Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

القيادي في مليشيا #الحوثي عماد القطية ظهر قبل أيام من جبهات #شرق_الحزم متحدياً واليوم يعود إلى أسرته في صندوق بعد إعلان مقتله المردغه والمغج في جبهات #شرق_الحزم_الجوف مستمره لاكن بعيده عن الاعلام

40,346 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أعلنت وزارة البترول، قبل قليل، وقوع حريق في سفينتي التغويز والتخزين الموجودتين في ميناء دمياط، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، مشيرة إلى استمرار عمل فرق الطوارئ وإجراءات السيطرة والتأمين، في حضور وزير البترول. وفي حين لم تقدم الوزارة سببًا للحريق، نقلت وكالة رويترز وعدد من وسائل الإعلام عن شركة أمبري للأمن البحري، أن طائرة مُسيّرة أصابت ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية، ترفع علم جزر مارشال، في ميناء دمياط، فيما نقلت عن شركة خدمات المواني «إنشكيب» نبأ اشتعال النيران في ناقلتي غاز بالميناء. موقع تايمز أوف إسرائيل نقل عن مصادر تجارية أن مُسيّرة أصابت سفينة التخزين «إنريجوس وينتر»، وتسببت في اشتعال النيران فيها، قبل انتقالها إلى السفينة جازلوج سالم، فيما نقل عمّن وصفهما بمصدرين أمنيين منفصلين، أن سبب الحادث هو هجوم بمُسيّرة. «إنريجوس وينتر» هي سفينة تغويز كانت وزارة البترول أعلنت دخولها الخدمة، من ميناء دمياط، في أكتوبر 2025، بطاقة تصل إلى 450 مليون قدم مكعبة يوميًا. وبينما أكدت وسائل الإعلام الدولية والإقليمية عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم المزعوم بالمُسيّرة، كانت الولايات المتحدة قد قصفت، اليوم، ما قالت إنها جماعات مسلحة في العراق موالية لإيران، وذلك بعد ستة أيام من تعليق القصف المتبادل، وعلى خلفية من إطلاق تلك الجماعات صواريخ على قوات أمريكية في الأردن وبُنى تحتية للطاقة في السعودية.

Mada Masr مدى مصر

17,110 görüntüleme • 2 ay önce

في أحدث مشاهد ظهور التماسيح في الدلتا، صوّر مواطن فيديو لتمساح متوسط الحجم في مصرف عزبة السدرة التابعة لمركز بلبيس في الشرقية، قبل أيام، وأعقب ذلك تحركات من الأجهزة التنفيذية، إذ شكّل محافظ الشرقية لجنة مهمتها اصطياد التمساح الهارب. وأكد الأهالي في وسائل الإعلام المختلفة تكرار ظهور التماسيح في المنطقة. وأعربوا عن قلقهم خصوصًا أن وجود التماسيح يعني تقييد حركتهم وتنقلاتهم وتعريضهم لخطرٍ مستمرٍ، إذ إن الجسر أعلى المصرف هو وسيلتهم للعبور إلى الجهة المقابلة، ويمر بجانبه مئات التلاميذ. البحث عن تمساح بلبيس يأتي بعد نحو شهرين من اصطياد وزارة التنمية المحلية تمساحًا آخر من أحد المصارف، ولكن في محافظة القليوبية، ما طرح تساؤلات حول كيفية وصول التماسيح إلى ريف شمال الوادي، خاصة أن وجودها في مصر ينحصر بصورة شبه كاملة داخل بحيرة ناصر منذ بناء السد العالي عام 1970، والذي حال دون انتقالها شمالًا. رحلة التماسيح من بحيرة ناصر إلى شمال الوادي صاحبتها أيضًا رحلة تحول في علاقة الأهالي بها، يتتبع تفاصيلها معتز حجازي بمشاركة زكريا فهمي في تقريرهما «صيادون وتماسيح.. من بحيرة ناصر إلى الدلتا». لقراءة التفاصيل:

Mada Masr مدى مصر

12,720 görüntüleme • 14 gün önce

• تقرير لشبكة "سكاي نيوز" : أكثر من 1300 مستخدم لتطبيق "Strava" قاموا بمشاركة بيانات تدريبية من منشآت عسكرية أمريكية 🇺🇸 في جميع أنحاء الشرق الأوسط،مما كشف عن معلومات ربما ساعدت إيران 🇮🇷 في تتبع واستهداف الأفراد الأمريكيين.كشفت البيانات المتاحة للعامة عن مسارات دقيقة، وأوقات،وروتين يومي،وحركات القوات،وأنماط الانتشار،بما في ذلك الأنشطة التي تجري في القواعد التي لم يتم تحديدها على الخرائط العامة.واستخدم العديد من الأفراد أيضًا أسمائهم الحقيقية،كشف البيانات عن عدة أنماط ملحوظة بدت أنها تتوافق مع الهجمات الإيرانية : - في البحرين، توقف متعاقد مع البحرية عن تسجيل مسارات الجري في القاعدة البحرية التي تم إخلاؤها قبل أن يظهر في فندق "Crowne Plaza"،والذي استهدفته إيران بعد ستة أيام، مما أدى إلى إصابة اثنين من موظفي وزارة الدفاع. - وفي قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأردن، أظهرت الأنشطة التي سجلت بعد وقف إطلاق النار أن 76٪ من التدريبات المسجلة بدأت أو انتهت بالقرب من الثكنات الموجودة على الجانب الشرقي من القاعدة. في وقت لاحق، استهدفت إيران تلك الثكنات في 17 يوليو، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين. - قام جنود بريطانيون 🇬🇧 بمشاركة حوالي 12 ألف تمرين على تطبيق "Strava" من قاعدة "RAF Akrotiri" في قبرص منذ شهر يناير.تعرضت القاعدة لهجوم بطائرة مُسيّرة في الأول من مارس عام 2026.

الدفاع العربي Defense Arab

17,444 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🇾🇪 ابو ظبي تلعب بالنار! ما حدث في الضالع اليوم ليس هجوم مسلح لأفراد من الضالع بل حلقة أخيرة في سلسلة خيانة مكشوفة قامت بها ابو ظبي حاولت اغتيال وزير الدفاع اليمني خدمة لمليشيا الحوثي من يسأل لماذا بقي الحوثي طوال هذه السنوات ولم يُسحق، فليقرأ تاريخ الأدوات التي كانت تطعن الجيش من الخلف، بينما يتقدم هو في الأمام. اليوم، خرج مسلحو الانتقالي في الضالع يستهدفون موكب وزير الدفاع، يقطعون الطرق، يعتقلون المرافقين، ويحرقون المركبات التي كان يستقلها وزير الدفاع او مرافقيه. ليست فوضى مليشياوية، بل أمر عمليات من ابو ظبي. هذه هي خريطة اللعبة كاملة: 2015: دخلنا ضد الحوثي. 2017: جيش موازٍ.. نخبة حضرمية وشبوانية.. ومجلس انتقالي يُولد من رحم الانقلاب على الشرعية. 2018: انقلاب عدن الأول.. الحكومة تُطرد من عاصمتها المؤقتة. 2019: انقلاب عدن الثاني.. الجيش يتقدم فيُضرب من الجو. 2020: إدارة ذاتية.. دولة داخل الدولة. 2022: السيطرة على شبوة.. النفط والميناء قبل صنعاء. 2023–2024: معارك الجنوب.. العدو في الإعلام لم يعد الحوثي، بل الرياض والإصلاح. 2025: غزو حضرموت ثم المهرة.. حدود السعودية تُمس من الخلف. 2026: شحنة سلاح في المكلا، ثم ضربة سعودية، انسحاب أبوظبي، انهيار الانتقالي. ما حدث اليوم في الضالع من طعنة في جسد الشرعية ليس مستغربا. إنه امتداد لنفس المسلسل: عرقلة الجيش، فتح جبهات في الظهر، تهديد الدولة، خدمة الحوثي بأدوات تلبس ثوب الجنوب. من يقف خلف هذا؟ ليس "مسلحين عاديين" كما يظهر في الفيديو. بل غرفة عمليات لا ترى اليمن إلا ميدانًا لتصفية حساباتها، ومخرجها في أبوظبي التي تحولت إلى عنوان دائم لأدوات التمزيق. الحوثي لم يكن ليبقى عشر سنوات لو لم يكن له شركاء في مناطق الشرعية يفتحون له جبهات خلفية كلما تقدمت الدولة ووجود خائن للاسف وسط التحالف يقاتل الى جانب المليشيا بطرق ملتوية كاالشيطان لكن اليوم انكشفت الخيانة بكل اشكالها: وستفرض الدولة سيطرتها رغما عن انوف كل خائن الحمدلله على سلامتكم معالي الوزير الفريق الركن د. طاهر العقيلي الفريق الركن د. طاهر العقيلي ولانامت اعين الجبناء والخونة والنصر للجمهورية اليمنية ✌🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

