Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🌻الشيخ صاحب الوجه السمح #علي_الطنطاوي رحمه الله كان سمحا بأحاديثه وسمحا بحياته هذا مقلد الأصوات راشد السكران قلد الشيخ علي فلم يعترض أو يغضب👇🏻

27,022 views • 21 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#قراء_الرياض في عام 1406 هجرية 1986م، وأنا في المرحلة الثانوية، كنتُ أُصلّي أحياناً في الفروض العادية مع شابٍّ حسَن الصوت، شبيه بصوت الشيخ علي جابر إمام الحرم السابق رحمه الله، وكان مسجده مؤقّتاً صغيراً في حي الشفا بالرياض، فاستهواني صوتُه، وصرتُ أتردد عليه بين الفينة والأخرى، وصلّيتُ معه التراويح في رمضان.. إنه الشيخ سعد العجلان رحمه الله وغفر له، فقد تولّى إمامة هذا المسجد المؤقت عام 1405 هجرية 1985م، وعندما بُنِي المسجد بناءً مسلّحاً كبيراً، عُرِف بمسجد خليل السبعان.. استمر الشيخ سعد رحمه الله إماماً لهذا المسجد إلى حدود عام 1422 هجرية 2002م، ثم انتقل إماماً لمسجد صالح الفارس بحي السويدي، حتى العام الذي توفي فيه رحمه الله في حادث مروري عام 1429هجرية 2009م رحمه الله.. عرفتُ الشيخ سعداً والتقيتُه مرّات، وأحسبه من الصالحين الأخيار، كان متواضعاً ذا خلُق حسن طيّب المعشر، وكان ترتيله يتنقّل بين صوتيْ الشيخ علي جابر والشيخ سعود الشريم.. وهذان مقطعان بصوته رحمه الله تعالى رحمة واسعة..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

273,711 views • 2 years ago

#قراء_الرياض لا أظنّ أحداً يتحدّث عن قرّاء مدينة الرياض أيام الزمن الجميل، إلا ويتبادر إلى ذهنه الشيخ عبد العزيز بن مقيرن رحمه الله إمام جامع الأميرة سارة بحي البديعة بمدينة الرياض، صاحب الصوت النديّ الجهوري، وصاحب القراءة النجدية الأصيلة.. لقد ارتبط اسم الشيخ بن مقيرن بجامع سارة، وارتبط اسم الجامع بابن مقيرن، فأصبحا متلازمين.. جامع سارة قريب من منزل الشيخ ابن باز رحمه الله، وجُلُّ دروسه فيه، وكان ابن باز يأنس كثيراً بقراءة الشيخ ابن مقيرن ويرتاح لها، وكان يُصلّي معه الفجر، وبخاصة صلاة فجر الجمعة، حيث يلتزم ابن مقيرن بقراءة سورة السجدة والإنسان فيها، تمسُّكاً بالسُّنّة.. يقول الشيخ عبد العزيز السدحان وفقه الله: لقد كان بين ابن باز وابن مقيرن رحمهما الله علاقة ودّ ومحبة، وكان من أدب ابن مقيرن أنه يستأن ابن باز إذا أراد السفر خارج الرياض، وفي إحدى المرّات سأله ابن باز: كم ستبقى؟ فقال: عشرة أيام، ولمّا مضت عشرة أيام ولم يرجع، اتصل به الشيخ ابن باز وقال له: لماذا تأخرت.. ابن مقيرن رحمه الله لم يكن إماماً وخطيباً وواعظاً وحسب، بل كان طالب علم، فهو ممن درس على الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله المفتي الأسبق، وكان رحمه الله قارئاً نهماً لكتب العلوم الشرعية، فقد قرأ تفسير ابن كثير عشر مرات، وغيره من الكتب، فضلاً عما كان يقرأه على جماعة المسجد من كتب السلف.. عُرِفَ رحمه الله بانضباطه في المسجد، فلا يكاد يتخلّف عن الإمامة، وكان حريصاً على إفادة جماعة المسجد، بحديثه ووعظه شبه اليومي على بين أذان العشاء والصلاة، لذا نجد كثير من المُصلّين يبادرون مُبكِّرين للاستماع لموعظته المؤثّرة.. ابن مقيرن رحمه الله صاحب صوت قوي جهوري جميل، فقد كان صوته يُدوّي في المسجد رغم بُعد لاقط الصوت عنه، وهذه ميزة لا تجدها عند غيره.. لقد صلّيتُ معه كثيراً وأنِستُ بقراءته ومواعظه، فأجدها تنساب إلى داخل نفسي بكل خشوع، وتغشاني سكينة وهدوء، وأظنّ هذا يعتري كلّ مَن صلّى مع الشيخ رحمه الله رحمة واسعة.. وهذا مقطعان بصوته، أحدهما تلاوة، والآخر موعظة عن فضل قيام الليل..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

