Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الغرفة التي أعادت الأمل لكل من فقده… كان بطل قصتها د. عبدالله الربيعة. عمل طبيّ استثنائي تُختصر فيه إنسانية المهنة، وتُستعاد به حياة تكتب من جديد.

58,242 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كوني عضواً في مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة على مدى سنوات، عشت لحظات يصعب أن تعبّر عنها الكلمات؛ لحظة يخطو فيها طفل خطواته الأولى بعد انتظار طويل، أو ينطق كلمته الأولى فتتحول إلى فرحة تسكن قلب أسرته، أو يحقق إنجازاً صغيراً في نظر البعض، لكنه بالنسبة له ولمن يحبونه عالمٌ كامل من الأمل. وخلال هذه السنوات، رأيت أيضاً كيف تغيّر مجتمعنا. عشنا زمناً لم يكن فيه العالم دائماً رحباً بما يكفي لأطفالنا من ذوي الإعاقة، ولم تكن الفرص متاحة لهم كما تستحق أرواحهم الجميلة. واليوم، نرى مساحة أكبر للفهم والاحتواء، وقلوباً أكثر استعداداً لأن ترى الطفل أولاً، لا إعاقته. وأؤمن من أعماقي بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه محبوب، وأنه مُقدَّر، وأن هناك من يؤمن به حتى في اللحظات التي قد يصعب فيها عليه أن يؤمن بنفسه. أؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تستحق أن نحتفل بها، وبأن كلمة تشجيع، أو يد تمتد بالمساندة، أو قلباً يمنح الأمان، قد تصنع فرقاً يبقى مدى الحياة. بالنسبة لي، لم تكن هذه المسيرة يوماً مجرد عضوية في مجلس إدارة، بل كانت رحلة إنسانية غيّرتني أنا أيضاً. تعلّمت من هؤلاء الأطفال معنى القوة بصورتها الأصدق، ومعنى الصبر، والأمل، والفرح النقي الذي يولد من أبسط الانتصارات. وإن كان لي أن أترك رسالة واحدة، فهي أن نكون نوراً في عالم قد تشتد فيه العتمة أحياناً؛ أن نقود بالمحبة، ونحتوي بالرحمة، ونمنح الأمل دون تردد، ونضيء الطريق لمن يحتاج إلى من يؤمن به. فربما لا ندرك دائماً حجم الأثر الذي نصنعه في حياة الآخرين، لكنني أؤمن أن كل حب نقدمه، وكل طفل نسانده، وكل قلب نمنحه الأمل، يترك نوراً لا ينطفئ🤍 #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

فهده بنت فهد ال سعود

24,688 просмотров • 1 месяц назад

جواريب من مجلس الوزراء... آخر ما جادت به عبقرية الحكومات❗️ ابو بكر ابن الأعظمية. في بلدٍ يئن تحت وطأة البطالة والفقر وتراجع الخدمات وتآكل البنى التحتية، ينتظر المواطن العراقي قراراتٍ تعالج أزماته الحقيقية، فإذا به يفاجأ بأخبار ومقترحات تجعل الناس تتساءل: هل هذه هي أولويات الدولة فعلاً؟ فبدلاً من البحث عن حلول لارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، يتداول العراقيون بسخرية خبراً عن مقترح توزيع زوج من الجوارب لكل امرأة عراقية مع المواد التموينية. وهنا لا يتعلق الأمر بقيمة الجوراب بحد ذاته، بل بالسؤال الأهم: هل أصبحت مشاكل المرأة العراقية تُختصر بزوج جوارب؟ المرأة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية تستحق مشاريع تنموية وفرص عمل وضماناً اجتماعياً وخدمات حقيقية، لا أن تتحول إلى مادة للتندر بسبب قرارات تبدو بعيدة عن همومها اليومية. ولسان حال المواطن يقول ساخراً: إذا استمرت هذه الإنجازات بهذا المستوى، فقد يأتي يوم ينزع فيه الشغب العراقي الأحذية. ويبقى الناس يتجولون بالجوارب فقط، باعتبارها آخر ما وصلت إليه خطط التطوير والإصلاح! إن الشعوب تقيس نجاح الحكومات بما تقدمه من حلول للأزمات الكبرى، لا بعدد الجوارب الموزعة أو العناوين التي لا تلامس واقع الناس ومعاناتهم.

