجهمية واستشناع ما ورد في السنة من أحاديث الصفات تارة أخرى! ​وفي المقابل، لن ترى أشد اتباعًا للسلف وتعظيمًا لهم ونشرًا لسيرهم وآثارهم بين طلاب العلم وبين العوام على مواقع التواصل، وحثًّا للناس على تعلم العقيدة ممن تسمونهم «حدادية». ​أما بالنسبة للشيخ عادل، فأسأل الله أن يكتب أجره ويجزيه خيرًا ويبارك في عمره ليستمر في نفع المسلمين وتحقيق كتب السلف، ويبقى شوكة في حلق كل مميع ضال سفيه معظِّم لأهل البدع والزندقة.

طاهر حسين

12,965 views • 19 days ago

قال ﷺ: (لا تَقُوم الساعة حتى تَضْطَرِبَ ألَياتُ نساء دَوْسٍ، حول ذي الخَلَصَةِ). في الحديث أن الأصنام المعبودة سترجع إلى جزيرة العرب -جزيرة التوحيد ومهد الرسالة- في آخر الزمان، وستُعظّم وتُعبد. ولن يقع هذا الأمر بين عشية وضحاها، بل بمقدمات وأمور تسبقه تمهد له. منها: تعظيم الآثار، ونصب الأصنام القديمة الداثرة في المتاحف، وإحياء ما يُسمّى بالإرث الحضاري والثقافي. وقد بدأت ظواهر هذه الفتنة في أيامنا هذه، حيث بدأنا نشهد بحثًا وتتقيبًا عن الأصنام المعبودة في جزيرة العرب، تحت مسمى إحياء الآثار، ونصبها في المتاحف. كما نُصبت مجسمات للأصنام المعبودة للأمم الوثنية الحالية كالبوذية والهندوسية، وبنيت معابدها في جزيرة العرب بما فيها من الأصنام والأوثان المعبودة. بل قد نُحتت في جزيرة العرب أوثان وأصنام الفراعنة التي ترمز إلى آلهتهم المتعددة، ونُصبت تلك المنحوتات في بعض الأماكن الترفيهية العامة، وجُعلت في معابد تحاكي معابد الفراعنة ورسوماتهم، في "الركن المصري" الذي يمثل الثقافة المصرية في ذلك الموضع الترفيهي العام. ولا يخفى أن مباشرة نحت الأصنام أشدُ إثمًا، وأغلظ حكمًا، من مجرد نصب المنحوت باسم إحياء الآثار. ويدخل في هذا: بناء الكنائس والمعابد الوثنية في جزيرة العرب. ويندرج تحت هذه الفتنة: تعظيم آثار النبي ﷺ، كتعظيم غار حراء، وجعله مزارًا سياحيًّا، وتعظيم غيره من الآثار التي يطول تعدادها فما هو موقف دعاة التوحيد والسنّة، وحماة العقيدة، من هذه الظاهرة الجديدة في جزيرة العرب؟ أوليست هذه منكرات عظيمة تصادم التوحيد، وتخدش أصله، توجب الإنكار والبيان؟ فما موقف من يمكن أن نلقّبهم بدعاة "السلفية الوطنية" من هذه المنكرات العظيمة؟ هل قاموا بما أوجب الله عليهم من النصيحة والإنكار والبيان في أمس أمور الدين والعقيدة؟ أم أن الإغراق والمبالغة في التحذير من منكرات الجماعات والأحزاب -لموافقته هوى الولاة- أولى بالإنكار والاهتمام من هذه المنكرات المتعلقة بأصل الدين وعقيدة التوحيد في جزيرة العرب؟! هذه فتنة عظيمة يجب التصدي لها بالنصيحة والإنكار والتحذير والبيان. قال الشيخ صالح الفوزان عن واجب الدعاة تجاه هذه الفتنة: (عندما تحدث هذه الفتنة، فليكن لكم موقف بصدّها عن المسلمين، والبيان والمناصحة لولاة الأمور عن هذا الأمر. وإلا إذا سكت العلماء، وسكت المسلمون، فإن أهل الشر يزيد شرهم، ولا يقفون عند حد) فما دور دعاة السلفية الوطنية اليوم في صدّ ومحاربة وإنكار هذه الفتنة الجديدة؟ ولو أردنا أن نعدد المنكرات المتعلقة بأصول الدين وثوابته وقواعده العظام، التي بدأنا نشهد لها ظهورًا وانتشارًا ودعوة في جزيرة العرب لطال بنا المقام وأما ما سواها من المنكرات العامة التي أخذت في الانتشار فهي أكثر من أن تُحصر فأين هم الدعاة الذين طالما تغنّوا بأهمية العقيدة والتوحيد، ووجوب تقديمها على ما سواها من أمور الدين، وهوّنوا من انتشار المعاصي الأخرى كالغناء والرقص والتعري والاختلاط بدعوى سلامة التوحيد والعقيدة؟! أين دورهم في الإنكار على دعاة التحريف والتغريب والتنوير، كمحمد العيسى في أطروحاته الأخيرة وأمثاله؟! أين المشايخ الذي لهم نشاط محموم في الإنكار على الجماعات والأحزاب، ممن يتغنًّون بحماية المنهج والعقيدة، وصيانة التوحيد؟! أين "الفقيه العارف بأصول السلف" سليمان الرحيلي؟! وأين: عبدالسلام السحيمي، ومحمد الفيفي، ومحمد عمر بازمول، وإبراهيم المحيميد، ومحمد بن رمزان الهاجري، وعبدالعزيز الريس، وحمد العتيق، وأمثالهم من دعاة السلفية الوطنية الجديدة؟! وأين: طويل اللسان، كثير الهذيان، عظيم الإفك والبهتان، من هذه المنكرات؟! وأين: محمد بن غيث، وكثير من الشخصيات والحسابات المحسوبة على هذا التيار الوطني الجديد؟! لعل قائلا أن يقول: سكت أكثرهم لعجزهم. ولا واجب مع العجز فأقول: هؤلاء لم يكتفوا بالسكوت إذ عجزوا، بل حاربوا من أنكر هذه المنكرات ونحوها، ونصبوا له العداوة، وشوهوه بكل ما يستطيعون، ورموا القائمين بالإنكار على الوجه الشرعي لا البدعي: بالإخوانية والسرورية والخارجية والثورية وغير ذلك من التهم الكثيرة قال إمام العصر ابن باز: (ولو سكت أهل الحق عن بيانه، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان) فعلى الدعاة إلى الله حقًّا أن يتنبهوا لخطر هذا التيار الوطني، الذي يدّعي السلفية بغير حق، فإنه أحد أدوات التحريف والتغيير، شعروا أو لم يشعروا وعليهم أن يتعاونوا في التصدي لموجة التغريب والتحريف، لا سيما ما يتعلق منها بأصول الدين وثوابته، وأن يسلكوا الطريقة الشرعية في البيان والنصيحة والإنكار والتحذير، ويتجنبوا طرق الخوارج والثوريين ويتسلحوا بالعلم، ويُحسّنوا المقاصد والنيات، وأن يُؤثروا ما عند الله على ما عند الناس، وأن يوطنوا أنفسهم على الصبر

