Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#رساله_اليوم "إلى من يذهبون إلى الصحراء" خاصة ، في هذه الأيام التي نشهد فيها #ارتفاع_درجات_الحراره لا تحرم نفسك من الأجر العظيم الذي قال عنه ﷺ: في كل كبدٍ رطبةٍ أجر. خذ معك عبوات كبيرة من الماء، وشيء من الطعام، فقد تصادف حيوانات ضعيفة تحت لهيب الشمس على وشك الموت...

15,769 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل تعلم أن السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي اجتمع فيها ثلاث مواقع في الأرض، وُصفت بأنها من الجنة؟ 🕋 حجر من أحجار الجنة (الحجر الأسود) 🌿 روضة من رياض الجنة (الروضة الشريفة) 🌄 جبل من جبال الجنة (جبل أُحد) ولو أردنا أن نُضيف ما ورد في بعض الروايات (لقلنا فيها: 💧 وادي من أودية الجنة (وادي بطحان) وهذه ليست أوهامًا تُنسَج ولا أحاديث تُلفّق، بل في أحاديث، رواها البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والطبراني، عن النبي ﷺ. وهنا نضع النقطة على الحرف: ✋🏼 لسنا مثل غيرنا نختلق فضائل من باب العاطفة. ✋🏼 ولسنا من يُقحم الدين لإثبات فضل لا وجود له. ✋🏼 ولسنا بحاجة للكذب مثلما يفعل الآخرين لنملأ نقصًا. نحن فقط نذكر ما صح، ونشكر الله على ما منح. الفضل الرباني الذي اجتمع في هذه البلاد🇸🇦، أكبر من أن يُخفى، وأوضح من أن يُنكر. حتى وان كان أهل هذه البلاد لا يتحدثون عنه كثيرًا تواضعًا لا جهلاً، وصمت الكرام أبلغ من ضجيج المدّعين. فالسعوديين ليسوا كجيرانهم، ممن نسبوا لأرضهم فضائل لم تثبت، وأحاديث ما صحّت.

فيصل بن ناصر

222,444 просмотров • 1 год назад

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 просмотров • 6 месяцев назад

كنت في رحلة إلى جورجيا مدة سبعة أيام، ووصلت فجر اليوم إلى أرض الوطن الحبيب، وهذه بعض المشاهدات من الرحلة: ١- يغلب على الشعب الجورجي من حيث المظهر واللباس التأثر جدا بأوروبا الغربية، مع كونهم يُعدون من شعوب القوقاز، وهم في منطقة يتنازعها الانتماء بين غرب آسيا وشرق أوروبا، ولديهم بالطبع عاداتهم الشرقية الخاصة، لكن غلب عليهم الطابع الأوروبي، خاصةً من هم في مرحلة الشباب، وأغلبيتهم الساحقة من المسيحيين الأرثوذكس، والمسلمون أقلية (١٠٪ إلى ١١٪ تقريباً من إجمالي عدد السكان). ٢- الأخلاق وحسن التعامل ليست من سمات أهل هذه البلاد، وإن كان هناك بطبيعة الحال استثناءات، لكن الانطباع العام في ذلك لا يسر، وكثير منهم لديهم نظرة أشبه ما تكون بالعنصرية تجاه العرب وتجاه المرأة المنقبة خاصة، ولا أحصي المرات التي سمعنا فيها جورجيين يتكلمون بينهم حين نمر قائلين: عرب.. عرب! وإن كانت هذه الكلمة لا تدل بذاتها على العنصرية، لكن بالنظر إلى ما يكتنفها من النظرات والملامح والتعامل. (وهذا انطباع شخصي لإنسان مكث بينهم سبعة أيام وليس حكماً عاماً مطلقا). ٣- أما من ناحية الطبيعة فهي من أجمل بلاد الله، وأجمل ما فيها مع ذلك هو المطر، والمطر -حتى في البلاد الحارة وفي الصحارى القاحلة- يزَيّن الأرض، فكيف والأرض هناك حافلة بجنات هي من أروع جنان الأرض! وقد كنت في البوسنة قبل سنة في نفس الشهر -أغسطس (عز الصيف)- فلم نشعر بأننا في أرض الأنهار لشدة حرارة الشمس وعدم نزول المطر، أما من حيث التعامل مع المسلمين فالبوسنة كجورجيا وأشد، خاصة الصرب منهم، وهم الذين وصفهم الشيخ العلامة الرحالة العبودي -رحمه الله- بأنهم هم والأرمن أشد الأعراق عداوة للمسلمين في هذا العصر. ٤- من المعلوم أن الطاغية (ستالين) حاكم الاتحاد السوفيتي جورجي، وهو من قرية في جورجيا اسمها (غوري)، وبنوا له فيها متحفاً، ولكني استغربت كثيراً من أن بعض الدكاكين الشعبية -التي تبيع التذكارات التي تمثل شيئاً من ثقافة البلد ويُقبِل عليها السياح- يبيع أصحابها جوارب عليها صورة (ستالين)! فقلت: لعلهم يقصدون إلى إهانته؛ لكونه قد ارتكب مجازر عظيمة في بلادهم وفي بلاد غيرهم، وتسبب في مجاعات هائلة، ولكن (chatgpt) خالفني بعض المحالفة😁.. وقال إن دلالة الاحتقار في وضع صورته على الجوارب ليست قطعية، وأنه نوع من الترميز، ولا يلزم منه الاحتقار والإهانة في الثقافة غير العربية، ولم أقتنع بذلك 😄.. والله أعلم بحقيقة الأمر. ٥- من المتعب في هذه البلاد وغيرها الحصول على الطعام اللذيذ الذي يوافق ذوقنا نحن العرب، وما أكثر (الزَّفَر) في لحومهم، فضلاً عن انتشار اللحم الحرام، ومنه لحم الخنزير وولعهم به حتى في إفطارهم! والمطاعم الجيدة هناك قليلة ويتواصى بها العرب في مجموعاتهم على تيلجرام، وما أكثر ما نلقاهم فيها! أما الطبيعة والأجواء فهي على ما وصفت من الروعة والنداوة والانتعاش، (وقد نشرت كثيراً من المقاطع في سنابي اليوم) وإليكم شيئاً منها:

