Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🗣️ الفاشر تختنق تحت حصارٍ دمويّ تدعمه الإمارات بالسلاح والمال، فيما يواجه أكثر من 400 ألف مدني خطر الجوع والموت. ومع كل رحلة شحنٍ جديدة، يتعمّق الصمت الدولي أمام حرب إبادةٍ تُرتكب على مرأى العالم.

55,795 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مقابلة CNN: باحث من جامعة ييل يقارن مجزرة الفاشر برواندا وهيروشيما وناغازاكي وعدة هجمات 11 سبتمبر - ويدعو إلى مخاطبة محمد بن زايد مباشرة: "أوقف دعمك للمليشيا أو ستواجه عواقب ستشعر بها" - جدير بالمشاهدة خصوصا مداخلات ناثانييل ترجمتُ هذه المقابلة المهمّة على شبكة CNN التي استضافت ناثانييل ريموند من مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل وحميد خلف الله، لتسليط الضوء على الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر. بدأت المقابلة بعرض ما توصل إليه فريق جامعة ييل من أدلة عبر صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عمليات قتل من منزل إلى منزل نفذتها المليشيا، حيث أغلقت الأزقة بشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة وانتشرت الجثث في الشوارع. ووصف ريموند ما شاهده بأنه أكثر عمليات القتل الجماعي التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فريقه قدّم ست إحاطات لمجلس الأمن منذ يوليو 2023 دون أي استجابة من المجتمع الدولي. قال ريموند إنه لم يشهد عنفًا بهذه الوحشية منذ إبادة رواندا، مؤكدًا أن وتيرة القتل في الفاشر تجاوزت في أيام ما قُتل خلال عامين في غزة. وأضاف أن عدد الجثث التي تظهر في صور الأقمار الصناعية يعادل عدة "هجمات 11 سبتمبر"، ويمكن مقارنتها من حيث حجم الدمار البشري بـ هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن العالم يشاهد إبادة جماعية تتكشف أمام عينيه في صمتٍ مريع. أما عن الإمارات، فأوضح ريموند أن تقارير استخباراتية أمريكية من وكالة الاستخبارات الدفاعية ووزارة الخارجية أكدت أن الإمارات زوّدت مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في معركة الفاشر، مشيرًا إلى أن المجزرة لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا دعم الإمارات. وقال ريموند بوضوح: "البيانات الصحفية لن تنقذ من تبقّى على قيد الحياة. الشيء الوحيد المطلوب الآن هو موقف مباشر تجاه محمد بن زايد في أبوظبي: أوقف دعمك لمليشيا الدعم السريع أو ستواجه عواقب ستشعر بها." بعد ذلك، شدّد حميد خلف الله على أن بطء العدالة الدولية يجعلها غير قادرة على إنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية استغرقت أكثر من عقدين لإدانة مجرمي دارفور عام 2003، بينما إبادة جديدة تتكشف اليوم في الفاشر. وأوضح أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ العنف على حساب المدنيين، وأن أي عملية سلام لا تقوم على العدالة والمساءلة ستعيد إنتاج الإبادة نفسها. وفي ختام مداخلته، وجّه ريموند نداءً صريحًا للمجتمع الدولي والناشطين قائلًا: "نحن نتحدث عن حدث قتل جماعي يوازي هيروشيما وناغازاكي، وعدة هجمات 11 سبتمبر. عدد الجثث التي نراها على الأرض يعادل كوارث بأكملها. الوقت ينفد افعلوا شيئًا الآن." ثم اختتم حميد خلف الله المقابلة مؤكدًا أن ما يجري ليس حربًا أهلية داخل السودان، بل حرب دولية تغذيها أسلحة يقدّمها حلفاء للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُدار بأدوات خارجية وأن العالم كلّه يتحمّل نصيبًا من مسؤوليتها.

Yousif

26,832 Aufrufe • vor 10 Monaten

ترجمتُ هذه المقابلةمن Channel Africa مع أخينا مهند البلال حيث فكك الكثير من المزاعم التي تتردد في الإعلام العالمي وشرح كيف حوّلت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الحصار إلى أداة حرب، مانعة الغذاء عن أكثر من 130 ألف طفل على حافة المجاعة، ومستخدمة التجويع كسلاح لإخضاع الفاشر. وأوضح أن ما يحدث ليس مجرد نزاع مسلح، بل إبادة جماعية تتكرر أمام أعين العالم، تمامًا كما حدث في الجنينة حيث قُتل آلاف الرجال والأطفال من المساليت في مجزرة مروّعة. وقارن مهند هذه المأساة بمجزرة سربرنيتسا في البوسنة، مشيرًا إلى أن العالم يحيي ذكراها سنويًا بتغطية واسعة واهتمام رسمي وشعبي، بينما يتجاهل المجازر الجارية الآن في دارفور رغم أنها لا تقل بشاعة عنها، بل وتجري أمام أعين الجميع في الزمن الحاضر. في المقابلة، وضح مهند دعم الإمارات المباشر للمليشيا بالسلاح والتمويل وحتى العلاج، مؤكدًا أن الأسلحة والمركبات التي ظهرت في أيدي المليشيا لا يمكن أن تأتي إلا من أبوظبي. وفي المقابل، انتقد تقاعس المجتمع الدولي، بل وحتى بعض الدول الإفريقية، عن اتخاذ مواقف تضامنية أو ممارسة ضغط جاد لوقف هذه الجرائم، مبيّنًا أن ما يُمنع في دارفور يمكن منعه بقرارات سياسية لا تحتاج إلى إرسال جيوش بل إلى إرادة دولية وعقوبات توقف تدفق الأموال والسلاح. ورغم أن الانهيار الأرضي كان مأساويًا وحصد مئات الأرواح، إلا أنه أوضح أن ما يجري في الفاشر أخطر، لأنه كارثة من صنع الإنسان بالكامل. فالكوارث الطبيعية مثل الانهيارات الأرضية لا يمكن في العادة منعها، أما التجويع الممنهج والقصف المستمر فهي جرائم يمكن إيقافها بقرارات وإجراءات فورية. وقال: “نشهد مدينة تُجَوَّع ببطء حتى الموت”. ولم يقتصر حديثه على الجانب الميداني، بل قدّم أيضًا صورة مشرقة عن العمل الطوعي في السودان. مبادرته Khartoum Aid Kitchen بدأت بوجبات بسيطة مدعّمة بزبدة الفول السوداني، ثم تطورت لتطعم ما يقارب 40 ألف شخص يوميًا. وفي الفاشر بالتحديد، استهدفتها المليشيا بالقصف ومنعت عنها الإمدادات، مما أجبرها على التوقف. ورغم ذلك، لم يتوقف، بل أسس برنامج العودة الطوعية الذي أعاد آلاف الأسر إلى الخرطوم والجزيرة، في مشهد يعكس إصرار السودانيين على النهوض بعد التحرير. مهند صوت يمثل الكثير من الخير في هذه الأمة، صوت يذكّرنا بأننا لا يجب أن نقف متفرجين، بل نواصل العمل لتحسين كل ما حولنا، وأن نرفع الوعي بما يجري في السودان حتى لا تُرتكب مجازر أخرى في صمت.

