Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في مشهد مؤسف، أب وأم يذهبان لزيارة ابنتهما التي تركت البيت وعاشت وحدها في أوروبا، استجابةً لبيئة الحرية المنفلتة التي تشجع على التمرد والعقوق. البنت قابلت والديها بكاميرا الهاتف وبكلمات جارحة: "ما الذي أتى بكما؟ لا تأتوا مرة ثانية"، ثم ختمت وقاحتها بقولها: "حسبي الله ونعم الوكيل". لا يهم... show more
485,692 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
34 Yorum

طالما البنت صورت بالطريقة دي يبقى كانوا بيأذوها وماصدقت تخلص منهم وعايزة تحمي نفسها منهم مفيش حد بيعمل كده فى اهله الا لو كان شاف منهم الويل واتبهدل كتير الله أعلم الحقيقة ايه بس محدش بيعمل كده من غير سبب

مستحيل تحسن لبنتك وتعاملها زين وتكون هذي ردة فعلها لما تزورها واضح انهم مسوين لها شي

95% من البنات في التويتر بيوقفو مع البنت حتي لو كانت علي غلط ويدورا الف عذر لها ولازم تكون هي الضحية طول الوقت حتي لو مسويه كارثه لازم يتعاطفو معها لو كان شاب والله لتشوفوا الهجوم عليه بجميع الالفاظ والاشكال.

اخرتها يجدوها في إحدى الحدائق ملقاة على الأرض وقد ارغدت وازبدت لا حراك هذا مصير معظمهم بعد الحشيش وذبلان الشباب

رأيت المغاربة، والجزائريين، والمصريين، والتونسيين، وغيرهم من العرب، إلا من رحم ربي، وقد ذابت هويتهم شيئاً فشيئاً، حتى صاروا غُرباء في دينهم وأخلاقهم، قبل أن يكونوا غرباء في أوطانهم.

عاملوا اولادكم بحب واحترام حتى يحبوكم ويحترموكم

مافيش حد بيحسبن في حد غير لما يبقى ذاق منه ويلات

طبعا التفاصيل مهمة . يمكن مش عقوق و هى بتحمى نفسها من أذى اتعرضت له على ايديهم

لا تجوز الإقامة في بلاد الكفر إلا لضرورة. الإقامة في بلاد الكفار ضررها أكبر من نفعها غالباً، فيتعرض المسلم فيها للفتنة في دينه الذي هو أغلى ما يملك.

على اساس البلدان العربية عبارة عن المدينة الفاضلة والأخلاق بتشرشر منها. الاولاد رزق من ربنا وأحيانا بيكونو ابتلاء . سيدنا إبراهيم كان ابوه كافر وهو نبي،وسيدنا نوح كان نبي وابنه كافر .

ليه لا يهم التفاصيل؟

بالنسبة لي، ما حدث في هذا الفيديو ليس غريباً على مسمعي ولا على بصري. لقد رأيت بعيني العجب العجاب مما يقع بين العرب والمسلمين في هذه البلاد، إلا من رحم ربي، وقليل ما هم.

فعلا معها حق حسبي الله ونعم الوكيل فيهم تجردوا من عروبتهم وتكلم بلسان العجم والغرب وربوا ابنتهم علي طباع الغرب معها حق البنت

أنا كذلك مغترب، ورأيت بعيني هذه ما تصفه، والله إنها حقيقة مُرّة لا يُجادل فيها إلا جاهل أو مكابر. في مدن أوروبا، ترى العجلة تدور في اتجاه واحد: سلخ الأبناء عن جذورهم، وتربيتهم على عقوق والديهم باسم الحرية، حتى صار الابن أو البنت لا يعرفان للبر طعماً ولا للأدب معنى.

هاد الحالة عشتها مع واحد من أولادي و كنعرف عائلات كتعيش نفس الشي الولد أو البنت يكون مصاب بمرض نفسي مثل ثنائي القطب أو الفصام وعندما يكون في حالة أزمة بدون علاج يمكن أن يحصل منه أكثر من هذا ويبدو حسب النقاش انه مرض وليس بعقوق

إنها بيئة تذيب القيم وتقتل الحياء، حتى صار البر غريباً والعقوق مألوفاً، وكأن الرحمة نزعت من قلوب كثير منهم. ومن لم يحفظه الله ويثبّته على دينه، جرفته التيارات وابتلعته موجة الفساد بلا رجعة.

البيئة الغربية تحمي من الاضطهاد تحت مسميات الاسره و جدول الحقوق اما الاحترام لا ياتي لا بالحب بين الأولاد و أهليهم ومن يزرع يجني وليس بيئته الاستعباد تحت أي مسمى

صاحبهما في الدنيا معروفا ولاتنهرهما ماضنتي اللي تقول هالكلام لوالديها انها مضلومه و الهرب لأوروبا لا اضنه تبحث عن السلام و الراحه قبحها الله

هذا مثال (ميكروسكوبى) يوضح سبب تفرق الأمة العربية عن بعضها ! بداً بالخلية الأولى للمجتمع ألا وهى الأسرة !! والسبب هو تيارات الإنحلال و التحرر الأسرى الذى يجتاح الغرب وينقل جراثيمه عير الصهاينة واليهود إلى بلادنا !! .. فأستمروا نائمين إلى أن يحرك الفئران شراذمهم لإبتلاع بلادكم !

