Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴 المتحدث باسم المؤتمر أ. نانسي كمال خلال كلمتها في #المؤتمر_الوطني_الأول: "مؤتمرنا اليوم ليس فقط عن التغيير، بل عن الاستعداد لما بعد التغيير.. نريد دولة قوية لا تكون قوتها على حساب المواطن." #علشان_بكرة

11,816 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля العمده
العمده2 дней назад

ربنا يوفقك يارب

Фото профиля harby
harby1 день назад

🐒🐒🥒🥒

Фото профиля جمال حفنى
جمال حفنى1 день назад

طيب وعن فضيحة موكا مش حتقولوا حاجة ؟!😂😂😂

Фото профиля Hoda Salah
Hoda Salah2 дней назад

سنانها فين من الحشيش

Фото профиля Taher Elsheikh
Taher Elsheikh2 дней назад

المؤتمر كامل متذاع فين ..؟

Фото профиля 🌏⚘️🍁وتد🥀🍁🌏
🌏⚘️🍁وتد🥀🍁🌏2 дней назад

ليه مفيس بث مباشر زي الفيس هنا

Фото профиля kamal awad
kamal awad1 день назад

مين ممول مشروعكم كفاية بقر

Фото профиля Mohamed Salah
Mohamed Salah1 день назад

كل طلبتك موجوده يا موززه

Фото профиля Ahmed Fouda
Ahmed Fouda1 день назад

🤣🤣🤣بقالكم سنين بتاجروا بالناس وبتخونوا في بعض عشان السبوبة واللقطة، والنهاردة جايين تصفوا حساباتكم وتنسبوا كل حاجة لنفسكم! فوقوا بقى، تمثيلياتكم وألاعيبكم دي مابقتش تنطلي على طفل صغير أنا شايف الاحسن مؤتمر لدعم 🏳️‍🌈

Фото профиля osman
osman1 день назад

مين اللبوة دى اخرسى يا نعجة يا خلفة جهاد النكاح

Фото профиля 🇪🇬♥️🇪🇬♥️🇪🇬♥️🇪🇬♥️🇪🇬tarik abuomar
🇪🇬♥️🇪🇬♥️🇪🇬♥️🇪🇬♥️🇪🇬tarik abuomar2 дней назад

مشكله مايسمى بالاسلامين خونه ولا ينحجو فالحكم لانههم عملاء للخارج

Похожие видео

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 просмотров • 1 год назад

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 просмотров • 8 месяцев назад

إلى علي فالح الزيدي وإلى مقتدى السيد محمد الصدر إذا كنتم ترضون بهذا الخطاب، ثم تتحدثون عن وأد الفتنة في عراقٍ أنهكته الأجندات والطائفية والدماء، فالصمت هنا لم يعد حياداً؛ بل يصبح، في نظر الناس، تشجيعاً على استمرار هذا الانحدار الطائفي والأخلاقي. ننتظر منكما رداً واضحاً ، صريحاً لا يحتمل التأويل ولا يختبئ خلف المجاملات السياسية على هذا السقوط الأخلاقي الذي وقع على مرأى ومسمع من الجميع. لقد سئم العراقيون والعرب ازدواجية المعايير، وسئموا أن يصبح المساس بالمقدسات والرموز الدينية وقوداً رخيصاً لإشعال الفتن، ثم يخرج الجميع بعد اشتعالها ليحدثونا عن (الوحدة الوطنية) و (السلم الأهلي) أما الساسة السُّنة في العراق فأغلبهم ، فبين مغلوبٍ على أمره، ومنبطحٍ لمصالحه، وخائفٍ من ملفات فساده، حتى أصبح الصمت عند كثير منهم سياسة، والعجز موقفاً! أما أنتما، فالمسؤولية مختلفة: أحدكما في موقع رئاسة الحكومة، والآخر يمتلك ثقلاً شعبياً وسياسياً لا يستطيع أحد إنكاره. ولذلك لا نريد خطباً عن نبذ الطائفية؛ نريد موقفاً عندما تُختبر هذه الشعارات أمام الناس. إما أن تكون حرمة الرموز والمقدسات وكرامة العراقيين واحدةً على الجميع، أو فلا تحدثونا بعد اليوم عن محاربة الطائفية. تنبيه: أنشر الفيديو دليلاً على الإدانة لا ترويجاً لمضمونه، لما يتضمنه من إساءة إلى أم المؤمنين عائشة وإلى الصحابة، رضوان الله عليهم. ننتظر موقفاً يليق بالعراق… فبعض الصمت لا يطفئ الفتنة، بل يمنحها إذناً بالاستمرار. والله من وراء القصد والغاية.

محمد العرب

69,665 просмотров • 25 дней назад