Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

العلاقات العُمانية الأمريكية بُنيت على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن التبعية أو التفريط بالسيادة. #سلطنة_عمان كانت وما زالت تتعامل بحكمة سياسية تحفظ أمنها الوطني وتوازنها الإقليمي، وكل خطوة تُدار بعقل الدولة ومصلحة الوطن أولًا 🇴🇲

13,057 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 views • 7 months ago

خلال اليومين الماضيين، تداول عدد من المغردين الإماراتيين تغريدات تشكك في باكستان، وتحاول تصوير علاقاتها مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج بصورة سلبية، وهو ما أسهم في نشر سردية غير دقيقة بين المتابعين العرب. وفي المقابل، وخلال لقاء إعلامي جمع المتحدث باسم الجيش الباكستاني بعدد من الإعلاميين، طُرح عليه سؤال مباشر بشأن العلاقات الباكستانية الإماراتية، فجاء الرد واضحا وحاسما، مؤكدا أن باكستان والإمارات دولتان شقيقتان تربطهما علاقات تاريخية راسخة، وأن ما يثار عن وجود خلاف بينهما هو في معظمه دعاية تستهدف الإضرار بالعلاقات الباكستانية الإماراتية، وبعلاقات باكستان مع دول الخليج عموما. كما شدد على أن للإمارات كامل الحق في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات لحماية أمنها الوطني في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وأن اختلاف وجهات النظر في بعض الملفات لا يعني وجود أزمة أو تراجع في العلاقات، فالعلاقات بين البلدين تمتد إلى المستويات السياسية والأمنية والشعبية، وهي علاقات متينة وقائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ولن تنجح أي محاولات لصناعة رواية توحي بوجود توتر بينهما. وهنا تتجلى المفارقة بوضوح؛ ففي الوقت الذي تتحدث فيه المؤسسات الرسمية في باكستان بلغة مسؤولة تعكس حرصها على متانة العلاقات مع الإمارات والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، يصر بعض المغردين على الانجرار وراء خطاب التشكيك والإثارة، وكأن منصات التواصل أصبحت بديلا عن المواقف الرسمية للدول. إن العلاقات الاستراتيجية لا تقاس بردود الأفعال العابرة، ولا تبنى على تغريدة أو وسم أو انفعال لحظي، وإنما ترسخها المصالح المشتركة، والثقة المتبادلة، والتاريخ الطويل من التعاون. وأخيرا، فإن من يسيء إلى باكستان ويشكك في علاقاتها مع أشقائها لا يضر باكستان بقدر ما يكشف ضحالة فهمه لطبيعة العلاقات الدولية؛ فالدول تبني شراكاتها على المصالح والاستراتيجيات، أما الضجيج الإلكتروني فلا يصنع سياسة، ولا يهدم تحالفا، ولا يخدم إلا من يتربص بالجميع. #لو_كنتم_تفقهون

Dr Talha Alkashmiri

65,533 views • 2 months ago