منصور الحذيفي

49,724 просмотров • 3 дней назад

تعتبر القدمين منطقة مثيرة للشهوة الجنسية لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من النهايات العصبية مثل الأذنين والشفتين والفم والحلمات والهالة والرقبة والفخذ الداخلي وفروة الرأس وأطراف الأصابع والنخيل وخلف الركبتين وأسفل الظهر. ماذا يمكن أن يعني ذلك روحياً؟ يعني روحياً أن العديد من الناديس تنتهي عند القدمين وفي المناطق الأخرى المذكورة. أو ناديس كبيرة ومهمة. كلما زاد تدفق الطاقة إلى منطقة ما، زادت احتمالية تحفيزها بسهولة. يفضل بعض الناس مناطق معينة بسبب نفسيتهم، بالإضافة إلى المحفزات الثقافية. ومن غير المستغرب أن يحكم كوكب الزهرة العديد من هذه المناطق. شاكرا القدمين، كما قال أفودو، أكثر ارتباطًا بشاكرا الجذر. كما أنها ذات طبيعة أرضية للغاية، وتتعامل مع التأريض. إحدى أفضل الطرق لتأريض نفسك عندما لا يمكنك اللجوء فورًا إلى التمارين البدنية أو الطعام، هي الوقوف حافي القدمين (يفضل أن يكون ذلك على العشب أو الأرض، أو على الأقل في الطابق الأرضي) والتنفس من خلال شاكرات قدميك. قد تشعر بأن شقرا العجز لديك أكثر انفتاحًا بعد العمل مع شاكرات قدميك لأن المزيد من الطاقة يمكن أن ترتفع من الأرض إلى الداخل، بينما كان التدفق في السابق إما مسدودًا أو متحديًا.

شـارلـيـــن

79,434 просмотров • 5 месяцев назад

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 просмотров • 2 лет назад

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 просмотров • 9 месяцев назад