فيصل بن قزار الجاسم

144,976 views • 1 year ago

بيانٌ سلفيٌّ حازم في فضح فتنة هاني بن بريك والتحذير من مسلكه الخارجي الحمد لله الذي أمر بالاعتصام ونهى عن الافتراق، وجعل الجماعة رحمة والفرقة عذابًا، والصلاة والسلام على نبيه محمد، الذي حذّر أمته من أهل الأهواء والبدع، وبيّن خطر الخوارج، وكشف سبيلهم، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛ فإن من أعظم أسباب فساد الدين والدنيا، وخراب البلاد والعباد، أن يُمكَّن لأقوامٍ يتزيَّنون بزينة العلم والدعوة، ويتكلمون بلسان الشريعة، وهم في حقيقة أمرهم دعاة فتنة، وأئمة ضلال، يجعلون النصوص تابعة لأهوائهم، ويقدّمون الحزبية على الجماعة، والتهييج على النصيحة، والعدوان على الإصلاح، وقد سمّى النبي ﷺ هذا الصنف خوارج، وبيّن أنهم شر قتلى تحت أديم السماء، وأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. وإن هاني بن بريك قد استبانت خارجيته، وتكشّف مسلكه، ولم يبقَ في أمره شبهةٌ لطالب حق، ولا عذرٌ لمتوقف، إذ جمع أصول هذا المذهب المارق قديمًا وحديثًا، فطعن في علماء السنة، وخوّن أئمتها، وسفّه مناهجهم، واتهمهم في دينهم وولائهم، ثم جاوز ذلك إلى التحريض العلني على ولاة أمر المسلمين، والطعن في دولةٍ قامت على التوحيد والسنة، واتخذ من اسم السلفية جُنّةً يمرّر بها مشروعًا خارجيًا لا يعرف إلا الفتنة، ولا يقيم وزنًا لدماء المسلمين ولا لجماعتهم. وهذا المسلك ليس زلّة لسان، ولا خطأ اجتهاد، ولا موقفًا عابرًا، بل هو نهجٌ مستقر، وسلسلة متصلة، عُرف بها هذا الرجل منذ سنين، وقد قام أهل العلم بواجبهم في التحذير منه قديمًا، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله، حين قام بالبيان في وقتٍ كثر فيه الاغترار، وقلّ فيه الناصر، فثبت على الحق، وصبر على الأذى، ولم تأخذه في الله لومة لائم، حتى أظهر الله صدق قوله، وكشف ستر هذا المسلك للناس، فصار اليوم من يتوقف بعد هذا البيان إما جاهل بالحقيقة، أو متعامٍ عنها، أو صاحب هوى. وقد بلغ خطر هذا الرجل مبلغًا أشد في هذه المرحلة، حين جعل عداءه صريحًا لدولة التوحيد والسنة، المملكة العربية السعودية، فشنّ حملات التخوين، وحرّض عليها، وطعن في علمائها وولاة أمرها، في وقتٍ تقوم فيه بدور عظيم في جمع كلمة اليمن، وحقن دماء أهله، وتهيئة أسباب الاستقرار وإعادة بناء الدولة. وليس هذا من الدين في شيء، بل هو من جنس فعل الخوارج الذين يبدأون بالطعن والتشغيب، فإذا سُكّت عنهم انتقلوا إلى ما هو أعظم، وكانوا معاول هدم لكل مشروع إصلاح، وإن رفعوا رايته زورًا. والسلفية التي ينتحلها هذا الرجل زورًا وبهتانًا بريئةٌ من مسلكه براءة الذئب من دم يوسف، فإن السلفية دين الجماعة، لا دين العصابات، ومنهج السمع والطاعة في المعروف، لا فقه التحريض والتهييج، وطريق تعظيم العلماء، لا مسلك إسقاطهم وتخوينهم، ومنهج سدّ ذرائع الفتن، لا فتح أبوابها على مصاريعها. ومن جعل السلفية غطاءً للعدوان على العلماء والدول السنية، فقد انتسب إليها كذبًا، وكان أضرَّ عليها من أعدائها المعلنين. وإن السكوت عن هذا المسلك بعد ظهوره خيانة للعلم، وتضييع للأمانة، وإعانة على الفتنة، وإن الواجب اليوم هو البيان الصريح، والتحذير الجلي، وكشف هذا الانحراف للناس، حتى لا يُغترَّ به مرة أخرى، ولا تُستدرج الأمة إلى فتنٍ جديدة باسم الدين، وقد قال أئمة السلف: إذا ظهرت البدعة وجب على العالم أن يُظهر علمه، وإلا فعليه لعنة الله. وعليه؛ فإنّا نوصي إخواننا السلفيين كافة بتقوى الله في هذا المنهج الذي حمّلهم الله أمانته، وأن يلزموا سبيل البيان الواضح والتحذير الصريح من هذا المارق الخارجي هاني بن بريك، لا تعصّبًا لأشخاص، ولا انتصارًا لأنفس، ولكن قيامًا بالواجب الشرعي الذي قامت به الحجة، وصيانةً للسنة من أن تُلبَس بلباس الفتنة، وحفظًا لجماعة المسلمين من أن تُستدرَج خلف شعاراتٍ تُفضي إلى الفرقة وسفك الدماء. فليكن التحذير بعلمٍ وعدل، وبيانٍ وحكمة، من غير غلوٍّ ولا مداهنة، ولا سكوتٍ يورث التباسًا، ولا مجاملةٍ تُفضي إلى خذلان؛ فإنّ السكوت في موضع البيان خيانة، والتوقف بعد ظهور الحجة تضييع للأمانة. وإنّ إخماد نار الفتنة لا يكون إلا بكشفها، وردّها إلى أصولها، وفضح مسالكها، حتى يأمن الناس شرّها، وتبرأ الذمم أمام الله. والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. نسأل الله أن يكف شر هذا المسلك وأهله، وأن يرد كيد الخوارج في نحورهم، وأن يحفظ اليمن وأهله من دعاة الفتنة، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية، دولة التوحيد والسنة، وعلماءها وولاة أمرها، وأن يجعلها كما كانت حِصنًا للسنة، وملاذًا لأهلها، وسدًّا منيعًا في وجه الفتن وأربابها . كتبه ✍️ خالد بن داوود العُرُفَه التميمي #السعودية_العظمى #الخائن_عيدروس #الوحدة_اليمنية #بلاد_التوحيد_والسنة #الانتقالي_يقود_حضرموت_للفوضى #هاني_بن_بريك_زعبم_القاعده #هاني_بن_بريك