165,983 views • 2 years ago

#لا_يفوتنك_يا_طالب_العلم 🔸️مما اتفق عليه من لهم عناية بحياة شيخنا #سماحة_المفتي رحمه الله = عنايته بالقرآن الكريم، وهذه العناية سواء كانت تلاوة أو تفهما ومطالعة لتفسيره ظاهرة في حياته لا مرية فيها، لكن أحب أن أشير إلى لفتات في هذا الشأن لعل الله أن ينفع بها. 🔹️الشيخ رحمه الله ممن اعتنى بالقرآن صغيرا، فحفظه واعتنى به من الصغر، وهذا له أثر في عناية الإنسان بكتاب الله إذا مضى على جادة صحيحة واستمر في إتقانه ومراجعته، وكان هذا بفضل الله ثم والدته التي كانت حريصة على هذا الشأن، بل وكانت تعطي هذا الأمر شأنا خاصا حتى في لباسه، فمرة ذكر شيخنا #صالح_الفوزان حفظه الله وهو يكبر سماحة شيخنا بثمان سنين لشيخنا أنه قدم الرياض قديما فرأى حلقة الشيخ #بن_مفيريج الذي كان يعلّم القرآن وشدّه أنه رأى غلاما يلبس البشت دون بقية الطلاب، وكان هذا الغلام هو شيخنا رحمه الله، وما ذاك إلا لإعطاء هذا الشيء شأنه من الصغر مع ما كان من عُرْفٍ تلك الأيام. 🔸️ثم إن الشيخ أمّ في حي #الدوبية في الرياض وعمره ١٤ سنة وهذا لا يكاد يعرف في تلك الحقبة أن يأتي من في هذا السن ويأم الناس، والإمامة من أحسن ما يثبت الحفظ ويعين على ضبط القرآن، ومن جرّب علم صدق ما أقول. 🔹️والشيخ رحمه الله أيضا صاحب طول صلاة، والصلاة بالمحفوظ مع طولها من أحسن ما يعين على ضبط القرآن خاصة صلاة الليل، وقد كان رحمه الله صاحب صلاة ليل تشد قراءته من حوله من الجيران، فكانوا يحبون الاستماع لها، كما ذكر أحد جيرانه من أهل العلم يقول كان الناس أيام بيوت الطين يصلون بالليل فإذا بدأ الشيخ صلاته سكنت البيوت للاستماع إلى تلاوته وصوته الجهوري الماتع بحكم قرب البيوت من بعضها. 🔸️ويقرأ أيضا رحمه الله في السنن الرواتب ولهذا كنا نرحم من يريد الشيخ وقت الظهر في الجامع ولم يتيسر له التكلم معه قبل أن يقوم للسنة البعدية، فإنه كان يطيل جدا، بل حتى في سنة المغرب كان يطيل فيها، فكنت أذهب من #الظهيرة إلى #شارع_الخزان لآخذ أخي الصغير من أحد الأماكن ثم أعود به إلى #جبرة ثم أرجع للجامع فيكون الشيخ لتوه فرغ من السنة وبدأ يقوم للجلوس للدرس، ولذلك كان أحيانا شيخنا #عبدالسلام_الشويعر حفظه الله يطبق عند أحد سواري الجامع ما يعرف عند أهل العلم بإحياء ما بين العشاءين فيصلي أكثر من تسليمة يستغل انتظار الشيخ. 🔹️والقرآن سلوة شيخنا عند الانتظار وعند حصول ما يكدر خاطره، فمن الأول مثلا ما تراه يصنعه في المطار إذا أراد انتظار رحلته أو كما رأيتم في انتظاره صلاة العشاء حين ذهب يصلي على الشيخ #بكر_أبو_زيد رحمه الله، ومن الثاني أنه مرة ذهب ليعود مريضا فوافق مجيء شخص أراد الإزراء بشيخنا أمام الناس فحلم عليه شيخنا وتدخل من أهل بيت المزور من أسكته لكن الموقف كان ثقيلا.. فلما خرج الشيخ وركب السيارة التفت على من بجواره وتبسم وقال: شفت فلان .. ثم استعاذ بالله من الشيطان وجلس يقرأ ما شاء الله.. ولهذا أذكر مرة دخلت عليه العصر فقلت له قلقا عليه من أحداث ومشاغل حصلت تلك الأيام: عسى مو بضايق صدرك، قال: الحمدلله ما دام أني اصلي بالليل وأقرأ بالنهار ما يجيني ضيق. 🔸️والشيخ صاحب ورد في القرآن يحزم معه ويراعيه لكنه أيضا يراعي تراكم المشاغل الأخرى .. ولذلك أذكر مرة في الدرس وكان عددنا محصورا جدا التفت على شيخنا #عبدالله_البلالي متع الله به وهو من أهل القرآن وممن كان ينيبه الشيخ عنه أيام إمامته لمسجد الشيخ #محمد_بن_إبراهيم رحمه الله، فقال له: في كم تختم يا شيخ عبدالله فحاول التهرب فأصر عليه الشيخ فقال: كل ثلاثة أيام، فالتفتنا على الشيخ نريد عود السؤال عليه فقال له الشيخ أنا أختم كل ثلاث لكن إذا انضغطت لا أقبل في أقل من خمس.. واستمرت مراعاته لهذا الورد حتى مع ضعف قواه.. وأذكر قبل وفاته بأيام خرجنا سويا للمسجد نصلي المغرب فجلسنا قبل الأذان نتحدث في بعض الأمور .. ثم دخلنا البيت فجلست بجواره منتظرا أن يشير لي بالقراءة.. فلم يشر لي وبدأ يقرأ بصوت منخفض.. ولكي لا أستغرب التفت عليّ وقال تذكرت إنه باقي علي شيء من وردي وما أنهيته قبل المغرب عشان الكلام الي كان بينا فقلت مباشرة: خذ راحتك الله يسلمك.. وجلست أنتظر وأنا في استحياء من نفسي على تقصيري في جنب ربي عموما والقرآن خصوصا حتى فرغ وأكملنا درسنا أنزله الله الفردوس الأعلى. 📚 يتبع