350,246 görüntüleme • 21 gün önce

بعد أن عجزت الإمارات عن جرّ السعودية إلى مواجهة مباشرة مع إيران وعن إشغالها عن مشروعها الوطني ورؤية 2030 يبدو أن أدوات الضغط تغيّرت لكن الهدف واحد استنزاف المملكة وإغراقها في أزمات أمنية متتالية ، واليوم تبرز تساؤلات خطيرة حول الدور الإماراتي في دعم الحوثي بصورة غير مباشرة وما رافق ذلك من أحداث الساحل الغربي وسقوط المخا فبدل أن تكون تلك القوى جزء من مشروع مواجهة الحوثي، انتهى بها الأمر ـ بحسب هذه الرواية ـ إلى فتح الطريق أمامه عبر عناصر مرتبطة ببقايا الانتقالي في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول حقيقة الولاءات ومن يقف خلفها إن كانت هذه التطورات نتيجة ترتيبات مقصودة، فنحن أمام لعبة خطيرة استخدام أدوات محلية لإضعاف الشرعية، وتمكين الحوثي ثم دفع السعودية إلى تحمل كلفة الفوضى، لكن الرهان على استنزاف السعودية وإبعادها عن رؤية 2030 يبدو رهاناً خاسرًا فالمملكة اليوم أكثر قدرة على قراءة المشهد، وأقل استعداداً للسماح لأي طرف بتحويل اليمن إلى ساحة تُستنزف فيها مصالحها. #الشبك_ولاغير_الشبك

الضـاوي

99,244 görüntüleme • 17 gün önce

وُلد يوسف خلف قضبان الاحتلال، بعد أن اعتُقلت والدته فاطمة الزق وهي حامل به عند معبر بيت حانون في مايو/أيار 2007. أمضى أشهره الأولى جنينا بين التحقيق والزنازين، قبل أن يرى النور في 18 يناير/كانون الثاني 2008 تحت حراسة الاحتلال، ثم يعود مع أمه إلى سجن هشارون. داخل الزنزانة، لم يكن يوسف مجرد طفل لوالدته، بل أصبح ابنًا للأسيرات جميعًا. حملنه، وأطعمنه، وألبسنه، وتقاسمن معه ما يملكن من طعام وملابس، في محاولة لصنع طفولة وسط جدران السجن. بعد 20 شهرًا من الأسر، أُفرج عن يوسف ووالدته ضمن صفقة شملت 20 أسيرة فلسطينية، فعاد إلى غزة ليراها لأول مرة، ويبدأ حياة خارج القضبان. لكن الاحتلال الذي وُلد في ظله لم يتركه. ففي يوليو/تموز 2025، استشهد يوسف في قصف إسرائيلي استهدف مكان نزوح عائلته، لتنتهي حياته بعد 17 عامًا كما بدأت.. تحت الاحتلال. شاهدوا قصته الكاملة في فيلم "اللحن الأسير"، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