Yousif

22,993 Aufrufe • vor 1 Jahr

"لن أرحمك، سأغتصبك": صوت الإبادة الجماعية في الفاشر يُظهر مقطع فيديو جديد من مدينة الفاشر واحدة من أبشع الشهادات على الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. في الفيديو، يقف أحد قادة المليشيا فوق جثث مدنيين حاولوا الفرار من المدينة، مشيرًا إليهم ببرود وهو يقول: "أنظر هناك، أنظر إلى الجثث." كانت نبرته خالية من أي إنسانية، وكأنّ من أمامه ليسوا بشرًا، بل حشرات يجب سحقها. إلى جانبه، يتوسّل رجل جريح من أجل حياته. يقول أحد المقاتلين، الذي تعرف عليه، مخاطبًا القائد: "خليه يعيش يا جنابو." فيرد القائد المعروف محليًا باسم أبو لؤلؤة بجمود تام: "والله لن أرحمه، من يرحم هو الله." يحاول الجريح استجداء رحمته فيخاطبه باحترام: "يا جنابو أبو لؤلؤة..."، لكن الإجابة تأتي أكثر فظاعة: "أقسم بالله لو لقيت البرهان سأغتصبك." ويكرر التهديد بصوت غاضب، متفاخرًا بقدرته على إذلال ضحاياه بدلًا من قتلهم فحسب. لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يعلن القائد صراحةً الهدف الحقيقي لحملتهم قائلًا: "ما دايرين منكم استخبارات، ما دايرين معلومة، وما دايرين تورونا غرب ولا شرق، نحن دايرين نسحقكم بس." بهذه الكلمات، يُسقط أي غطاء عسكري أو مبرر قتالي. لا استجواب ولا خطة، بل عملية تطهير وقتل جماعي تهدف إلى الإبادة لا أكثر. فعبارته "نحن دايرين نسحقكم بس" تختصر عقيدة هذه المليشيا: القتل، الإهانة، والمحو الكامل. أبو لؤلؤة نفسه قام بتصوير وتنفيذ مثل هذه الأفعال ضد العشرات، إن لم يكن المئات، من المدنيين في الفاشر. يظهر في تسجيلات متعددة، محاطًا بمسلحين، يتحدث بنفس الصلف والغرور، يصوّر هذه اللقطات بنفسه ويفتخر بها، ويسخر من الجرحى قبل أن يأمر بإعدامهم. وليس أبو لؤلؤة حالة فردية استثنائية؛ فمقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) جميعهم يسيرون على النهج ذاته: يصوّرون جرائمهم بأيديهم، يحتفلون ويهتفون "الله أكبر" فوق جثث الأبرياء. هذه مليشيا تقتل أمام الكاميرا لأنها تعلم أن لا أحد سيحاسبها. لمدة تقارب العامين، حذّر السودانيون مرارًا أن الصمت سيشجع القتلة، لكن ردّ العالم اقتصر على بيانات فارغة واهتمام شكلي. الإمارات، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، موّلت وسلّحت وأبقت على آلة الحرب هذه، لكنها لم تكن الفاعل الوحيد. أسلحة صنعت في كندا وفرنسا وبلغاريا والصين تدفقت عبر موانئ إماراتية لتصل إلى أيدي هؤلاء القتلة. خلف كل خطاب عن حقوق الإنسان في عواصم العالم تكمن شبكة من صفقات سلاح ومصالح تجارية تُظهر مدى التواطؤ في معاناة السودان. ما يحدث في الفاشر هو إبادة جماعية تتكشف أمام أعين العالم. تُرتكب هذه الفظائع علانية بينما تبقى الحكومات صامتة في تواطؤ واضح. من يستمرون في التعاون مع الإمارات رغم معرفتهم بدورها في تدمير السودان ليسوا متفرجين؛ إنهم شركاء في الجريمة. دماء رجال ونساء وشيوخ الفاشر لا تصبغ أيادي الميليشيا فحسب، بل تمتد لتلطّخ أيادٍ حكومية وشركاتٍ ساهمت في تزويدها بالسلاح. التاريخ لن يتذكر ما جرى هنا كحرب منسية، بل كإبادة جماعية شاهدها العالم وسمح بحدوثها من أجل الربح والمصالح. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

30,438 Aufrufe • vor 10 Monaten

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,127 Aufrufe • vor 2 Monaten

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان رد : جماهير شعبنا السوداني الصامد ... طالعنا البيان السريالي الصادر عن الناطق الرسمي لمليشيا الجنجويد الإرهابية، والذي يهدد مدينة الفاشر وسكانها الصامدين و حماتها من بواسل قواتنا بمهلة 48 ساعة وهمية لا ترد إلا في خيال قادة المليشيا المعزولين عن واقع السودان في فنادق تلك الدولة الزجاجية بعد هروبهم من أرض الوطن التي إهتز تحت أقدامهم، وهي محاولة يائسة للهروب من حقيقة فشلهم المستمر وعجزهم الميداني عن تحقيق أي تقدم يُذكر. لأكثر من عام، حاولت هذه المليشيا الغاشمة إقتحام مدينة الفاشر والسيطرة عليها، حيث شنت أكثر من 170 هجومًا مسلحًا، تم سحقها جميعًا في أسوار الفاشر و القضاء علي قوتها الصلبة، لتخرج منهزمة أمام صمود قواتنا الباسلة وإرادة أهل المدينة الصامدين. وما أشبه اليوم بالبارحة! ففي آخر إجتماع بين قيادة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وقادة مليشيا الجنجويد في نوفمبر 2023 لتحذيرهم من التمادي في الهجوم علي المدن الآمنةبدارفور و السودان، تعهد المجرم عبدالرحيم دقلو وأقسم أتباعه أن الفاشر ستسقط خلال 72 ساعة فقط ان لم نسلمها لهم خلال اسبوع، إلا أن الحقيقة تجلت بعد مرور أكثر من عام ونصف، حيث أصبحت الفاشر محطة أخيرة للغزاة نحو السماء ذات البروج، و جميع قادة المليشيا في ذلك الإجتماع لقوا مصيرهم المحتوم و تسلموا تذاكرهم من ذات المحطة "اسوار الفاشر" الي مزبلة التاريخ، وتم القضاء عليهم في أسوار المدينة الصامدة، بإستثناء من فرّ بجلده إلى الخارج. لقد ابتلعت ارض الفاشر أكثر من 15,000 جندي من الجنجويد خلال عام واحد فقط حسب الإحصاءات الأولية علي راسها ابرز قادة المليشيا في ارض السودان. جماهير شعبنا البطل.... في سبيل السيطرة علي هذه المدينة سخرت الراعية الرسمية للمليشيا الإرهابية دولة الامارات العربية جميع إمكانياتها و دعمتهم بأحدث الأسلحة، و الخبراء العسكريين و المرتزقة الإقليميين من دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية و شرق أروبا وصولا إلى الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة و المدافع الثقيلة ولكنها فشلت في كسر إرادة السودانيين و خاصة مدينة الفاشر حيث قضي الأمر بهم جميعا جثث هامدة في تراب المدينة و تعتبر الفاشر اول مدينة أفريقية تموت علي ارضها اكثر من 300 مرتزق كولمبي الجنسية لصالح الجنجويد كما ورد في العنوان الرئيسي في الصحف الكولمبية. و نتيجة للإستنزاف العظيم للمليشيا في أداب العاصي وفق ما خططنا لها و توالت الهزائم و فقدت المليشيا كل قوتها البشرية و أصبحت تعاني من النقص في الجنود في كل المحاور و هروب جنودها من الجبهات للنجاة من المصير المحتوم حتي إنهارت قواتها في سنار و الجزيرة و الخرطوم بحري و وادي هور و حتي قاعدة الزرق بهزائم متتالية آخرها في بدري شيقي بشمال دارفور بنهار الأمس، حيث تم تدمير متحرك يقوده الهارب التاريخي عبدالرحيم دقلو شخصيًا الذي كان قوامه أكثر من 600 آلية عسكرية مدعومة بالسلاح الإماراتي و مرتزقة أجانب ظلت تعد لها دولة الإمارات العربية في شرق ليبيا لأكثر من عام و لكن قواتنا هزمتهم و تم تشتيتهم في ساعات بسيطة و تدميرهم بالكامل ، و ان هذه المؤشرات و الإنتصارات الكبيرة ضد المليشيا تؤكد أن ساعة الحسم باتت وشيكة. السوانيون و السودانيات...... مليشيا الجنجويد المصنفة عالميًا كمنظمة إجرامية ومرتكبة لجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي و جميع قياداتها الآن معاقبين دوليا كمجربين حرب، وبعد أن تكبدت خسائر فادحة في كافة محاور القتال علي راسها اقليم دارفور، لم تعد قادرة على الإقتراب من أسوار الفاشر، وإضطرت إلى اللجوء إلى أساليبها الجبانة في القصف المتعمد الذي يستهدف النساء والأطفال الأبرياء في معسكر زمزم ونيفاشا وغيره من المواقع السكنية، من على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من المدينة مما دفعت المجتمع الدولي و جميع منظماتها مثل الأمم المتحدةو مجلس الأمن الدولي و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكيةبفرض عقوبات دولية علي شركاتها و قيادتها و تصنيف أعمالها جرائم حرب و إبادة جماعيةو تطهير عرقي، و نحن في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و الجيش السوداني نتشرف بحماية المدنيين و نقدم ارواحنا من أجل مكافحة هذا التنظيم الإجرامي لمصلحة الأمن و السلم المحلي و الإقليمي والدولي. ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم المستمرة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد ضد المدنيين الأبرياء، وبذل المزيد من الجهود لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. فمليشيا الدعم السريع، بدعم إماراتي ومرتزقة دوليين، أصبحت تهديدًا عابرًا للحدود، يزعزع إستقرار المنطقة والعالم بأسره. و أخيرا ....