خالد التميمي

22,909 views • 8 months ago

🚨محبة آل البيت واجب… والبراءة من الوهابية السلفية واجب ثانٍ ما جرى في خطبة العيد في مصر ليس تشيعاً كما يزعم البعض، بل تعبير صادق عن محبة أهل البيت التي هي جزء أصيل من عقيدة أهل السنة قبل غيرهم. مدح السيدة فاطمة الزهراء وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ليس بدعة، بل هو امتداد لقول النبي: "أذكّركم الله في أهل بيتي" . لكن المضحك المبكي أن تخرج بعض الأصوات المتشددة لتتهم الناس بالتشيع، وكأن حب آل البيت تهمة! هؤلاء الذين ضاق صدرهم بذكر فاطمة وعلي والحسن والحسين، هم أنفسهم من حولوا الدين إلى تفجير وانتحار . أهل السنة عبر التاريخ كانوا أكثر الناس حباً لآل البيت، ولم يروا في ذلك تناقضاً مع عقيدتهم، بل كمالاً فيها. أما الفكر الوهابي السلفي المتشدد، فقد زرع الكراهية حيث يجب أن تكون المحبة، وأدخل الأمة في صراعات لا أصل لها. نحن أهل السنة نعلنها بوضوح: محبتنا لآل بيت النبي شرف، والبراءة من الفكر السلفي الوهابي واجب. فلا تلبسوا على الناس دينهم، ولا تحتكروا السنة وأنتم أبعد الناس عن روحها، كما أطالب كل محب عدم تصنيفنا مع هؤلاء المتطرفين .