عبد الله

22,525 views • 11 months ago

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود". منذ أن طعن أسامة الأزهري في الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، رأيت بفضل الله عشرات الردود عليه من طلاب العلم بل وعامة المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أظهر هذا الموقف بوضوح مكانة الشيخ بين المسلمين، إذ يُعتبر علماً من أعلام الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وممن أثروا المكتبة الإسلامية بعلمهم وإخلاصهم نحسبه والله حسيبه. زعم أسامة الأزهري أن الشيخ يكفّر الأزهريين، وهذا كذب صريح على الشيخ ونتحداه أن يثبت ذلك بأدلة واضحة. منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معروف بالحكمة والتوسط ولم يُنقل عنه في كتبه أو محاضراته ما يدل على هذا الافتراء، بل نقل عنه عكس ذلك تمامًا وقد كان الشيخ واضحاً في التفريق بين من يُخالفه في بعض مسائل العقيدة ومن يخرج من دائرة الإسلام، ورأينا منهجه في التماس الأعذار للعلماء. وقد حاول أسامة الأزهري التقليل من قيمة كتب الشيخ وقال إن كتب الشيخ لا تصلح كمرجع علمي، وهذا الكلام يعكس حقداً وكبرًا وعدم إنصاف. فكتب الشيخ رحمه الله تُدرّس في الجامعات بفضل الله، وتُستخدم كمرجع علمي في الدراسات الأكاديمية. يكفيه فقط كتاب "الشرح الممتع" الذي يُعد من أفضل شروح الفقه وأكثرها سهولة ووضوحاً. وكتاب "شرح العقيدة الواسطية" الذي جعل من علم العقيدة ميسراً لكل طالب علم. وقد بلغ مجموع مؤلفات الشيخ 180 كتاباً، بعضها تجاوز 20 مجلداً. وكانت طريقة الشيخ في التعليم بسيطة وعميقة في آنٍ واحد، ووهبه الله قبولاً عظيماً. فشروحاته الصوتية والمرئية تملأ المكتبات والإنترنت، ووصلت إلى الملايين حول العالم، في حين اكتفى بعض خصومه من أصحاب البدع بالصراخ والتشويه. وكان الشيخ نموذجاً في التواضع والإخلاص، وشهد له القاصي والداني بأنه من أكبر علماء المسلمين في هذا العصر. وعلم الشيخ لم يقتصر على الفقه فقط، بل شمل العقيدة، اللغة العربية، أصول الفقه، وعلوم القرآن، والحديث. وبالطبع الإمام ابن عثيمين ليس معصوماً ومن ناقش كلامه بعلم قبلنا منه، أما هذه الطريقة الوقحة فتضر صاحبها ولن تضر الشيخ رحمه الله. لقد كان الشيخ مجدداً في طريقته وأسلوبه، وكل من قرأ كتبه أو استمع لشروحاته أدرك بسهولة ويُسر أنه أمام عالم رباني. يا أسامة الأزهري قبل أن تطعن في العلماء الكبار وتفتري عليهم، تأمل في تراثهم الذي ملأ الأرض علماً ونوراً، وقارنه بما قدمته أنت وشيوخك. يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه، رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل. رحم الله العلامة ابن عثيمين، ونفعنا بعلمه.

