Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المتنبي عندما قال "مثلي يأرق"، وضع معيار الشخصية أ - Type A في علم النفس:

41,789 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Rahaf Alnufaie ✨رهف النفيعي profil fotoğrafı
Rahaf Alnufaie ✨رهف النفيعي2 yıl önce

لقاء رائع ومثري 👏🏼 يعطيكم العافية

أكاسيا_  1611 profil fotoğrafı
أكاسيا_  16112 yıl önce

ودي أقعد وياج ٢٤ ساعة (:

هاجر القايدي profil fotoğrafı
هاجر القايدي2 yıl önce

عين فراش وعين غطا🫠

فيصل ملتمس profil fotoğrafı
فيصل ملتمس1 yıl önce

الحلقة روعة. شكرًا ا. هاجر على ذكر التأمل 🧘🏾🧘🏼‍♀️🧘🏻‍♂️

🕊️هديل profil fotoğrafı
🕊️هديل2 yıl önce

أنتِ رائعه

هاجر القايدي profil fotoğrafı
هاجر القايدي2 yıl önce

🤍🤍

هاجر القايدي profil fotoğrafı
هاجر القايدي2 yıl önce

@Hiuvv351 ماوية❤️❤️🫠

نورة الحارثي profil fotoğrafı
نورة الحارثي2 yıl önce

99.9% من أسباب مشاهدتي للحلقة وجودك فيها هاجر، الكثير من حديثك بمثابة مرايا نرى أنفسنا فيها. شكراً عالطلّة الحلوة 💕

هاجر القايدي profil fotoğrafı
هاجر القايدي2 yıl önce

يا حظي أنا نورة❤️❤️

Benzer Videolar

انتشر مقطع لإحدى المختصات في علم النفس تقول فيه نصاً: "أي إنسان يُشخَّص باكتئاب وما وَلّاه اهتماماً في الجلسات العلاجية، يتطور لثنائي القطب بعد لجوئه للأدوية النفسية". وفي رأيي أن هذه الدعوى خطيرة وخاطئة لثلاثة أسباب: ١- تخويف المرضى من الدواء دون دليل قد يدفعهم لترك علاج يحتاجونه، فتتدهور حالاتهم، كنت أظن أن هذه الأفكار قد تجاوزها المجتمع، لكن يبدو أنها لا تزال تعيش في أذهان بعض المتعلمين! ٢- حديثها خارج التخصص فعلم النفس (Psychology) لا يشمل دراسة الأدوية، فذلك ميدان الطب النفسي (Psychiatry). وكثيرون لا يفرّقون بينهما فيظنون أن كل وضع "نفسي" يحق له الحديث عن الدواء صرفاً ومنعاً والواقع أن الأخصائي النفسي كما هو حال الدكتورة، قد تخرج من كلية التربية، فلم يدرس علم الأدوية(psyehopharmacology) ولم يتأهل للحديث فيها وفي فعاليتها وآثارها ومحاذيرها. ٣- خلط واضح في حديث الدكتورة بين الارتباط (Correlation) والسببية (Causation)، فمن أبجديات المنهج العلمي التفريق بينهما، فظهور أعراض أ بعد تناول ب لا يعني أن ب سبَّب أ؛ وإثبات السببية يحتاج دراسات صارمة لا ملاحظات فردية.
0:50

Sensitive content

انتشر مقطع لإحدى المختصات في علم النفس تقول فيه نصاً: "أي إنسان يُشخَّص باكتئاب وما وَلّاه اهتماماً في الجلسات العلاجية، يتطور لثنائي القطب بعد لجوئه للأدوية النفسية". وفي رأيي أن هذه الدعوى خطيرة وخاطئة لثلاثة أسباب: ١- تخويف المرضى من الدواء دون دليل قد يدفعهم لترك علاج يحتاجونه، فتتدهور حالاتهم، كنت أظن أن هذه الأفكار قد تجاوزها المجتمع، لكن يبدو أنها لا تزال تعيش في أذهان بعض المتعلمين! ٢- حديثها خارج التخصص فعلم النفس (Psychology) لا يشمل دراسة الأدوية، فذلك ميدان الطب النفسي (Psychiatry). وكثيرون لا يفرّقون بينهما فيظنون أن كل وضع "نفسي" يحق له الحديث عن الدواء صرفاً ومنعاً والواقع أن الأخصائي النفسي كما هو حال الدكتورة، قد تخرج من كلية التربية، فلم يدرس علم الأدوية(psyehopharmacology) ولم يتأهل للحديث فيها وفي فعاليتها وآثارها ومحاذيرها. ٣- خلط واضح في حديث الدكتورة بين الارتباط (Correlation) والسببية (Causation)، فمن أبجديات المنهج العلمي التفريق بينهما، فظهور أعراض أ بعد تناول ب لا يعني أن ب سبَّب أ؛ وإثبات السببية يحتاج دراسات صارمة لا ملاحظات فردية.

د. عبدالله الجديع

275,308 görüntüleme • 21 gün önce