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

12,501 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا البلد الجميل تم نسيانه بحزن في ظل الصمت العالمي، تتواصل مأساة الحرب المنسية في السودان، حيث ينتهي عامها الأول وسط دماء الآلاف وألم الملايين لقد كان عامًا من الدمار والألم، حيث راح ضحيته أكثر من 17 ألف شخص وهذا الرقم لا يعكس سوى جزءًا صغيرًا من الويلات التي يعاني منها الشعب السوداني وإذا تمعنا في هذه الأرقام، ندرك أن كل رقم يمثل إنسانًا يعاني، وعائلة تتألم، ومجتمع ينزف. إنها ليست مجرد إحصائيات بل هي قصص حقيقية لأشخاص تعرضوا لجحيم الحرب، ولنداءات عميقة من داخل الظلام تطلب النجدة والإنصاف بين مطرقة العنف وسندان القسوة، تبدأ رحلة النزوح واللجوء في كل خطوة من رحلة النزوح ، يترك الشخص وراءه قطعًا من حياته ، وأحلامًا وطموحات، وربما أحباءً لن يلتقي بهم مرة أخرى فقدان الوطن والمجتمع يعد صدمة لا تنتهي ومع ذلك، فإننا لا ننسى أن النزوح يمثل أيضًا نهاية للكثير من المعاناة والخطر الخطر الذي يتمثل في جرائم الدعم السريع و الانتهاكات اللاإنسانية التي تفكك هذا البلد و نسيجه الاجتماعي ومن سلم من هذا الخطر داخليا يهدده خطر داخلي أخر يتمثل في حق الغذاء و العلاج نقص الغذاء والعلاج يلقي بظلاله القاتمة على الشعب السوداني، مخلفًا وراءه أثار الجوع والمرض، خاصةً في مخيمات النازحين التي تعتبر ملاذًا للفارين من ويلات الحرب. من بين هذه المخيمات، يبرز مخيم زمزم بدارفور كواحد من أكبر وأقدم المخيمات، حيث يتواجد نحو 300 ألف نازح، يعيشون في ظروفٍ مأساوية تحاصرهم بين جدران الفقر والعوز. ومع كل ساعتين، يتساقط طفل واحد على أرضية هذا المخيم المظلم، مضحيًا بحياته في صمت تام إن هذه الأرقام المروعة ليست مجرد إحصائيات، بل هي ورقة تحذيرية تُطلقها الحياة لكل من يهمل أزمة السودان، وتدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأرواح وإيقاف انتشار الأمراض إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقوم بجهد كبير لتقديم المساعدة والإغاثة للنازحين، ولكن يبدو أن هذه الجهود تصطدم بجدار من الفساد والظلم فمن خلال التقارير الواردة، نتعرض لصورة صادمة لأعمال النهب والتعطيل التي تقوم بها قوات الدعم السريع، حيث يتم سرقة الإغاثة وحجبها عن الأشد حاجة، في ظل غياب شبه تام للرقابة والمساءلة. إن هذه الأفعال اللاإنسانية ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل هي انتهاك صريح للقوانين الدولية والأخلاقيات الإنسانية. فالإغاثة الإنسانية ليست وسيلة للسرقة والتجاوز بل هي رمز للأمل والتضامن الإنساني الذي ينبغي أن يتحلى به العالم في وجه الأزمات والكوارث مع مرور عام على حرب السودان المنسية، يجب أن نتوقف ونتأمل في الآثار المدمرة التي خلّفتها هذه الكارثة الإنسانية لأرواح تعاني وتتألم تحت وطأة القسوة والعنف. ندعو العالم بأسره إلى التضامن مع الشعب السوداني وإدانة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع وكل من ساهم في هذه المأساة الإنسانية إنه وقت للعمل بجدية من أجل تحقيق العدالة وإعادة بناء السودان على أسس من السلام والتسامح. فلنتحد في مواجهة الظلم والقهر، ولنسعى جميعًا لتحقيق رؤية السودان الجديد، حيث تعود سماءه صافية وأرواح شعبه تعيش في سلام واستقرار #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