يقول شيخ القرضاوي محمد عبده، الأب الروحي للإخوان وللإصلاح الديني التنويري: وجدت في الغرب إسلامًا ولم أجد مسلمين ما أعرف نصدقك بأن الغرب سيء أم نصدق جماعة الإخوان

انت جايب مثال لوضع شاذ، انا شايف مئات العائلات الملتزمة تخرج شباب وشابات على مستوى عظيم من التربية. يا راجل نحن نخاف على دين وعقيدة ابناءنا في بلاد من تسمى مسلمين اكثر بكثير خارج هذه البلاد! الشباب الذين يشاهدون شيوخ المدخلية والوهابية الفاسدة ليل نهار على التلفاز، ولا يسمعون خطب ودروس الدعوة في المساجد الا من شيوخ ودعاة السلطان، هل سيخرج بعقيدة سليمة؟ سيخرج بعقيدة فاسدة، تجعله يقدس الحاكم ويعامله معاملة الاله والعياذ بالله! يا راجل انت ترى بعد سنتين من الابادة والتجويع في غزة، والاقصى يتم تهويدة، والانظمة العربية موالية للاحتلال وتدعمه، والشعوب العربية والمسلمة غائبة تماما عن المشهد، بينما المسلمين في الغرب عملوا نشر وعي وتحركوا ولا يزالون! عن اي عقيدة تتحدث انت؟! لا تأتي بأمثلة شاذة لتعطي انطباعا عاما، واتقي الله! انا متابعك منذ زمن طويل على اليوتيوب قبل هنا، من ايام موضوع السويد وابليت بلاء حسنا في ذلك الموضوع، لكن انت تبالغ في كثيير من الحالات منذ ذلك الوقت!

بص هو من طريقة ضحك الاب البلهاء وطريقة تسلط الام وانفرادها بالكلام واضح انهم كانو مؤذيين كان يكفي الاب ان يقول لها امام الكاميرا انني أتيت لاخبرك اني أحبك

للاسف هاد الامر نتيجة التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي تربت عليها هده البنت .نحن الان نعيش في زمن غربة الدين

هي ادرى بهم انتهى زمن عبودية النرجسيين وما جزاء الاحسان الا الاحسان لو لاقية عندهم حب وحنان وطيبة وحسن تعامل ما كان طردتهم كذا واصلا الطيب يهده الهم يشيل هم عياله وهم اللي يحبهم ويداريهم ما يجي زي ذولي نشيطين

لا حول و لا قوة إلا بالله 💔😢 اللهم إنا نعوذ بك من العقوق. اللهم إجعلنا بارين بوالدينا و أجعل أبناءنا بارين بنا و جنبنا يا رب العالمين إثم العقوق الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه و سلم أشد التحذير..

واضح ان البنت عانت من والدينها

اتقوا الله، يعني نوح عليه السلام كان يؤذي ابنه ؟ الهدايه من الله ، اللهم أصلح فساد قلوبنا وأعمالنا وذرياتنا والمسلمين أجمعين .

احيان يكون هذا حصاد الوالدين من زرع حصد صعب جدا تبرأ ساحة الوالدين لأنهم الجذر والاساس ف التربية الطفل يكون مثل العجين يشكّله الوالدين فإن شكلوه جميل أصبح جميل وأن شكله بشكل سيء أصبح سي

هذا الشي موجود كمان بكثير دول عربية، اليوم البنت يلي عمرها فوق ال 18 تقدر تعمل نفس الشي بالسعودية و تسكن لوحدها و ما حدا يتدخل بيها

هذول من بدايتا طريقة التربية غلط لأولادهم ويحطوهم بمدارس الحكومية ويروحوا ويجو فيهم لكل مكان غير ذا طابع إسلامي ولمن يكبروا ويضيعوا يفيقوا ويتباكوا عليهم

هذا مثال (ميكروسكوبى) يوضح سبب تفرق الأمة العربية عن بعضها ! بداأً بالخلية الأولى للمجتمع ألا وهى الأسرة !! والسبب هو تيارات الإنحلال و التحرر الأسرى الذى يجتاح الغرب وينقل جراثيمه عير الصهاينة واليهود إلى بلادنا !! .. فأستمروا نائمين إلى أن يحرك الفئران شراذمهم لإبتلاع بلادكم !

هده هي مملكة بوسبير 🇲🇦🏳️🌈 أمير المؤمنين، تعمل على تخريج جيل معاق نفسيا و معاق فكريا و معاقا للوالدين و للدين الحنيف.

الحمد لله الذي لم يرزقني بأطفال في هذه البيئة الفاسدة، فما أشدها من فتنة وما أعظمها من ابتلاء. فمن يزرع أبناءه في تربةٍ عفنة ثم يبكي على حصادٍ مُرّ، فقد جنى على نفسه قبل أن يجني عليه غيره.

-لا يجوز العيش في بلدان غير المسلمين -هناك نهي شرعي و غالب ذرية المسلمين هناك تصبح غير مسلمة.، ك/؛ " /) فرة😱👇
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 görüntüleme • 3 ay önce