عمر رحمون

16,588 views • 6 months ago

تصريحات صادمة للحدادي أبو جعفر الخليفي ضد السلفيين! هذا المقطع يمثل الوثيقة الأخطر والأوضح التي تكشف حقيقة المنهج الحدادي، وتُعرّي ما تخفيه هذه النابتة المعاصرة من نزعة تكفيرية إقصائية تشبه في مآلاتها منهج الخوارج. وأعظم ما في هذا المقطع من الضلال هو الجرأة على مقام الربوبية وتوزيع صكوك الجنة والنار، والجزم بأن عامة السلفيين وأهل السنة سيُحشرون في جهنم! هذا هو التألي على الله الذي حذر منه النبي ﷺ أشد التحذير. في الحديث الصحيح أن رجلاً قال: «والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ؟ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ، وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ». الحدادي هنا لا يُخطّئ المخالف فحسب، بل يرجو له النار، ويجزم بأن عقيدته لن تنفعه. هذه القسوة البشعة والغل الأسود لا يمتان لرحمة السلف وشفقتهم على الأمة بِصِلة، بل هما من ميراث الخوارج الذين يُكفّرون بالذنب ويلغون الحسنات والتوحيد بخطأ أو زلة. وصف الحافظ ابن حجر العسقلاني بأنه مبتدع سيذهب الناس لجهنم بسببه هو جناية عظيمة على أئمة الإسلام. ابن حجر رحمه الله إمام حافظ، خادم صحيح البخاري، وصاحب فتح الباري الذي تلقته الأمة بالقبول. لو طبقنا ميزان هذا الغالي، للزمنا أن نرمي في النار كل من انتفع بفتح الباري أو بلوغ المرام أو نخبة الفِكَر، وللزم تخطئة قرون متطاولة من علماء الأمة الذين أثنوا عليه وترحموا عليه وانتفعوا بعلمه، وهذا طعن في إجماع الأمة العملي وتجهيل لجهابذة الإسلام. يقول القائل: "وإن شاء الله ما تنفعهم عقيدتهم السلفية". تأمل هذا الخلل المنهجي المرعب! هل محبة إمام من أئمة المسلمين كابن حجر، والاعتراف بفضله مع رد خطئه، تُحبط التوحيد والسنة والعقيدة الصحيحة؟! أهل السنة يزنون الناس بالقسط، فالحسنات لا تبرر الخطأ، لكن الخطأ لا ينسف الحسنات الكثيرة والجهاد في خدمة السنة. أما هذا المنهج الحدادي، فيجعل مسألة التقييم الشخصي لعالم معين أصلاً من أصول الدين، تُهدم لأجله عقيدة المسلم بالكلية وتُلغى حسناته. قال محمد بن سيرين: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم". المتصدر الذي يبني دعوته على سبّ الأئمة، وتوزيع الناس على دركات الجحيم، وتجريد المخالفين من توحيدهم وسنتهم لمجرد أنهم لم يوافقوه في قسوته وإسقاطه للعلماء؛ هو متصدر فاقد لأهلية التوجيه، لأن بضاعته الغلّ والجهل بمعاقد الإجماع ومقاصد الشريعة. منهج أهل السنة والجماعة وسط بين الجفاء والغلو. نحن نُثبت لله ما أثبته لنفسه، ونرد تأويل المتأولين، ولكننا في الوقت ذاته نعرف لأئمة الإسلام (كالنووي وابن حجر وأبي حنيفة وغيرهم) فضلهم ومقامهم، ونستغفر لهم، ونعذرهم باجتهادهم وتأويلهم، ولا نجعل زلاتهم معولاً لهدم تراثهم. أما هؤلاء الغلاة، فقد تركوا نصيحة النبي ﷺ بالرفق، وضربوا بعرض الحائط قوله تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ}، وجعلوا بضاعتهم سبّ الأموات ولعن الأحياء. فاحذرهم، ولا تأخذ دينك ممن امتلأ قلبه غلاً على أئمة المسلمين وعامتهم.