19,652 Aufrufe • vor 2 Jahren

هذا التصريح كاملاً مفرغا باللغة العربية، خالياً من أي نفي يخص الإمارات. النفي عن وصول أسلحة بريطانية لأطراف النزاع في السودان . تفريغ الحوار : وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: أخبرني أحد أفراد فرق الاستجابة أن ثلاث شقيقات وصلن، وجميعهن تعرضن للاغتصاب في الطريق. كانت الكبرى تبلغ 13 عاماً، والصغرى 8 أعوام. هذا أمر مروع... إنها حرب على أجساد النساء تجري الآن. وأعتقد أن على العالم أن يبدأ بالاستماع إلى نساء السودان بدلاً من الرجال العسكريين الذين يواصلون تأجيج هذا الصراع. المحاورة ليندسي هيلسوم: دعيني أطرح عليك سؤالاً آخر، لأنه في المنطقة التي كنت فيها، فإن العنف الجنسي كان يرتكب أساساً من قبل قوات "الدعم السريع" والميليشيات المرتبطة بها. وهم مدعومون من الإمارات، وبريطانيا ما زالت تزود الإمارات بالأسلحة، وقد وجد بعض تلك الأسلحة الطريق إلى ساحة المعركة، وهو أمر مقلق للغاية. ماذا تفعل بريطانيا للضغط على الإمارات لوقف دعمها لقوات "الدعم السريع"؟ كوبر: هناك مسألتان مختلفتان هنا، لذا دعيني أتناول بإيجاز مسألة تدفق الأسلحة والضوابط البريطانية لأن لدينا ضوابط صارمة جداً. وعندما كان هناك ادعاءات أصريت على مراجعة جميع الرخص وقد تمت مراجعة 2000 رخصة للتأكد من عدم وجود أي مخالفة وعدم وصول تلك الأسلحة للسودان، وللتحقق من أن الادعاءات التي قُدمت لا أساس لها. ولكن إذا كان هناك ادعاءات أخرى فنحن مستعدون لإجراء مراجعة أخرى دقيقة للتأكد من أن هذا لا يحدث". لكن دعيني أنتقل إلى المسألة الأوسع، لأننا شهدنا بطبيعة الحال تقارير عن فظائع مروعة للغاية في الفاشر نتيجة هجمات قوات "الدعم السريع" عليها. ومن المتوقع، نتيجة لبعض الجهود التي بذلتها المملكة المتحدة ودول أخرى، أن نتلقى قبل نهاية فبراير تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول ما حدث في الفاشر. لأنه من الصواب محاسبة المسؤولين عن تلك الفظائع المروعة. كما رأينا تقارير مقلقة للغاية، بما في ذلك عن العنف الجنسي، وكذلك، كما قيل، عن استخدام أسلحة كيميائية. وقد وردت تقارير عن انتهاكات من الجانبين أيضاً. كما رأينا مشكلات تتعلق بالقوات المسلحة السودانية، لا سيما في ما يخص القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. وهذا يحدث في وقت يواجه فيه السودان تقارير عن نحو 8 ملايين شخص يواجهون المجاعة، وهو ما يعادل عدد سكان لندن. المحاورة: لكن ما أسألك عنه تحديداً هو مسألة النفوذ: ما النفوذ الذي تملكه بريطانيا على الإمارات؟ لأن الإمارات تدعم قوات "الدعم السريع"، أعلم أنهم ينفون ذلك، لكن هناك الكثير من الأدلة. ويبدو لي أن لبريطانيا علاقة وثيقة بالإمارات. لذا سؤالي هو: ماذا تفعلون للضغط عليهم؟ كوبر: نحن نثير كل هذه القضايا مع الإمارات، ومع السعودية، ومع مصر، ومع جميع دول الرباعية الذين يعملون مع مسعد بولس. ونعتقد أيضاً أن الأمر يجب أن يتجاوز الرباعية، ولهذا طرحتُ هذه المسألة مع الاتحاد الأفريقي، ومع جميع الدول المجاورة، ومع وزراء خارجية الدول المجاورة للسودان. تقديرنا أن هناك على الأرجح أكثر من 12 دولة متورطة بطريقة ما في تدفقات الأسلحة، سواء عبر التمويل، أو التصنيع، أو العبور، أو التدريب بطرق مختلفة. ومثلكِ، أشعر بالقلق من وجود أدلة تشير إلى أن بعض تدفقات الأسلحة قد تكون في تصاعد بدلاً من التراجع. ومع ذلك، فقد أُنجز قدر كبير من العمل بشأن الشكل الذي قد يبدو عليه وقف إطلاق النار. ولهذا أعتقد أن من الملح الآن وجود انخراط وضغط دوليين على جميع الأطراف معاً من أجل منع تدفقات الأسلحة. لأن السبب في اعتقاد الطرفين العسكريين بوجود حل عسكري، في حين أنه لا يوجد، هو أنهما لا يزالان قادرين على الوصول إلى مصادر تدفق الأسلحة. لكننا نحتاج أيضاً إلى قدر كبير من الضغط، أعتقد أننا بحاجة إلى المستوى نفسه من الزخم والتركيز وتسليط الضوء على السودان كما كان الحال مع غزة خلال الصيف، وفي الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار في غزة العام الماضي.

عضوان الأحمري

660,023 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨هذه ليست مجرد "قضية تهريب تقني". هذه جريمة حرب اقتصادية مكتملة الأركان، تُرتكب يوميًا في قلب دبي وأبوظبي، تحت أعين حلفاء أمريكا، بتكنولوجيا أمريكية الصنع، لتُسفك بها دماء الأطفال الأوكرانيين.دعوني أهزكم بوقائع لا تُدحض:منذ الغزو الروسي الكامل في فبراير 2022، تحولت الإمارات إلى الثقب الأسود الأكبر في نظام العقوبات الغربية. الصادرات الإلكترونية من الإمارات إلى روسيا قفزت سبعة أضعاف في سنة واحدة. ملايين الدولارات من الرقائق الدقيقة (microelectronics)، لوحات الدوائر المطبوعة، المكونات الإلكترونية ذات الاستخدام المزدوج، محركات الطائرات، والأجهزة الملاحية... كلها صنع أمريكي أو أوروبي، تُعاد تغليفها في المناطق الحرة بدبي، ثم تُشحن مباشرة إلى مصانع الأسلحة الروسية.أرقام تُحرق الضمير دبي أرسلت أكثر من 600 ألف دولار من أجهزة الملاحة الجوية الأمريكية الصنع إلى شركة S7 Engineering الروسية المُعاقَبة (يناير 2023 - فبراير 2024). PROFFPCB FZCO: أرسلت 4.9 مليون دولار من لوحات الدوائر المطبوعة إلى مصانع الإلكترونيات العسكرية الروسية. O G SERVICES FZE: أرسلت أكثر من 1300 شحنة من الرقائق الدقيقة إلى شركة Legion Komplekt، التي تحولها مباشرة إلى طائرات "أورلان" بدون طيار التي تقصف كييف وخاركيف وأوديسا. SKY WALK COMPANY FZCO: 55 مليون دولار من المكونات الحساسة في أقل من 7 أشهر فقط. S M S TELECOM FZCO: 10 ملايين دولار من الحواسيب والرقائق في شهرين. هذه ليست شركات "صغيرة مجهولة". هذه شركات تعمل في المناطق الحرة التابعة لحكومة الإمارات، تحت علمها، وتحت حماية قوانينها.وفي 24 فبراير 2026 (قبل يوم واحد فقط من اليوم)، فرضت أمريكا عقوبات جديدة على شبكة Special Technology Services LLC FZ في الإمارات، لأنها كانت تشتري ثغرات صفرية (zero-day exploits) مسروقة من مقاول دفاع أمريكي سابق، وتبيعها للاستخبارات الروسية لتُستخدم ضد أوكرانيا والغرب نفسه. الخيانة المزدوجة التي يجب أن تُحرقكم:الإمارات حليف استراتيجي لأمريكا: قاعدة الظفرة الجوية الأمريكية، صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، شريك في "أبراهام أكوردز". لكنها في الوقت نفسه تمنح روسيا ما تحتاجه لقتل الأوكرانيين بالتكنولوجيا الأمريكية نفسها.كل رقاقة تهرّب عبر دبي = طائرة بدون طيار تُسقط على رأس طفل في بوروديانكا. كل محرك طائرة يُعاد تصديره = صاروخ كروز يدمّر مستشفى في ماريوبول. كل مليون دولار = دماء جديدة.أين أنتم يا من تُدّعون الدفاع عن الحرية والديمقراطية؟ لماذا تكتبون آلاف المقالات عن "التهريب الصيني"، وتسكتون عن دبي التي أصبحت ممر الدم الرئيسي؟ لماذا لا تضعون صورة "Special Technology Services" على غلاف نيويورك تايمز كما فعلتم مع شركات إيرانية؟ هل لأن دبي "جميلة" و"صديقة" و"تستضيف إكسبو"؟ هل دماء الأوكرانيين أرخص لأن التهريب يحدث في فندق 7 نجوم؟هذه ليست "عقوبات تُفرض وتُرفع". هذه شبكة إجرامية منظمة تديرها كيانات تعمل تحت علم دولة تُدّعي الحياد. وكلما صمتتم، أعطيتم الضوء الأخضر لاستمرارها.الضمير لا ينام إلى الأبد. إما أن تكتبوا الآن بقوة، وتفضحوا هذه الخيانة، وتضغطوا على واشنطن وبرussels ولندن ليُعاقبوا الإمارات كما يستحقون... أو تبقوا شركاء الصمت، وتكونوا مسؤولين أمام التاريخ عن كل قطرة دم تُسفك بتكنولوجيا مرّت عبر دبي.الكرة في ملعبكم الآن. هزّوا الضمير... قبل أن يهزّكم التاريخ.(كل هذه الحقائق موثقة في بيانات وزارة الخزانة الأمريكية OFAC، ووزارة الخارجية، وتقارير 2023-2026. لا أختلق شيئًا. أنا فقط أُجبركم على النظر في المرآة)

