Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الفقير مثل الحيوان المروض لا تهمه الحرية بقدر اهمية الطعام

19,655 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von ℜ𝔄𝔖ℌ𝔄
ℜ𝔄𝔖ℌ𝔄vor 1 Jahr

الفقراء متقسمين -لفقير جاهل -لفقير واعي وهم للأسف قله الواعي هيعمل ايه لوحده وهو محاط بمجتمع من المقهورين المخروسين ! شوف المأساة والمعاناة هيواجه مين ولا مين هيلاقيها من مجتمعه ولا من نظامه !

Profilbild von MO Alobaide
MO Alobaidevor 1 Jahr

زيرگ العظيم

Profilbild von ⵜⴰⵙⴷⴰⵡⵉⵜ-kelya
ⵜⴰⵙⴷⴰⵡⵉⵜ-kelyavor 1 Jahr

وهل وجد اصلا الطعام لكي يبحت عن الحرية يلاقي الطعام اولا وبعدها يأتي بالباقي فكيف س يناضل من أجل الحرية بمعدة فارغة 🥴

Profilbild von tamer abu gabal
tamer abu gabalvor 1 Jahr

يقول غاندي الانسان ماهوإلا نتاج أفكاره فمايفكر به يصبح هو واناأقول اذاإنعدمت الفكرة اصبح الانسان بلا هدف ولا طموح وتنحصر رغباته في شهواته المتاحة فنخلص ان الجهل العن الف مرةمن الفقر ودليلي دول غنيةوشعوبهم غنية لكنهم لايعلمون ماهي حريةالمعتقد او حتي حريةالاعتراض الجهل اشدمن الفقر

Profilbild von الباش محاسب
الباش محاسبvor 1 Jahr

سهل جدا تسيطر ع مجتمع فقير مريض جاهل

Profilbild von سفيان السامرائي
سفيان السامرائيvor 1 Jahr

الجوع والجهل سلاح التأسلم ضد الشعوب والأمم

Profilbild von MNozili 𐩣𐩢𐩣𐩵 𐩱𐩡𐩬𐩸𐩺𐩡𐩺
MNozili 𐩣𐩢𐩣𐩵 𐩱𐩡𐩬𐩸𐩺𐩡𐩺vor 1 Jahr

في مثل يقول مع الاعتذار سلفا جوع كلبك يتبعك .....

Profilbild von أبو الحسن
أبو الحسنvor 1 Jahr

استاذ كريم ،هناك مصطلحات اختفت عندك ولم تعد تستخدمها مثل =السرسرجيه و اسلامو سرسح ! كانت لذيذه لجلد اشباه البهم :) !

Profilbild von muna 𓋹
muna 𓋹vor 1 Jahr

تماماً 👌👌

Profilbild von Alliance Defending Freedom
Alliance Defending Freedomvor 1 Jahr

Government officials have violated our most basic freedoms, from the freedom of speech to the right to life. Feeling unheard? You're not alone. Many agree: we need to protect these freedoms. Share your thoughts in the Defense of Freedoms in America survey. Stand for truth!

Profilbild von Shad
Shadvor 1 Jahr

مضبوط للأسف

Ähnliche Videos

مشهد من الجزائر يذكرنا بالشاب التونسي "البوعزيزي" الذي أضرم النار في جسده احتجاجًا على القهر واليأس. إن مثل هذه المآسي تكرر في بلداننا العربية، ربما يوميًا، حيث يحارَب الفقراء في أرزاقهم ومعايشهم، فلا السلطات وفرت لهم قوت يومهم، ولا تركتهم يبذلون جهدهم في طلب الرزق. ولئن كان قد ورد في الأثر أن امرأة دخلت النار في هرة، لا هي أطعمتها ولا سقتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، فكيف بمن يقيد حرية الناس ويمنعهم من التكسب والاجتهاد لإعالة أنفسهم، متخذًا من حجة "ملك الدولة" سلاحًا لقمعهم؟! أينما يوجه الفقير وجهه، يصادف الأبواب موصدة أمامه: فالموارد محتكرة من الدولة لا يصل إليها إلا من كان ذا رأس مال. والرخص والتصاريح لا تعطى إلا لأولي الجاه والمال. حتى العلم لا يجد الفقير فسحة لتحصيله، فهو يسعى أولًا لسد جوعه ودفع إيجار بيته، لكيلا يبيت في العراء، فإن بات في العراء طرده البلدية من الشارع؛ لأن مبيته فيه منظر غير حضاري! وهكذا، في هذه الدائرة المفرغة، يزداد الغني غنى، ويزداد الفقير فقرًا. هذا جزء يسير من الواقع المر الذي نعيشه تحت سلطة الدولة الحديثة وهيمنة النظام الرأسمالي.

رؤى لدراسات الحرب

317,792 Aufrufe • vor 10 Monaten