AHMED

44,339 просмотров • 3 месяцев назад

هل تذكرون “الشوارمجي” الذي كان في وهران؟ نفس الشخص الذي كان يضع فيديوهات فيها السمّ في العسل، مرة يتكلم عن “الجزائريات يحاولن مصافحته”، ومرة ينشر محتوى تافه وسيناريوهات قذف ضد الجزائريات والجزائر بشكل عام 👇🏼👇🏼 خرج اليوم بفيديو يتباكى فيه ويطلب المساعدة للعودة إلى الجزائر بعد أن تم طرده سنة 2025. الشوارمجي كان مقيماً بطريقة غير شرعية، وعوض أن “يأكل الخبز ويبلع”… تخيلوا الوقاحة، كان يمضي وقته في التمسخر والقذف ضد البلد الذي آواه. وطبعاً زواجه الذي كان يتفاخر به تبيّن أنه غير قانوني، وتم إلغاؤه من طرف السلطات الجزائرية، لأن الجزائر لا تعترف بالزواج العرفي بأثر رجعي، خصوصاً عندما يتم خارج الأطر القانونية ومن دون موافقة السلطات. الحمد لله… وعقبال لباقي جماعته ممن انتفت عنهم صفة اللجوء، وأصبح من الواجب إعادتهم إلى بلدانهم. وشكراً لكل من ساهم في تسفيره، من مصالح الأمن و مصالح الدولة، وكذلك الحسابات التي شاركت في نشر فيديوهاته.. #الجزائر

DZ

17,574 просмотров • 4 месяцев назад

♦️اخت فاطمة السحاري شكرا لك وللتعقيب على القصة انا شاهد عليها لابناء خالتي الحسن والحسين وهم الأن الاثنان تزوجوا من سنة تؤكد على كلامك السعودية مملكة الانسانية وإليك القصة. ♦️قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين محمد صالح: بداية الريادة السعودية في فصل التوائم ♦️في مطلع التسعينيات، شهد العالم واحدة من أبرز العمليات الطبية الإنسانية التي وضعت المملكة العربية السعودية في موقع الريادة عالميًا في مجال فصل التوائم السيامية. بطل هذه القصة كان التوأم السوداني الحسن والحسين، اللذان وُلدا ملتصقين عند منطقة الصدر والبطن، في حالة نادرة ومعقدة أثارت اهتمام الأطباء والمجتمع الدولي. --- ♦️رعاية ملكية إنسانية حين وصلت قصة التوأم إلى المملكة، أصدر الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود توجيهاته بنقل الطفلين إلى الرياض وتكفل المملكة بعلاجهم ورعايتهم بالكامل. هذا القرار لم يكن مجرد خطوة طبية، بل كان رسالة إنسانية تؤكد التزام السعودية بدعم المحتاجين بغض النظر عن الجنسية أو الدين. --- العملية الجراحية - 🏥 المكان: مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض. - 👨‍⚕️ الفريق الطبي: قاد العملية الدكتور عبدالله الربيعة، الذي أصبح لاحقًا رمزًا عالميًا في هذا المجال. - ⏱️ المدة: استغرقت العملية ساعات طويلة، وشارك فيها فريق متعدد التخصصات من الجراحة، التخدير، العظام، والمسالك البولية. - 🎉 النتيجة: نجحت العملية، وانفصل التوأم الحسن والحسين، ليعيشا حياة مستقلة بعد أن كانا يواجهان خطرًا كبيرًا على حياتهما. --- أثر العملية - 🌍 ريادة سعودية: هذه العملية كانت الانطلاقة لبرنامج سعودي إنساني عالمي، استقبل عشرات الحالات من مختلف الدول. - ❤️ البعد الإنساني: قصة الحسن والحسين جسدت الدور الإنساني للمملكة في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة مجانًا. - 📈 الاستمرارية: منذ تلك العملية وحتى اليوم، واصلت المملكة هذا البرنامج، ليصل عدد العمليات الناجحة إلى أكثر من 59 عملية حتى عام 2023. --- بين الماضي والحاضر من المهم الإشارة إلى أن هناك أيضًا توأمًا آخر بنفس الاسم "الحسن والحسين" من تنزانيا، تمت عملية فصلهما في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز عام 2023. وهكذا، أصبح اسم "الحسن والحسين" رمزًا لرحلة طويلة من العطاء الإنساني السعودي، بدأت من السودان في عهد الملك فهد، واستمرت حتى اليوم. --- خاتمة قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين ليست مجرد حدث طبي، بل هي شهادة على أن الإنسانية تتجاوز الحدود، وأن المبادرات النبيلة يمكن أن تغيّر حياة أشخاص وتفتح أبواب الأمل أمام شعوب بأكملها. لقد كانت تلك العملية نقطة تحول جعلت من السعودية مركزًا عالميًا لفصل التوائم السيامية، ووضعت بصمة إنسانية لا تُنسى في تاريخ الطب الحديث. في المقطع اولاد خالتي مع المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. مملكة الانسانية #السعودية #السودان