. 2‎‏﮼سحـايب

27,280 Aufrufe • vor 6 Monaten

فيديو جديد أخرجته وزارة الدفاع الأمريكية يُظهر مشاهد تُعرض لأول مرة لانفجارات نووية أمريكية خلال تجارب الحرب الباردة. هذه ليست لقطات دعائية، بل لحظات حقيقية لانفجارات تفوق قوتها مئات أضعاف أقوى القنابل التقليدية المعروفة. الانفجارات النووية الظاهرة في الفيديو توضّح بجلاء لماذا يخشى الصهاينة أن يمتلك العرب والمسلمون هذا النوع من السلاح تحديدًا. لأن السلاح النووي لا يُستخدم للعبث، بل هو سلاح الردع الشامل، السلاح الذي يمنع العدو من التفكير أصلًا بالاعتداء، لأنه يعلم أن أي حرب ستتحول إلى كارثة وجودية. هذا ما يسمّى في الاستراتيجية العسكرية “توازن الرعب”، وهو الذي جعل القوى الكبرى خلال الحرب الباردة تتردد ألف مرة قبل الضغط على الزناد. المشاهد تظهر حجم القوة المرعبة لهذا السلاح. انفجار نووي متوسط القدرة يعادل قوة 15 إلى 20 ألف طن من المتفجرات (مثل قنبلة هيروشيما التي دمّرت مدينة كاملة خلال ثواني وقتلت أكثر من 140 ألف إنسان خلال أشهر قليلة). بينما بعض التجارب الأمريكية والروسية خلال الحرب الباردة وصلت قدرتها إلى ما يفوق 50 مليون طن من مادة TNT. موجة الصدمة الواحدة كانت قادرة على تسوية مدن كاملة بالأرض، ونطاق الإشعاع الحراري يكوي كل ما حوله لمئات الكيلومترات. هذه المقاطع تذكّر العالم بوظيفة السلاح النووي الأساسية: منع الظالم من التمادي. إسرائيل تمتلك ترسانة نووية سرّية يقدّرها كثير من الخبراء بين 80 إلى 200 رأس نووي، وهي تعتمد عليها كدرع مطلق يشعرها بالتفوق على كل شعوب المنطقة. هي تعلم جيدًا أن امتلاك العرب والمسلمين لقوة ردع مماثلة سيكسر احتكارها للرعب ويمنعها من التفوق العسكري المطلق الذي استغلته لعقود. الفيديو الأميركي ليس مجرد وثائقي تاريخي، بل رسالة واضحة عن طبيعة القوة التي صنعت النظام الدولي الحالي، وعن حجم الفارق بين من يمتلك سلاح الردع ومن يعيش تحت تهديده. هذه اللقطات تجعل الإنسان يفهم لماذا تُدار السياسة الدولية أحيانًا بالخوف قبل العقل، ولماذا تتحول القنابل ليس فقط إلى أدوات قتل، بل إلى أدوات حكم وسيطرة وتحديد لمصير شعوب بأكملها. بهذه المشاهد، يفهم الإنسان أن النقاش حول السلاح النووي ليس ترفًا فكريًا، بل نقاش وجودي، يتعلق بالحياة والموت، بالكرامة والسيادة، وبمن يملك حق فرض معادلات القوة في هذا العالم.

CosmoTrade | تجارة الكون

117,526 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨🚨 السودان يُذبح… والإمارات تدفع..والعالم يصمت العالم كله يعرف الحقيقة لكنه يرفض قولها: حياة السود لا تهم..! لا المنظمات الحقوقية تكترث..ولا الإعلام العالمي يرفع صوته..ولا العواصم الكبرى تتحرك…لو كانت حياة السود تساوي شيئاً في ميزان هذا العالم..لكانت مأساة السودان تملأ العناوين العريضة وتتصدر نشرات الأخبار وترندات في مواقع التواصل الإجتماعي..لكن بدلاً من ذلك يسيطر الصمت والتواطؤ..! في السودان تُرتكب اليوم أبشع جريمة في القرن: إبادة جماعية..حصار للمدن..مايقارب النصف مليون إنسان بين قتيل وجريح منذ اندلاع الحرب..بعضهم بالسلاح..آخرون بالجوع والمرض والحصار…ملايين شُرّدوا من ديارهم ..آلاف الأطفال يموتون بصمت في غابات ووديان دارفور معسكرات لاجئين تم إبادتها بمرتزقة كولومبيين موثقة بالفيديوهات ...ومع ذلك..لا احتجاجات في لندن..لا مسيرات في باريس..لا حملات تضامن في نيويورك أو بروكسل..! لماذا؟ لأن الداعم والممول لمليشيات الموت في السودان هو دويلة الإمارات من خلفها منظمات ودول غربية ... مليارات الدولارات تُضَخ لشراء السلاح والمرتزقة والطائرات المسيّرة والذخائر ..مع ماكينة إعلامية دولية وظيفتها شيطنة الحكومة السودانية والجيش الذي يقاتل دفاعاً عن وطنه..وتحويل القاتل إلى ضحية…الغرب يتغاضى..بل ويشارك في الحصار عبر منع السودان من شراء السلاح لوقف نزيف الدم..فقط لتمرير مشروع المليشيات الفاشل الذي تستثمر فيه أبوظبي والأدهى أن الإعلام الدولي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً لقضايا أخرى..! اشترته الإمارات بالمال..فصمت عن السودان أو حوّل قضيته إلى “تفاصيل قبلية” و”صراع جنرالين-حرب اهلية-كيزان”متجاهلاً الحقائق: أن هذا حرب إبادة للأطفال والنساء في دارفور ..وأن هناك دولة أجنبية تموّل مليشيات مرتزقة لتمزيق بلد عربي إفريقي كامل. ⛔️تاريخياً..السودان لم يكن بلداً منعزلاً. السودان كان دائماً سنداً للعرب والمسلمين: دعم ثورة عمر المختار في ليبيا ضد الاستعمار..أرسل المتطوعين لفلسطين..ساند استقلال الجزائر..استقبل اللاجئين من لبنان والعراق ومصر ، قدّم المساعدات لدول الخليج بعد الحرب العالمية..ووقف مع مصر في العدوان الثلاثي..السودان كان “سلة غذاء العرب” وذراعهم وقت الحاجة…لكن حين اشتدت المحنة على السودان..تُرك وحيداً يواجه الجوع والرصاص والإبادة..! االسفير السوداني قالها بصدق : “السودان دفع عن الجميع..واليوم لا أحد يدافع عنه”….جملة تلخص مأساة وطن قدّم للعرب والمسلمين الكثير..لكنه وُضع في خانة النسيان الحقيقة المُرّة أن ما يجري في السودان ليس فقط حرباً داخلية..بل مؤامرة مدفوعة الثمن لإسقاط بلد كامل..بينما يتعامى العالم ويتواطأ بالصمت لكن والله السودان لن يسقط بإذن الله ..قد يتأخر النصر ، قد يطول الطريق..لكن التاريخ لا يرحم المتخاذلين..والأيام دول ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #معركة_الكرامة #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