شؤون إسلامية

15,874 views • 2 months ago

سمعت هذا المقطع مصادفة، وبصراحة أوقفني ما فيه وأثار لدي تساؤلات جادة عن مصدر هذه المعلومة!! كيف وصلت إليه هذه التفاصيل؟ ومن الذي يمده بها؟ وهل هناك من ينقل له ما يدور في تلك اللجنة المسماة (لجنة الإعلام الجديد)؟ وهل يملك مصادر تخوله الاطلاع عليها؟ أمر يبعث على الريبة والاستغراب!! ومن مقتضى ما يدعيه أن يبين للناس ما يزعم ويكشفه بوضوح، لا أن يرمي المخالفين بالتهم جزافا دون بينة.. فليس كل من رد عليه حساب يدار من هذه اللجنة.. وفي تقديري، من يسلك هذا المسلك الخبيث ويدير عدة حسابات لـ يرد على نفسه ويدعمها، أو من لجنة تدار بهذه الطريقة وتكون موجهة، لا يليق أن تُنسب إلى السلفية ولا أن يتم التستر عليها.. لأن هذا فعل أشخاص جبناء مرضى منحرفين بالعقيدة، ويجب كشفهم والتحذير منهم صراحة، كما يفعل السلفيون بالتصريح في ردهم على المخالفين إذا اقتضى الحال والحكمة، وحين يحذرون من المنحرفين بأسمائهم، لا بالهمز واللمز والتلميح! أما ما يُقال عن وصف تلك المجموعات، فإني لم أرى منها شيئا " إلا " عند الإخوان والسرورية.. قبل أيام، لـ مجرد أن نقلت تغريدة لأحدهم وكتبت: (هذه تغريدة فلان) انهالت علي ردود بالمئات أن لم تكن بالآلاف في وقت واحد، وكأنها حملة منظمة! وقد تكرر هذا المشهد مع كل من يخالفهم، من أمثال لافي العازمي وإبراهيم المحيميد وسالم الطويل ومشاري العفاسي.. حتى كأن هناك زرا واحدا يحركهم جميعا في لحظة واحدة.. والمضحك أنهم يعتقدون بهذا الفعل الصبياني أنهم سيرهبوننا، ولا يعلمون أن هذا والله لـ يزيدنا عزيمة وإصرارا على كشفهم.

