Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الله يستر عليك رفيق ناصر العنبري قبل ٤ سنوات انتقدتهم واخفوك سنة كاملة في سجونهم السرية وخرجت بعد حملة اعلامية قوية ولا كنت رحت فيها واختفيت الى الابد هديء اللعب معاهم
12,008 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

عندما تم اعتقاله واخفائه في عام ٢٠٢٠

ايش عملوا اجدادهم لما سلمتهم بريطانيا عدن في تلك الفتره ..نهبوا وامموا املاك الناس كلها بحجه انهم اقطاعيين والنتيجه .اصبحت عدن ينعق عليها الغراب .كما قال شاعرنا المحضار الان هؤلاء الاحفاد يسيرون على نهج اجدادهم بحجه اما شمالي او اخواني

نفس الخطاء يكرار ما حدث في سنة 67 من سرقت و تطفيش التجار و الأموال من البلاد هم لو يفكرو ولو حتى كانت one penny يشكل فارق كبير في التنمية و الاقتصاد للبلاد . ولكن هذي المرة مع غرور زايد العقاب القادم كبير جداً عليهم

لو الانتقالي مثل ما تقول كان فتحي صحيفته في خبر كان اهدا لسنا مثلكم ولامثل الحوثي ديمقراطية فهمت...

من باب الحياء وانتمائك الى شبوه انقل ولو خبر حلو عن اهلك

كما حاصل في الوديعه مثل عدن مثل صنعاء تجار حروووب الله لاوفقهم

طيب طلع له فيزة يارفيق للندن يجي يبرد عندك ويعرر لابوهم

قاتلهم الله طول عمرهم مدمرين للبلاد مثل ماحصل بعد ٦٧ الان يكررون نفس التجربة

نعم صحيح كلامه اول مره اتفق معك في فساد للحلقوم في عدن اسالني انا وكلهم يحملو شعار الجنوب السوال هل الفساد تعمد من اجل تحريض الناس على الانتقالي او فساد منتشر بعروقهم تعلموه من الشمالين في حكم عفاش او فساد بسبب الفقر وقطع الرواتب ويستغلو التجار والمواطن؟

هههههههه
Похожие видео
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 просмотров • 5 месяцев назад