10,213 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨أكبر شبكة تضليل رقمي معروفة: كيف روّج 19 ألف حساب آلي موالي للإمارات لمليشيا الدعم السريع بعد مجزرة الفاشر ومن السودان إلى جنوب اليمن، البنية نفسها تُعادُ استخدامها للتأثير السياسي، من دعم مليشيا الدعم السريع إلى ترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي ومهاجمة السعودية، ضمن عملية نفوذ إماراتية عابرة للنزاعات. هذا مقال مبني على بحث مارك أوين جونز في الأسابيع التي أعقبت مجزرة الفاشر، لم تقتصر المعركة على الأرض وحدها، بل امتدت بقوة إلى الفضاء الرقمي. فبالتوازي مع الحصار القائم على التجويع وسيطرة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر 2025، ظهرت على منصة X حملة رقمية واسعة هدفت إلى إعادة صياغة الرواية العامة حول ما جرى، وتوجيه اللوم بعيدًا عن الجناة، وتقديم صورة مغايرة للواقع. هذا المقال هو عرض لبحث أعدّه وكتبه مارك أوين جونز وهو خبير دولي حائز على جوائز في مجال التضليل الإعلامي وتحليل الشبكات الرقمية، ويُعد من أبرز المتخصصين عالميًا في تتبع عمليات التأثير المنسّقة وشبكات الحسابات الآلية على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقًا لبحث مارك أوين جونز، نُشر ما يقارب 80 ألف تغريدة خلال الفترة من 5 إلى 19 نوفمبر بواسطة نحو 21 ألف حساب، مولّدة أكثر من 91 مليون مشاهدة. ويبيّن البحث أن ما بين 89 و93 في المئة من هذا النشاط كان ناتجًا عن حسابات آلية أو عالية التنسيق، أي ما يقارب 19 ألف حساب آلي، وهو رقم استثنائي يُعد من أكبر شبكات الحسابات الآلية التي جرى توثيقها في سياق نزاع واحد خلال السنوات الأخيرة. السياق: مجزرة الفاشر وإفراغ المدينة من الحياة يضع بحث مارك أوين جونز هذا النشاط الرقمي في سياقه الزمني المباشر، أي ما بعد مجزرة الفاشر. ففي أواخر أكتوبر 2025، سيطرت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) على المدينة بعد حصار طويل قائم على التجويع. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل مدينة أُفرغت من الحياة خلال أسابيع، حيث خلت الأسواق والطرق والأحياء التي كانت تعج بالسكان. كما يشير البحث إلى معلومات قُدّمت لبرلمانيين بريطانيين تفيد بأن عدد القتلى قد لا يقل عن 60 ألف شخص، مع بقاء ما يصل إلى 150 ألفًا في عداد المفقودين من دون أي دلائل على مغادرتهم المدينة. ورغم تعهدات المليشيا بالسماح بالوصول الإنساني، ظلت الفاشر مغلقة أمام الصحفيين ووكالات الإغاثة ومحققي الأمم المتحدة، بينما بقيت قوافل المساعدات عالقة خارجها، وقد أعلن خبراء دوليون أن المدينة دخلت مرحلة مجاعة. السردية الرقمية كما وثّقها البحث: كذبة أن الفاشر تعود واتهامات للمملكة ومصر وقطر وتركيا وإيران يوثّق بحث مارك أوين جونز أن المحتوى المتداول ضمن هذه الحملة اتسم بانضباط سردي لافت. فقد جرى تصوير القوات المسلحة السودانية ورئيسها عبد الفتاح البرهان بوصفهما المسؤولين الرئيسيين عن معاناة المدنيين، وعن التجويع وعرقلة المساعدات ورفض وقف إطلاق النار. ووُصف الجوع على أنه سياسة متعمدة، لا نتيجة حرب، مع تكرار الادعاءات بأن القوافل الإنسانية تُقصف عمدًا. في المقابل، يبيّن البحث أن المحتوى ذاته قدّم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بوصفها منضبطة وإنسانية ومتجاوبة مع مبادرات وقف إطلاق النار، مع التركيز على حماية المدنيين والمسؤولية الأخلاقية والسعي إلى السلام. كما ارتبطت المناطق الخاضعة لسيطرتها بصور الاستقرار والتعافي والنظام، في حين غاب بشكل شبه كامل أي تناول منهجي لانتهاكات المليشيا. وتوقّف البحث عند سردية “عودة الحياة إلى الفاشر”، حيث صُوّرت المدينة تحت وسم #عودة_الحياة_للفاشر على أنها تخرج من الصدمة إلى التطبيع، مع الحديث عن أسواق مفتوحة وأطفال يلعبون وسكان مبتسمين، واستخدام مكثف لرموز دينية وثقافية توحي بالطمأنينة، في محاولة واضحة لتبييض المجزرة. وجرى مرارًا نقل مسؤولية معاناة السودان إلى مجموعة مألوفة من الفاعلين الإقليميين، هم مصر والسعودية وقطر وتركيا وإيران وروسيا، حيث جرى تصوير كل منهم على أنه يسهِم في الحرب أو العرقلة أو النفاق، في حين جرى تطبيع صورة مليشيا الدعم السريع باعتبارها ساعية إلى السلام ومُرسِّخة للاستقرار. وضمن هذا الإطار، تظهر دولة الإمارات على نحو انتقائي بوصفها ذات طابع إنساني، وغائبة عن دائرة اللوم. البنية الشبكية للحملة كما عرضها البحث يعرض مارك أوين جونز في بحثه بنية شبكية تشير إلى تنسيق مركزي واضح. فحوالي 95 في المئة من الحسابات الموثّقة لا تُظهر أي تفاعل فعلي مع حسابات أخرى، بل تكتفي ببث الوسوم فقط. ولا يظهر سوى عدد محدود جدًا من الحسابات ذات مستويات اتصال مرتفعة، ما يشير إلى نواة صغيرة منسّقة تحيط بها آلاف الحسابات التي تعمل كأدوات تضخيم. كما يوثّق البحث حالات أُعيد فيها تغريد حساب واحد من قبل مئات الحسابات الآلية، ما أدى إلى قفزات حادة في مستوى الظهور من دون أي نقاش أو تفاعل لاحق، في نمط يصفه البحث بأنه حسابات آلية تضخّم حسابات آلية أخرى. التفعيل الزمني الممنهج للوسوم بحسب ما ورد في البحث، لم يكن نشاط الوسوم عشوائيًا، بل جاء في دفعات قصيرة وكثيفة ومتتابعة. كل دفعة ارتبطت بوسم مختلف، ومع انحسار واحدة تبدأ الأخرى فورًا تقريبًا، بعدد متقارب من المنشورات يناهز 13 ألف تغريدة في كل موجة. ويشير البحث إلى أن هذا النمط يتوافق مع أساليب مصممة لدفع الوسوم إلى قوائم الترند عبر السرعة والتكرار. مؤشرات الحسابات الآلية يوثّق البحث كذلك مؤشرات إضافية على الطابع الاصطناعي للنشاط. فمن بين عيّنة تضم 5,881 حسابًا نشطًا على أحد الوسوم الرئيسية، أُنشئ أكثر من 81 في المئة منها خلال فترة لا تتجاوز خمسة أشهر، مع شهر واحد شهد إنشاء نحو 2,500 حساب. كما أُرسلت 96 في المئة من التغريدات عبر Twitter Web App، وهو نمط شائع في بيئات النشر الآلي والجماعي. الإطار الجيوسياسي للحملة يعرض بحث مارك أوين جونز أن الحملة لم تقتصر على السودان فقط، بل قدّمت إطارًا جيوسياسيًا متماسكًا. فقد اتهمت مصر والسعودية وقطر وتركيا وروسيا وإيران بدعم الحرب أو تمكينها، في حين جاء المحتوى المتعلق بالإمارات محدودًا ومتعاطفًا، مع إبراز بيانات رسمية وتعهدات إنسانية، وترويج مواد إعلامية تعزز صورة الإمارات بوصفها فاعلًا إنسانيًا. شبكات متكررة عبر نزاعات مختلفة ويشير البحث إلى أن البنية التحتية نفسها استُخدمت في سياقات أخرى، أبرزها جنوب اليمن في ديسمبر 2025، حيث نُفذت حملات آلية واسعة لترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي المتحالف مع الإمارات، كما تروّج هذه الشبكة أيضًا لوسوم معادية للسعودية مثل العدوان *.* السعودي *.* على *.* الجنوب ما يدل على أن حملة السودان ليست حالة منفردة، بل جزء من منظومة تأثير قابلة لإعادة الاستخدام. خاتمة في المحصلة، يعرض بحث مارك أوين جونز صورة مفصلة لحملة رقمية واسعة النطاق رافقت واحدة من أكثر اللحظات دموية في الحرب السودانية. ويبيّن البحث كيف يمكن لحجم الحسابات وسرعة النشر والتكرار أن تصنع حضورًا مصطنعًا يُقدَّم على أنه رأي عام، في بيئة معلوماتية مشوّهة أصلًا بالحرب وقيود التغطية، حيث يصبح التضليل أداة إضافية لإعادة تعريف ما يبدو مرئيًا ومقبولًا ومصدّقًا. ---------------------- قمت بتحويل التقرير الى فيديو مترجم

