Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الفرق بين الفتوحات الإسلامية والاستعمار النصـ،ـراني صاحب الجرائم الفظيعة استمعوا لحجم المذابح والجرائم التي قد لا يعرفها كثير من الناس. #الاسلام

35,817 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

القيادة ليست لقباً، إنها تأثير. هناك فرق جوهري بين القائد والمدير، فرق يتجاوز الأدوار والمسميات ليصل إلى جوهر التعامل الإنساني. المدير ينظر إلى فريقه من خلف مكتبه، يراقب الأداء، يحصي الأخطاء، ويبحث عن الانضباط. بالنسبة له، العمل هو سلسلة من المهام التي يجب إنجازها، والقواعد هي أدواته لضمان الالتزام. أما القائد، فينظر إلى فريقه كأفراد، كقصص تحمل أحلاماً وتحديات. القائد يرى الإنسان خلف الدور الوظيفي. القائد يتعاطف، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه يفهم أن القلوب التي تعمل بشغف تقدم أكثر مما تطلبه القوانين. القائد يحتضن المواقف الصعبة، يشارك موظفيه حزنهم قبل فرحهم، ويدرك أن الكلمات اللطيفة في وقتها قد تكون أقوى من أي نظام عقوبات. القيادة الحقيقية ليست في فرض السلطة، بل في كسب الثقة. القائد يعرف كيف يوازن بين الاحتواء والانضباط، بين التعاطف والمسؤولية. إنه يعلّم فريقه كيف ينمو، لا كيف يخاف. الفرق بين القائد والمدير ليس في المهام التي يؤديانها، بل في المشاعر التي يبثانها. المدير قد يفرض الطاعة، لكن القائد يُلهم الولاء. تذكر، النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المهام المُنجزة، بل بعدد الأرواح التي ألهمتها.

د. محمد الخالدي

121,925 views • 1 year ago

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 views • 7 months ago

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 views • 8 months ago

الأخ الإعلامي علي الراشدي… لقد كان نداؤك أمام صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد صوتًا صادقًا عبّر عمّا يختلج في صدور كثير من المواطنين. ففتح الأبواب ليس إجراءً شكليًا، بل هو جوهر العلاقة بين المسؤول والمجتمع، وهو التطبيق الحقيقي لنهج القيادة التي تؤكد دومًا أن المسؤولية تكليف لا تشريف. نعم، هناك من المسؤولين من يدرك أن مكتبه خُصص لخدمة الناس، فيجعل بابه مفتوحًا، وهاتفه مجابًا، وصدره رحبًا. لكن في المقابل – وللأسف – توجد فئة قليلة تتعامل مع المؤسسة وكأنها ملك خاص، تُغلق أبوابها، وتُحيط نفسها بحواجز إدارية، فيضيع المواطن بين المواعيد المؤجلة، والردود الغائبة، والوعود التي لا تُنفّذ. إن الرسالة التي وجهتها ليست انتقادًا لشخوص بقدر ما هي تصحيح لمسار. فالمؤسسة الحكومية وُجدت لتيسير مصالح الناس، لا لتعقيدها. والمواطن حين يسعى لإيصال رسالة خدمية لا يطلب فضلًا، بل يمارس حقًا كفله له النظام، وأكدت عليه التوجيهات السامية. إن القرب من المواطن هو معيار نجاح المسؤول، والإنصات له هو الطريق الأقصر لمعالجة القصور قبل أن يتفاقم. أما الانغلاق والتعالي الإداري، فهما يضعفان الثقة ويصنعان فجوة لا تليق بمسيرة وطنٍ جعل الإنسان أولويته. وفي الختام، نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق على توجيهاته السامية الدائمة بالاهتمام بالمواطن، وجعل احتياجاته في صدارة العمل الحكومي. فبهذا النهج تستقيم المسارات، وتُصان الثقة، ويظل الوطن قويًا بقرب قيادته من شعبه.علي بن سالم الراشدي

ابو محمد السريحي

17,385 views • 6 months ago

دائمًا ما تتجدّد المقارنات بين العمالقة، بين صوت الأرض وقيثارة الشرق الفنان طلال مداح وفنان العرب محمد عبده، وكأن الناس تحاول أن تُفاضل بين مرحلتين من المجد، لا بين فنانين فقط. لكن الحقيقة التي يعرفها الكبار في الوسط الفني، أن العلاقة لم تكن يومًا صراعَ ندّين، بل علاقة تلميذٍ بأستاذٍ صنع مدرسة كاملة في الإحساس والطرب والهوية الفنية. وقد قالها أبو عبدالرحمن بنفسه في أكثر من مناسبة إن طلال مداح أستاذنا، ومن الرواد. فالفنان الكبير محمد عبده، بلا شك، فنانٌ عظيم، وصاحب تاريخ فني لا يشبه أحدًا، وله أغانٍ وطنية وعاطفية خالدة ستبقى في ذاكرة الخليج والعرب لقرونٍ قادمة. وهو أحد أهم من مرّ على الأغنية العربية الحديثة. لكن يبقى طلال مداح حالةً استثنائية مختلفة، فهو ليس مجرد مطرب ناجح، بل مدرسة فنية كاملة خرجت أجيالًا، وصوتٌ غيّر شكل الأغنية السعودية، ووضع لها روحها الخاصة وهويتها التي عُرفت بها عربيًا. ولهذا يصعب أن تكون المقارنة بين الأستاذ والتلميذ، لأن الكبار لا يُقاسون بالأرقام فقط، بل بالأثر وطلال مداح رحمه الله كان أثرًا لا يزال حيًّا حتى اليوم. #طلال_مداح #صوت_الارض #فنان_العرب #محمد_عبده

طارق محمود نواب

21,307 views • 3 months ago