Mr.O² 🇸🇩

369,029 просмотров • 8 месяцев назад

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 просмотров • 1 месяц назад

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,609 просмотров • 6 месяцев назад

#السراج الذي بقي نوره رحم الله الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن علمه وبذله خير الجزاء. هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة #وقف #العلم وعضوًا في هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، وباحثًا مميزا عرفه المهتمون بالعلم والتراث والتاريخ، واختار لنفسه لقب “السراج”، ولم يكن ذلك مجرد لقب، بل كان وصفًا لمسيرته؛ فقد كان سراجَ نور وخير لكل من عرفه يضيء بعلمه، ويهدي بأخلاقه، ويزرع الأمل بابتسامته، ويترك في القلوب أثرا طيب لا يزول. ومن عرف الشيخ عن قرب، لم يذكر علمه فحسب، بل ذكر قبل ذلك سمته الوقور، وابتسامته الصادقة، وتواضعه، وحبه للعلم، وحرصه على الخير، ولطف تعامله مع الناس. فكان قدوة في حسن الخلق، كريم النفس قريبًا من الناس، محبا لنفعهم، يبذل الخير بصمت، ويغرس المحبة في كل مجلس يحضره. وقد ترك آثارًا علمية مباركة ستبقى شاهدةً على جهوده، من أبرز مؤلفاته التي خدمت الأحساء وتاريخها، الف كتاب نفيسا مع زميله د/نزار قاسم الشيخ - الدليل السياحي الإكتروني لزوار الأحساء والساحل الشرقي «دليل السيرة النبوية والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم»وهي أعمال تعكس اهتمامه بالتوثيق، وربط الأجيال بتاريخها وهويتها الإسلامية والوطنية. فضيلته سليلَ أسرة الدوغان المباركة، وهي من الأسر الأحسائية العريقة التي عُرفت بالعلم والفضل، وأسهمت عبر أجيالها في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وخلّفت إرثًا من العطاء والإصلاح فجاء – رحمه الله – امتدادًا لذلك الغرس المبارك، فجمع بين أصالة المنبت، وسمو الخلق، وصدق الرسالة، حتى غدا سراجًا ينشر النور والخير لكل من عرفه. إن رحيل أمثال الشيخ الدكتور محمد ليس فقدًا لشخص فحسب، بل فقدٌ لأثرٍ مضيء، غير أن السراج الذي أضاء حياة الناس بعلمه وخلقه يبقى نوره حاضرًا في آثاره، وفي ذكريات محبيه، وفي كل خيرٍ دلّ عليه أو أسهم فيه. نسأل الله أن يتغمد الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علمٍ ونفعٍ وخيرٍ في موازين حسناته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ماأصابه كفارة له ورفعة في درجاته وكفارة له ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د.أحمد حمد البوعلي

11,181 просмотров • 1 месяц назад

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,036 просмотров • 28 дней назад

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 просмотров • 1 месяц назад