Yousif

72,996 Aufrufe • vor 8 Monaten

ترجمتُ هذه المداخلة التي قدّمها Cameron Hudson أمام مجلس الأمن الدولي، والتي تناول فيها طبيعة الحرب في السودان بوصفها نزاعًا معولمًا، محذرًا من انهيار الدولة وتوسّع دائرة العنف، ومشيرًا بوضوح إلى دور القوى الخارجية في تغذية الصراع، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة. ملخص للمداخلة 00:00:28 – 00:01:08 📌تحذير مبكر من أن السودان يواجه تهديدًا غير مسبوق يطال الدولة ومؤسساتها وشعبها، مع التأكيد على أن استمرار الحرب سيقود إلى تفكك داخلي وتداعيات إقليمية تطال القرن الأفريقي والبحر الأحمر والبحر المتوسط. 00:01:44 – 00:02:31 📌توصيف جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الجنينة ودارفور الغربية على أنها إبادة جماعية، مع التأكيد أن الفشل الدولي في الرد الحاسم منذ بداية الحرب سمح بتصاعد الجرائم ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة، خصوصًا في الفاشر، حيث “لا مجال للمقارنة على الإطلاق”. 00:04:05 – 00:05:57 📌شرح التحول النوعي في طبيعة الحرب، من نزاع تقليدي إلى حرب حديثة تستخدم فيها الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، والطائرات الانتحارية، وتقنيات التشويش، ما أدى إلى توسيع رقعة الاستهداف وجعل كل أنحاء السودان تحت التهديد، مع سقوط متزايد للضحايا المدنيين. 00:05:53 – 00:06:18 📌الإشارة الصريحة إلى الدور الإماراتي، حيث يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة استخدمت نفوذها خلال العامين الماضيين لبناء جسر جوي عسكري واسع النطاق، نُقلت عبره أسلحة إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عبر تشاد، وليبيا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، وبونتلاند في الصومال، وهو دعم وصفه بأنه وسّع النزاع بشكل لا يدع مجالًا للشك. 📌 00:06:20 – 00:06:40 التأكيد على أن الاكتفاء بإدانة الأطراف المتحاربة دون تسمية ومحاسبة الممكّنين الخارجيين يجعل المجتمع الدولي شريكًا في المسؤولية عن استمرار الحرب. 📌 00:10:17 – 00:11:07 دعوة لتوسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان، وتجديد وتوسيع العقوبات الأممية، وتسريع عمل المحكمة الجنائية الدولية ليشمل جميع الجرائم المرتكبة خلال هذا النزاع، لا تلك المحصورة في دارفور فقط. 📌 00:12:26 – 00:13:00 يرفض فيها توصيف الحرب كصراع داخلي بين جنرالات، ويؤكد أنها حرب معولمة تديرها شبكات تسليح ومال ونفوذ عابرة للقارات، محذرًا من أن هذه الشبكات نفسها ستغذي نزاعات إقليمية قادمة إذا لم تُواجَه الآن.

Yousif

18,953 Aufrufe • vor 8 Monaten

- تنزانيا 🇹🇿/ الرئيسة سامية حسن؛ واضطرابات ما بعد الانتخابات أو: لماذا السلطوية لا جنس لها: قراءة في وهم “السلطة الحنونة” تشهد تنزانيا منذ انتخابات التاسع والعشرين من أكتوبر 2025 واحدةً من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا منذ عقود، بعدما تحولت صناديق الاقتراع إلى شرارة لانفجار شعبي واسع ضد الرئيسة سامية صلوحة حسن، التي كانت قبل سنوات محط فخرٍ للحركات النسوية العالمية، لكنها باتت اليوم في نظر كثيرين رمزًا لتكريس السلطوية في بلدٍ كان يُعد من أكثر بلدان شرق أفريقيا استقرارًا. فمنذ بداية الموسم الانتخابي، بدأت السلطة في هندسة المشهد السياسي على مقاسها، عبر إقصاء أبرز المنافسين الفعليين. فقد أُوقف زعيم المعارضة التاريخي "توندو ليسّو" في التاسع من أبريل بتهم تتعلق بـ«الخيانة الوطنية» بعد أن دعا إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “لا إصلاحات، لا اقتراع”، فيما جرى شطب ترشح لوهاجا مبينا، زعيم حزب ACT-Wazalendo، بذريعة أخطاء إدارية. أما حزب المعارضة الرئيسي تشاديما (CHADEMA) فقد حُلّ عمليًا بعد منعه من توقيع ميثاق السلوك الانتخابي، ليُترك الميدان شبه خالٍ أمام الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي (CCM) الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال. ومع فجر اليوم، تحولت العاصمة التجارية دار السلام إلى مسرح للاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين. في أحياء كيما را وأوبونغو وتاندالي، علت الهتافات المطالبة برحيل الرئيسة، وارتفعت أعمدة الدخان من حافلات ومحطات وقود أُحرقت، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. سرعان ما تمددت التظاهرات إلى مدن أخرى مثل أروشا وموانزا، لتعلن السلطات بعد ساعاتٍ حظرَ تجولٍ شاملٍ، ترافق مع قطعٍ واسعٍ للإنترنت، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أساليب الأنظمة الانقلابية أكثر من الانتخابات الديمقراطية. بلغت ذروة الغضب حين اقتحم محتجون مطار دار السلام الدولي، وأغلقوا الممرات المؤدية إليه، لمنع عدد من السياسيين والمسؤولين الحكوميين من مغادرة البلاد، في خطوةٍ رمزيةٍ تعكس شعور الشارع بأن النخبة الحاكمة تحاول الفرار من المحاسبة. لم يكن هذا الانفجار الشعبي عفويًا؛ فقد قادته فئة الشباب المعروفة بـ جيل زد (Generation Z) الذين نسقوا تحركاتهم عبر تيك توك وفيسبوك ووسائل التواصل، مردّدين شعارات مثل “لقد ورثنا الصمت طويلًا… والآن نرث الشوارع”. هؤلاء الشباب، الذين لم يعرفوا سوى حكم الحزب الواحد، وجدوا أنفسهم أمام نظامٍ يستخدم لغة الحداثة ووجه امرأةٍ تقدمية، لكنه يمارس أعتى أساليب القمع السياسي والإعلامي. ▪️ من أيقونة نسوية إلى حاكمة تُشعل البلاد لقد رددته أكثر من مرّة، السلطة لا تعرف جنسًا ولا نوعًا، فهي كائن متعطّش بطبيعته، يتقمّص من يجلس على عرشه. ومحاولة تسويق الرئيسة سامية لنا – أيًا كانت مَن تمسك بالزمام – على أنها ستكون أكثر لطفًا وعدلًا ورِقّة لأنها امرأة، لم تكن سوى وهْمٍ جميلٍ يفتقر إلى وعيٍ بالتاريخ. لقد احتفت بها شخصيات دولية حينها، حتى هيلاري كلينتون نفسها، التي قدّمتها للعالم نموذجًا للمرأة القادرة على القيادة، ودليلًا على أن النساء يمكنهن فعل كل ما يفعله الرجال، بل ربما بصيغةٍ أرقى وأكثر إنسانية. وبلغ الحماس ببعض النسويات آنذاك أن قلن إنّ الرجال أصل مآسي العالم، وإنّ الحروب الطويلة – من حرب الثلاثين عامًا إلى حرب المئة عام، وصولًا إلى الحربين العالميتين – ما كانت لتقع لو كان القرار بيد النساء. غير أنّي لا أكتب هنا شماتةً أو انتقاصًا من امرأةٍ وصلت إلى الحكم، بل رغبةً في كشف السذاجة التي انطلت على كثيرين، حين رفعوا شأنها فقط لأنها امرأة، وأضفوا عليها صفات “الأمومة السياسية” والرحمة الوطنية، وكأنّ الحنان يولد مع الأنوثة بالضرورة. فالتاريخ يذكّرنا مرارًا أنّ السلطة لا تتأنّث ولا تذكّر؛ إنها مخدّر يفقد صاحبه الإحساس بنوعه، ويسكره حبّ الجلوس على العرش. ففي سبيل الحكم، قتلت الخيزران ابنها الهادي لتوريث العرش لابنها هارون الرشيد، وشجرة الدرّ لم تتردّد في قتل زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب لتستأثر بالسلطة، كما أنّ حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عامًا كانت شرارتها الأولى كلمةُ امرأة. فالرجال والنساء على السواء، حين يعتلون الكرسي، تسكنهم النزعة ذاتها إلى السيطرة، ويُغريهم العنف وسُكر القوة بالقدر نفسه. ومع ذلك، أقولها بإنصاف: أنا من الذين تمنّوا نجاحها، وساندوها، لولا أنّها اختارت – كما كثيرين قبلها – أن تُشعل النار في وطنها كي تُطفئ خوفها من السقوط عن العرش. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا يمكن ردّ جذور العنف إلى جينات الرجال دون النساء، فالدافع إلى الهيمنة ليس بيولوجيًا، بل هو جزء من تركيبة السلطة ذاتها؛ منطقها الأبدي واحد، سواء نطقت بصوت رجلٍ أم همست بصوت امرأة. إدريس آيات- جامعة الكويت!