22,628 görüntüleme • 2 ay önce

بعد الاطلاع على صور وبقايا الجسم الذي استهدف بيت الشيخ محمد بن شيخ العروي الحميقاني في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، وعرض القطع التي عُثر عليها في موقع الاستهداف على عدد من المختصين والخبراء، تأكد أن هذه القطع تعود إلى طائرة مسيّرة انتحارية استُخدمت في تنفيذ الهجوم. وبناءً على المعطيات الفنية والميدانية المتوافرة، فإن الهجوم حوثي، و جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية المباشرة عن استهداف الخيمة. أما المحاولات التي بدأت لتوجيه الاتهام نحو القوات الموجودة في جبهة الحد، اعتمادا فقط على الجهة التي قدمت منها الطائرة، فهي محاولة لا تستند إلى دليل فني؛ فاتجاه دخول الطائرة إلى الهدف لا يحدد بالضرورة نقطة إطلاقها، خصوصا مع قدرة الطائرات المسيّرة على تغيير مساراتها قبل الوصول إلى الهدف. المعيار هنا هو حطام الطائرة، ومكوناتها، وطبيعة الهجوم، ومسارها، والواقع الميداني المحيط بموقع الاستهداف، وليس مجرد الجهة التي شوهدت الطائرة قادمة منها في لحظاتها الأخيرة. يسعى الحوثي لخلط الأوراق وإثارة الفتنة وهي لعبة يجيدها.

ناصر الشليلي

61,986 görüntüleme • 24 gün önce

أطفال «الفاشر» بين «الحصار والجوع» من مدينة «فاشر السلطان»، حاضرة ولاية شمال دارفور، تصلنا المشاهد القاسية التي تُظهر لنا حال الأطفال المُحَاصرين المُجوّعين داخل المدينة، أجسادهم صارت نحيلة.. ووجوهم شاحبة تعكس الجوع والتعب.. الأمهات يحملن أبناءهن الضعفاء بحثًا عن طعام الذي يَصعُب الحصول عليه.. وكبار السن يواجهون أمراضًا فتّاكة مثل الكوليرا والملاريا في ظل شُح الدواء والمياه النظيفة.. الحياة اليومية أصبحت صراعًا من أجل البقاء. وفقًا لبيان منظمة «اليونيسف» الصادر في أغسطس الماضي، يعيش نحو 130 ألف طفل من أصل 260 ألف مدني داخل «الفاشر» في ظروف إنسانية وُصفت بالكارثية، بعد أكثر من 500 يومًا من الحصار، وحذرت «اليونيسف» من أن كثيرًا من الأطفال مهددون بالمجاعة وأن الوضع الصحي في المدينة ينهار بشكل متسارع. تقارير الأمم المتحدة تشير أيضًا إلى تدهور خطير في معدلات التغذية بإقليم دارفور، ففي النصف الأول من عام 2025، تم تسجيل أكثر من 40 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد في شمال دارفور فقط، وهو ضعف ما سُجّل في الفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية في عموم الإقليم بنسبة 46٪، ووصلت في بعض المناطق إلى 28٪ من الأطفال، وهي نسبة قريبة من مستوى إعلان المجاعة. في ظل هذا الواقع وخروج أغلب المرافق الطبية عن الخدمة، تقوم مليشيا الدعم السريع بقصف المرافق الصحية بالمدفعيات الثقيلة والطائرات المُسيّرة الاستراتيجية والانتحارية، آخر استهداف تم مساء أمس في مستشفى الفاشر التخصّصي للنساء والتوليد، ووفقًا لشبكة أطباء السودان فقد استُشهد 12 شخصًا وأُصيب 17 آخرون بينهم كوادر طبية. كما تتعرض ايضًا تكايا تقديم وجبات الطعام المحدودة لسكان المدينة لاستهدافات متكررة بالقصف، كان آخرها الأسبوع الماضي وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

Zu Elkefl | ذو الكفل

25,579 görüntüleme • 11 ay önce