شؤون إسلامية

361,421 views • 1 year ago

هولاء أشهر #قضاة_الخرج في الدولة السعودية الثانية وبداية الدولة السعودية الثالثة حين كانت مدينة #الدلم مقر #إمارة_الخرج ومقر القضاء 1- الشيخ عبد الرحمن بن حسين آل الشيخ، أحد أحفاد مجدد الدعوة السلفية الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله، الذي تولّى #قضاء_الخرج في مقر المحكمة بمدينة #الدلم عام 1246هـ في عهد #الإمام_تركي_بن_عبد الله، مؤسس الدولة السعودية الثانية، واستمر حتى عام 1266هـ، أي قرابة عشرين عامًا. كان الشيخ إمامًا وخطيبًا بـ #جامع_الدلم_الكبير، إلى جانب قيامه بمهمة الوعظ والإرشاد، وإقامة حلقات الذكر، وتدريس القرآن الكريم 2- الشيخ العلّامة حمد بن علي بن عتيق تولّى #قضاء_الخرج في مدينة #الدلم من عام 1277هـ إلى 1287هـ، وقد عيّنه الإمام فيصل بن تركي قاضيًا بمشورة من الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ. تصدر الشيخ حمد بن عتيق الإفتاء، وأقام حلقات الذكر والدروس العلمية في #جامع_الدلم_الكبير، فتهافت عليه طلاب العلم، وانتفعوا بعلمه الغزير. توفي رحمه الله عام 1301هـ . 3- الشيخ عبد الله بن حسين المخضوب تولّى #قضاء_الخرج عام 1296هـ، واستمر حتى عام 1315هـ، قرابة عشرين عامًا زاخرة بالعطاء في ميدان القضاء والتعليم والوعظ والإرشاد. كان إمامًا للجامع الكبير بالدلم، واشتهر بخطبه الوعظية المؤثرة التي كان لها أثر بالغ في إصلاح الناس والمجتمع، ومن أبرز كتّابه أثناء تولّيه القضاء الشيخ عبد الله بن عتيق آل مسلم. توفي الشيخ عبد الله المخضوب عام 1318 هـ 4- الشيخ عبدالعزيز بن صالح الصيرامي تولّى #قضاء_الخرج من عام 1315هـ إلى 1345هـ، لمدة ثلاثين عامًا. كان خطيبًا للجامع الكبير في مدينة الدلم، وإمامًا لمسجد الفرخة في وسط الدلم. وقد كان له موقف مشهود مع #الملك_عبدالعزيز طيّب الله ثراه، أثناء #معركة_الدلم عام 1320هـ، إذ استضافه في منزله قبيل صلاة الفجر، وبعد أداء الصلاة أخذ الملك قسطًا من الراحة. توفي الشيخ عبد العزيز الصيرامي عام 1345هـ. 5- الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ تولّى #قضاء_الخرج عام 1351هـ في عهد موحد المملكة #الملك_عبدالعزيز طيب الله ثراه، واستمر حتى عام 1357هـ، وكان إمامًا وخطيبًا للجامع الكبير بالدلم. توفي الشيخ عبدالرحمن آل الشيخ في عام 1381هـ. 6- سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز تولّى #قضاء_الخرج عام 1357هـ واستمر حتى عام 1371هـ، استقبله عند قدومه إلى الدلم الأمير ناصر بن سليمان الحقباني وجمع من الأهالي والأعيان في شهر شعبان عام 1357هـ. توافد عليه طلاب العلم من مختلف مناطق المملكة ومن خارجها من الشام واليمن والعراق، حتى أصبحت #الدلم في عهده أشبه بجامعة للعلوم الشرعية. كان إمامًا وخطيبًا للجامع الكبير بالدلم، تُعقد فيه الحلقات العلمية وحلقات الذكر والوعظ والإرشاد، بل امتدت أنشطته إلى #السيح المدينة الحديثة حيث كان يعقد دروس علمية في #جامع_السيح_الكبير وقد أقترح افتتاح محكمة بمدينة السيح عام ١٣٦٢هـ وتمت الموافقة، وكلف بقضائها الشيخ سالم الحناكي رحمه الله، وبعد 3 سنوات ضم لمحكمة #السيح قضاء #اليمامة و #السلمية و #الهياثم ومن أبرز كتّاب الشيخ في تلك الفترة: الشيخ راشد صالح بن خنين، والشيخ عبداللطيف بن محمد بن شديد، والشيخ صالح بن حسين العراقي. وقد توفي سماحته رحمه الله في 27 / 1 / 1420هـ. رحمهم الله جميعاً وجمعنا بهم في جنات النعيم من مقال للدكتور زيد بن علي الدريهم بجريدة الجزيرة