Idriss C. Ayat 🇳🇪

13,863 Aufrufe • vor 10 Monaten

⚡️كان يطلق عليها موظفي الخطوط السعودية ( أم أحمد ) - بصراحة لا أعلم سبب التسمية ، ولكنها كانت عصب الخطوط السعودية في السبعينات والثمانينات. 🔹نظرة سريعة على تاريخ طائرة Boeing 737 : 🔸تعد طائرة Boeing 737 طائرة ركاب نفاثة تجارية ناجحة للغاية، وقد تم إنتاجها منذ أكثر من 50 عامًا. 🔸تشتهر طائرة 737 بموثوقيتها وكفاءتها وتعدد استخداماتها ويتم تشغيلها من قبل شركات الطيران في جميع أنحاء العالم، وتلعب دورًا حيويًا في نظام النقل الجوي العالمي. 🔸بوينغ 737 هي طائرة ركاب ضيقة البدن تم تطويرها وتصنيعها من قبل شركة بوينغ للطائرات التجارية. تم تصميم الطائرة 737 في الأصل لتكمل مسيرة طائرات بوينج 727 على الرحلات القصيرة، وتم إنتاجها منذ ذلك الحين على أربعة أجيال، وتقدم عدة أنواع تتسع لـ 85 إلى 215 راكبًا. 🔹تاريخ طائره Boeing 737 : 🔸تم تصميم طائرة بوينج 737 لأول مرة في أوائل الستينيات، حيث سعت شركة بوينج إلى تطوير طائرة نفاثة أصغر حجمًا وأكثر اقتصادية من طائرة 727 ،وقد تم تصميم الطائرة 737 لتشترك في العديد من مكونات الطائرة 727، بما في ذلك عرض جسم الطائرة والمقاعد الستة المتجاورة ،ومع ذلك، تم تشغيل الطائرة 737 بواسطة محركين توربينيين تحت الجناح بدلاً من المحركات المثبتة في الخلف في الطائرة 727. 🔸قامت أول طائرة بوينغ 737، 737-100، بأول رحلة لها في 9 أبريل 1967، ودخلت الخدمة مع لوفتهانزا في فبراير 1968 وتبعتها الطائرة 737-100 بالطائرة 737-200 المطولة في أبريل 1968. 🔸في عام 1980، أطلقت بوينغ سلسلة طائرات 737 كلاسيك، والتي تضمنت طرازات 737-300، و737-400، و737-500. 🔸تم تشغيل طائرات 737 الكلاسيكية بمحركات توربينية أكثر كفاءة من طراز CFM56-3، مما وفر سعة أكبر للركاب. في عام 1997، أطلقت بوينغ سلسلة طائرات 737 الجيل القادم (NG)، والتي تضمنت طرازات 737-600، و737-700، و737-800، و737-900. 🔹تتميز طائرة 737 NG بعدد من التحسينات مقارنة بالطائرة 737 الكلاسيكية، بما في ذلك محركات توربينية جديدة من طراز CFM56-7، وجناح أكبر، وقمرة قيادة زجاجية مطورة. 🔹دخل أحدث جيل من طائرات 737، 737 ماكس، الخدمة في عام 2017. وتتميز طائرة 737 ماكس بمحركات توربينية جديدة من طراز CFM LEAP-1B، وهي أكثر كفاءة في استهلاك الوقود وأكثر هدوءًا من المحركات الموجودة في أجيال 737 السابقة. 🔹تتمتع طائرة 737 ماكس أيضًا بعدد من التحسينات الديناميكية الهوائية الأخرى، والتي تمنحها مدى أطول وسرعة طيران أعلى 🔹الإنتاج والمبيعات 🔸تعد طائرة بوينج 737 أكثر الطائرات النفاثة التجارية شهرة في التاريخ، حيث تم تسليم أكثر من 10500 طائرة للعملاء في جميع أنحاء العالم. 🔸يتم تشغيل الطائرة 737 من قبل شركات الطيران في أكثر من 180 دولة، وتشير التقديرات إلى أن طائرة 737 تقلع أو تهبط في مكان ما في العالم كل 15 ثانية. 🔸تم إنتاج طائرة بوينج 737 على مدى أربعة أجيال، وتقدم عدة أنواع مختلفة لتلبية احتياجات شركات الطيران المختلفة. 🔹الأجيال الأربعة من 737 هي: Original 737-100 و737-200 Classic 737-300، 737-400، و737-500 Next Generation (NG) 737-600، 737-700، 737-800، و737-900 MAX 737 ماكس 7، 737 ماكس 8، 737 ماكس 9، و737 ماكس 10 🧐إذا كانت قديما تسمى (أم أحمد) فماذا تقترح أن تسمى الآن ؟ 😊 💫 (مقطع قصير يوضح تطور طائرة Boeing 737 منذ اكثر من 55 عاما) #اخبار_طيران ✈️ #معلومة_طيران ✈️

ALI ALDAKHEL علي بن سعد الدخيل

59,057 Aufrufe • vor 2 Jahren

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 Aufrufe • vor 5 Monaten

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 Aufrufe • vor 9 Monaten

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 5 Monaten