正在加载视频...
视频加载失败
اللافت في حديث «السبّاك الإسرائيلي» هو الإحباط الظاهر عليه من أن الاستخبارات الإسرائيلية — بحسب روايته — لم تسأله عن تفصيل واحد، لكنه جوهري جدًا: وجود شخص من جهة الركاب حاول إغلاق باب قمرة القيادة بعدما فتحه الطيار. تفصيل صغير في عدد كلماته، ثقيل جدًا في دلالته: من كان... show more
29 条评论

الي اغلق الباب او منع دخول السباك الطيارين المنوابين بصفته من يدخل هذا السباك إلى قمرة القيادة هذا شخص كذاب حب ياخذ البطولة نسيت ان في مضيفين وطيارين مناوبين وآمن تم فتح باب من قبل الطيار لإنقاذ الطائرة

السباك هو البطل بس المخرج دلخ

They should get CCTV pronto on all the planes

حركة نتانياهو مثل اللي يقول له ( خربتوا الخطه)

واضح ان النتن كان ناوي على كارثه بس بائت بالفشل

Than plumber said he pushed the door which is impossible as in this type of aircraft door need to be pulled to open . Ok another thing from plumber : cabin crew were pulling the door which make me think he is helping attacker so who close the door after lady find it opened ?

Der Klempner will die Cockpittür nach innen gedrückt haben, um sie zu öffnen. Ein viel kleineres Detail. Bei der 737max öffnet die Cockpit-Tür nach außen. Richtung Passagierkabine. Er hätte ziehen müssen, um sie zu öffnen.

من الملاحظ أيضاً أن كل هذا حدث سريعاً مقابلات واتصالات وظهور إعلامي بارز بما لا يدع مجالاً للشك معد ومجهز له سابقاً

واضح جداً تصنعه وعلامات وجهه تدل علي ذلك .!

راح نسمع خبر إنتحار مساعد الكابتن العُماني السباك يرح يموت في حادث

هههههه 😂😂 السباك الإسراىيلي. السباكين عندهم لهم شغل تاني خلاص.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون تدبير الله فوق تدبيرهم

اتوقع بعد فترة بنسمع خبر وفاة السباك الاسرائيلي في حادثة سير

كلام قوي جدا كان عندي شك ٩٩% بعد كلام السباك هذا اصبحت متأكد ١٠٠٠٠٠٠٠٠٠%

رُكَبْ في رُكَبْ؛ باب قمرة القيادة ( الكوكبيت ) يفتح على خارج قمرة القيادة وليس لداخل قمرة القيادة؛ كيف ( السباك )( المنقذ )( سبيايدر بلمبر )( بات بلمبر ) يقول إنه دفع الباب للداخل ( يعني هو بيقفل الباب ما بيفتحه ).

Since Dubaifly put forward the claim that the terrorist act was a Mossad-planned conspiracy theory—albeit with an amateurishness completely inconsistent with the institution's intelligence capacity—the story has been constantly changing, evolving, and taking on new dimensions. While the assertion that this was a false flag operation remains intact, nothing is left of the initial scenario. The new narrative goes like this: Mossad planned it—though very amateurishly, rushed, and with a simplicity that even ordinary minds could solve in an instant—but an Indian pilot and an Israeli plumber foiled the Israeli plan. Because they intervened, the plane didn't crash, and Mossad failed to achieve its goal! At first, however, people were asking how a plumber could possibly level the nose of an airplane. They asked how the passengers got into the locked cockpit, but once it was learned that the pilot opened it, the question immediately shifted to how a severely injured pilot could have done so. When that was answered, that question was dropped, and they asked how the passengers walked to the cockpit, and so on. For now, the latest version of the scenario hinges on the main idea that the Indian pilot and the Israeli plumber disrupted the false flag plan. We are waiting to see what new additions or subtractions will be made.

لو موظف فالطيارة الطبيعي انه يمنع فتح باب القمرة ، واذا انفتح يحاول يقفله ، كذا تدرب ، ما يعرف وش صاير داخل .

وأنا قعدت أتسأل ليش ما فتح شنطته، وطلع طقم مرتب، وتروش وغير الملابس اللي معبأة بدماء وسوائل الطيارين اللي ممكن تنقل له عدوى.. طلع سباك!

In 737 cabin configuration, 2 flight attendants are seated just right at the front of cockpit. None bother to check the noise inside the cockpit. Now added a passenger tried to close the cockpit door? There were collaborators inside the plane, & outside (airline & airport)

🦴

Flight deck door is very heavy when you open it it opening fully ! It cannot be open partially unless aircraft is in rapid decent so heavy door will be with pressure kinda going to lock position , but did she go with baby to toilet during rapid decent ! ?

All lies, especially this joke of a plumber. Paid actors.

من هذا الغبي اللي راح يقتل نفسه

كل اللي لاحظته في حوراهم انهم يستخدموا كلمات عربية 😀

وقاموا بتصفية الطيار العماني المسلم واتهامه بالإرهاب وعلشان تكمل الحبكة قاموا بضرب الطيار الهندوصهيوني حتى سال دمة وادعوا أن من فعل هذا هو الطيار العماني الذي تم تصفيتة بطريقة بشعة حتى لا يفضحهم بعد ذلك نطلب من عمان أن تشترك في التحقيق واخد لصندوق الاسود قبل لتلاعب به والتسجيل

You even believing this fake false flag is more dumbfounding

السباك و الله انزاغي

الرواية الكاملة والحقيقة التي لم ولن يتكلموا بها

تفاعل نتنياهو كان ظاهرا عليه انه أصابه ارباك شديد وكأنه خائف من شيء
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 次观看 • 2 年前