أخبار مدن وقرى الخرج

10,814 views • 10 months ago

#قراء_الرياض بدأ الشيخُ سعيد بن راشد اليمني – رحمه الله – الإمامةَ وهو في 18 مِن عُمره، حيث كان يُصَلِّي في مسجد (الحوشة) في مدينة الدّلم نيابةً عن شيخه الشيخ عبد الرحمن الجلّال (تلميذ الشيخ ابن باز) – رحمهما الله - .. في عام 1388هـ 1968م انتقل إلى حي الملز بمدينة الرياض إمامًا وخطيبًا لجامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله -، وكان الملك عبد الله آنذاك يُصلِّي خلفه؛ لأنّ الجامع كان مُلاصقًا لقصر الملك .. وبَقِي الشيخ في هذا المسجد إلى حين وفاته عام 1429هـ 2009م .. أي أنّه أمضى 41 عامًا إمامًا وخطيبًا في هذا الجامع .. الشيخ اليمني – رحمه الله – من مواليد مدينة الدلم – جنوب مدينة الرياض -، ونشأ في كنف أبويْه، وتلقّى التعليم الأول في مدرسة ابن عباس الابتدائية ثم الْتحق بالمعهد العلمي في الدلم، ودرسَ على عدد مِن المشايخ وحفظ أجزاءً من القرآن عليهم، ومنهم: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجلال، والشيخ عبدالعزيز بن حسين العسكر، والشيخ عبدالعزيز بن سعد الحقباني .. عُرِفَ الشيخ أثناء إمامته في جامعِهِ بمدينة الرياض بالانضباط والالتزام في الإمامة والخطابة، ومن ذلك أنّه لم يحج ولم يعتمر إلا مرة واحدة؛ حرصًا منه على القيام بمسؤولية الإمامة وحقوقها وعدم التخلّف عنها .. ولا يُعرَف عنه الغياب عن مسجده إلا بسبب مرض شديد، وكان منضبطاً في وقت الإقامة، حيث كان يُراعي أصحاب المحلات التجارية القريبة مِن المسجد، وذلك بعدم تأخّره عن وقت الإقامة إعانةً لهم على أداء الفروض مع الجماعة .. وكان – رحمه الله – ذا عناية كبيرة واهتمام بالغ بحلقات القرآن الكريم في مسجده، وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، وتكريمهم في حفل سنوي.. كان للشيخ صِلات بعدد من المشايخ، ومنهم الشيخ راشد بن خنين – المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، والشيخ صالح بن غصون عضو هيئة كبار العلماء – رحم الله الجميع – وكانوا حريصين على الصلاة خلفه، لا سيما في صلاة الجمعة، والاستسقاء، والأعياد .. مَن عاشَرَ الشيخَ وجدَ حُسنَ الخُلُق وطيب المعشر، ومَن خالَطه أحبّه، وكان ذا هيبة ووقار، وكان كريمًا مضيافًا، واصِلًا لرحمه، بارًّا بوالديه .. أُصِيب – رحمه الله – آخرَ عُمره بمرض الكلى، فخضعَ للغسيل الدوري عدة سنوات، فكان يأتي من المستشفى وهو مرهق من المرض، فيؤم بالناس الصلاة رغم تعبه، وكان آخر صلاة صلّاها في الجامع صلاة الفجر، وقرأ فيها الآيات الأخيرة من سورة الزمر من قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} إلى آخر الآيات، وقد توفي ضحى يوم السبت الموافق 18/ 10/ 1429هـ 2009م، وصُلّي عليه في جامع الراجحي، ودفن في مقبرة النسيم – رحمه الله وغفر له - .. كنتُ قد صلّيت مع الشيخ مَرّات عديدة، وكان ذا قراءة خاشعة مُتأنّية، بعيدة عن التكلّف، وهذا مقطع من تلاوته - رحمه الله رحمة واسعة -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,867 views • 6 months ago

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 views • 4 months ago

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 views • 6 months ago

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 views • 2 years ago