Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الكل عم يحكي عن أزمة السيادة، تعزيز قدرتنا على الدفاع عن النفس، أزمة المواطنة والانتماء، أزمة تعريف من هو العدو... ولكن نحنا نصرّ ان الحلول تبدأ بإصلاح النظام التعليمي لتكون الجامعة اللبنانية والمدارس الرسمية محرك المواطنة والرد على الازمات بطريقة علمية... كلمتي في افتتاحية المؤتمر التربوي في حزب لنا... show more
11,018 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)
20 Kommentare

مرة جديدة شكرا لمتابعتك القضايا اللي بتمسّ المواطن مباشرة. يعطيكي الف عافية ❤️

شكرا ❤️🇱🇧

خطاب عقلاني وطني وموزون

شكرا نتالي

ما دام مش متفقين عا كتاب تاريخ موحد يكون بالمنهج ، فش لزوم نحكي بالباقي .

شو حلو اللي متلك يوصلو عالمنابر ♥️

مؤساسات الدولة يالي ما عرفانه عدد الموظفين فيها ومن يحكمها مافيات حرام ان نقول ونقول ونقول والواقع اسود ومرير

?? الحل يبدأ عند تنفيذ الأتفاق بين الخوري و الصلح و تطبيق سياسة العلمانية بدلا عن المحاصصة الطائفية المؤقتة. الحل يبدأ عند ألغاء السرية المصرفية و التحقيق المالي. دولة حرامية و أقطاع طائفي. ليت يوسف بيدس أدلى بالحقيقة يا بلد اللصوص.

👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽👏🏽

Shut up you lying B

هيدي حكي لبناني وبهيك حكي تبنى الاوطان، على أمل أن نتوحد ونمضي قدما في عمليات التنفيذ.

حكي ما عليه جمرك

الم نصل الى قناعة بعد انهم لن يسمحوا لكم ببناء وطن قوي ذو قانون مع العلم العدو والفساد لن يسمحا ببناء وطن كلمات شبعناها اي سيادة واي قانون رياض سلامة ركب الجميع ولا حدا فتح تمه الانفجار سكرنا على الجزء الاهم من فجر واصبح كل همنا من ادخل وادوية تباع قاتلة وبدك تبني وطن

للأسف ما زلنا ندور في الدائرة ذاتها، بلا نتائج ولا تغيّرات حقيقية. الحزب تمدّد في بنية الدولة والمجتمع، فيما لا نزال نواجه أزمة بهذا الخطاب الموارب خوفًا على “السلم الأهلي” ومجاملةً لمشاعر طائفة أو فئة. هذه الحساسية المفتعلة واللغة الرمادية هي التي قادتنا إلى ما نحن فيه من انهيار، وعجز، وتدهور. مواجهة الحقيقة لا تهدد السلم الأهلي؛ الذي يهدده حقًا هو الخوف من تسمية الأشياء بأسمائها وترك مصير الوطن رهينة للمجاملات السياسية والهواجس الطائفية.

والله انك ثوريه هككذا تبنى الامم

À l’ère des turbulences, force est de souligner que ce discours patriotique et rassembleur est souhaité

الاصلاح يبدأ بأشاعة الوعي ابتداءا من صندوق الانتخاب لا يمكن الاصلاح في ظل منظومة حكم مافيوية فاسدة

كلامك صحيح، ولكن مدارس الحزب صومعة منفصلة عن النظام التربوي اللبناني تدرب على الولاء المطلق للولي الفقيه وادلجة مخيفة ليس فيها اي شيئ لبناني فما العمل؟

المدارس الطائفية وسيلة عند جميع الأحزاب وهي خارج مراقبة الدولة

يعني الموضوع كما لو كنا نقارن مرض الانفلونزا بمرض السرطان