#تنبيه_عابر إذا كان النكف في مناطق سيطرت الشرعية فلا داعي لحضور القبائل من مناطق سيطرة الحوثي بعدما أضاعت تلك القبائل الفرصة حينما تم اعتقال فدغم وإذا كانت باتتضامن مع فدغم أو تنكف فمن موقعها وحيث تضع قدمها لانريد تكرار ما حدث في البيضاء في نكف الشيخ ياسر العواضي رحمة الله عليه ولا نريد خلط الأوراق في مثل هكذا أمور نحن مع فدغم وميرا صدام حسين وكل القبائل جاهزة والتفاعل كبير وطوفان بشري قادم وسيكون قادر على إعادة الأمور إلى نصابها والمياه إلى مجاريها ولا قلق وحينما نقول لا داعي لحضور القبائل من مناطق سيطرة الحوثي إلى الريان ليس إلا لعدم اقحامهم في مشاكل مع الحوثي وهم في نطاقه وليس تخوفا منهم فالثقة بين أبناء القبائل كبيرة ولكن الخشية من الاختراق والاصطياد في الماء العكر الحذر كل الحذر من الوقوع بهذا الفخ وقد أعذر من أنذر والمؤمن لايلدغ من جحر واحد مرتين ناهيكم عن تكرار مثل هكذا خداع فالقشيبي تم قتله والسيطرة على معسكرة من خلال إرسال وساطة له وصالح تم أشغاله بالوساطات حتى اكتشوا ضعف موقفه وعدم جاهزيته وياسر العواضي تم اختراقه وقلب الطاوله عليه والكثير من الاحتمالات واردة هذه مجرد وجهة نظر تقدم مع التحية للشيخ فدغم ومن معه مشائخ دهم وبكيل خاصة وقبائل اليمن عامة وفي الحذر السلامة وفي الترهل الندامة وإذا كان عدوك نملة فلا تنم له #فيصل_الشعوري

ضرغام الحجوري 𓃵

14,152 просмотров • 2 месяцев назад

خرج عمر بن الخطاب في شبابه مع عُمارة بن الوليد بن المغيرة في رحلة للتجارة، وكانا يعملان بالأجرة، وقيل إن رحلتهما كانت إلى الشام، وقيل إلى اليمن. وكان عُمارة معروفًا بالتَّرف والإعجاب بنفسه، كما عُرف عنه سوء معاملة من يرافقه في السفر؛ فقد سبق أن خرج مع رجل من العرب يُدعى صَبَاح، فأساء معاملته، ثم طرحه في الطريق وتركه وحيدًا. وفي أثناء رحلة عمر وعُمارة، نزلا يومًا بأحد المنازل في الطريق، وكان الحر شديدًا. فقال عُمارة لعمر: «اصنع لي طعامًا.» فذبح عمر شاة، ثم طبخها، وثَرَد الخبز، وصب عليه المرق واللحم، وأحضر الطعام إلى عُمارة. غير أن عُمارة لم يُحسن استقبال هذا الصنيع، بل أراد السخرية من عمر والعبث به، فقال مستهزئًا: «أتطعمني الشحم الحار في هذا اليوم الحار على الخبز الحار؟! ما أردت إلا قتلي!» ثم همَّ بضربه. وكان عمر بن الخطاب رجلًا قويًّا شجاعًا، كما أن بينه وبين عُمارة قرابة؛ إذ كانت أم عمر، حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، من بني مخزوم، وهم قوم عُمارة وأخوال عمر. فلما رأى عمر أن عُمارة قد تجاوز حد المزاح وأراد الاعتداء عليه، استل سيفه. وعندما رأى عُمارة عزم عمر وجِدَّه، وأيقن أنه لن يتراجع إن اضطر إلى الدفاع عن نفسه، فرَّ هاربًا حتى نجا منه. وبعد هذه الحادثة قال عمر بن الخطاب: والله لولا شعبة من الكرم وسطة في الحي من خال وعم لضمني الشر إلى خير الخظمّ مطرح صباح إلى جنب العلم وما أساء عملا وما ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم ومعنى هذه الأبيات أن عمر يبين أنه كان قادرًا على أن يرد على عُمارة ردًّا شديدًا، إلا أن ما بقي في نفسه من الحلم والكرم، إضافة إلى رابطة القرابة التي تجمعهما من جهة الأخوال والأعمام، منعه من الإقدام على ذلك. ويشير أيضًا إلى أنه لو أراد الانتقام لفعل بعُمارة كما فعل عُمارة سابقًا بالرجل المسمى صَبَاح، حين ألقاه في الطريق وتركه، لكنه آثر العفو مراعاةً لحق القرابة. ثم يؤكد أنه لم يرتكب في حقه إساءة ولا ظلمًا، وإنما أعد له طعامًا من الخبز المثرود بشحم الغنم، وهو طعام معتاد لا يستوجب ما صدر من عُمارة من غضب واتهام. المصدر: 📚 كتاب المنمق في أخبار قريش، من الصفحة (130) إلى الصفحة (131).