سعود عبدالعزيز الجري

202,717 views • 4 months ago

يسري جبر في هذا المقطع يفضح منهجه الفاسد ويكشف عن نفسية منكسة تتعامل مع أحكام الشرع بمبدأ المناكفات الآن نستبدل الفقه والأحكام المستقرة بفقه يسري جبر وهو فقه رد الفعل! يقول: "السنة قد تكون في ترك السنة" إذا فعلها المخالف الذي يبدعه! وهذا تلاعبٌ بالدين، وتحويلٌ للشريعة من "وحي معصوم" يُتّبع لذاته، إلى "أداة مناكفة سياسية" تتغير بتغير الخصوم. هذا الكلام هدمٌ للدين من قواعده، ولو طُردت هذه القاعدة للزمنا ترك كثير من العبادات والسنن لأن الخوارج أو غيرهم كانوا يفعلونها! يترك اللحية لأن (الوهابية) أطلقوها"! طيب العلماني والتنويري والمنكر لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يحلق لحيته فما هو رد فعلك عليه؟ وما حكمه عندك أصلا وهل هو أخطر أم الوهابية؟ أنت لا تتبع محمدًا ﷺ، بل تتبع خصمك بشكل عكسي! هذا عبث يجعلك إمعة لردود الأفعال، لا متبعًا لسيد المرسلين. يبرر حلق اللحية بأنها "ليست ركناً" من أركان الإسلام ثم يبرر فعله بأنه "يريد مخالفة المبتدعة". النتيجة: هو يبتدع بدعة جديدة (تغيير شعائر الدين لأغراض اجتماعية) بحجة محاربة بدعة مزعومة! فهو يفر من "التشدد" (بزعمه) ليقع في "التبديل". يكذب صراحة ويقول: "العلماء حلقوا لبيان أنها ليست ركنًا" وهذا تدليس على المسلمين. الحقيقة الدامغة: المذاهب الأربعة (الأحناف، المالكية، الشافعية، الحنابلة) متفقون على مشروعية إعفاء اللحية، والجمهور الأعظم على تحريم حلقها (وبعض الشافعية قالوا بالكراهة). قال ابن عبد البر (المالكي): "يحرم حلق اللحية". المعتمد عند الأحناف: "يحرم حلقها". فهل علماء الأزهر الذين حلقوها كانوا يفعلون "المكروه" أو "المحرم" طوال حياتهم لمجرد "البيان"؟! البيان يكون بالكلام والتدريس، لا بمواقعة النهي والاصرار عليه! هل يشرب العالم الخمر لبيان أنها ليست شركًا أكبر مثلاً؟! قال ﷺ: (أعفوا اللحى)، (أرخوا اللحى)، (وفروا اللحى). هذه أوامر صريحة. وتحويلها إلى "رمز سياسي" للمخالفة هو جناية على النص الشرعي الثابث. النص يقول "خالفوا المشركين، ووفروا اللحى"، ويسري جبر يقول: "خالفوا الوهابية واحلقوا اللحى"! فأمر من نتبع؟ أمر النبي ﷺ بمخالفة المشركين، أم أمر يسري جبر بمخالفة طائفة من المسلمين؟! أيضًا استخدم مصطلح "ثوب الشهرة" في غير محله تمامًا. ثوب الشهرة: هو ما يلبسه المرء ليتميز به عن الناس تكبرًا واختيالًا، أو ليشار إليه بالبنان لغرابته (كلبس الألوان الفاقعة الشاذة أو الملابس المقطعة). أما إقامة السنة (تقصير الثوب أو إعفاء اللحية) في زمن الغربة، فهذا يُسمى "إحياء السنة" وليس شهرة. وفقًا لكلامه فإن علماء الأزهر الذين يلبسون "الزي الأزهري المميز" (الكاكولا والعمامة) في شوارع مصر والغرب، أليسوا يلبسون ثوبًا يشتهرون به ويتميزون به عن العامة؟ فلماذا حلال عليهم وحرام على من اتبع هدي النبي ﷺ في تقصير الثوب؟! بنى يسري جبر كلامه كله على كذبة كبرى (مغالطة رجل القش)، وهي قوله: "طلعوا العيال دي إن تربية اللحيه من أركان الإسلام... بني الاسلام على ست... وبعضهم يزودها الى ثمانية". ونتحداه أن يأتي بتسجيل صوتي أو كتاب لواحد من علماء السلفية المعتبرين (ابن باز، ابن عثيمين، الألباني) يقول إن اللحية "ركن سادس للإسلام"! الحقيقة: هم يقولون هي واجبة، وتركها إثم، وهذا قول جمهور الأمة والمذاهب الأربعة قبل أن تخلق السلفية المعاصرة بقرون. ايخلط عمدًا بين "الواجب" وبين "الركن" ليضحك على العوام ويسخر من خصومه. وهذا سقوط أخلاقي وعلمي لا يليق بمن يدعي العلم. يا يسري جبر، تقول إنك تقصقص لحيتك وتخالف الهدي الظاهر للنبي ﷺ كي لا يُقال عنك "وهابي" أو "متشدد". هذا اعتراف منك بالهزيمة النفسية.أنت تخاف من "تصنيف الناس" أكثر مما تخاف من "مخالفة أمر النبي ﷺ". بدلاً من أن تعلم الناس أن اللحية سنة المصطفى ﷺ، وشعار المسلمين، وهدي الأنبياء، ذهبت تحاربها وتشارك العلمانيين والمستهزئين في السخرية منها بحجة "فقه المخالفة"! يتحدث عن التكشير أيضًا ليضحك غلمانه وأقول: إن كان فيهم عابس، ففيهم البشوش، وفيهم العالم، وفيهم الجاهل. تعميم السلوك الشخصي لهدم شعيرة دينية هو إفلاس كامل. الخلاصة: المنطق الذي يتحدث به يسري جبر هو منطق "الفرار من السنة" بدعوى مخالفة خصومه. جعل "فعل السلفية" معيارًا للحق والباطل عنده، فإن فعلوا حقًا تركه، وإن تمسكوا بسنة حاربها. وهذا هو التعصب الأعمى بعينه. نقول له ولأتباعه: دين الله لا يُؤخذ بردة الفعل. وسنة النبي ﷺ لا تُترك لأن فلانًا أو علانًا فعلها. ومن حلق لحيته تقليدًا للأزهر فقد خالف الأئمة الأربعة، ومن تركها مخالفةً للوهابية فقد جعل الوهابية قبلته التي يتحرك عكسها. أما أهل السنة الحق، فيتبعون الدليل، ولو وافقهم من وافقهم، أو خالفهم من خالفهم. {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}.. ولم يقل: "وإن تخالفوا الوهابية تهتدوا".

شؤون إسلامية 🌴

17,145 views • 8 months ago