Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المحبّ .. لا يُحصي الأخطاء ولا يَلمس الجراح بل يُفتّش بين الركام عن سببٍ صغير ليبقى.

85,335 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 görüntüleme • 1 yıl önce