صَــالح المَـــالكِي

77,890 просмотров • 22 дней назад

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 просмотров • 1 месяц назад

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,876 просмотров • 1 месяц назад

"لا استطيع فعل ذلك! سأموت هنا. ذكرياتي المتلاحقة من تلك الليلة على قمة برودبيك غمرتني. شعرت بالهلع. الآن على ك٢، بعد تجاوز المنطقة المعروفة بالبوتولنك bottleneck - وهي منطقة خطرة جدا تحت سفح جليدي مهدد بالسقوط - وجدت نفسي أمام جدار جليدي رأسي صلب، في ظلام دامس. كان هذا أصعب جزء بالنسبة لي. قبل أن تشرق الشمس، لم استطع أن أثبت حذائي المغطى بالمسامير في الجليد، ولم تستطع يدي (التي تبقى فيها ثلاثة أصابع) أن تسحبني للأعلى. النزول للاسفل كان مستحيلاً، بسبب عدم وجود اي مكان ارتكز عليه عند ربط الحبال، وعدم قدرتي على ربطها متعلقاً بيد واحدة، قلت لنفسي "ساتجمد للموت اذا بقيت معلقاً هنا"، نظرت للأسفل نحو مرشدي مينغما ديفيد، طالبًا المساعدة. رفع نظره نحوي، وبدون مشاعر قال: "تحتاج إلى التسلق للأعلى". تنفست بعمق، هدأت من روعي، وأفرغت ذهني، ودعوت قائلا: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ". لن أموت هنا. لن أستسلم. دفعت رجلي في الجدار الجليدي مرة، ومرتان وثلاث، بكل قوتي، واستعنت بكل القوة التي معي لسحب نفسي للأعلى، بيد واحدة، ودفعت نفسي للاعلى، وانا ابحث عن مكان اثبت فيه مقدمة حذائي الحديدية، ثم خطوة بخطوة، مع شروق الشمس، وجدت قوتي وتوازني وتسلقت أعلى وأعلى" هذه الفقرة مُقتبسة من كتابي القادم، الذي يروي تجاربي في عالم التسلق، من بلوغ قمة الأرض، مرورًا بفقداني لأطرافي، وصولًا إلى عودتي مجددًا لتسلق الجبال. حالياً في طور المراجعة المبدئية والانتهاء منه. من المتوقع أن تصدر النسخة الإنجليزية من الكتاب في عام ٢٠٢٤، في حين من المنتظر أن تتوفر النسخة العربية في بداية عام ٢٠٢٥ إن شاء الله. تم التقاط هذا الفيديو لي بعد ٣٠ دقيقة من استعادتي لتوازني أثناء تسلق الحائط الجليدي على ارتفاع ٨٥٠٠ متر في منطقة الموت (Death zone). وذلك في يوم وصولي إلى قمة جبل ك٢ بتاريخ (٢٢/٠٧/٢٠٢٢)، بعد رحلة تسلق استمرت لمدة شهر ونصف.

فهد بادار Fahad Badar

184,348 просмотров • 3 лет назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 просмотров • 5 дней назад

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,999 просмотров • 7 месяцев назад

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,712 просмотров • 1 месяц назад

⛔ حارس منتخبنا يزيد أبو ليلى كان متمركزًا في الجهة التي جاء منها الهدف، لكن القرار الغريب أنه بدلًا من تغطية الزاوية المفتوحة، اتجه لتغطية الزاوية المغلقة، ليترك المساحة التي استغلها المهاجم بنجاح. في مثل هذه اللقطات، حسن التمركز وصحة القرار يصنعان الفارق. ⛔ ما أجمل أن تُلعب كرة القدم ببساطة... للأسف، تكرر نفس الخطأ الذي شاهدناه أمام الجزائر، عندما تم تسليم الملعب للمنافس دون أي محاولة لفرض الشخصية أو الاستحواذ . واليوم، تكرر السيناريو أمام المنتخب الأرجنتيني؛ تراجع مبالغ فيه، وغياب للبناء من الخلف، مع الاعتماد المستمر على الكرات الطويلة. والأغرب أن كل كرة تصل إلى حارس المرمى ترسل مباشرة إلى منتصف الملعب، وكأن الفريق لا يملك حلولاً للخروج بالكرة على الأرض. كرة القدم الحديثة تبنى بالهدوء، والتمرير، والاستحواذ، لا بإهداء الكرة للمنافس في كل مرة... #الأردن #الأرجنتين #كأس_العالم_2026 #WorldCup2026 #فراس_الماسي

فراس الماسي | Firas Almasi 💎

22,074 просмотров • 1 месяц назад