Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ألف مبروك للشعب الجزائري 🇩🇿 تأهل منتخب #الجزائر إلى نهائيات #كأس_العالم وهنا لاعبي منتخب #الصومال يرفعون العلم الفلسطيني 🇵🇸 في استاد ميلود هدفي في #وهران فبادلهم الجمهور #الجزائري بتحية رائعة على موقفهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿 ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2025 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 63 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

13,673 Aufrufe • vor 1 Jahr

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 Aufrufe • vor 8 Monaten

🛑7 سنوات سجنا للمتهمين.. إليكم أبرز ما ورد في الندوة الصحفية لوكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس حول قضية #تدنيس_العلم_الوطني 🛑تفاصيل محاكمة المتهمين بتدنيس #العلم_الوطني الجزائري🇩🇿 داخل فندق "ليغاسي لوكسوري" بحيدرة في العاصمة الجزائر. 🛑جلسة محاكمة مثيرة بمحكمة بئر مراد رايس، 🛑أفضت التحريات إلى توقيف المتهمين الرئيسيين في القضية، وهما: عبد الرحمن. خ، وهو مؤثر بارز ومدير وكالة الاتصال "سكاي توك" المنظمة للحفل، وأحمد س، وهو عامل في شركة طباعة تولى تصميم وإعداد الحامل الذي تسبب في الأزمة. 🛑طالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة السجن النافذ لمدة عشر سنوات، مع إصدار أمر بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت خلال الجلسة، لإدانتهم بجنحة القيام عمدا بتدنيس العلم الوطني. 🛑 أصدر القاضي حكما بـ 07 سنوات سجنا للمتهم الرئيسي مع الإيداع في الجلسة. كما حكمت ذات المحكمة 07 سنوات سجنا على المتهم الثاني بالقضية. #الجزائر

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

11,188 Aufrufe • vor 3 Monaten

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 10 Monaten

#فيديو فضيحة خيخون.. ماذا تعرف عنها؟ نبارك للمنتخب الجزائري الشقيق تعادله المستحق مع #النمسا وتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرح للجماهير الجزائرية والعربية، وفتح باب الذاكرة على واحدة من أكثر القصص إيلامًا في تاريخ المونديال: «فضيحة #خيخون» عام 1982 قبل أكثر من أربعة عقود، غادرت الجزائر كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها واحدة من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ كرة القدم. واليوم، يعود محاربو الصحراء إلى كتابة صفحة جديدة، بعدما فرضوا التعادل على النمسا وحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكرى «#فضيحة_خيخون» التي ارتبطت باسم المنتخبين، لكنها هذه المرة تنتهي بابتسامة جزائرية طال انتظارها. في تاريخ كأس العالم، تبقى بعض المباريات خالدة بسبب جمالها، بينما تبقى أخرى حاضرة لأنها غيّرت قوانين اللعبة إلى الأبد، ومن أشهر تلك المباريات ما عُرف عالميًا باسم «فضيحة خيخون» أو «#عار_خيخون»، وهي الواقعة التي ارتبطت بخروج #المنتخب_الجزائري من مونديال 1982، رغم تقديمه أحد أعظم العروض في تاريخ المشاركات العربية والأفريقية. وقعت الأحداث يوم 25 يونيو 1982 على ملعب «إل مولينون» في مدينة خيخون الإسبانية، حيث جمعت المباراة الأخيرة في المجموعة بين #ألمانيا الغربية والنمسا، وكان نظام البطولة آنذاك يسمح بإقامة آخر مباراة في المجموعة بعد انتهاء بقية المباريات، وهو ما منح الفريقين معرفةً كاملة بالنتيجة التي تكفل تأهلهما معًا. وكانت الجزائر قد صنعت مفاجأة مدوية بفوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، ثم خسرت أمام النمسا 2-0، قبل أن تهزم #تشيلي 3-2، لتنهي مشاركتها برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي وصلت إليه ألمانيا الغربية والنمسا وفق نظام النقطتين للفوز المعمول به آنذاك. وكانت الحسابات واضحة؛ فإذا انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف أو هدفين دون مقابل، تأهل المنتخبان معًا وخرجت الجزائر بفارق الأهداف، وبعد نحو عشر دقائق فقط سجلت ألمانيا الغربية هدفها الوحيد، ثم تبدلت ملامح اللقاء بصورة أثارت دهشة العالم، فقد انخفضت وتيرة اللعب بشكل لافت، وتبادل اللاعبون الكرة في وسط الملعب، وغابت المحاولات الجادة للتسجيل، بينما علت صافرات الاستهجان من الجماهير، ولوّح بعض المشجعين الجزائريين بالأوراق النقدية احتجاجًا، في مشهد بقي راسخًا في ذاكرة #كرة_القدم. ورغم أن #الاتحاد_الدولي لم يثبت رسميًا وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين، ورفض احتجاج الجزائر، فإن المباراة أصبحت رمزًا عالميًا لاستغلال نظام البطولة، وأطلق عليها الإعلام اسم «فضيحة خيخون» أو «عار خيخون». لكن من رحم تلك المرارة خرج أحد أهم الإصلاحات في تاريخ كأس العالم؛ إذ قرر الاتحاد الدولي بعد تلك الواقعة إقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في التوقيت نفسه، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي منتخب من معرفة النتيجة التي يحتاجها قبل خوض مباراته. واليوم، وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تمحِ الجزائر تلك الذكرى من #التاريخ، لكنها أثبتت أن الزمن كفيل بإنصاف المجتهدين، فقد عاد المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية من بوابة النمسا نفسها، ليطوي صفحة مؤلمة، ويكتب صفحة جديدة عنوانها: قد يتأخر العدل الرياضي… لكنه لا يضيع إلى الأبد. #الجزائر 🇩🇿 #كأس_العالم #مونديال_2026 #الجزائر_النمسا #محاربو_الصحراء #رياض_محرز #فضيحة_خيخون #FIFAWorldCup #DisgraceOfGijon #WorldCup2026 #WC2026 #WeAre26 #WorldCup #Football #Soccer

بسام فهد ثنيان الغانم

59,340 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,517 Aufrufe • vor 1 Jahr